بين دولة أبوبكر الصديق و أبوبكر البغدادي - أ. عبدالله القيسي

المتواجدون الأن

65 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

بين دولة أبوبكر الصديق و أبوبكر البغدادي - أ. عبدالله القيسي

 

ﻟﻦ ﺃﺯﺍﺣﻢ ﺍﻟﺠﻤﻊ ﺍﻟﻌﺮﻣﺮﻡ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻭﺍﻟﻤﺤﺴﻮﺑﻴﻦ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺇﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺎ، ﻓﻲ ﺳﺮﺩ ﻣﻨﺎﻗﺒﻪ

ﺍﻟﺘﻰ ﺗﻨﺎﺳﺐ ﺍﻟﻄﻮﺍﻏﻴﺖ ﻭﺃﺫﻧﺎﺑﻬﻢ،، ﻛﻴﻒ ؟؟

‏ﺗﺘﺒﻊ ﺍﻟﺼﻮﺭﺓ ﺍﻟﻨﻤﻄﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻧﺠﺢ ﺍﻟﻄﻮﺍﻏﻴﺖ ﻓﻲ ﻏﺮﺳﻬﺎ ﻋﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻄﻮﺩ ﺍﻟﺸﺎﻣﺦ ﻓﻲ ﺃﺫﻫﺎﻧﻨﺎ من خلال اعلامهم وعلمائهم ومسلسلات وافلام مهرجيهم ، ﺳﺘﻜﺘﺸﻒ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺔ ﺍﻧﻬﺎ ﺍﻟﻨﻤﻂ ﺍﻷﻣﺜﻞ ﻟﻠﺪﺭﻭﻳﺶ ﺍﻟﺼﻮﻓﻲ - ﺃﺑﻮ ﺃﻟﺐ ﺃﺑﻴﺾ ﻭﺑﺘﺎﻉ ﺭﺑﻨﺎ - ‏

ﻭﺣﺎﺷﺎﻩ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﻂ؛

‏ﺳﺄﺗﺮﻛﻜﻢ ﻟﺜﻼﺙ ﻧﻘﻮﻻﺕ ﻋﻦ ﺣﻘﺒﺔ ﺍﻟﺮﺩﺓ ‏ﻭﺍﺗﻤﻨﻰ ﻣﻨﻜﻢ ﺗﺮﻙ ﺍﻟﻌﻨﺎﻥ ﻟﺨﻴﺎﻻﺗﻜﻢ ﻣﻌﻬﺎ: ‏

ﺍﻷﻭﻝ : ‏ﺛﺒﺖ ﻋﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﺎ، ﻓﻴﻤﺎ ﺭﻭﺍﻩ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﺃﺣﻤﺪ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻧﻬﺎ: " ﻗﺎﻟﺖ ﻗﺒﺾ ‏ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻓﺎﺭﺗﺪﺕ ﺍﻟﻌﺮﺏ , ﻭﺍﺷﺮﺃﺏ ﺍﻟﻨﻔﺎﻕ ﺑﺎﻟﻤﺪﻳﻨﺔ , ﻓﻠﻮ ﻧﺰﻝ ‏ﺑﺎﻟﺠﺒﺎﻝ ﺍﻟﺮﻭﺍﺳﻲ ﻣﺎ ﻧﺰﻝ ﺑﺄﺑﻲ ﻟﻬﺎﺿﻬﺎ ). !! ‏

ﻻﺣﻆ ﻣﻌﻲ ﻗﻮﻟﻬﺎ " ﻭﺍﺷﺮﺃﺏ ﺍﻟﻨﻔﺎﻕ ﺑﺎﻟﻤﺪﻳﻨﺔ" !!

 

‏ ‏ﺍﻣﻤﻤﻤﻤﻢ ﻳﻌﻨﻲ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﻣﺴﺘﻘﺮﺓ ﺣﺘﻰ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ !!

‏ﻳﻌﻨﻲ ﺍﻟﺘﻤﻜﻴﻦ ﻏﻴﺮ ﻣﺘﺤﻘﻖ؟ ! ‏

ﻧﺴﻴﺖ ﺍﻟﺴﺮﻭﺭﻳﺔ والقواعدجية الجدد ﺍﺻﺤﺎﺏ ﻧﻈﺮﻳﺔ ﺍﻟﺘﻤﻜﻴﻦ ﻇﻬﺮﻭﺍ ﻓﻴﻤﺎ ﺑﻌﺪ ‏

 

ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ: ‏ﺭﻭﻱ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺑﻜﺮ ﺃﻧﻪ ﺟﻌﻞ ﺍﻟﺤﺮﺱ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻘﺎﺏ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻭﺃﻟﺰﻡ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺑﺤﻀﻮﺭ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ، ‏ﻭﻗﺎﻝ ﻓﻴﻤﺎ ﻗﺎﻝ ﻟﻬﻢ : ( ﺇﻥ ﺍﻷﺭﺽ ﻛﺎﻓﺮﺓ ... ﻭﺇﻧﻜﻢ ﻻﺗﺪﺭﻭﻥ ﻟﻴﻼ ﺗﺆﺗﻮﻥ ﺃﻡ ﻧﻬﺎﺭﺍ ، ﻭﺃﺩﻧﺎﻫﻢ ‏ﻣﻨﻜﻢ ﻋﻠﻰ ﺑﺮﻳﺪ !! )

 

 ‏ﺇﻥ ﺍﻷﺭﺽ ﻛﺎﻓﺮﺓ !!

‏ﺍﻟﺤﻤﺪﻟﻠﻪ ﺍﻟﺬﻱ ﻟﻢ ﻳﺠﻌﻞ الطريفي والعريفي والمدخلي والمقدسي ﻣﻦ ﺍﻫﻞ ﺫﺍﻙ ﺍﻟﺰﻣﺎﻥ ‏

ﺗﻜﻔﻴﺮ ﻫﺎﺍﺍﺍ ...!! ‏ ‏

 

ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ: ‏ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ﻗﺎﻝ: ‏"" ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ ﻫﻮ ، ﻟﻮﻻ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺍﺳﺘﺨﻠﻒ ﻣﺎ ﻋُﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ "" ، ﺛﻢ ﻗﺎﻟﻬﺎ ﺛﺎﻧﻴﺔ ﻭﺛﺎﻟﺜﺔ ‏، ﻓﻘﻴﻞ ﻟﻪ : ﻣﻪ ﻳﺎ ﺃﺑﺎ ﻫﺮﻳﺮﺓ ، ﻓﻘﺎﻝ : "" ‏ﺇﻥ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻭﺟﻪ ﺃﺳﺎﻣﺔ ‏ﺑﻦ ﺯﻳﺪ ﻓﻲ ﺳﺒﻌﻤﺎﺋﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺸﺎﻡ ، ﻓﻠﻤﺎ ﻧﺰﻝ ﺑﺬﻱ ﺧﺸﺐ ﻗُﺒﺾ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ‏ﻭﺳﻠﻢ

ﻭﺍﺭﺗﺪﺕ ﺍﻟﻌﺮﺏ ‏ﺣﻮﻝ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ، ﻓﺎﺟﺘﻤﻊ ﺇﻟﻴﻪ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ‏ﻓﻘﺎﻟﻮﺍ :

ﻳﺎ ﺃﺑﺎ ﺑﻜﺮ، ﺭﺩ ﻫﺆﻻﺀ ، ﺗﻮﺟﻪ ﻫﺆﻻﺀ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺮﻭﻡ ﻭﻗﺪ ﺍﺭﺗﺪﺕ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ؟ ‏ﻓﻘﺎﻝ : " ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﺇﻟﻪ ﻏﻴﺮﻩ ، ﻟﻮ ﺟﺮﺕ ﺍﻟﻜﻼﺏ ﺑﺄﺭﺟﻞ ﺃﺯﻭﺍﺝ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ‏ﻭﺳﻠﻢ ‏ﻣﺎ ﺭﺩﺩﺕ ﺟﻴﺸًﺎ ﻭﺟَّﻬﻪ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ، ﻭﻻ ﺣﻠﻠﺖ ﻟﻮﺍﺀ ﻋﻘﺪﻩ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ " ‏.

 

ﺍﺭﺗﺪﺕ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﻟﺪﺭﺟﺔ ﺍﻥ ﺍﻻﺳﻼﻡ ﻗﺎﻃﺒﺔ ﻛﺎﻥ ﺑﺤﺎﺟﺔ 700 ﺭﺟﻞ !!

‏ﺗﺨﻴﻞ ﻳﺎ ﻭﺍﺣﺪ ﻣﻦ ﻣﻠﻴﺎﺭ ﻭﺳﺒﻌﻤﺎﺋﺔ ﻣﻠﻴﻮﻥ ﻣﺴﻠﻢ -ﺍﻭ ﻣﺤﺴﻮﺏ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﻭﺍﺣﺪ !!

 

- ‏ﺍﻟﺨﻼﺻﺔ : ‏ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺍﻧﺼﺮ أﻣﻴﺮ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ أﺑﻮﺑﻜﺮ ﺍﻟﺒﻐﺪﺍﺩﻱ ‏ ‏

ﺩﻭﻟﺔ ﺍﻻﺳﻼﻡ ‏باقية .. ‏باقية... ‏باقية... ‏ ‏وتتمدد ....

Comments are now closed for this entry