الصحوات في العراق ، البداية والنهاية، الحلقة الاولى - أ عبدالله القيسي

المتواجدون الأن

222 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

الأكثر قراة

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

الصحوات في العراق ، البداية والنهاية، الحلقة الاولى - أ عبدالله القيسي

قد اشترى الأمريكان ذمم كثير من مرضى النفوس من شيوخ عشائر وقادة فصائل المقاومة والجهاد بمرتب شهري لا يتجاوز 300 دولار ...

 

اشتروا ذمم هؤلاء المخذولين، ليقاتلوا عنها بالوكالة، 

بعد ان عجزت امريكا صاحبة اكبر ترسانه عسكرية عرفتها البشرية من ايقاف زحف وتمدد دولة الإسلام في العراق عند نشأتها عام 2006م والتى اقامت دولتها بعد سحق قوى الاحتلال الامريكي وعملائه وبعد مروها بمراحل تنظيمية منذ انطلاق شرارة الجهاد عام 2003م...

 

فلقد مكن الله المجاهدين فى العراق فى 2005 و2006 من تحرير والسيطره على محافظة تلو المحافظة فى العراق ماعدا بعض المحافظات الرافضية الصرفة

و كانوا يسيطروا على مراكز النفط و الطاقة وكانت المحاكم الشرعية للفصل بين الناس منتشره فى عموم المحافظات التى سيطر عليها المجاهدين

ممثلين فى جماعة التوحيد والجهاد فتنظيم القاعدة فحلف المطيبين ثم مجلس شورى المجاهدين، لدرجة ان امريكا كانت تعتبر رسميا وقتها المحافظات العراقيه التى فى يد مجلس شورى المجاهدين محافظات مفقوده ، فكان من المستحيل كسر شوكة المجاهدين عسكريا خصوصا فى وجود حاضنة قوية لهم فى عموم مناطق اهل السنة فى العراق.

 

فأقال الامريكان قائد القوات الامريكيه وقتها فى يناير 2007 بعد ان هزموا هزيمة قوية جدا بفضل الله اواخر 2006م حتى كادوا يعلنوا انسحابهم

فأقالوا جورج كايسى فى يناير 2007 و عينوا مكانه الثعلب باتريوس فى 25 يناير 2007م

 

اعلان الدولة الاسلامية فى العراق كان بتاريخ  2006/10/15

فجاءت خطة الانقاذ الاميركية بتعيين باتريوس خلفاً لكيسى فالامر احتاج معهم الى ثعالب و ليس عسكرة و قوة ، فكانت خطته تعتمد على تكوين عملاء من الداخل فى المناطق السنية لطعن الدولة الاسلامية فى الظهر.

 

وهي القاذورات المسمى بالصحوات !!!

 

 

فلم تجد أمريكا ارخص من مرتزقة باعوا دينهم واعراضهم لقتال ابناء جلدتهم مقابل مرتب شهري لا يتجاوز الـــ 300 دولار ولا حول ولا قوة الا بالله

 

قبل التفصيل وسرد الحقائق ننوه على اننا سنقسم المقال إلى اجزاء، لاهمية الموضوع والتفاصيل الدقيقة التى تحتويه، والتقسيم كالأتي :

 

 1) حال الجهاد العراقي قبل الصحوات

 2) اسباب نشوء الصحوات 

3) الداعمين لها من دول واحزاب وجماعات وشخصيات بارزة بعضها دينية

4) مآل الجهاد العراقي بعد ظهور الصحوات

 5) الشيطنة الإعلامية للدولة الإسلامية 

6) الدولة الإسلامية وخطة الإنحياز من المدن واستنزاف الصحوات

7) تخلي الأمريكان وحكومة المنطقة الخضراء عنهم

8) شهادة بعض التائبين من جنود وقادة بعض الفصائل التى ارتدت لتشكل الصحوات

9) الصحوات تشهد على الصحوات ( من افواههم ندينهم ) 10) الصحوات الى مزابل التاريخ، واستنساخ التجربة بدول أخرى.

 

ونسأل الله تعالى ان يوفقنا لطرح الحقائق والوثائق التى تكشف جرائم وعمالة ما تسمى بـالصحوات في العراق ليعرف المسلمين حقيقة العملاء والخونه ودورهم في تمكين الغزاة والمحتلين ...

 

فنبدأ على بركة الله

 

المحور الأول:

1) الجهاد العراقي قبل ظهور الصحوات :


بعد دخول الصليبيين ارض الرافدين في 2003م بمعاونة غادرة ومعلومة من حكام المنطقة خاصة العدو الأول لاهل السنة (إيران) والعدو الآخر لاهل الجهاد (حكام العرب) على رأسهم دويلات الخليج وخاصة النظام السعودي والكويتي،

 بدء الجهاد ضد الصليبيين فتشكلت الفصائل والكتائب والجيوش والسرايا فذاق الصليبيين كؤوس المر فلا يمر يوم إلا وعشرات القتلى من كلاب الصليب واضعاف ذلك من الجرحى. فلم يكن ذلك الحال يعجب الصليبيين فقاموا بشراء الذمم ومن رخاص الثمن.

 

فشكلوا جهازين خبيثين هما "الحرس الوثني والشرطة العراقية " ليكونوا رأس الحربة في قتال المجاهدين.

 

وقد جاء في بيان حقيقة هذين الجهازين تقرير مفاده "لا يمكن للجيش الامريكي يُدير المعركة ضد الارهاب وحده فالتكن الحرب على ايدي الجنود السمر".

 

"الحرس الوثني والشرطة العراقية" 

قاتلوا بالوكالة عن المحتل ضد المجاهدين,بينما ينعم الجندي الامريكي بالقواعد العسكرية بعيدا عن الحرب ونارها !!

وليدفع الراتب الشهري لهذا الجندي العراقي" مع العلم ان الراتب الذي يدفعونه لهذا الجندي هو من خيرات العراق.

وهنا لابد من ذكر نقطه مهمه لها ما بعدها وسترون أثرها على الساحة الجهادية في العراق فتاوى علماء السوء، وساذكر امثلة لها :

العلماء بعد احتلال العراق انقسموا الى قسمين في العالم الاسلامي عامة وبالعراق خاصة علماء ربانيين افتوا بالجهاد وجرموا المحتل ،

وعلماء سوء

فهناك من علماء السوء من تلاعب بالفتوى بشكل خبيث زلت بسببه اقدام كثير ممن لم يرد الله هدايتهم كفتاوى تجريم المحتل ، وتجويز الدخول بحكومته

وجعلوا الأصل بذلك قاعدة المصالح والمفاسد فنسفوا بها الأصول وفتحوا ابواب الردة على مصراعيها كتجويزهم الدخول في الشرطة والجيش

او المشاركة بالعملية السياسية التى فرضها المحتل على العراق بحجة المصالح !! وسد الباب على الروافض ونفع اهل السنة بذلك، فقه معوج !!

 

وتولى كبر نشر هذه الآراء الفاسدة الضالة طائفتين؛ الأولى الإخوان المسلمين في العراق من خلال تشكيلهم السياسي الحزب الإسلامي  

والطائفة الثانية، الجامية بالعراق بل وصل الأمر بالجامية ان اعتبروا بريمر المنتدب الأمريكي ولي للأمر على مسلمي اهل العراق !!

 

والأدلة؛1)

فتوى مفتى السعودية للجامية في العراق بالدخول في الجيش والشرطة العراقية من باب المصلحة

http://www.youtube.com/watch?v=RoyGxV30PKQ

الدقيقة 5:35

 

2) العبيكان يفتى لاتباعه الجامية في العراق بأن بريمر ولى للأمر لا يجوز الافتئات عليه ، وقتال الامريكان من الخروج المحرم !



http://www.youtube.com/watch?v=R_RI2HmuI9w

 

هذا بالنسبة للجامية في العراق؛ فعطلوا الجهاد بل وكما قال السلف البدع بريد الكفر ، واليوم هم اذناب للعبادي الرافضي ويعتبرونه ولي للأمر!

وهذا دليل بسيط على ردة جامية العراق

1) جامي يطلب من نوري المالكي بـ 2008 المدد بالسلاح والرجال لقتال الخوارج (المجاهدين)

https://www.youtube.com/watch?v=VRn67yylr-Y

 

بالنسبة للإخوان المسلمين في العراق فانقسموا الى قسمين؛ قسم ارتد وشارك بالعملية السياسية واعترف بحكومة الاحتلال وهو الحزب الاسلامي

وعلى رأسه المرتد طارق الهاشمي الذي اصبح بعد ذلك نائب رئيس حكومة المنطقة الخضراء نوري الهالكي قبل ان تصدر بحقه مذكرة الاعتقال فيهرب الى تركيا ذليلاً حسيرا وهذا جزاء الخائنين !!

 

 

وهذا الرابط

https://www.youtube.com/watch?v=3i04PsT19l0

 

يبين لك دور الإخوان المسلمين المخزي في العراق منذ دخول الامريكان العراق وحتى اليوم

 

مارس الحزب الإسلامي فرع الإخوان في العراق غسلاً قسرياً لعقول أتباعه ، ونجح في الالتفاف على مبدأ الجهاد ضد المحتل ومقاومته ، متذرعاً بمقولات مثل ( لننتظر الأمم المتحدة التي أعطت قوات التحالف مدة عام للانسحاب ، وهي مدة ملزمة لهذه القوات ) ، في وقت كانت فيه قوات الاحتلال تردد ( لن ننسحب حتّى نحقق أهدافنا كاملة ) أو ( سننسحب بعد إتمام المهمة ) ، ومعروف أن هذه المهمة متغيرة ومتجددة حسب الظرف الزمني الذي يمرّ فيه مشروع الاحتلال ، وينادي الحزب الإسلامي أيضاً ( لا جهاد في هذا الوقت إذ لم تتوفر شروطه بعد ، علينا أن نبني أنفسنا عقائدياً ، وأن نتأكد من أنّ كفة المجاهدين هي الراجحة على الأعداء حتّى لا نكون كمن يلقي بأيديه إلى التهلكة التي نهانا الله عنها ، وحين نتيقن بأنّ الغلبة للمؤمنين حينها نخوض غمار الجهاد ) ، وتقول كوادر الحزب الإسلامي أيضاً ، ( إنّنا إذا استمرينا بالجهاد فقد نساعد على عودة صدام أو نظامه إلى الحكم وهذا ما لا نريده ) ، ( إنّ الأمريكان ليسوا أعداءً لنا ، لقد حررونا من صدام حسين ) ، ما ورد نماذج من الأفكار التي روج لها الحزب الإسلامي في الشارع العراقي ، والتي تمّ رصدها ميدانياً في الأشهر القليلة التي أعقبت احتلال العراق في 2003/4/9 ، وهذه تمثل الخلفية الفكرية والأسس التي تحكم صورة النهج السياسي للحزب ، وما فيه من دعوات صريحة لعدم حمل السلاح في مقاومة الاحتلال القادم بقوة السلاح ، وكذلك عدم الممانعة في الاستعانة بالأجنبي للتخلص من نظام الحكم القائم.

مشاركة قسم من  الاخوان بالقتال ضد المحتل الامريكي جائت كدعاية مضللة انهم يجمعون بين الدخول في العملية السياسية والمشاركة في القتال !!

ولم يستهدفوا العملاء مع الامريكان، واصدروا فتاوى سخيفة بحرمة الدم العراقي!!

وكذلك لفصائل أخرى قريبة من الفكر الاخواني كالسرورية فتاوى مشابهة بحرمة الدم العراقي ، 

طبعاً الفصائل التي سنذكرها تحرم الدم العراقي باطلاق !! كل عراقي فهو حرام الدم ولو كفر وارتد وحارب دين الله وخاصة الروافض فهم اخوة الوطن

فلذلك سترون في المحاور الأخرى حينما نتحدث عن الصحوات بتعمق مدى تخبط هذه الفصائل التى تحمل شعارات اسلامية دون تطبيق وتوصيف صحيح للوقائع.

ماذكرناه في السابق تمهيد وتوصيف مختصر لحال الواقع العراقي ببداية الاحتلال الامريكي وانقسام المحسوبين ع اهل السنة بـ العراق فذكرنا الخونه...

 

أما المجاهدين؛

لما رأى المجاهدين ان هؤلاء المرتزقة من السياسيين و الحرس الوثني والشرطة العراقية هم اداة الصليبيين الجدد

جاءت الفتوى بقتال من لا يترك عمله منهم بحكومة الاحتلال سواء سياسي او عسكري فاصدر المجاهدين البيان ليكون انذار واعذار :

http://www.ye1.org/forum/threads/69640/

 

فلم ينتصح هؤلاء المرتدين، فقاتلهم المجاهدين الى يومنا هذا والى ان يتوبوا ويكفوا ايديهم ويلقوا اسلحتهم ويتبرأوا من الردة والعمالة

 

 

 

وللحديث بقية .....

 

في المقال القادم سنذكر الحال الجهادي بتعمق والفصائل  قبل ظهور الصحوات...

 

 

 

 

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث