انسحاب روسيا من سوريا، كيف افهمه – د نوري المرادي

المتواجدون الأن

100 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

انسحاب روسيا من سوريا، كيف افهمه – د نوري المرادي

لا تأمنن لمنغـُلي!

انهزم طوعا خير منك كرها!

خوفونا بعدوانية ترامب فهزمنا بوتين!

من راهن على هزم فتية ينشدون الحسنيين خسر!

 

بينما كان أحد ابواقه الإعلامية يتشرط بالتصريح على أهمية سوريا للأمن القومي الروسي، وبينما أعلن وزير خارجيته قبيل ساعتين فقط من أن بقاء بشار يسهم بمحاربة الارهاب،، فاجأ مساء أمس الزعيم الروسي فلاديمير بوتين (مالك العالم السائح) الناس بأمره القوات الروسية ببدء الانسحاب من سوريا!

ونحن نناقش الآن كلام رؤساء، ومن وزن بوتين - السوبر ملياردير المتغطرس الذي هو أبو روسيا الحديثة وبانيها حقيقة، بوتين الخارج للتو من عدة انتصارات محلية ودولية، والذي يعلم اليقين بوقوف معظم روسيا معه، بوتين الذي تمرس بالسلطة فصار يحرك رموزها كالآلات على رقعة الشطرنج، بوتين الذي أجاد اللغة الروسية بما لم يفعله أكاديمي قبله، فصار يضع مفرداتها موضعها الذي انزاحت عنه قليلا، لاختل السياق؛ نحن نناقش كلام شخص بهذا الوزن ولذا لابد من الحذر وتفحص المفردات، ناهيك عن ضرورة أن يكون المتابع فاهم لطبيعة الروس وفقه لغتهم على السواء.

فبوتين وهو بهذا المستوى، لا يحتاج لأن يخاتل، وهو وإذ لا تخونه التعابير فلا يخلط مثلا ما بين إعلان أن "أمرت قواتنا بالانسحاب،،" وبين "قررت روسيا الانسحاب،،" وهو ليس بوارد التودد لأحد بغية إعادة انتخابه! 

ولابده من شيء غلب كل ميزات بوتين أعلاه، فحتم عليه أن يأمر قواته وبكل صلافة وعجرفة بأن تبدأ الانسحاب فورا من سوريا.

فما هو هذا الشيء وأين نجده؟!

لنر!

 

أولا

إني أكاد أجزم أن بوتين لم يناقش خطة الانسحاب مع قادة جيوشه! لأن سلوك روسيا الميداني في سوريا على سبيل المثال لم يدل مطلقا على أنها بصدد دسيسة، كأن تضرب المدارس والأحياء السكنية ببساط قنابل، تغطية على انسحاب منظم. واجتماع أركان جيش لأمر بمستوى قرار هزيمة عسكرية، ليس سهلا، على روسيا الشاسعة، وانشغالات قادتها كل بساحته المتوترة أصلا على طول روسيا وعرضها. وعلى أية حال لم ترد أية إشارات عن اجتماع لأركان حرب روسيا أو حكومتها المصغرة المختصة بالشؤون العسكرية، لم ترد هكذا إشارات حتى دقائق قبيل صدور قرار بوتين هذا. فالقرار إذن أما فردي من بوتين شخصيا أو منه ومجموعة ضيقة حوله

 

ثانيا

ومن هذا الجزم أن يكون بوتين خضع لتهديد من أمريكا أو ناتو، لأنه لا يخضع لتهديد أولا، ولأنه على العكس كان سيضرب عدة مناطق لناتوا محذرا. ناهيك عن أن تهديدا وصله بالانسحاب لا ولن يحدث، لأنه أصلا دخل سوريا حماية لحامي إسرائيل مدللة يهوى ودلوعته المختارة!

وإيباك روسيا صار عميقا في أوصال الدولة الروسية، إعلاما وإدارة، ولن يسمح بانسحاب بسهولة دون أن يسربه إلى الشارع تحذيرا.

وهنا فهذا يدعم احتمالية أن يكون القرار بوتينيا صرفا وبناءً على وقائع لا علاقة بتهديد فرضته القوى التقليدية عليه كناتو أو أمريكا!

 

ثالثا

يوم دخل سوريا، وعد بوتين الشعب الروسي بأنها حرب أسبوعين وتنتهي. ثم مددها لشهرين، فطالت دونما أفق واضح. ومن هنا عجزت دعايته عن أي تفسير لهذا الفشل فصبت جام غضبها على إيغيل ( Igil : داعش باللغة الروسية ) واعتبارها خطرا على الأمن القومي الروسي وأن "ما لم نذهب إليها نحن هناك ونضربها فستأتي هي إلينا وتضربنا"

وعموما فبوتين لا يعبأ برأي عام داخل روسيا ولا رأي دولي خارجها، لذلك كان يقصف بقنابل من شتى الأنواع الأحياء والمدارس والمستشفيات ودونما رحمة. أي إن قرار بوتين لم يكن نتاج ضغط محلي أو دولي.

 

رابعا

وعلى ذكر اختلاف فقه التعابير بين الشعوب، فيمكن لأي مسؤول بريطاني أن يخبر مرؤوسه قائلا: " that is an order" لينفذه المرؤوس طائعا دونما جدل. بينما في روسيا، لا يصدر الرئيس هكذا أمر دون أن يلوح لمرؤوسه بالكولاك (القبضة) أو الدوبينه (العصا) ولو رمزيا. أعني أن القهر مع الأمر ضرورة في روسيا ولا ضرورة في بريطانيا. وحين يعلن بوتين قائلا: " أعطيت أوامري لقواتنا بالانسحاب من سوريا" فلابد وأن يكون على يقين من أن سيخصي أي معترض عليه بما فيهم إيباك ذاته.

الأمر الذي يعزز أن قرار بوتين كان ذاتيا وتحت دافع لم يعهده.

 

لكن ما هو الامر؟!

وهل لو تصيدنا نتف الوقائع أكنا شتمنا بوتين أم امتدحنا حزمه وقيادته اللامعة للدولة؟!

وعليه،

أولا

أعلن بشار قبل ثلاثة اسابيع أن الحسم في سوريا يجب أن يكون عسكريا، فعاجله مندوب روسيا في الأمم المتحدة قائلا: "إن على بشار الاصغاء إلى نصائح روسيا"2. وقد تكرر هذا مرتين واحدة قبل هذا وأخرى بعدها.

ما أعنيه أن بشار المصاب بداء المنغـُلية (المنغولية) نسي يوم أستدعوه إلى روسيا لوحده وجلس مقابل الحكومة الروسية منفردا، ووقع مذلولا على معاهدة استعمارية صرفة مع روسيا مقابل حمايته شخصيا. وبشار وتحت تأثير مرضه المنغلي، تكبر عشية مؤتمر جنيف الأخير وأعلن على لسان المعلم أن "رئاسة بشار ليست محل نقاش". بينما روسيا جمعت المعارضة إلى جنيف بوعد مناقشة مهام الحكومة المرحلية دون شرط بقاء بشار. وبوتين لا يحتمل أن يعصي أمره عضروط ذليل كبشار، وهو يدري أن لولا قصوفات روسيا لكان بشار يتسكع في حواري موسكو يشرح وجهة نظره للرعاع.

وقبل أيام غردت قائلا: " يا بوتين، أنت أبو روسيا الحديثة وبانيها، فلا تمسح هذه الحسنة بقتل السوريين كرمى بشار أسد.! نعم! هذا إنذار مغلف برجاء من جند الخلافة الأبرار! " 2

وموسكو أعلم ما تكون بسلوك نظام آل الأسد الذي لعب على حبل المقاومة فأخصاها كرمى إسرائيل، ولعب على علاقة الصداقة مع الاتحاد السوفييتي ليكون الحامي الصادق لمصالح أمريكا وناتو معا. وهي لن تسمح له بلعب على الحبل جديد لذلك تحتم سحب الغطاء عنه!  

 

ثانيا

كثير من الدلائل تشير إلى بلوغ احتمال الحليف الإيراني أقصى إمكانياته. ومعلوم أن الحرب البرية في سوريا يتحملها الإيرانيون وأحلافهم. لكنهم صاروا يتحملون خسائر فادحة بالأرواح والمعدات مما هدد قوتهم العسكرية ككل وهم أحوج ما يكون إليها في حروبهم الأخرى في اليمن والبحرين والعراق، وفي داخل إيران التي بدأت تغلي داخليا.

نعم!

معلوم أن إيران وباستشهاد صدام ع وضعت نفسها موضع الضفدعة التي بدأت تنفخ نفسها وباندفاع عززته لها ميليشياتها الشيعية في المنطقة. لكنها ضفدعة انفجرت حيث تهزل لحم هذه المليشيات بالهروب أو الإبادة التي أعلنتها عليها دولة الخلافة. وإن عاجل الحوثيون بالتنكر لإيران، فهي بداية تلمس الملالي نهاياتها وصاروا على علم بأن شوكتهم انكسرت. وحتما تلمس بوتين هذا وأدرك أنه أما أن يخرج طوعا أو يجد نفسه مجبرا لاحقا على أن يخوض هو الحرب البرية.

فرجح الهرب على التورط!

 

ثالثا   

إن المنطقة غربية الهوى. ومهما فعل بوتين فلن يستطيع معادلة العمق الأوربي الأمريكي في نفوس العرب ما بالك وهو لا يحسن التصرف كثيرا كقوة استعمارية. وما لم تسقط معاهدة سايكس بيكو، فمن المحال على روسيا الحيازة على نفوذ أكثر من اتفاقيات صداقة أو تعاون جانبي لا تساوي شروى نقير. وبوتين حتما انتبه الآن أنه يقاتل العصبة التي ستسقط معاهدة سايكس بيكو هذه. وما لم تسقُط سايكس بيكو لتتوفر لروسيا ولو حلما إمكانية أن تحصل على اسواق تناسب ثقلها الجديد على الساحة الدولية. وعدو روسيا حقيقة هو ناتو وبقيادة أمريكا، فأي رئيس دولة هذا الذي يحارب قاتلي عدوه؟! وكيف يقع رئيس بوزن بوتين بخطأ نجا منه بأفغانستان؟! ولماذا هو حليف المجاهدين هناك ويقاتلهم هنا؟!

ومن يكتشف عمق انخداعه فسيأتي قرارا مفاجئا.

 

رابعا

إن بوتين كرئيس يقيم الأمر على عكس ما نقومه نحن! فهو يرى بعاصفة "الحزم" ومناورات "رز الشمال" مثلا، نهضة وتجميع قوى لأجل استقلال قرار. واستقلال قرار المنطقة حتما سيؤدي إلى تحولها إلى قوة إقليمية، إن لابد من اقتسام المغانم معها على قدم المساواة، فلابد من الحساب لقرارها ألف حساب. وقبل عقدين فقط، نبه حكماء العالم أن سياسات أمريكا البليدة وفي الحياض الخاص بروسيا لا نتيجة له غير يقظة الدب الروسي من سباته. ولم تستمع أمريكا لهذه النصائح وها هي النتائج!

فهل يكرر بوتين غلطة غيره على نفسه؟ ما بالك وهو يعلم أن روسيا قهرت كل غزاتها إلا العرب المسلمين، الذين ليس قهروها عسكريا فحسب بل وتغلغلوا في جسدها وحياضها فصاروا بنسبة الثلث من السكان!   

وقبل يومين فقط غردت، قائلا: "لا اعتقد يا متيّم أن عاصفة الحزم كحرب تموز 2006، تلك تمهيدا لدور حزب الله الحالي، وهذه لإعداد السعودية للدور ذاته، فالظرف اليوم غيره بالأمس" 3.

وما عنيته هنا أن من النادر أن تهيأ الأحلاف لدور بحرب. فالحلف إذا نتج فهو في حد ذاته قوة، ولا يحتاج تمهيد بمنحه انتصار ما في معركة. وحلف الـ 35 دولة أصلا ليس حلفا وإنما لملوما من قوى متعارضة بعضها حتى لا يستأهل التقدير. وعموما لنقارن هذا الحلق بخلف بغداد مثلا.

لكن هذا الحلف على هشاشته وتصريحاته المتضاربة، هو بالمقابل وضع الأمة على درب استقلال القرار. خصوصا حين ينتبه المرء أن قرار السلم والحرب صار في يد الشعوب وهي التي تفرضه على حكوماتها. فضلا عن ضعف المنظومة الدولية متمثلة بالأمم المتحدة التي تحولت من صاحب قرار إلى معلق على الأحداث. ونحن الآن نرى مثلا الكثير من المعلقين السعوديين يقولون ما كان محرما عليهم قوله سابقا. بل إن بروز المحللين في حد ذاته نقلة كبيرة مقارنة بما كان. أي أنك أيقظت شعبا فرضت أنت عليه السبات.

دعك من تخبط السياسة الخارجية السعودية، التي تقود حلفا عسكريا من جانب ومن جانب آخر تخضع قرارها لعميل كأبي الغوط. فهذه الساسة ستخضع يوما مرغمة لإرادة الشعب وتصحح مقوماتها. ما بالك والجسد الأعظم للمجاهدين في كل مكان تقريبا يحمل الجنسية السعودية. واليوم بلغ عدد المجاهدين هؤلاء ما لم يبلغه قبلها مطلقا. ومن المحال أن يجرؤ آل سعود بعد اليوم ويتحدون شعبهم!  

ما أعنيه أن نهضة ما بدأ تدب في أوصال حكومات المنطقة،، الأمر الذي لا يجب أن يكون من وجهة نظر الاستعمار، فلماذا إذن تحارب روسيا نقائض هذه الحكومات؟!

 

خامسا

على أن النقاط الأربعة أعلاه مثلنا بها أو تخلينا أنها وجهة نظر طرف واحد. وهي وإن كانت صحيحة وعقلانية، فيبقى أمرها كله متعلقا بغريم هذا الطرف بل وعدوه الراديكالي، وهو المجاهدون وعلى رأسهم دولة الخلافة المباركة!

ولولا وجود هذا الغريم لما احتاج بوتين وأحلافه حتى للتفكير بالعواقب، ولو لم يكن هذا الغريم قويا محنكا مكينا لما فر بوتين من المنطقة!

ودولة الخلافة لاشك الأقوى والأكثر جذرية بعدائها للطرف الأول، ما بالك وهي تحمل مشروعا سيكون حفار قبور كل القوى الاستعمارية ولقرون. وهذه الدولة أظهرت حنكة فائقة بالتعامل الميداني مع عدوها، وفي عدة محطات هي الأخطر عليه، ومنها:

-         أنها أظهرت قسوة لا متناهية بالتعامل مع عدوها فأرعبته فجعلته يفكر ألف مرة قبل أن يجرؤ ويهاجمها

-         أنها لنم تتأثر بدعاية الخصم ولم تعرها انتباها بل واصلت منهجها فأرغمت عدوها أن تكون كل سياساته مجرد ردة فعل على سياساتها, بل وفي لفتات نادرة جدا ردت على عدوها ولكن من حيث لا يتوقع. على سبيل المثال تخويفه بانهيار سد الموصل. فهي تركته يعوي ويهدد ويخيف الشعب العراقي بهذا في العام الماضي، بينما انسحبت هي بهدوء من السد لتتركه تحت سيطرة ومسؤولية غلام أمريكا – مسعود برزاني. وهنا وحين عادت أمريكا في هذا العام لاسطوانة التخويف بانهياره قال الشعب العراقي صراحة: "طيب يا بيتين 16 كلب، إذا كان سد الموصل آيلا للانهيار فلماذا لا تصلحونه وهو تحت سيطرة كلبكم مسعود؟؟!"  

-         لم تنجر دولة الخلافة إلى معركة قبضايات كما أراد لها خصمها. وإنما تقرر مواقيت المعارك حسب معطياتها هي وتقرر متى تنسحب من منطقة ومتى تعود وتحررها، وبعقلية فذة همها قتل عدوها وإخراجه صاغرا فحسب. فكم من مرة حررت بيجي وانسحبت منها؟ أمريكا وأحلافها تريد للدولة أن تتجمع في مدينة وتدافع عنها دفاع المستميت، لتبيدها بالقصوف. لكن الدولة وبعد أن تتعب الخصم وتنهكه، تنسحب، حتى يغرق مختالا بنصره فتكر عليه!

-         وحقيقة أنا مأخوذ بمسلمة نشرتها دولة الخلافة أو نشرها عدوها بغباء لها، وهي (إن لم نذهب إلى داعش ونضربها في موطنها، فستأتي هي وتضربنا). فدولة الخلافة إذن جعلتهم يخافونها مسبقا، فكيف حين يلمسون أنهم جاؤوا وضربوها فعادوا مهزومين؟!

ما أعنيه أن دولة الخلافة، تنبهت إلى أخطاء طالبان وأخطاء الجيوش العربية ولم تعد تقاتل قتال القبضايات وإنما قتال العسكر المحنك المكين. وها هي استنزفت عدوها، الذي قصفها بشتى أنواع الأسلحة واستعمل كل ما تفتقت عنها أقاصيص الرعب في الحروب، لكن الدولة استوعبته وردت بما ÷و اثقل منه. فما الذي يورط بوتين مع هكذا جند؟!

أو أليس الأفضل الاتفاق معهم ولو بتقاطع مصالح، بدلا من شن حرب عليهم هم فيها المنتصرون؟!

 

سادسا

وهو ضمن النقطة الخامسة أعلاه. فقد بدأت على الحدود الروسية الأذرية الأوزبكية الطاجيكية الكازاخية تتشكل بؤر إمارات إسلامية مبايعة للخليفة إبراهيم. ناهيك عن إمارات صغيرة في شيشنيا وأوسيتيا وغيرها، ستكون أخطر على روسيا هناك منها في العراق والشام. خاصة وبعض من قيادات هذه الإمارات صارت تتصل بأوكرانيا لتنسق معها ولو إلى حين. وهذه خطورة أخرى شديدة على روسيا!

 

ومن كل النقاط أعلاه، التي استثنيت منها ضعف اقتصاد روسيا، لأنها اسطوانة روسيا هي ذاتها التي تسربها لتشيه انظار عدوها إلى غير دائرة أهدافها. إن روسيا غنية وتستطيع شن حرب لسنين،،،، لو ضمنت أنها ستربحها!

ما أعنيه أن بوتين المتغطرس لم يرعو وينسحب إلا بفعل قوة أكثر غطرسة منه وأشد شكيمة وهي قاتلته على الميدان فهزمت إرادته.

ومن محاسن السلطان، أن يضحي بغطرسته وسمعته على أن يضحي بشعبه!

ومن هنا أمتدحه لحكمته واعتبره قائدا لامعا لدولته!

فالدنيا استطاعات ورحم الله امرئً عرف قدر نفسه!

وأسجل هنا الآن أن بوتين سيبدأ يخطب ود دولة الخلافة سرا وعلنا!

فكبروا الله!

وناشدوا المجاهدين معي قائلين: "حيث ثقفتموهم!"

 

 

---------

1 - http://www.shamlnews.com/world/191941.html

2- https://twitter.com/search?q=%D9%8A%D8%A7%20%D8%A8%D9%88%D8%AA%D9%8A%D9%86%20%D8%A3%D9%86%D8%AA%20%D8%A3%D8%A8%D9%88%20%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7%20%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%AB%D8%A9%20&src=typd

3 - https://twitter.com/norimm2011

 

 

Comments are now closed for this entry