ملائكة الله يحاربون مع المجاهدين في حلب - متابعة وتنسيق ابو ناديا

المتواجدون الأن

112 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

الأكثر قراة

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

ملائكة الله يحاربون مع المجاهدين في حلب - متابعة وتنسيق ابو ناديا

 

 في خطوة هي أقرب للمناورة ومحاولة الافلات من الضغوط والانتقادات الغربية ومحاولة ايضا لابطاء تقدم قوات المعارضة السورية، أعلنت موسكو الأربعاء أنه سيتم وقف إطلاق النار لمدة ثلاث ساعات فقط يوميا في مدينة حلب اعتبارا من الخميس للسماح بدخول القوافل الإنسانية للمدينة
اصبح من المعلوم بعد الانتصار المفاجيء للمجاهدين السوريين ،  وهروب جيش بشار المنهار ،  راحت روسيا  تناور بهدنة قصيرة في حلب لإبطاء تقدم المعارضة وطيرانها مستمرا في قتل الشعب السوري وخاصة في احياء  المدينة وحي الصاخور بمدينة حلب وريفها المناطق التي سيطرت عليها المعارضة حديثاً ثم تطالب وقفاً لإطلاق النار لمدة ثلاث ساعات يومياً وقال الناشط الإعلامي، محمد الحلبي إنّ "طائرات حربية روسية قصفت بالصواريخ مدينة أورم الكبرى بريف حلب الغربي، ما أسفر عن مقتل خمسة مدنيين وجرح ثلاثين آخرين"، مشيراً إلى أنّ "غارات بالقنابل العنقودية استهدفت بلدة قبتان الجبل غرب حلب واقتصرت الأضرار على المادية إلى ذلك، أعلن الجيش الروسي، اليوم، أنّه سيوقف إطلاق النار في محيط مدينة حلب لمدة ثلاث ساعات يومياً، للسماح بإدخال مساعدات إنسانية إلى المدينة وقال قائد العلميات في هيئة أركان الجيش الروسي، سيرغي رودسكوي، للصحافيين: "لضمان السلامة التامة للقوافل المتجهة إلى حلب ستكون هناك فترات تهدئة إنسانية من الساعة 10,00 إلى 13,00 بالتوقيت المحلي ابتداء من الغد، سيتم خلالها وقف كل المعارك والقصف الجوي والقصف المدفعي إلى ذلك، قال الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، إن مهلة الثلاث ساعات يوميا في حلب غير كافية للوصول إلى جميع المحتاجين،
   وقال المسؤول الأممي، في تصريحات للصحافيين عقب انتهاء جلسة المجلس: "نحن مستعدون لإيصال المساعدات الإنسانية للمحاصرين في حلب خلال فترة تراوح بين 24 إلى 48 ساعة إذا سمحوا لنا بالوصول الآمن"، دون أن يوضح من الذين يسمحون ورجح متابعون لتطورات الوضع في حلب مع اشتداد المعارك ومحاولة فصائل مسلحة التقدم أكثر لفك الحصار عن شرق المدينة واحتشاد المزيد من المقاتلين في جبهة واحدة، أن يكون الاقتراح الروسي محاولة لإيقاف أو ابطاء تقدم تلك الفصائل من جهة واحتواء سيل الانتقادات الدولية للقصف الروسي السوري الهستري للمدينة
 ومن جانبه ذكر  رودسكوي  إن نحو 7000 متشدد من جبهة فتح الشام (جبهة النصرة سابقا) احتشدوا جنوب غرب حلب خلال الأسبوع الماضي ولا يزال مقاتلون جدد ينضمون إليهم، مضيفا أن المتشددين يملكون دبابات وعربات قتال ومدفعية ولفت إلى أنّ "اشتباكات متقطعة دارت بين فصائل المعارضة وقوات النظام في محيط معمل الإسمنت قرب حي الشيخ سعيد، المجاور لمنطقة الراموسة جنوبي حلب، بهدف إعادة قطع طريق الراموسة الذي غدا شريان حلب الوحيد ،  أعطبت خلالها الفصائل دبابة للنظام بصاروخ موجّه  تمكن "جيش الفتح" من احباط محاولة تقدم جديدة لقوات الأسد والميليشيات الشيعية،قتل خلالها نحو 10 عناصر من قوات الأسد وميليشيات "حزب الله" اللبناني، وحركة "النجباء العراقية . وقال ناشطون إن اشتباكات عنيفة دارت بين الثوار من مختلف الفصائل، لمحاولة صد تقدم قوات الأسد والميليشيات المساندة لها من معمل الإسمنت باتجاه منطقة الدباغات، تمكن على إثرها الثوار من إحباط محاولة التسلل، وإيقاع أكثر من 30 قتيلاً لقوات الأسد بينهم عناصر من جنسيات غير سورية، حسبما أفادت شبكة شام الإخبارية.
اعترفت مليشيا شيعية عراقية، مدعومة من الحرس الثوري الإيراني، بمصرع 13 من مسلحيها في المعارك الأخيرة التي شهدتها مدينة حلب،  وقالت حركة النجباء الشيعية العراقية المسلحة، في بيان لها إنها "شيعت اليوم في مدينة النجف،   13 مقاتلاً من مقاتلي حركة النجباء خلال مشاركتهم في المعارك الأخيرة في مدينة حلب السورية .وسرد بيان الحركة أسماء قتلاها؛ وهم: "محمد حسين سلمان الربيعي، مرتضى الوان سياح جابر الشويلي، علي صباح عناد النداوي، محمد عبد الرسول حسين الشامي، فؤاد لفتة جاسم سلمان، أثير قاسم عبد الأمير الربيعي، حسين عبد المهدي عبد الواحد الركابي، حسين كريم محمد شمخي، رحيم جبار حسين، كاظم عبد الكريم عبد ضيدان آل ذرعان، أحمد حسين عبد الرزاق، وضيغم علي حسين  ودائمًا ما تقلل طهران والمليشيات الطائفية الموالية لها من خسائرها داخل الأراضي السورية حفاظًا على الروح المعنوية لعناصرها، في ظل توالي الهزائم التي مُنيت بها قواتهم مؤخرًا. وكانت تقارير إيرانية، قد ذكرت الأحد الماضي، أن نحو 2000 مرتزق من حركة النجباء الشيعية العراقية المسلحة الممولة من طهران، وصلت إلى مطار “النيرب” في مدينة حلب السورية، لدعم قوات بشار الأسد ضد الثوار.
 بعد ان فقد  جيش بشار المنهار السيطرة على اعادة  ماخسره من مواقع واحياء   في حلب ، وذهبت انتصاراته ادراج الرياح ، قرر هذا الجيش الغاشم استعمال البراميل المتفجرة التي تحوي  الغازات السامة في معاركه المقبلة  في حلب . أدى قصف طائراته   على منطقة سكنية في حي الزبيدية بمدينة حلب، إلى مقتل أربعة أشخاص بينهم طفلان ووالدتهما وأصيب 55 بصعوبات في التنفس بسبب الغازات السامة الناتجة من البراميل المتفجرة، بحسب ما قالته المصادر الطبية والدفاع المدني السوري. ورجحت المصادر الطبية أن طبيعة الغاز المستخدم في الهجوم بالنظر إلى رائحته وأعراض المصابين هو عاز الكلور المكثف. وأفاد مدير مستشفى القدس في حلب حمزة الخطيب لوكالة رويترز إن المستشفى  يحتفظ بقطع من ملابس المصابين وشظايا من البراميل المتفجرة كدليل يمكن الاستعانة به للفحص والتحليل.
وقال الدفاع المدني السوري الذي يعمل في المناطق الخاضعة لسيطرة قوات الثوار لوكالة رويترز، إنه سجل ثلاث وفيات و22 إصابة بعد أن سقط برميل يحتوي على غاز يعتقد أنه الكلور على حي الزبيدية في حلب. حتى الآن لا تستطيع التحقق بشكل مستقل من طبيعة الغاز.
تجدر الإشارة إلى أن قوات الأسد حاولت مراراً استعادة السيطرة على شريان مدينة حلب الجديد، بغية قطع طريق الإمداد الوحيد للمدينة، ولكنها لم تتمكن من تحقيق مرادها، وتكبدت خسائر كبيرة في صفوفها خلال الأيام القليلة الماضية. و حاولت قوات الأسد و الميليشيا الموالية له التقدم على جبهة الدباغات في منطقة الراموسة جنوبي مدينة حلب، وذلك بغطاء جوي من طائرات العدوان الروسي و تعد هذه هي المحاولة الرابعة للميليشيات الشيعية التي يحبطها "جيش الفتح" في أقل من 4 أيام، حيث تنطلق ميليشيات إيران من معقلها في معمل الأسمنت باتجاه الدباغات، وذلك بعد تمكن فصائل معركة "الغضب لحلب"، يوم السبت الماضي، من فك الحصار عن "الأحياء الشرقية" للمدينة .
وأكد القيادي في جيش الفتح  زاهر أبو حسان القيادي على وصول تعزيزات عسكرية كبيرة لجيش الفتح من ريفي حلب وإدلب، بهدف تحصين المناطق التي تم تحريرها مؤخراً جنوب مدينة حلب، واستكمالاً للتحضيرات العسكرية التي تهدف إلى تحرير بقية المناطق التي يحتلها النظام في المدينة, وفا لأورينت
ومن جانبه، توعد الداعية السعودي عبدالله المحيسني، المقيم في سوريا، روسيا وإيران وبقية المليشيات بالهزيمة وظهر المحيسني في تسجيل مصور، مرتديا الزي العسكري الكامل، وهو يقول: "أيها الروافض، إننا هنا في حلب، التي تزعمون أنها محاصرة، وإنا قد وجدنا ما وعدنا ربنا حقا وأضاف: "يا أهل حلب، جاءتكم روسيا وحزب الشيطان وأبو الفضل العباس والنجباء، اذكروا نعمة الله عليكم إذ جاءتكم جنود فأرسلنا عليهم ريحا وجنودا لم تروها وكان الله بما تعملون بصيرا،  وهذا تأكيدا على ماقاله المراسل الروسي العسكري الذي رافق قوات بشار  وشهد هروبهم المخزي قائلا أن "أعداد الثوار كبيرة جدا وكانوا يخرجون علينا من كل مكان"، مؤكدًا أنهم ليسوا ببشر واعني ماقول . (فهو يقصد اذن انهم ملائكة  الله يحاربون مع المجاهدين ضد الكفرة والمشركين ) وكان هذا الوصف الذي ختم به المراسل تقريره هو الأمر الأكثر غرابة في التقرير؛ حيث وصفهم بأنهم "ليسوا بشرًا"، مشددًا على أنه يعني ما يقول. ويؤكد متابعون لمعارك فك الحصار عن حلب أن هذا الوصف جرى على لسان كل من واجه هؤلاء الأشاوس في معارك فك الحصار
وحول الهدنة المقترحة من روسيا فقد   رحبت واشنطن بالهدنة حتى ولو لثلاث ساعات،  قالت وزارة الخارجية الأميركية الأربعاء تعليقا على الهدنة التي اقترحتها روسيا، إن الولايات المتحدة سترحب بأي توقف للقتال في سوريا لتسهيل تسليم المساعدات الإنسانية قالت الامم المتحدة الاربعاء ان الهدنة التي أعلنت عنها روسيا لن تكون كافية لتلبية احتياجات المدنيين في المدينة التي تشهد معارك عنيفة ويرى هؤلاء أن ثلاث ساعات في ظل تعقيدات الوضع ميدانيا وأمنيا غير كافية لإيصال المساعدات للمحاصرين في حلب وقال المسؤول البارز في المنظمة ستيفين اوبرايان "لتلبية هذا الحجم من الاحتياجات نحتاج الى ممرين ونحتاج الى 48 ساعة تقريبا لإدخال عدد كاف من الشاحنات  
وفي السياق ذاته وزّعت البعثة البريطانية لدى الأمم المتحدة الأربعاء، مشروع بيان على أعضاء مجلس الأمن الدولي بشأن فرض هدنة إنسانية في مدينة حلب، شمالي سوريا ويأتي المشروع على خلفية التطورات الأخيرة التي تشهدها المدينة بعد محاولات المعارضة المسلحة فك حصارا فرضه النظام عليها لأكثر من شهرين ويؤكد مشروع البيان على "عزم مجلس الأمن التصدي لجميع جوانب الوضع الإنساني المتردي في سوريا مع إيلاء اهتمام خاص لتدهور الوضع بشكل خطير في مدينة حلب ويدعو ايضا إلى  ضرورة وصول المساعدات الإنسانية فورا ودون عوائق وبشكل كامل لجميع المناطق السورية كما يدعو إلى "الرفع الفوري للحصار المفروض على مناطق في سوريا بما في ذلك جميع مناطق حلب، بغض النظر عن الطرف المسيطر
 

Comments are now closed for this entry