لاتقوم الساعة حتى تنزل الروم بالأعماق أو بدابِقَ - يزيد بن الحسين

المتواجدون الأن

75 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

لاتقوم الساعة حتى تنزل الروم بالأعماق أو بدابِقَ - يزيد بن الحسين

 الأخبار النبوية الفاصلة في الأحداث العالمية المقبلة.

دابـــق:

وَ(الْأَعْمَاق وَدَابِق) قال الإمام النووي في شرحه لصحيح مسلم: "وَ(الْأَعْمَاق وَدَابِق) مَوْضِعَانِ بِالشَّامِ بِقُرْبِ حَلَب".

 قرية دابق من القرى التاريخية التابعة لناحية اخترين، وهي تقع شمال مدينة حلب على مسافة 45 كم، وتبعد عن الحدود التركية حوالي 15 كم تقريباً وتتبع لمنطقة أعزاز، نزل بها الخليفة سليمان بن عبد الملك عندما أرسل أخاه مسلمة بن عبد الملك لفتح القسطنطينية، وتوفي فيها. خلفه فيها الخليفة العادل عمر بن عبد العزيز قبل أن يتوجه إلى حمص. يوجد فيها قبر سليمان بن عبد الملك والتابعي عبد الله بن مسافع. وقعت فيها معركة عظيمة بين العثمانيين بقيادة سليم الأول والمماليك بقيادة قنصوه الغوري عام 1516م. انتصر فيها العثمانيون، ومنها دخلوا الوطن العربي حيث دام حكمهم له أكثر من 500 عام. تقع على سهل واسع وخصيب، وتشتهر بالزراعة وخصوصاً الحبوب. وسكان قرية دابق من قبيلة النعيم.

الأعماق:

الأعماق هو موضع معروف أيضاً من أعمال أنطاكيا، وهو اليوم داخل الحدود التركية، وهناك بحيرة معروفة تسمى بحيرة العمق..  

لقد أخبرنا الذي لا ينطق عن الهوى عما سوف تحياه الأمة في هذا الواقع المعاصر، وما سيشهده العالم من أحداث عالمية مؤلمة. وكذلك أخبرنا صلى الله عليه وسلم بنصرة الله للإسلام والمسلمين، وبزوال هذه المحنة عن المسلمين بظهور المهدي وعيسى عليهما السلام

في الحديث الصحيح الذي رواه أحمد و أبو داود من حديث ثوبان أنه صلى الله عليه وسلم قال: ( يوشك أن تتداعى عليكم الأمم كما تتداعى الأكلة إلى قصعتها، قالوا: أو من قلة نحن يومئذٍ يا رسول الله؟! قال: كلا, أنتم يومئذٍ كثير ولكن غثاء كغثاء السيل، وليوشكن الله أن ينزع المهابة من قلوب عدوكم وليقذفن في قلوبكم الوهن، قيل: وما الوهن يا رسول الله؟! قال: حب الدنيا وكراهية الموت ). نعم! لقد جسد النبي صلى الله عليه وسلم واقعنا المعاصر تجسيداً دقيقاً، ففي الصحيحين من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أنه صلى الله عليه وسلم قال: ( لتتبعن سنن من كان قبلكم شبراً بشبر, وذراعاً بذراع, حتى لو دخلوا جحر ضبٍ لتبعتموهم، قالوا: يا رسول الله! اليهود والنصارى؟ قال: فمن ).

فما تحياه الأمة الآن من واقع معاصر، وما سيشهده العالم من أحداثٍ دامية مؤلمة في السنوات المقبلة إلا وأخبر به الصادق الذي لا ينطق عن الهوى ومع ذلك فقد أخبر الصادق الذي لا ينطق عن الهوى, عن زوال هذه المحنة وكشف هذه الغمة، وأخبرنا عن نصرة الله للإسلام والمسلمين، وعن إذلال الله للشرك والمشركين، ووالله ثم والله إننا الآن لعلى مقربةٍ شديدةٍ من وقوع هذه البشريات النبوية المحمدية الصادقة مع ما نراه من واقعٍ مُرٍ أليم؛ لأن الذي سيهيئ الكون كله في الأيام والسنوات المقبلة ليحدث على الأرض ما أخبر به الصادق

عن أبي هريرة رضي الله عنه أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لاتقوم الساعة حتى تنزل الروم بالأعماق -أو بدابِقَ-، فيخرج إليهم جيش من المدينة من خيار أهل الأرض يومئذ، فإذا تصافوا، قالت الروم: خلوا بينا وبين الذين سُبُوا مِنَّا نقاتلْهم، فيقول المسلمون: لا والله، كيف نُخَلِّي بينكم وبين إخواننا، فيقاتلونهم؟ فينهزم ثُلُث ولا يتوب الله عليهم أبدا، ويُقتَل ثلثُهم أفضل الشهداء عند الله، ويفتتح الثلث، لا يُفتَنون أبدا، فيفتَتحِون قسطنطينية، فبينما هم يقتسمون الغنائم، قد عَلَّقوا سُيوفَهُهْم بالزيتون، إذ صاح فيهم الشيطان: إنَّ المسيحَ الدَّجَّالَ فد خَلَفَكم في أهاليكم، فيخرجون، -وذلك باطل- فإذا جاؤوا الشام خرج، فبينا هم يُعِدِّون القتال، يُسَوُّون صفوفَهم، إذا أقيمت الصلاة، فينزل عيسى بن مريم، فأمَّهم، فإذا رآه عدو الله ذاب كما يذوب في الماء، فلو تركه لانزاب حتى يهلك، ولكن يقتله الله بيده -يعني المسيح- فيريهم دَمه في حربته». أخرجه مسلم. قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ستصالحون الروم صلحا أمنا فتغزون أنتم وهم عدوا من ورائهم تسلمون وتغتنمون ثم تنزلون بمرج ذي تلول فيقوم رجل من الروم فيرفع الصليب ويقول غلب الصليب فيقوم إليه رجل من المسلمين فيقتله فتغدر الروم وتكون الملاحم فيجتمون لكم في ثمانين غاية مع كل غاية اثنا عشر ألفا. السؤال هو: من هو العدو المقصود بعبارة فتغزون أنتم وهم عدوا من ورائهم من هو ذلك العدو، هل العدو نفسه هذا المقصود أيضا هو عدو للمسلمين،( ربما هم الان الروس   الذين يحاربون بجانب بشار ضد المسلمين فهم اعداء لنا  ولامريكا والاوربيين  ايضا) أو إن شئت فقل: ماذا بعد المعركة المشتركة بين الروم والمسلمين من ناحية وبين هذا العدو الذي أشار إليه النبي صلى الله عليه وسلم من ناحية أخرى؟   فلقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن الروم سيغدرون بنا، وفي فترةٍ يجمعون الجيوش ويعدون العدة لاستئصال شأفة المسلمين من على الأرض حينما يرفع الصليبي الصليب ويقول: غلب الصليب، ويقوم إليه رجلٌ من المسلمين فيقتله.

 كلمة الملاحم هل تدل على عدة معارك قد تحصل أم هي  معركة واحدة تكون بين الروم والمسلمين في ذلك العصر وعلى أثر تلك الحرب ينزل الروم بالأعماق أو بدابق أي بدخول الروم إلى دمشق وذلك حسب حديث رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، حيث قال: لا تقوم الساعة حتى ينزل الروم بالأعماق أو بدابق فيخرج لهم جيش من المدنية من خيار أهل الأرض يومئذ، هل في هذه المعركة التي تكون بين الروم والمسلمين من جهة وبين عدوهم من جهة أخرى  تستخدم فيها الأسلحة الحديثة والتكنولوجيا العسكرية الموجودة الآن أم تكون هذه الأسحلة منتهية بطريقة (ما)  لم نجد في كلام أهل العلم من تعرض للتعريف بهذا العدو المشترك بين المسلمين وبين الروم، فالله أعلم بمراد الرسول صلى الله عليه وسلم بهذا العدو الذي ورد في حديثه الشريف، إلا أن أهل الكتاب يؤمنون إيماناً جازماً بهذه المعركة المشتركة ويسمونها في كتبهم وعقائدهم معركة (هيرميجدون) وهي كلمة تتكون من مقطعين (هر) بمعنى جبل، ومجدون هو سهل أو واد يوجد في فلسطين.

  إلا أن صاحب عون المعبود قال في شرح الحديث المذكور: (فتغزون أنتم) أي فتقاتلون أيها المسلمون (وهم) أي الروم المصالحون معكم (عدوا من ورائكم) أي من خلفكم. وقال السندي في حاشية ابن ماجه أي عدوا آخرين بالمشاركة والاجتماع بسبب الصلح الذي بينكم وبينهم، أو أنتم تغزون عدوكم وهم يغزون عدوهم بالانفراد. انتهى.

ولا شك أن كلمة الملاحم صيغة جمع، والجمع يفيد التعدد، فلا يمكن حمله على معركة واحدة من غير دليل، ويؤيد إرادة الجمع، ما رواه الحاكم بسنده عن سهل عن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا تقوم الساعة حتى ينزل الروم بالأعماق، فيخرج إليهم جلب من المدينة من خيار أهل الأرض يومئذ، فإذا تصافوا قالت الروم: خلو بيننا وبين الذين سُبُوا منا نقاتلهم. فيقول المسلمون: لا والله لا نخلي بينكم وبين إخواننا فيقاتلونهم، فينهزم ثلث لا يتوب الله عليهم أبداً، ويقتل ثلث هم أفضل الشهداء عند الله عز وجل، ويصبح ثلث لا يفتنون أبداً، فيبلغون القسطنطينية فيفتحون،( لكن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر أن المسلمين سيشاركون أمريكا و أوروبا في قتال عدوٍ مشترك، يا ترى من هذا العدو المشترك؟ هل هو الإرهاب؟ على حد تعبير الأمريكيين والأوربيين وجميع وسائل الإعلام العربية بلا استثناء؟ هل هو المعسكر الشرقي: روسيا و الصين و اليابان ؟ هل هم الشيعة؟!

الاحداث المتسارعة في معارك الشام مابين الروس وجيش بشار في حلب حيث يطلب الروس من المقاتلين المسلمين باخراج جيش النصرة من حلب  الا باقي المجاهدين يرفضون هذا الطلب لان المجاهدين من النصرة هم اخوانهم في الايمان يقاتلون عدوا واحدا ولايمكن ان يتخلوا عنهم ) ربما هذا هو التفسير الواقعي لحديث الرسول الكريم والله اعلم  

  ولا يمكن الجزم بنوع الأسلحة التي ستستخدم في هذه المعركة، لأن ذلك لم يرد فيه شيء من الشارع. ويمكنا القول ان الاسلحة التي تستعمل في الوقت الحاضر هي نفس الاسلحة مستقبلا  والله اعلم

 

الملحمة الكبرى

 وردت أحاديث كثيرة تتحدث عن هذه المعركة في التراث الإسلامي،   لكن التسلسل الذي يتداوله أكثر العلماء من هذه الأحاديث كالتالي:

يحدث صلح آمن بين المسلمين والروم (تحالف مع الغرب بالمفهوم المعاصر)، ويحارب الاثنان سويا ضد عدو من ورائنا أو ورائهم كما جاءت بذلك الروايات، لكن ما سيحدث بعد نهاية الحرب هو نسبة الغرب النصر إليه، فتحدث مناوشات بين الطرفين، يكون على أثرها مقتل قوات إسلامية، فتبدأ الملاحم ويجمع الغرب جموعهم لقتال المسلمين، فيأتون تحت ثمانين راية، تحت كل راية اثنا عشر ألفا، ويكون مركز تجمع المسلمين الرئيسي بالغوطة، ومركز تجمع الروم بالقرب من حلب، إما بالأعماق أو دابق، يبدأ القتال بين المسلمين والروم لمدة 3 أيام دون غلبة لأحد يباد خلالها معظم جيش المسلمين.

ثم يأتي في اليوم الرابع بقية المسلمين، وهم الجيش الذي يخرج من المدينة من خيار أهل الأرض يومئذ، ويطلب الروم عند مقابلة هذا الجيش ألا يتدخل في القتال، وأن الروم يريدون فقط قتال من سبوا منهم، وهم أهل الشام وأهل مصر، كما أفاد النووي، ويرفض جيش المدينة هذا الطلب ويقولون "لا نتخلى عن إخواننا، فيحدث بينهم القتال، فينقسم جيش المدينة ثلاثة أقسام: ثلث ينهزم، فلا يلهمون التوبة أبدا، وثلث يستشهد وهم أفضل الشهداء عند الله، وثلث يفتح الله على أيديهم لا يفتنون أبدا.

وحسب التصور الإسلامي تكون نتائج هذه المعركة مقتلة عظيمة للغرب، فتملأ جثثهم الأرض، وفناء معظم جيش المسلمين، بحيث لا يبقى من كل مائة إلا واحد، وفتح قسطنطينية على يد من تبقى من جيش المسلمين وعددهم سبعون ألفا.

 

واني ارى حسب النبوءات والأحاديث التى يستدل عليها المتكلمون في الملحمة الكبرى،   فإنه لو حدثت هذه الملحمة هذه الأيام، فإن الجهة الأكثر خسارة ستكون دولة الخلافة  نفسها، وستكون نهايتها قبل معركة "دابق"، لأن الطرف المنتصر قبل المعركة سيكون المسلمون المتحالفون مع الروم،ونحن نشاهد الان هناك الكثير من الاطراف التي تدعي الاسلام تقف الى  جانب الامريكان  ا في محاربة الثوار المسلمين.  الشيعة والاكراد يقفون الى جانب الامريكان   ويتعاونون معهم في العراق وسوريا  في محاربة  دولة الاسلام  وبالتالي فإن التحالف الموجود حاليا في المنطقة هو "التحالف الدولي ضد دولة الخلافة " وليس ضد كافة المسلمين ، ولن تحدث المعركة بينهما إلا بعد القضاء على عدوهما، 

 في تصريح سابق  لمستشار الرئيس الأمريكي، جون آلان،  ، أشار آلان إلى أن "قوات التحالف تجهز 12 لواء عراقيا تدريبا وتسليحا تمهيدا لحملة برية واسعة ضد  دولة الاسلام ،  مبينا أنه سيتوجه إلى دول شرق آسيا لتوسيع التحالف الدولي الذي يضم  80 دولة. وبإعلان جون آلان، منسق التحالف، نيته التوجه إلى دول شرق آسيا لتوسع التحالف الدولي، الذي يضم اليوم  80 دولة، ينظر أنصار " دولة الخلافة " إلى الأمر على أنه علامة جديدة تتحقق من "النبوءة" بإمكانية وصول رايات الدول المعادية للتنظيم إلى 80 ليكون الموعد مع مقاتليهم في "دابق". واستعان أنصار التنظيم عبر حساباتهم بحديث آخر مسند يشير إلى أن المعركة في دابق ستكون "عظيمة" تضم مئات الآلاف من المقاتلين، وينص الحديث في نهايته على "تغدر الروم وتجمع للملحمة فيأتونكم تحت ثمانين غاية (راية) تحت كل غاية اثنا عشر ألفا"، ما يجعل تقدير العدد الإجمالي للجيش الذي سيخوض المواجهة مع المسلمين 960 ألف رجل من 80 دولة. وقد  فسر مؤيدو تنظيم الدولة الاسلامية العديد من الاحداث باعتبارها ادلة اضافية على ان النبوءة قريبة التحقيق. فيما لا يزال اخرون ليسوا على يقين كامل من تحقق نبوءة ملحمة دابق الان. وبعض انصار التنظيم يحصون عدد الدول التي تنضم الى التحالف، الذي بلغ الان 62 دولة، في انتظار ان يصل العدد الى 80 دولة لتكون هناك 80 راية وفقا للنبوءة

 فوائد وتاملات وتعليقات حول الحديث الشريف:

         تنبأ النبي صلى الله عليه وسلم بوجود قرية دابق، وأنا أراه في رأيي االشخصي إعجاز كبير؛ لانها قرية صغيرة في شمال حلب، وكثير من أهل حلب لم يسمعوا بها في هذا العصر، على الرغم من التكنلوجيا والمعلومات، فكيف بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم قبل 1400 سنة، وهو الذي لم يأتي إلى حلب في حياته، فمن الذي أخبره بهذه القرية؟

         يشير الحديث إلى أن خيار أهل الارض سوف يجتمعون في المدينة المنورة في آخر الزمان  ويخرجون منها مجاهدين إلى الشام للقاء الروم في دابق، ويكون النصر على أيديهم.

         يشير الحديث إلى أنه سوف يكون للشام في آخر الزمان شأن كبير، ففيها يقتل الدجال، وفيها ينزل المسيح عيسى بن مريم، وفيها ينتصر المسلمون على الروم. وهذا مايتوقعه ايضا النصاري واليهود بمعركة هرمجدون

.  يشير الحديث إلى خفض الهيمنة العالمية المعاصرة للنصارى، وفك ارتباط الحكومات العربية المعاصرة مع العدو الصليبي اليهودي، وابتعاد النفوذ الصليبي عن المنطقة مما يتيح للمسلمين تسلم زمام الأمور وتكوين دولة إسلامية تمثل قوة جديدة في العالم، يلتجئ إليها النصارى، ويطلبون الصلح للحصول على مساعدة لمحاربة عدوها الذي سينزل بها الدمار.

         يشير الحديث على  إن هذا الصلح الذي سيتم مع النصارى في آخر الزمان يتم بناءً على رغبة من النصارى، فهم الذين يطلبون الصلح بقصد الاستعانة بالمسلمين، وهذا يؤكد أنه سيكون للمسلمين دولة قوية، وهو مؤشر إلى أنه قبل الملحمة ستقوم للمسلمين دولة قوية، يخشاها النصارى، ولمعرفتهم بقوة المسلمين يحشدون لهم ما يقارب من مليون شخص – ثمانين غاية تحت كل غاية اثنا عشر ألف

         يشير الحديث إلى فتح القسطنطينية بعد هذه الملحمة الهائلة، وهذا دليل أكيد أن القسطنطينية سوف يتم احتلالها وما حولها -وهي تركيا حاليا- في آخر زمان من قبل الروم؛ لأن نزول الروم في دابق لم يتم بعد.

         يشير الحديث أنه سوف يسلم الكثير من الروم، ويعيشوا مع المسلمين في الشام، أو يتم سبيهم من الروم ويشهرون إسلامهم، ثم يقاتلون مع المسلمين ضد الروم: (قالت الروم: خلوا بينا وبين الذين سُبُوا مِنَّا نقاتلْهم، فيقول المسلمون: لا والله، كيف نُخَلِّي بينكم وبين إخواننا).

         يشير الحديث إلى أن القتال سوف يكون آخر الزمان بالسيف، وهذا دليل على أن الحضارة والتكنلوجيا الحديثة سوف تضمحل وتزول، ويعود الناس إلى الخيل والسيف بعد نضوب النفط، الذي يقدر العلماء أنه خلال الخمسين السنة القادمة سوف ينضب بشكل كامل

          يشيرالحديث  إلى أن النصر يأتي من المجاهدين المخلصين الذي هم من خيار الناس

         هذا ما أخبرنا صلى الله عليه وسلم بنصرة الله للإسلام والمسلمين، وبزوال هذه المحنة وكشف هذه المحنة عن المسلمين وعن إذلال الله للشرك والمشركين بظهور المهدي وعيسى عليهما السلام  . ان شاء الله ان نكون  الآن لعلى مقربةٍ شديدةٍ من وقوع هذه البشريات النبوية  الصادقة مع ما نراه من واقعٍ مُرٍ أليم؛ لأن الذي سيهيئ الكون كله في الأيام والسنوات المقبلة ليحدث على الأرض ما أخبر به الصادق

 

Comments are now closed for this entry