السفير الجديد نظام الملالي في العراق خطر على العراق ودول المنطقة - عبد المجيد محمد

المتواجدون الأن

79 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

السفير الجديد نظام الملالي في العراق خطر على العراق ودول المنطقة - عبد المجيد محمد

أعلن نظام الملالي يوم الاربعاء 11 يناير الحرسي ايرج مسجدي مساعد الحرسي قاسم سليماني قائد قوة القدس الارهابية سفيرا جديدا للنظام الايراني في العراق وكتب موقع عصر ايران الحكومي بهذا الصدد: «سفارة النظام الايراني في بغداد تعد واحدة من المناصب الستراتيجية خارج البلاد وتعيين السفير لها تكتسي أهمية كبيرة وأضاف المصدر: المستشار الأقدم لقاسم سليماني قائد قوة القدس لقوات الحرس أي ايرج مسجدي تم تعيينه سفيرا جديدا لايران في العراق. ايرج مسجدي هو عميد في قوات الحرس.

وأضاف المصدر: «دانايي فر السفير الحالي الايراني في بغداد ستنتهي مهمته لمدة 6 سنوات حتى يتجه ايرج مسجدي الخيار الجديد للجهاز الدبلوماسي لادارة السفارة الحساسه والمهمة الايرانية في المنطقة الى بغداد مسجدي وبعد اجراء المراحل الادارية سيغادر سفيرا لايران الى العراق الذي يمر بظروف حساسة مثل سوريا بسبب مواجهته مجموعة داعش الارهابية وكما تلاحظ أن هذا المصدر الخبري الحكومي يتحدث عن «ادارة سفارة حساسة ومهمة لايران في المنطقة ».

في العرف الدبلوماسي، الدول عندما يريدون أن يعززوا علاقاتهم السياسية والدبلوماسية مع دولة أخرى أو دول مجاورة عادة يستخدمون دبلوماسيين يحملون شهادات جامعية عليا وأساسا تكون شهاداتهم في العلوم السياسية والعلاقات الدولية أو الحقوق وأن تكون لهم سوابق دبلوماسية ناجحة في عدة دول. ولكن في نظام الملالي وكما واضح من طبيعته المتخلفة والتوسعية فهو غير ملتزم بهذا الاتيكت والعرف والمبادئ الدبلوماسية. ولهذا السبب انه يستخدم عناصر الحرس الموغلين في الاجرام وأعمال التدخل لتعيينهم عناصر دبلوماسية. ومعنى هذه النظرية للملالي فيما يتعلق باستخدام بيادقه المجرمة في العراق أي الحرسي حسن دانايي فر وسلفه الحرسي كاظمي قمي، فان سوابقهم الاجرامية «لادارة سفارة ايرانية حساسة ومهمة في المنطقة» لم تكن كافية ولم يؤديا واجباتهما بما فيه الكفاية حسب خليفة النظام المتختلف وجهازه الدبلوماسي ولذلك كانت الحاجة الى حرسي أكثر كفاءة. فتم اختيار حرسي متمرس في القتل باسم ايرج مسجدي الذي هو عمل منذ ثمانينات القرن الماضي في معسكر «رمضان» بالعراق بأعمال ارهابية وكان منصبه الرسمي مساعد الحرسي قاسم سليماني في شؤون العراق، ليعمل الآن سفيرا جديدا للنظام في العراق الواقع أن الملالي كانوا يحسبون العراق منذ اليوم الأول من وصولهم الى السلطة «رآس جسر» مهم واستراتيجي لهم. كما أن خميني كان يطلق بدجل خاص شعار «القدس عبر كربلاء» وفرض حربا ضارية لمدة 8 سنوات على الشعبين العراقي والايراني. العراق يعتبر رأس جسر للنظام باعتبار نزعته التوسعية في دول المنطقة وهكذا راهن على العراق كثيرا. النظام في واقع الأمر يريد باسم السفارة أن يستخدم ذلك نقطة انطلاق له للتدخل والارهاب في الدول العربية والمسلمة في المنطقة وبشكل خاص في سوريا ولبنان وفلسطين واليمن والعربية السعودية والبحرين والكويت و...

الواقع الأكثر حدة هو أن خلف ابتسامة ظریف باعتباره رئيس الجهاز الدبلوماسي للملالى يقف الحرسي ايرج مسجدي وأمثاله وأن السفراء الرئيسيين المنصوبين من قبل وزارة الخارجية التي يرأسها ظريف كلهم رجال من أمثال هذا الحرسي وهذا هو الوجه الحقيقي لنظام الملالي وأن الاصلاحات والاعتدال ليس الا خداعا ولن يكون حقيقة... الوجه الحقيقي للنظام ودبلوماسيته يتبلور في عناصر الحرس بينهم الحرسي «مسجدي». وهذا يعني تصدير الارهاب وتشكيل ميلشيات وارسال السلاح والصاروخ والقتل والمجازر والتدمير الى دول المنطة ورأينا كيف دمر نظام الملالي التوسعي 4 بلدان أي سوريا والعراق ولبنان واليمن بهذه الطريقة وأن تعيين الحرسي مسجدي يشكل خطرا على كل المنطقة وخاصة دول الخليجلذلك، يتطلب في المقابل أن يتم احباط مؤامرة وأجندات النظام التدخلية والسلطوية باتخاذ سياسة حاذقة ودبلوماسية كفوءة من قبل الدول. ويستدعي ذلك حساسية أكبر من قبل الدول العربية في المنطقة لاحباط الأجندات التدخلية والتوسعية لنظام الملالي تجاه قبول سفرائه وبعثته الدبلوماسية للحيلولة دون استغلال المبادئ الدبلوماسية لأعمال اجرامية. ولتحقيق هذا الغرض فمن الضروري أن تطرد الدول العربية والمسلمة في المنطقة نظام الملالي من مؤتمر القمة الاسلامي والاعتراف بدبلوماسية المقاومة الايرانية المبدئية ودعمها

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث