ليت حكام العرب يتعلمون “الرجولة” من الرئيس المكسيكي - متابعة وتنسيق ابو ناديا

المتواجدون الأن

107 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

الأكثر قراة

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

ليت حكام العرب يتعلمون “الرجولة” من الرئيس المكسيكي - متابعة وتنسيق ابو ناديا

دونالد ترامب مسكون بالمهاجرين ومنعهم من دخول بلاده، والمسلمين منهم خاصة، وكان اول مرسوم وقعه هو المضي قدما في بناء الجدار العازل مع المكسيك، ومنع مواطنين من سبع دول إسلامية، معظمها عربية، واعتبر ان أوروبا ارتكبت خطأ جسيما بقبولها الملايين من السوريين.

الدول التي جرى منع اصدار أي تأشيرات دخول لمواطنيها بحجة تشكيلها تهديدا إرهابيا، هي العراق وسوريا والسودان وليبيا والصومالواليمن  وايران، وهذا ليس غريبا على رجل تعمد استخدام تعبير “الإرهاب الإسلامي المتطرف” في خطاب تنصيبه يوم العشرين من شهر كانون الثاني (يناير) الحالي، وتعهد بمحو “الدولة الإسلامية” من على وجه الكرة الأرضية، وجمد اتفاقا للحكومة السابقة باستقبال لاجئين سوريين.

اظهار كل هذا العداء والحقد والكراهية للاسلام والمسلمين يخدم “الدولة الإسلامية”، وتنظيم “القاعدة” والنصرة او فتح الشام المدافعين عن الاسلام والمسلمين  .  فمن هو الطرف الذي يمارس الارهاب بحق الطرف الاخر دولة الاسلام ام امريكا   اليس لكل فعل  رد فعل يساويه في القوة ويعاكسه في الاتجاة  ؟؟.   حتى لو لم تكن  هناك   قوة تعادل قوة امريكا  ، الا ان قوة دولة الاسلام تتمثل بالشباب المؤمنين  بدينهم  الاسلام ، وبيعتهم من اجل نصرة   دولة الخلافة . مايطمح اليه ترامب في محاربة الاسلام بحجة الارهاب سيرتد عليه ، ويسهل عمليات  دولة الخلافة في تجنيدها للآلاف من الشبان المسلمين الغاضبين، وتحويلهم الى قنابل بشرية، لانه أي هذا العداء،   يناقض كل المباديء والقيم الامريكية التي ترفعها الإدارات الامريكية وتوجد في الدستور، وتتحدث عن العدالة والمساواة والحريات. هذه السياسات هي التي ستحول أمريكا الى “مغناطيس″ لجذب العمليات الإرهابية ضدها، وزيادة كراهية المسلمين، وربما العالم بأسره لها، أي انها ستعطي نتائج عكسية تماما، من حيث تهديد امن أمريكا ومواطنيها في الداخل والعالم بأسره. وبنفس الوقت فقد أحسن ترامب الأحمق صنعاً ،   ورب ضارة نافعة ، فقد يكون في قراره هذا  نفعأ لنا في استرجاع للعقول والأدمغة العربية المهاجرة بالآلاف ، والمسيرة لآلة الصناعة والعلم والفضاء الأمريكية ، للعودة إلى بلادها وخدمتها ، وتنمية اقتصادها وعلومها وصناعاتها التي بددتها أنظمتها . فأمريكا يجب أن لا تكون حلماً لشبابنا وشاباتنا الا لكسب المعارف والعلوم المتقدمة والعودة بعدئذ لبناء أوطانهم .

المؤلم انه بينما تلتزم معظم الحكومات العربية والإسلامية الصمت التام تجاه نزعات الكراهية هذه لادارة ترامب، يخرج علينا الرئيس المكسيكي انريكي بينيا نييتو بموقف رجولي ردا على مرسوم ترامب القاضي بالبدء في بناء الجدار على حدود بلاده مع أمريكا التي تزيد عن 3200 كيلومتر، ومن المحتمل ان تصل تكاليفه من 27 – 40 مليار دولار، ليقول في بيان مقتضب انه “يدين هذا الموقف العنصري، ويرفض رفضا كاملا دفع دولار واحد لتمويل بنائه، ويتعهد بحماية ملايين المواطنين المكسيكيين في أمريكا”.

الرئيس المكسيكي الذي يتعرض لضغوط شديدة من المعارضة لالغاء زيارة مقررة له الى واشنطن يوم 31 يناير الحالي للقاء ترامب، قال انه ينتظر عودة وفد يتواجد حاليا في العاصمة الامريكية يضم وزيري الخارجية والاقتصاد، ليقرر بعدها ما اذا كان سيمضي قدما بتلبية دعوة الزيارة ام يلغيها، وهناك من يرجح الإلغاء.

هذه هي الدول التي تحترم نفسها، وهؤلاء هم الزعماء الذين يحافظون على كرامة شعوبهم، وينتفضون لحماية مصالحهم، على عكس زعمائنا العرب والمسلمين، الذين بدأ بعضهم التزلف لترامب وادارته والتذلل له، وعرض خدماتهم لتلبية طلباته وتنفيذ أوامره، طلبا للرضا والغفران.

لهذه الاسباب لا تتدخل أمريكا عسكريا الا في دولنا من اجل تفتيتها جغرافيا وديمغرافيا، وبذر بذور الفتن الطائفية فيها، وتجد الأدوات التي تنفذ

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث