أزمتهم على لسانهم، مقال لأحمد العباسي

المتواجدون الأن

96 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

أزمتهم على لسانهم، مقال لأحمد العباسي

هناك لغط حقيقي يثير عدة تساؤلات .

لماذا في هذا الوقت بالذات تثار قضية خور عبد الله مع العلم ليست جديدة ؟

ولو سلطنا الضوء قليلا على هذا التصرف المشين الذي أوقعنا به المقبور وأرادت امريكا ومجلس الامن ان يذلون صدام المقبور بالتوقيع على هذه الاتفاقية المذلة في خيمة صفوان الذي وقعها السجين الان علي سلطان هاشم على القرار 833 !

في تلك الخيمة كانت بداية تركيع العراق أمام عقوبات دولية كان العراق لايملك الا أن يتنازل رغما عن أنفه وكان بإستطاعته التفاوض ولكن العامل النفسي والضغوط الدولية والتشبث بالكرسي كانت أكثر الاسباب التي زعزعت النظام وأرعبته .

في سنة 2003 كانت بداية سقوط حكومة الدكتاتور المقبور كان العراق أضعف مما يتصور العقلاء والذين لديهم باع في الشأن السياسي .

الكويت وفي هذه المرحلة الحرجة كانت تلعب على الف حبل وتنتهز الفرص !

فهي لم تكن تجرأ في زمن المقبور على تحديد وترسيم الحدود التي أقرها مجلس الامن . ولكنها انتظرت أكثر من عشرة سنوات لتنفيذ ذلك بعد سقوطه !

ورغم ان العراق كان ولايزال ضعيف وليس بقوة بعض دول المنطقة كانت هناك عدة عوامل ساهمت بترسيم الحدود منها استغلال الكويت المال العام الذي أغوت به قادة وسياسيين كبار في الحكومة العراقية أضف الى بعض الوزراء !!!!

طبعا لايفوتكم هناك تسجيلات ووثائق تدين هؤلاء ومنهم من خرج على التلفاز واعلن ذلك علانية وجهرا لتبرير فعلته بعد ان عرف ان النار قريبة منه .

وأما كيف تحركت الكويت على ساسة البرلمان فهذه قصة اخرى طويلة .

فقد ضعف بعض البرلمانييون أمام الدينار الكويتي . والاهم من ذلك هناك كتلة كبيرة جدا كانت تتحالف مع الكويت كانت لها بصمة في كل هذه التدخلات !

وقد صمتت هذه الكتلة مثل صمت القبور وكأن على رأسها الطير !

طبعا لايخفى عليكم ان الحدود العراقية مع الكويت رسمت من طرف واحد .

ليس هذا وحسب كان المقبور له سلسلة تنازلات مجحفة بحق العراق .

سيف سعد وزين القوس تنازل عنها المقبور لصالح ايران في سنة 1975 .

وكذلك اعطى للأردن اراضي لم تكن تحلم بها عمان في يوم من الايام .

ولكن لو رجعنا للسبب الرئيسي الذي حاصر العراق من عدة جهات كان بند الفصل السابع . وهذا الحصار كان من أشد القرارات ظلما الذي وقع على العراق .

وقد استغلت الكويت هذه النافذة بإلزام العراق بفتح الابواب له في حال التنازل وترسيم الحدود رسميا ورفع البند السابع كان شرط للتنازل من طرف العراق !

بإختصار الجماعة كانوا مستعجلين جداً للخروج من قيود البند السابع لكي يبدأوا صفحة الثارات والانتقام وتطلق ايديهم في الثروات والسلاح لذا لم يكونوا حكماء هادئين في التعامل مع ملفات مهمة .

بينما وزير النقل العراقي الحمامي كان خلال هذين اليومين يطير فيالة :

https://www.youtube.com/watch?v=7XnK6Vc8D7g

ولكن وزير النقل السابق عامر عبد الجبار في عدة لقاءات وضح فيها الاسباب الحقيقة التي جعلتنا نوقع على اتفاقية مذلة بكل معنى الكلمة شاهدوا الفلم بإنفسكم .

https://www.youtube.com/watch?v=-OATW94_tzo شاهد واسمع

https://www.youtube.com/watch?v=AzPPGTETbwA تسجيل اخر

ولكن هناك نقطة مهمة يجب ان تذكر للتأريخ رفض النائب الاول لرئيس الجمهورية نوري المالكي التنازل عن خور عبد الله خاصة عندما زاره وفد لبناني وسؤالهم له كيفية الخروج من هذه الأزمة كانت الاجابة الا بتغيير القانون الدولي !!!

ووضع شرطا قاسيا على الكويت وافقت عليه ان تكون الادراة كل ثلاثة اشهر لكلا الدولتين وافقت عليه الكويت على مضض .

إذن كان العراق محاصر كما كتبت من الجهات الاربعة . ولكن المعيب ان تقبل حكومة حيدر العبادي بالموافقة على بعض المتعلقات الخاصة بالتمويل المالي والتنازل بدل الرفض وإعادة رسمها ثانية .

هذه النقطة هي التي فجرت الخلاف الان الحاصل بين السياسيين بين معارض لها ومستنكر . ولكن أهم تصريح كان لوزير النقل صاحب الطائرات في زمن السومريين أطلق البارحة تصريح موثق ولالبس فيه ولاجدال ولانقاش .

فقد هاجم وزير النقل كاظم الحمامي السبت زعماء وقادة العراق على خلفية المصادقة على اتفاقية خور عبد الله . وفيما اشار إلى أن العراق تحول الى دولة مغلقة بحرياً . أكد أن الفأس وقع في الرأس . وقال الحمامي في تصريح صحفي له  : إن ( العراق تحول إلى دولة مغلقة بحرياً بعدما أرتكب زعماءه هفوتهم البحرية الكارثية الثانية بعد أن كانت الهفوة الأولى عام 1975 عندما فرط العراق بمدخل شط العرب لصالح إيران . فتنازل عن سيادته المطلقة على مسطحاته المائية لهذا النهر العربي الهوية العراقي المولد والاسم الرافديني الانتساب . وها هم اليوم يرتكبون هفوتهم البحرية الثانية التي صادقوا فيها على الاتفاقية الملاحية مع الكويت في خور عبد الله . فاعترفوا رسميا بالقرار (833) الذي أطاح بسيادتنا الدولية على آخر ما تبقى لنا من الممرات الملاحية التي تربطنا ببحار الله الواسعة واقتنعوا بإنزال العلم العراقي من فوق صواري السفن المتوجهة إلى أم قصر ) .

بينما قال وزير النقل العراقي كاظم الحمامي هذا اليوم الاحد إن قناة خور عبدالله عراقية وأنه لم يحصل أي تنازل من بغداد بشأنه !!!

وشدد الحمامي بالقول إن ( خور عبد الله عراقي ولم يحصل هناك اي تنازل عن اي ذرة من تراب العراق ) لاحظوا هنا كيف يطير الحمامي مرة اخرى فيالة !!!

http://sahafaty.net/news8174603.htm  تصريح وزير النقل قبل يوم

http://ibnnews.net/archives/103494 تصريح وزير النقل هذا اليوم

أنتم لاحظوا الفرق وتغيير الخطاب ماذا يعني لكم ذلك ؟

ثم لماذا سكت الحمامي كل هذه المدة وهو الذي كان يدافع سابقا قبل ان يكون وزيرا عن البصرة وعن أراضيها . هل فرض عليه المجلس الاعلى شروط مذلة ؟

بإعتبار ان المجلس الاعلى عنده تحالف مع الكويت وعلاقة خاصة معهم بحيث لم ينطق سيد عمار الحكيم بحرف واحد حول هذه الاتفاقية حتى هذه اللحظة !

فهل يعقل ان يتم التنازل عن أراضي العراق من أجل البقاء على الكراسي ؟

Comments are now closed for this entry