أسرار بيع برزان للأمريكان من قبل همام حمودي وعجينه !؟ جبار الياسري

المتواجدون الأن

53 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

أسرار بيع برزان للأمريكان من قبل همام حمودي وعجينه !؟ جبار الياسري

 

 
 
 
 
واهم من يعتقد بأن أغلب الأحداث التي عصفت في العالم بشكل عام ومنطقة الشرق الأوسط بشكل خاص , وما تخللها من صفقات بيع وشراء ذمم وأوطان وأنظمة حدثت أو تحدث بمحض الصدفة ؟, بل دائما وأبدأً هنالك أسباب ومسببات وخفايا وأسرار ولاعبين أساسيين فيها , يطول الزمن أم يقصر لابد وأن تطفوا على السطح , بعد أن تتم رفع الحصانة والسرية عنها , جلها حدثت وتحدث ويقع في أفخاخها بنو البشر , طمعاً بمال أو جاه أو سلطة , والأمثلة لا تعد ولا تحصى , بما فيها وعلى رأسها ما حدث ويحدث للعراق على أقل تقدير منذ مطلع القرن العشرين وحتى يومنا هذا .
 
اليوم نود أن نسلط الضوء على أغرب صفقة وأغرب عملية سمسرة أبطالها أحد أهم وأبرز الشخصيات في النظامين السابق واللاحق , ألا وهما الشيخ همام حمودي أحد أعمدة المجلس الأعلى وصندوقه الأسود نائب رئيس البرلمان الحالي , ورئيس جهاز المخابرات العراقية السابق " برزان إبراهيم الحسن " الأخ غير الشقيق للرئيس الراحل صدام حسين , وسنحاول أن نضع أغلب من غرر بهم وضحك على عقولهم باسم التحرير وبزوغ فجر جديد لحقوق الإنسان والعدالة والديموقراطية في عراق ما بعد عام 2003 أمام بعض الحقائق والوقائع والأحداث التي أعقبت سقوط النظام واحتلال العراق ووصول قادة وساسة أصحاب المظلومية والخدمة الجهادية الجدد الذين حلوا محل جماعة النضال السلبي والأيام الطويلة وغيرها ..!. 
 
كما أكدنا ونؤكد على الدوام .. لسنا بصدد الدفاع عن أي أحد من السابقين أو اللاحقين من أنظمة الحكم العراقي منذ تأسيس وقيام الدولة العراقية الحديثة وحتى الظهور ..!!!؟, ولكن هنالك أمور وخفايا وأسرار يجب أن يعيها ويعلمها القاصي والداني من أبناء شعبنا المنكوب الذي كان ومازال الضحية والخاسر الأكبر على طول الخط , بعد أن أصبحت الفرصة سانحة ومتاحة بفضل توفر ووصول وتطور التقنية الحديثة ووسائل الإعلام والمعرفة إلى أبعد قرية وقصبة في صحراء وأحراش العراق . 
 
مَنْ منا لم يعرف أو يسمع بالمقبور برزان التكريتي .. الذي حكم عليه بالإعدام شنقاً , بغض النظر عن الطريقة الغوغائية والأحكام القرقوشية التي صدرت بحق المدانين والأبرياء على حدٍ سواء , من قبل قضاة الاحتلالين وما شابها من غبن وهضم لحقوق وكرامة الإنسان العراقي , ولكن للتاريخ .. ومازال الحديث عن برزان .. سأذكر حادثة وجريمة منكرة إرتكبها هذا الأرعن عندما كان في أوج غطرسته واستهتاره بحياة وكرامة العراقيين مدنيين وعسكريين .. أي برزان , والتي حدثني عن أدق تفاصيلها المرحوم شقيقي عندما كان جندي مكلف في قاعدة أبو عبيدة الجراح الجوية في محافظة واسط إبان الحرب العراقية الإيرانية , عندما قدم في أحد الأيام برزان التجريتي مع شلة من مرافقيه بسيارة خاصة !, إلى القاعدة الجوية , وعندما اقترب من باب النظام أوقفه الحرس طالبين منه إبراز هويته أو تصريح يسمح له بالدخول إلى هذه القاعدة الجوية المهمة خاصة ونحن في حالة حرب ضروس مع العدو الإيراني ... لكنه أي المقبور أبى واستكبر وتجبر واستنكر .. كيف للحرس من الشراكوه أن يطلب منه هوية الأحوال المدنية !؟, وهو شقيق الريس ورئيس جهاز المخابرات !, وبما أن شكله ومنظره الخارجي يوحي بأنه من الكاولية ولا يتمتع بهيبة وكارزما تذكر ولا يشبه الرئيس تجاهله الحرس وأصر على أن يبرز لهم الهوية .. لكن هذا المتهور بدل أن يربت على أكتافهم ويشكرهم ويكرمهم ويقل لهم عفارم وعفية أبنائي هكذا يجب أن يكون الجندي العراقي ... نزل من السيارة التي كان يستقلها .. وبشكل هستيري وجنوني حاملاً بيده عصا خشبية بالعراقي تسمى بــ ( التوثية ) وقال لهم الآن ستعرفون من أنا مع بعض العبارات والكلمات النابية طبعاً !, وظل يضرب بهم بشدة وبقسوة وسادية ضرباً مبرحاً حتى كسر أنوفهم وأيديهم ورؤسهم وأرجلهم جميعاً بمن فيهم من كان خارج الواجب وأصدر أوامره لآمر القاعدة بعدم نقلهم إلى المستشفى .. هذه واحدة من بطولات برزان المجرم , ناهيك عن ما قام به المجرم الآخر النافق حسين كامل بحق القادة والضباط في الجبهة عندما رفضوا الخطة الهجومية في احدى المعارك بين العراق وإيران , ونصحوه بأننا سنعطي خسائر بشرية جسيمة إذا اتبعنا خطة نائب عريف فريق أول ركن حسين كامل المقبور !؟ فآمر حمايته بوضعهم في سيارة مغلقة وحرقهم وهم أحياء بالضبط على الطريقة الداعشية . (( للأمانة وللمهنية الحادثة والواقعة نشرها أحد ضباط المخابرات السابق سنتطرق لها في مقال قادم ... حول ملابسات مقتل المرحوم عدنان خير الله " )) . 
 
بالعودة لصلب الموضوع : أي حول ملابسات اعتقال القوات الأمريكية لـ " برزان التكريتي " , بعد أن تم استدراجه ونصب فخ محكم له من قبل  " الشيخ همام حمودي " عن طريق وبواسطة ومساعدة أخت زوجته وزوجها أي عديله " فاضل عجينة " الذي كان اليد اليمنى والصندوق الأسود لسيده برزان التكريتي لسنوات طويلة , عندما كان الأخير يعمل كضابط مخابرات , حيث أفادت المصادر بأن برزان إبراهيم الحسن بعد أن أيقن تماماً من قرب سقوط النظام قبل 9 / 4 / 2003 بأيام , لجأ إليه توسل واسترحم واستنجد  بالمدعو " فاضل عجينه " بأن ينقذه من الاعتقال والسقوط بيد قوات الاحتلال , وأن يتصل بأي مافيا أو عصابة دولية للقيام بتهريبه خارج العراق مقابل أي مبلغ يطلبونه منه !, لكن الجماعة أي همام حمودي وشقيقة زوجته وزوجها رتبوا الأمور بشكل مختلف تماماً عندما جلبوه للبيت وساوموه على حياته مقابل تسليمهم الأرقام السرية لحسابات واستثمارات العراق الخارجية في جميع أنحاء العالم والتي كان يديرها  ويشرف عليها برزان بمساعدة وعلم  ضابط المخابرات العراقية المدعو فاضل عجينة !, وبعد أن حصلوا على كل شيء منه اتصلوا بالأمريكان وطلبوا منهم فدية مقابل تسليمهم برزان التكريتي بلحمه وشحمه .. وهكذا تم اسدال الستار على مليارات العراق في الخارج , ولهذا حتى الآن لم يفتح هذا الملف أين ذهبت مليارات وودائع الدولة العراقية ...!؟, لأن الشيخ الأمين همام حمودي والمجلس الأعلى ووزير المالية السابق استحوذوا على جميع الأموال والاستثمارات والشركات التي كان للعراق حصص كبيرة فيها , وتم حرق واتلاف جميع الملفات والمستمسكات , بما فيها استثمارات وودائع العراق في لبنان التي استولى عليها بيان جبر سولاخ عندما طالب الحكومة اللبنانية بتحويلها على حسابات خاصة , وكان الشرط اللبناني الوحيد على الموافقة هو أن تبقى هذه الأموال في لبنان على شكل استثمارات للإستفادة منها وهي بملايين الدولارات طبعاً , وفعلاً تم تسجيل الاستثمارات والعقارات والهوتيلات والمنتجعات السياحية باسم شقيق وأبن وزير المالية الأسبق بيان جبر صولاغ . وللحديث بقية 

 

Comments are now closed for this entry