طائرة الـ«درون» الأقوى في العالم تحمل طنين من القنابل

المتواجدون الأن

75 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

طائرة الـ«درون» الأقوى في العالم تحمل طنين من القنابل

 

  تمكنت الصين من ابتكار طائرة بدون طيار «درون» هي الأحدث والأقوى على مستوى العالم، وقادرة على نقل ما يصل إلى طنين من القنابل دون أن تحتاج إلى أي شخص يديرها بل يتم التحكم بها عن بعد بشكل آلي ولاسلكي.
وأطلقت الصين على الطائرة الجديدة اسم (
Sharp Sword) وفازت هذه الطائرة بالمركز الثاني في مسابقة العلوم والتكنولوجيا في الصين. 
وقالت صحيفة «دايلي ميل» البريطانية التي أوردت تقريراً عن الطائرة اطلعت عليه «القدس العربي» أن نموذج (
Sharp Sword) قد يدخل حيز الخدمة بحلول العام 2019 أو العام 2020 وذلك لاستخدامه في مهام استطلاعية كتتبع السفن الحربية الأجنبية، بالإضافة إلى استخدامه في نطاق القتال الحربي. 
وتقول الصحيفة إن الطائرة الجديدة مصممة من قبل شركة صناعة الطيران الصينية، وهي مجهزة باثنين من حوامل القنابل الداخلية، حيث يمكنها حمل نحو أكثر من 2 طن من القنابل. 
وزودت طائرة الدرون (
Sharp Sword) بجناحين يقرب طولهما من 14 مترا، إضافة إلى محرك مروحي من طراز (WS-13) مع تقنيات ضرورية لمنع رصدها برادار العدو. 
وحلق النموذج الأول من الطائرة الجديدة الخارقة لأول مرة في تشرين الثاني/نوفمبر عام 2013، ويبدو مشابها للطائرة الأمريكية الصغيرة حاملة القنابل (
American X-47B). 
وبدأ اختبار طيران النموذج الثاني من طائرة الدرون في العام الماضي، وهي تتميز بقدرتها على نقل الحمولة نفسها من القنابل التي تحملها الطائرة العادية ولكن ضمن مساحة أصغر. 
يذكر أن الصين كانت قد كشفت قبل بضعة أشهر النقاب عن أقوى درون حاملة للقنابل ويمكنها الطيران مدة يومين مسافة 15 ألف ميل دون التزود بالوقود.
وقامت المقاتلة الصينية (
CH-5) بأول رحلة لها في العام الماضي، ولكن أُعلن عنها للمرة الأولى في معرض الطيران العسكري، وتتميز طائرة (CH-5) بقدرتها على حمل القنابل الذكية والصواريخ، بالإضافة إلى تزويدها بتكنولوجيا التشويش على الرادارات. 
وقال المصمم الصيني شي ون: «لقد أعرب العديد من الدول الأجنبية عن رغبته في شراء (
CH-5)، وهنالك محادثات جارية معها». 
يشار إلى أن صناعة طائرات الـ«درون» سجلت طفرة في العالم خلال السنوات الأخيرة وتحولت إلى مجال للمنافسة بين الدول الكبرى، خاصة مع انتقال الصناعة إلى المجالات السلمية ونجاح الشركات الصينية في تصنيع الكثير من الطائرات لأغراض مختلفة وبأسعار رخيصة جداً نسبياً.
وكشف العديد من التقارير أخيرا أن من الممكن أن يستخدم الهاكرز طائرات بدون طيار في أعمال القرصنة واختراق شبكات الكمبيوتر من خلال التحليق في مكان قريب من شبكة «واي فاي» معينة، وهو ما يهدد السلامة الالكترونية للكثير من المصالح والجهات الحكومية، فضلا عن أن الطائرات التي تتضمن كاميرات تصوير تلقى رواجاً هي الأخرى حيث تتميز بأسعارها المنخفضة وإمكانية التحكم فيها عن بعد عبر الهاتف المحمول.
وكانت اليابان ابتكرت أخيرا طائرات بدون طيار تعمل على حماية السماء من الطائرات الخبيثة، وأنشأت شرطة العاصمة اليابانية فريقاً هو الأول من نوعه يتضمن أسطولا من طائرات الـ«درونز» التي تعمل على اعتراض أي طائرة مشبوهة تحلق في سماء طوكيو. وفي الهند كشفت تقارير صحافية أن علماء هنودا يعملون حالياً على تطوير طائرات بدون طيار فائقة القدرة وتحلق على ارتفاعات منخفضة لا تتعدى خمسة آلاف قدم ولفترة تحليق متصلة تصل إلى 10 ساعات.
وقالت مصادر في قطاع التصنيع العسكري الهندي إن المفاجأة هي أن الطائرات التي يتم تطويرها ستكون لها القدرة على المسح التصويري والاستهدافي لمسافة تصل إلى 150 كيلومترا، وبذلك ستكون تلك مفيدة في مراقبة الطرق السريعة بين الأقاليم الهندية، ومراقبة الأرصاد الجوية والأوبئة وغزو الجراد وخلافه

Comments are now closed for this entry