لفوز لصالح حزب اللغوة شاء من شاء وابى من ابى - متابعة وتنسيق ابو ناديا

المتواجدون الأن

69 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

لفوز لصالح حزب اللغوة شاء من شاء وابى من ابى - متابعة وتنسيق ابو ناديا

 

عادت حليمة الى عادتها القديمة  في استغلال المرجعية    للترويج  عن  حزبهم وحكمهم ،  حيث يحاول الجيش الالكتروني التابع   نوري المالكي، الذي يقوده صهر النائب في البرلمان حسين هادي المعروف بـ”ابو رحاب”، استغلال كل ما يبدر من زعماء سياسيين او اجتماعيين الى صالح برنامجهم السياسي “حكومة الاغلبية”، الذي اوهموا به الشعب العراقي منذ ان عرفوا مدى فشلهم على طول السنوات التي حكمت بها “عصابة” المالكي العراق، وبعد ان استنفذوا كل المواضيع دون جدوى اتجهوا مؤخرا الى المرجع الاعلى علي السيستاني وبدأوا بأيهام الناس بان الاخير يدعمهم!.أمر مضحك، ان تتجه “جماعة” المالكي الى مرجع طالما اشار الى فسادهم وطالب بعدم انتخابهم عن طريق الوكلاء والناطقين باسمه خصوصا في خطب الجمعة بمدينة كربلاء حين صدح صوت المرجعية بان “المجرب لا يجرب”، في اشارة صريحة وواضحة الى ضرورة تغيير الوجوه السياسية الحاكمة التي سببت كل الخراب الذي يعيشه العراق وعلى راسهم “ابو اسراء”.فقد نشرت صفحات الكترونية تروج للمالكي، استفتاء موجه للمرجعية العليا، يشير الى تأييد السيستاني لـ”حكومة الأغلبية السياسية”، وجاء نشر هذا الاستفتاء مع ارتفاع دعوات “ائتلاف المالكي” لتغيير النظام من برلماني الى رئاسي لضمان الحكم من قبل اغلبية سياسية، وهو ما يؤكد ان المالكي ليس فاشلا في الحكم فقط انما فشل حتى بطريقة استغلاله للرموز الدينية للترويج الى مشروعه القاضي بـ”الهيمنة” على كل مقدرات هذا البلد مرة اخرى!. ان اراء  السيستاني، بالسياسيين والمسؤولين “الفاشلين”، معروفة ولا غبار عليها، واما دعواته المتكررة الى الاحتكام لصناديق الاقتراع ورفض نظام المحاصصة الذي سبب ضياع الاموال والثروات بين الاحزاب والكتل السياسية التي احتكرت الميزانية الانفجارية التي لم يستفد منها العراقيين بل ذهبت الى جيوب السراق وحيتان الفساد.المالكي بهذا الاستفتاء، يدين نفسه بنفسه من حيث لا يعلم، فهو من اسس المحاصصة حين عمد الى اسكات المعادين لحكمه بإعطائهم مناصب حساسة في ادارة البلاد في سبيل كسبهم وضمان عدم التصعيد ضده، لكنه أدرك مؤخرا ان هذه “اللعبة” لم تعد في صالحه فانقلب على عقبيه، وصار ينادي بحكومة الاغلبية، ايهاما منه للناس انه ليس السبب الاوحد بضياع البلاد وانهيار مؤسساتها والبنى التحتية التي اصبحت “دكاكين مشاريع .ويحاول حزب الدعوة المشهور باللغوة ان يفند الاخبار التي تخص قادته كي يثبت ان الحزب لايعاني من خلافات كما يشاع،  مبينا ان رئيس الوزراء القادم سيكون من حزب الدعوة  حصرا وليس كما يشاع بأن رئيس الحكومة الحالي حيدر العبادي هو اخر رئيس وزراء من حزب الدعوة  ، أي ان التزوير في الانتخابات القادمة  يحظر له بخطط محكمة ستجعل الفوز امرا  بديهيأ من نصيب حزب اللغوة شاء من شاء وابى من ابى !!!

Comments are now closed for this entry