«سانا» تنشر بيان غير مقنع للرئاسة السورية حول صحة بشار - سعد الياس

المتواجدون الأن

117 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

الأكثر قراة

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

«سانا» تنشر بيان غير مقنع للرئاسة السورية حول صحة بشار - سعد الياس

يبدو أن بيان الرئاسة السورية الذي نفت فيه الشائعات عن صحة رئيس النظام بشار الأسد لم يقنع شرائح واسعة، فعمدت وكالة «سانا» إلى نشر صورة للرئيس السوري مستقبلاً وفداً من الصناعيين من دمشق وريفها ممن تضرروا خلال الأزمة وخسروا منشآتهم وعادوا للعمل ضمن ورشات صغيرة، ونقلت الوكالة «أن الرئيس الأسد لفت إلى «أن الصناعيين السوريين الذين صمدوا وتابعوا أعمالهم بالرغم من الخسائر التي لحقت بهم هم مصدر فخر وحالة وطنية».
وأكد «أن الحرب التي تتعرض لها سوريا لم تقتصر على الجانب العسكري فقط، بل الاقتصادي أيضاً»، مشيرا إلى أن «إصرار الصناعيين على الاستمرار بالعمل حتى ولو على نطاق أضيق كان له أثره الإيجابي في الحفاظ على دوران عجلة الاقتصاد «.
وكانت الرئاسة السورية اتهمت من سمتهم «جهات وصحفاً معروفة الانتماء والتمويل والتوجه بإطلاق شائعات عن صحة الرئيس الأسد على شكل تحليلات أقرب لأمنيات تجول في مخيلة من أطلقها فقط، وتتزامن مع تغيّر المعطيات الميدانية والسياسية بعكس ما أرادوه لسوريا طيلة السنوات الماضية».
وقبل نشر هذه الصورة التي لم يتأكد مدى صحتها في وكالة «سانا» استمرت التعليقات التي تركزت على الوضع الصحي لبشار الأسد، وأوردت صحيفة «المستقبل» تحت زاوية يُقال «إنّ أوساطاً متابعة للملف السوري توقّفت عند تدوين الصحافي المقرّب من النظام شريف شحادة على صفحته عبر «فيسبوك» عبارة مرفقة بصورة ماهر الأسد تقول «بكم سنكمل المشوار»، وتساءلت عمّا إذا كانت مؤشراً سلبياً مرتبطاً بصحة رئيس النظام».
وكانت أنباء تحدثت عن إصابة الرئيس بشار الأسد بجلطة دماغية وعن نقله إلى مستشفى «الشامي» تحت حراسة أمنية مشددة، وأن الجلطة أثرت على عينه وجزء من جسمه وأنه تحت المراقبة بعد تخطيه مرحلة الخطر، فيما تحدثت صحيفة «لوبوان» الفرنسية عن احتمالات جدية أن يكون الأسد قد اغتيل.
وفي ظلّ هذا الجو الملتبس حول صحة الأسد الذي لم يظهر فيديو يدحض الشائعات، خرج مقرّبون من النظام السوري ليؤكدوا سلامة الرئيس السوري وآخرهم الفنان جورج وسوف الذي كتب على «الفيسبوك» أن «رئيس بلدنا سوريا الحبيبة الدكتور بشار الأسد بألف خير وبصحة جيدة وكلّ ما يُقال عنه ما هو إلا شائعات مغرضة». وأضاف «بإذن الله ستبقى سوريا وسيبقى الغالي بشار الأسد قائداً لها يحميها ويحمي شعبها». وأرفق وسوف المنشور بصورة جمعته سابقاً بالرئيس السوري بشار الأسد.
وكان الوزير السابق وئام وهاب كتب على صفحته «لكل المنتظرين الرئيس الأسد بخير ويشرف على المعارك ويتابع إعادة المياه إلى أبناء دمشق».
ومن الذين علّقوا على هذه الأخبار المدير العام السابق للأمن العام اللبناني اللواء جميل السيد الذي كتب « إشاعات عن إصابة الرئيس الأسد بوَرَم دماغي! أفلسوا ضدّه في الحرب فانتقلوا إلى التبصير والتمنيات القدريّة! إطمئنّوا! سيبقى قاعداً على قلبكم».
في المقابل، تحدّى الإعلامي فيصل القاسم المعارض للنظام السوري بأن يظهر الأسد على الشاشات وأن ينفي الشائعات، وقال إنه «طريح الفراش ونسبة خطورة المرض 70% «، وسأل «هل وصلته أخيراً رسالة السماء ليتوقف عن ذبح شعبنا؟».
إلى ذلك، فإن المعارِضة السورية ميسون بيرقدار نشرت تسجيلاً صوتياً عن اتصال هاتفي أجرته بمستشفى الشامي في دمشق خدعت فيه من أجابها على اتصالها بأنّها تتحدّت من القصر الرئاسي، وتطمئنّ إلى صحة الرئيس الأسد وتطلب أن يبقى موضوع علاج الرئيس فيها سريّاً، فرد عليها محدثها بالإيجاب.

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث