ابلغوني بأني مشمول بحظر ترامب رغم أني بريطاني الجنسية

المتواجدون الأن

556 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

ابلغوني بأني مشمول بحظر ترامب رغم أني بريطاني الجنسية

 

قال لقمان الفيلي، سفير العراق السابق في أمريكا، إنه مشمول بالحظر الذي وقعه الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، ضد سبع دول، لافتا إلى أنه أبلغ أنه مشمول بهذا الحظر رغم حملة لجواز سفر بريطاني.

وشرح الفيلي لمحطة سي إن إن  انه مشمول بالحظر الأمريكي وقال:لا السخرية بالأمر هو أنني أحمل جواز سفر بريطاني وقيل لي حتى مع ذلك فأنا عراقي ولا يمكنني المجيء إلى أمريكا”.

وأضاف: “يعكس هذا الأمر وجود فوضى في واشنطن، وكعراقي هناك نوع من الخيانة لأن هذا الأمر يخبرنا أن القانون يقول إننا إرهابيون لحين إثبات العكس، وبالنسبة لنا كعراقيين هذا أمر غير منطقي  

في غضون ذلك واصلت المراسلة الأمريكية الشهيرة كريستيان امانبور حملتها المتصدرة ضد قرارات ترامب بالسياق وتحدثت عن تدمير منهجي هنا لبرنامج كسب العالم الإسلامي. وإعتبرت أمانبور إن اقدام الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب على حظر دخول مواطنين من سبع دول ذات غالبية سكانية مسلمة “يدمر” مفهوم كسب العالم الإسلامي فيما يتعلق بمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام أو ما يُعرف بـ”داعش،” وأيدولوجية التطرف التي يتبناها. وأوضحت امانبور المصنفة ككبيرة مراسلين في شبكة سي إن إن  قائلة: “لنواجه الأمر، هذا (قرار حظر ترامب) حظر ضد المسلمين، وقال ترامب بنفسه أن هناك استثناءات للمسيحيين في كل هذه الدول، إذا هو حظر إسلامي، وما يعنيه هذا هو أنه وضع الجميع في سلة واحدة عوضا عن ملاحقة الإرهابيين أو المشتبه بهم بمثل هذه القضايا”. وتابعت قائلة: “خطوة ترامب خطيرة للغاية إذا أردنا الحديث عن التخلص من الإرهاب  ، والكثير سيقول إن خطوة ترامب ستأتي بنتائج عكسية

وفي السياق ذاته ، يبدو أن الاحتجاجات المتصاعدة ضد قرار حظر دخول رعايا سبع دول إسلامية للولايات المتحدة، لن تثني الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن اتخاذ مزيد من الإجراءات المثيرة للجدل ترامب رد على تلك الاحتجاجات بتغريدة قال فيها: "بلادنا تحتاج اليوم إلى حدود محكمة وإجراءات مشددة للتدقيق، انظروا إلى ما يحدث في سائر أوروبا، وبالحقيقة في العالم برمته، هذه فوضى هائلةإلى ذلك كشفت شبكة "سي أن أن" الأمريكية أن إدارة ترامب تبحث في إجبار الزائرين على كشف حساباتهم على السوشيال ميديا، وكل المواقع التي يزورونها بالإضافة إلى دليل الهواتف المحمولة، قبل السماح بدخولهم للولايات المتحدة وقالت "سي أن أن" إن ستيفن ميلر مدير السياسات العامة بالبيت الأبيض، تحدث مع مسؤولين بوزارة الخارجية والأمن الداخلي والجمارك وإدارة الجمارك وحماية الحدود وآخرين؛ لإخبارهم بأن الرئيس ملتزم جدا بالمرسوم وعامة الناس يساندونه بقوة، وطالبهم بتجنب التشتت من قبل ما وصفه بـ"الأصوات الهستيرية" على شاشات التلفزيون.

وأضافت "سي أن أن" أن ميلر أشار إلى أن مسؤولي إدارة ترامب يناقشون إمكانية مطالبة الزائرين الأجانب بالكشف عن كل المواقع التي يزورونها وكذلك مواقع التواصل الاجتماعي، بالإضافة إلى الكشف عن الأرقام المسجلة في دليل هواتفهم المحمولة، وإذا رفض الزائر الأجنبي كشف مثل هذه المعلومات فيمكن منعه من دخول الولايات المتحدة.

كشفت شبكة "سي إن إن" الأمريكية، الأحد، عن إجراءات جديدة تناقشها إدارة الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب تتعلق بالتعامل مع الزائرين الأجانب للولايات المتحدة الأمريكية ونقلت الشبكة عن مدير سياسة البيت الأبيض ستيفن ميلر قوله إن "مسؤولي إدارة ترامب يناقشون إمكانية الطلب من الزوار الأجانب بالكشف عن جميع المواقع، ومواقع وسائل الإعلام الاجتماعية التي يزورونها، وتبادل الاتصالات في الهواتف المحمولة الخاصة بهم وقالت مصادر لـ"سي إن ان ( إن  الفكرة هي فقط في مستوى النقاش الأولي)

صدر السيناتوران الأمريكيان جون ماكين وليندسي غراهام، الاثنين، بيانا مشتركا انتقدا فيه الأمر التنفيذي للرئيس دونالد ترامب بحظر دخول مواطنين من سبع دول الى الولايات المتحدة، مؤكدين أن القرار سيؤثر على الطيارين العراقيين القادمين للولايات المتحدة لأغراض التدريب .وقال ماكين في بيانه المشترك :إن “الحكومة تتحمل مسؤولية الدفاع عن حدود البلاد لكنها يجب أن تفعل ذلك بطريقة تجعل الأوضاع أكثر أمنا وبطريقة لائقة واستثنائية”.وأضاف أن “قرار ترامب التنفيذي قد خلق إرباكا في مطارات الولايات المتحدة ونشعر بالقلق من أنه لم يتم بالتشاور مع وزارات الخارجية والدفاع والعدل والأمن الداخلي”.وتابع “نخشى أن يصبح الأمر التنفيذي لترامب جرحا لنا  في مكافحة الإرهاب ، لكن هذا الأمر التنفيذي يحظر قدوم الطيارين العراقيين أيضا إلى القواعد العسكرية في ولاية أريزونا للتدريب  

.وأكد بيان ماكين – غراهام  على أن” حلفاء الولايات المتحدة في محاربة  الارهاب  هم الغالبية العظمى من المسلمين  وان هذا القرار قد يرسل إشارة مقصودة أو غير مقصودة بان الولايات المتحدة لا تريد المسلمين في البلاد وهو ما ستستغله الجماعات الإرهابية لتجنيد المزيد من المتطرفين وينعكس سلبا على الأمن في البلاد

وفي نفس السياق ،أعلنت الحكومة الأسترالية، أمس الاثنين، أنها حصلت على إعفاء لرعاياها المزدوجي الجنسية من القيود الجديدة التي فرضها الرئيس الأميركي على السفر إلى الولايات المتحدة، مؤكدة أن الأستراليين الذين يحملون جنسية إحدى الدول السبع المشمولة بمرسوم ترامب لن يسري عليهم قرار المنع. وقال  رئيس الوزراء الأسترالي، مالكولم تورنبول، في تصريح لشبكة "سكاي أستراليا"، إن "حملة جوازات السفر (الأسترالية) يتمكنون من الذهاب إلى الولايات المتحدة والعودة منها كالمعتاد، أيا يكن مكان مولدهم، سواء كانوا مزدوجي الجنسية أم لا، أو سواء كان لديهم جواز سفر آخر أم لا".وأضاف "تلقيت لتوي هذا التأكيد الرسمي  ، التأكيد أتى من البيت الأبيض، من مستشار الأمن القومي، الجنرال (مايكل) فلين".وأوضح تورنبول "هذا يعني أن حملة جوازات السفر الأسترالية يتمكنون من السفر إلى الولايات المتحدة بالطريقة المعتادة سابقا" قبل صدور قرار ترامب في 27 يناير/كانون الثاني الجاري.وأعلنت بريطانيا وكندا، في اليومين الماضيين، أنهما حصلتا لرعاياهما المزدوجي الجنسية على إعفاء مماثل. ولزمت الحكومة الأسترالية الصمت إزاء قرار ترامب الذي أثار استنكارا عالميا، الأمر الذي عاد عليها بانتقادات لاذعة من جانب المعارضة.

Comments are now closed for this entry