ندعو الله أن يرزقنا شهادة تُقطع فيها أوصالنا وتجعلنا جثثا بلا رؤوس - متابعة وتنسيق ابو ناديا

المتواجدون الأن

247 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

ندعو الله أن يرزقنا شهادة تُقطع فيها أوصالنا وتجعلنا جثثا بلا رؤوس - متابعة وتنسيق ابو ناديا

دأب موقع حركة النجباء العراقية الارهابية  التابعة لـ«الحشد  الشعوبي الطائفي »، الذي يتشكل من فصائل معظمها شيعي، على نشر وصايا القتلى الذين يسقطون في المعارك ضد «الدولة الإسلامية»التي تدافع على شريعة الاسلام وتحارب البدع والخزعبلات الفكرية الشيعية المتطرفة في حب الحسين والموت من اجله .

وتأسست حركة النجباء،والتي هي من اشد المنظمات الارهابية الشيعية التي تقاتل الشعب السوري ويقودها المعمم الارهابي الشيعي  أكرم الكعبي الذي كان قائدا في «جيش المهدي»، ثم شارك مع قيس الخزعلي في تأسيس ميليشيا «عصائب أهل الحق» التي شَكلت مطلع عام 2013 «حركة النجباء لواء عمار بن ياسر» للقتال مع النظام السوري، لكن الحركة الوليدة آنذاك سرعان ما انفصلت عن «العصائب» ليتفرد بقيادتها أكرم الكعبي.
وتتكون الهيكلة العسكرية الارهابية  للحركة من الألوية التالية: «لواء عمار بن ياسر»، «لواء الإمام الحسن المجتبى»، «لواء الحمد»، وإضافة إلى تمركزها في أنحاء العراق تقاتل هذه الألوية في سوريا وتضم مقاتلين شيعة من دول عربية عديدة، متوزعة على مناطق استراتيجية في طليعتها دمشق وحلب،  
ويخصص الموقع نافذة لعرض وصايا المقاتلين الشيعة، فتظهر وصية مقدام عزيز رحيم، ويضيف رحيم الذي يتحدر من محافظة ميسان: «أدعو الله تعالى بحق محمد وآل محمد أن يرزقني شهادةً تتقطع بها أوصالي وتتبدد بها أشلائي، وأكون جثةً بلا رأس وأن أبقى في العراء ثلاثاً وأن أموت عطشاناً حتى أواسي الإمام الحسين».وانا ادعو الله ان يستجيب الى دعائه وان يقع اسيرا بيد المجاهدين من دولة الاسلام كي يحزوا رأسه العفن ويكون عبره لغيره وخاصة ام عزرائيل الذي سيشوى بنار من حطب امين يارب العالمين 
 
أما فاضل حسن جاسم الطائي، فيكتب في وصيته: «بعد الصلاة والسلام على سيدنا ومولانا وحبيب قلوبنا أبي القاسم محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم وعلى الأئمة الأطهار من بعده ولا سيما سيدنا ومولانا صاحب العصر والزمان عجل الله تعالى فرجه الشريف أخواني: لقد عاهدت نفسي على أن لا أواجه الله وسيدي أبا عبد الله إلا وأنا مقطع الأوصال والأشلاء بدون رأس ولا يدين حتى يكون لي قدم صدق عند مليك مقتدر، وأن يثبت لي قدم صدق مع الحسين وأصحاب الحسين الذين بذلوا مهجهم دون الحسين  .
(دعوة مستجابة في قعر جهنم  ان شاء الله امين ) 

ومن جرائم الحشد الطائفي هذه الجريمة المروعة بحق ائمة وخطباء الجوامع  عثرت الشرطة العراقية   على جثّة إمام وخطيب أحد المساجد في العاصمة بغداد، بعد اختطافه قبل ايام  من قبل  جاهلية العصر الحديث الذين يدعون محبتهم لاهل البيت وان عليا ولي الله وسكرتيره الخاص ويمارسون ثأرات الحسين  و يعيثون في ارض العراق فسادا، وتبين ان الامام والخطيب والمذن نسى في ان يذكر في الاذان ان عليا ولي الله !!.  .
وقالت فضائية "وصال"، المعنية بقضايا المسلمين السنّة، إن الشيخ أحمد عبدالله الزيدي، إمام وخطيب جامع المشتل في بغداد، عُثر عليه مقتولا بعد اختطافه على يد مليشيات شيعية قبل خمسة أيام.

ولم تعلّق أي مصادر حكومية أو أمنية على حادثة مقتل الشيخ الزيديولا تعد مثل هذه الحادثة الأولى من نوعها في العراق، حيث شهدت الفترة الماضية حوادث خطف وقتل عديدة كان ضحاياها من شيوخ السنّة يشار إلى أن السلطات العراقية أفرجت قبل أيام عن اثنين من المتهمين بمحاولة اغتيال الشيخ عبد الستار عبد الجبار، إمام وخطيب جامع أبي حنيفة في بغداد، عضو المجمع الفقهي لكبار العلماء

Comments are now closed for this entry