انتم السبب؟! اذا رجعت الوجوه الكالحة تحكمنا! - سيف أكثم المظفر

المتواجدون الأن

68 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

انتم السبب؟! اذا رجعت الوجوه الكالحة تحكمنا! - سيف أكثم المظفر



تستعد الكيانات السياسية، والاحزاب الحاكمة، لماراثون الانتخابات القادمة، كونها ستشهد صراعا قويا، يعده المراقبين من أكثر السباقات الانتخابية خطرا   ، وتشير التقارير إلى عزوف عشرة ملايين ناخب عن تحديث سجلاتهم الانتخابية، وهذا مؤشر خطير، كون بعض هذه الأحزاب والكيانات السياسية قد عدّة العدّة، لترسيخ نظام المحاصصة، وتقاسم الكعكة بما يتناسب مع حجمها النيابيّة.

 انتخابات ٢٠١٨، ستكون فاصلة تاريخية، تحسم نتائجها، وترسم صور سياسييها ونظامهم القادم، فيجب علينا جميعا كعراقيين، تحمل المسؤولية الملقات على عاتقنا، والأجيال القادمة تنتظر غرس نبتة الدولة الصالحة البعيدة عن الطائفية .
ولكن هل هذه الانتخابات ستنتج لنا قوى سياسية صالحة للحكم ام سيشوبها مرة اخرى التزوير والفساد وتغيير اصوات الناخبين لصالح الحزب الذي يحكم الان عن طريق التزوير السابق ؟خروج الجماهير الى الشارع وهي تطالب بتغيير  وجوه مفوضية الانتخابات تدل على التزويرسحصل مرة اخرى فقد  اعلن المتحدث باسم اللجنة المركزية للتظاهرات عن وجود اربعة ملفات في مكتب  حيدر العبادي تدين مفوضية الانتخابات واكد المتحدث خلال التظاهرة  ان هذه الملفات تتضمن انتماءات مسؤوليها واعضائها الى جهات سياسية وحزبية يتقاضون رشا مالية ويتلاعبون بنتائج الانتخابات لاعتبارات واملاءات طائفية وتجاوزات مالية لايفادات ومصروفات شهرية لأعضاء مجلس المفوضية  

من يعتقد أن عدم الذهاب   الى الانتخابات، سيحد من الفساد، ويقلص نفوذ الفاسدين، فهو يعيش في وهم كبير، بل عدم الإدلاء بأصواتهم، سيرسخ الأحزاب الحاكمة، ويزيد من توغلها في مفاصل الدولة، كي تحمي نفسها من المحاسبة والمساءلة، زمن الانقلابات قد ولّى، وزمن الثورات قد أكل عليه الزمن وشرب، الأحزاب السياسية تشعر بسعادة كبيرة، لأن جماهيرها المستفيدة، والمناصرة لها قد حشدتهم من الآن، و مشاريع التسقيط والتدليس والفبركة، بدأت حملاتها، لإحباط أكبر عدد ممكن من الشعب، وإجبارهم على عدم التصويت، لتنفرد تلك الجهات المستفيدة بالحكم، وهي تحاول تصوير الوطن على أنه، قد انتهى ولن تسعفه اصابعكم البنفسجية؟! 
لا خيار أمامنا سوى صناديق الاقتراع، لإزالة الطبقة الفاسدة، وتغيير الوجوه الكالحة، التي لم تجلب لنا سوى العداء، والدمار، والأزمات المتكررة مع دول الإقليمية والعالمية، وحتى المظاهرات والعصيان وباقي صور الاعتراض، لا تَغْيير نظاما سياسيا، بني على المحاصصة وتقاسم السلطة بين المعارضة والأحزاب الحاكمة، ان الاساليب الاعتراض السلمي، تنظمها جمعيات ونقابات لغرض حصول على حقوق، وليس بناء دُولَة صوتك أمانة، في عنقك، وما تنتجه الصناديق، من حكومات قادمة، يتحمل نتائجها أبناء هذا الوطن، في الوقت الراهن، لانها تكون القاعدة، التي تنطلق منها عمليات الإصلاح والبناء و
الهم فاشهد أتي بلغت

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث