موقع الكعبة والنسبة الذهبية

المتواجدون الأن

57 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

موقع الكعبة والنسبة الذهبية

https://youtu.be/9aFkKLKHAu8

منذ سنوات يدور جدل كبير بشأن موقع الكعبة على سطح الكرة الأرضية، ويتمحور الجدل فيما إذا كان موقعها يحقق ما يعرف بالنسبة الذهبية Golden Ratio أو النسبة الإلهية، وهي نسبة ترى في جسم الإنسان وفي مختلف النباتات والكائنات الحية، بالإضافة إلى اعتمادها من قبل البشر في صروح تاريخية ولوحات فنية عمرها مئات السنين.

 

والنسبة الذهبية هي ثابت رياضي اكتشف قبل الميلاد، لكنه لم يحسب بدقة إلى عام 1597 عن طريق عالم الرياضيات الألماني مايكل مايستلن وتبلغ قيمته الدقيقة 1.6180339887

ولتبسيط فكرة النسبة الذهبية، لنتخيل أن لدينا خطا مستقيما بطول ثابت، ونريد قسمه إلى جزء كبير وآخر صغير، فعندما يكون ناتج قسمة طول الجزء الكبير على الصغير مساويا للرقم 1.618، تتحقق النسبة الذهبية بين الجزأين الكبير والصغير.

وهذه النسبة هي التي وجد المعماريون والفنانون والمهندسون منذ القدم أنها تقدم درجة التناسق والجمال الأفضل، فاستخدمت في أهرامات مصر وفي مبنى "البارثينون" الذي شيده الإغريق منذ 2500 عام، وهي موجودة إلى الآن في مبان حديثة مثل مقر البنتاغون.

ولكن قبل الفن والعمران، فإن هذه النسبة الذهبية موجودة في كل تفصيل من جسم الإنسان ومختلف الكائنات الحية الأخرى، لذلك يسميها البعض بالنسبة الإلهية.

فوجه الإنسان المثالي مثلا يزخر بالعديد من الأمثلة على النسبة الذهبية التي أظهرتها قياسات المصممين والفنانين، فالرأس مستطيل الشكل ويحقق خط تمركز العينين فيه النسبة الذهبية، وكذلك النسبة في ساق الإنسان بين جزأيه الكبير والصغير، وذات النسبة تنطبق على جزأي الذراع، والمسافة فوق وتحت الفم.

وفي عصر النهضة، اعتمد الفنانون على النسبة الذهبية في أعمالهم الفنية، ومنها لوحة الموناليزا للرسام الإيطالي الشهير ليوناردو دا فينشي الذي شرح كتابا ألفه الكاهن الإيطالي لوكا باشيولي عن النسبة الذهبية بعنوان De divinaproportione أي "التناسب الإلهي".

موقع الكعبة

بالعودة إلى موقع الكعبة، فإن مسلمين يقولون إن هناك إعجازا إلهيا في اختيار موقع الكعبة بحيث يحقق النسبة الذهبية أو النسبة الإلهية، في تناسق مع وجود هذه النسبة في الإنسان والمخلوقات الأخرى، فيما يعتبرونه دلالة على وجود خالق واحد للكون.

والتأكد من مطابقة موقع الكعبة المشرفة لهذه النسبة سهل جدا في أيامنا هذه، خاصة مع توفر أدوات قياس دقيقة مثل تلك التي يوفرها برنامج Google Earth. وهو ما يعرضه الفيديو التالي.

Comments are now closed for this entry