الحشد المسيحي يأخذ الثأر من المسلمين أحفاد يزيد في الموصل - متابعة وتنسيق ابو ناديا

المتواجدون الأن

72 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

الحشد المسيحي يأخذ الثأر من المسلمين أحفاد يزيد في الموصل - متابعة وتنسيق ابو ناديا

 

عندما اقدم الحشد الشعوبي بضم  ميليشيا الحشد المسيحي   الى صفوفة  سارع الاخير  مستقويأ ومستأسدأ بعد ان تلقى الضوء  الآخضر من القيادة الايرانية التي تقود الحشد الشيعي الطائفي بمهاجمة القرى السنية وتهجيرهم من قراهم بحجة محاربة احفاد يزيد .هاجم "ريان الكلداني زعيم ميليشيات مايعرف بالحشد الشعبي المسيحية، والمعروفة باسم "بابليون"، اليوم الخميس، رئيس الكنيسة الكلدانية في العراق والعالم "لويس روفائيل ساكو"، واصفا اياه بـ"رجل دين مسيس"، وان اتهاماته للحشد المسيحي وتصريحاته الاخيرة "مدفوعة الثمن" مهدد برفع دعوى قضائية ضده، وذلك على خلفية كشف رئيس الكنيسة الكلدانية في وقت سابق حقائق الجرائم المنظمة التي ترتكبها هذه الميليشيات الاجرامية بحق ابناء مناطق سهل نينوى شمال الموصل والمتمثلة بالتهجير القسري التي يرافقها عمليات سلب ونهب وحرق لممتلكاتهم، اضافة الى الاعتقالات العشوائية والتصفية الجسدية التي يتعرضون لها على يد ميليشيا "بابليون"، بدوافع طائفية بحته.

وقال الكلداني في تصريح صحفي انه "ومن الغريب ان ينساق رئيس الكنيسة الكلدانية "لويس روفائيل ساكو" وراء الاعيب الإعلام المغرض ويكون ضحية التضليل والتلاعب حول جرائم مرتكبة من قبل قوات "بابليون " في مناطق سهل نينوى . وأوضح الكلداني ان "تصريحات "ساكو" تعبر عنه لانه "رجل دين مسيس"، لانه يقف وراء هذه الحملة المغرضة التي تستهدف النسيج الاجتماعي والديني في شمال الموصل، مشيرا الى أن اتهاماته الاخيرة لـ"بابليون" اضافة لى تصريحاته السابقة "مدفوعة الثمن" ومن أطراف لا تريد الخير والسلام للعراق وأهله"، على حد قوله. ووصل الكلداني هجومه بالقول ان "رئيس الكنيسة الكلدانية تحول إلى "مستنقع وعاظ السلاطين وابواق الشياطين"، ليتخلى عن دوره اللاهوتي وزرع السلام والمحبة في ربوع الوطن ويقحم نفسه في أنفاق "الطائفية المقيتة"، مؤكدا سيتم مقاضاته حتى يتوقف عن مهاجمة الحشد المسيحي وكان رئيس البطريركية الكلدانية "لويس روفائيل ساكو"، قد استنكر في وقت سابق، أمس الاربعاء، بشدة الجرائم المنظمة التي ترتكبها ميليشيات مايعرف بالحشد الشعبي المسيحية المعروفة باسم "بابليون"، بحق ابناء مناطق سهل نينوى من المسلمين، وبتوجيه مباشر من زعيم تلك الميليشيا "ريان سالم الكلداني"، والتي اعلن فيها بالنص، إنها "الحرب على مسلمي الموصل واخذ الثأر من أحفاد يزيد"، واصفاً هذا كلام بغير المسؤول.

ومن جانبها كشفت منظمة هيومن رايتس ووتش، اليوم الخميس، في بيان جديد لها عن معلومات تفيد بارتكاب ميليشيات حكومية طائفية ,وخاصة ميليشيلت بابليون المسيحية لجرائم منظمة واعمال سرقة ونهب لمنازل مدنيين عزل في قرى ومناطق تقع قرب مدينة الموصل بمحافظة نينوى، معتبرة ان هذه الاعمال ترقى الى جرائم الحرب، داعية حكومة المالكي الحالية، الى الكشف عن حقيقة مايجري من جرائم بحق المدنيين في محافظة نينوى، وذلك في اشارة لما ترتكبه ميليشيا الحشد الشعبي المسيحية المعروفة باسم "بابليون" بحق مدنيين مسلمين في مناطق سهل نينوى.

وقالت المنظمة في بيان لها إن "قوات مشتركة تقاتل الارهاب من اجل اعادة السيطرة على بلدة وأربع قرى قرب مدينة الموصل، نهبت منازل القرى المذكورة وألحقت أضرارا بها و دمرت بعضها، لافتة إلى أن أعمال الهدم وقعت بين (تشرين الثاني 2016 وشباط 2017 )، دون أي ضرورة عسكرية ظاهرة، وهو ما يرقى لمصاف جرائم الحرب وأضافت المنظمة أن "على الحكومة في العراق التحقيق في مزاعم جرائم الحرب ومحاسبة المسؤولين عنها، داعية الولايات المتحدة والدول الأخرى التي تقدم مساعدات عسكرية لقوات مشتركة في العراق للضغط على الحكومة لإجراء هذه التحقيقات وأشارت المنظمة إلى أن "على مجلس حقوق الإنسان توسيع نطاق آلية التحقيق التي أنشئت في 2014 لتشمل أيضا الانتهاكات الجسيمة التي ترتكبها الأطراف كافة، ومنها قوات الحشد الشعبي، التي أنشئت أساسا لمحاربة الارهاب، وتخضع لقيادة رئيس الوزراء "العبادي" بشكل مباشروتابعت المنظمة في بيانها أنها وثقت "أعمال نهب وهدم واسعة لبنايات باستخدام متفجرات ومعدات ثقيلة وعن طريق الإحراق في ثلاث قرى، وتم تأكيد شهادات الشهود حول أعمال الهدم، التي حصلت بين أواخر (كانون الأول ومطلع شباط )، بصور للقمر الصناعي أظهرت تدمير ما لا يقل عن 345 بناية، بينها المسجد الرئيسي في قرية أشوا في سهل نينوى

Comments are now closed for this entry