أخطر الأسلحة الروسية بعيون أمريكية - متابعة وتنسيق ابو ناديا

المتواجدون الأن

65 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

أخطر الأسلحة الروسية بعيون أمريكية - متابعة وتنسيق ابو ناديا

 

كتبت صحيفة National Intالتحليلية الأمريكية أن الرئيس ترامب إذا ما أراد تطبيق شعار "صنع في أمريكا" سيضطر لشراء السلاح من روسيا والصين للحصول منهما على التكنولوجيا المتطورة. وذكّرت الصحيفة بتحذيرات مختلف الخبراء التي تنبّه إلى احتمال فقدان الولايات المتحدة موقع الصدارة في مجال الصناعات العسكرية، وبما خلص إليه مركز بحوث الكونغرس الأمريكي ليشير إلى نفس المخاوف على هذا الصعيد. مركز الكونغرس المذكور، أشار إلى أن "روسيا والصين لا تعكفان على تطوير المعدات العسكرية المتوفرة لديهما فحسب، بل تطوران أسلحة جديدة بالمطلق لصالح جيشهما وللتصدير كذلك وأضاف المركز أنه وفي الوقت الذي تدأب فيه روسيا على إطلاق دبابة "تي-14" الملقبة بـ"أرماتا"، لا تزال الولايات المتحدة تعتمد على دبابتي "أبرامز" و"بريدلي" المستخدمتين منذ حقبة الحرب الباردة، ناهيك عن أن واشنطن لن تتسلم دبابات جديدة قبل حلول سنة 2035. ومضت   تقول، إن الحظ كان حليف الولايات المتحدة إبان حرب الخليج، حيث لم يواجه جيشها في ذلك الحين الأسلحة المتطورة المطلوبة، ولأن الاتحاد السوفيتي لم يكن يصدر لبلدان العالم الثالث سوى الأسلحة "المختصرة"، مشيرة إلى أن الحال قد تبدل في الوقت الراهن، وأن روسيا والصين صارتا تبيعان السلاح المتطور على قدم وساق. وورد في تقرير المركز،   "من المرجح ظهور منظومة أو عدة منظومات قتالية متفوقة على مثيلاتها الأمريكية"،  وأضافت: "وهذا يعني أنه إذا ما اندلع نزاع مسلح بين الولايات المتحدة وأي بلد صغير، فإنها ستصطدم هناك بدبابات "تي-90" الروسية و"MBT-3000" الصينية .

وأشارت إلى أنه إذا ما استمرت الحال على هذا المنوال في الولايات المتحدة، فإنها لن تحصل على دبابات الجيل الجديد إلا بعد عقود من الزمن، الأمر الذي يثير تساؤلات حساسة تلمح باضطرارها لاستيراد السلاح من الخارج للحيلولة دون تخلفها عن باقي الدول في هذا المجال. وذكّرت بقدرة بعض الدول على استنساخ أجهزة الرؤية الليلية والدبابات بسرعة قياسية، معتبرة أن "الجزم بتفوق السلاح الأمريكي لمجرد أنه أمريكي المنشأ، ليس إلا وطنية عمياء"، مستذكرة استيراد الولايات المتحدة الطائرات الإسرائيلية بلا طيار، والمدافع السويدية المضادة للدبابات، فضلا عن استيراد الكثير من مكونات الأسلحة الأمريكية الثقيلة من الصين. وخلصت الصحيفة الأمريكية إلى أن ما يقلقها، هو ما كشف عنه تقرير مركز الكونغرس الذي لمس نوعا من "القبول بالواقع" في الجيش الأمريكي والإقرار باحتمال خسارة الولايات المتحدة سباق التسلح.

وأكدت في الختام أن الجيوش ومنذ القدم، كانت تحسب للعدو ألف حساب وترجح امتلاكه أفضل السلاح، وتبقي على احتمال عثور الصاروخ المعادي على ثغرة تمكنه النفوذ عبرها، إلا أن الولايات المتحدة التي ما انفكت تتفاخر بسلاحها منذ الحرب العالمية الثانية، قد حادت في الآونة الأخيرة عن نهجها و"خارت قواها" على هذه الحلبة.

  وفي السياق ذاته ، ضع موقع "business insider" الأمريكي، تصنيفا لسبعة أسلحة روسية وصفها بالأشد فتكا، وشملت القائمة أنواعا مختلفة من الأسلحة الحديثة. وتتصدر التصنيف منظومات الدفاع الجوي "إس – 300"، القادرة من الأرض على إصابة أهداف في السماء على مسافات مختلفة.

 

 

أس-300 (S-300   

هي منظومة دفاع جوي صاروخية بعيدة المدى روسية الصنع أنتجت من قبل شركة ألماز للصناعات العلمية    وللمنظومة عدة اصدارات مختلفة طورت جميعها   وقد صُمم النظام لقوات الدفاع الجوي السوفيتية لردع الطائرات وصواريخ كروز طورت بعدها اصدارات أخرى لردع الصواريخ البالستية طور نظام ال أس-300 أول مرة من قبل الاتحاد السوفياتي سنة 1979، صمم للدفاع عن المعامل الكبيرة والمنشئات الحساسة والقواعد العسكرية ومراكز الرصد الجوي ضد ضربات الطائرات المعادية   يعتبر نظام أس-300 من الأنظمة القديرة في العالم في ميادين الدفاع الجوي فهو فضلا عن قدرته على صد وتدمير الصواريخ البالستية فأنه مجهز برادارات قادرة على تتبع 100 هدف والاشتباك مع 12 هدف في نفس الوقت والنظام يحتاج 5 دقائق فقط ليكون جاهزا للإطلاق وصواريخه لا تحتاج لاي صيانة على مدى الحياة وهناك أصدار مطور للنظام يعرف ب أس-400  ، دخل الخدمة سنة 2004.

أنبثقت من ال أس-300 أنواع واصدارات عديدة ذات صواريخ مختلفة ورادارات محسنة ومدى أكبر وقدرات أفضل ضد الصواريخ البالستية قصيرة المدى أو الاهداف التي تطير على ارتفاع منخفض.  بالإضافة إلى كل الميزات التي يتمتع بها النظام إلا أن هناك بعض المحددات التي تحد من كفائته إذ ان النظام يحتاج إلى أكثر من ساعة ليكون جاهز للعمل والإطلاق كما أن عملية الإطلاق العمودي تتسبب باحراق عربة ال (تيل)  التي تقوم بإطلاق الصواريخ. كانت الفكرة بجعل النظام يتضمن نظام توجيه الصواريخ (تي في ام)   في هذا الموديل من أس-300 إلا أن نظام التوجيه بدأ يواجه مشاكل في تتبع الاهداف تحت ارتفاع 500 متر. عوضا عن الاكتفاء وقبول هذا العامل المحدد لإمكانية النظام فان السوفيت اكدوا على ان تتبع الاهداف بارتفاعات منخفضة يجب أن يكون موجود مهما كلف الامر لذلك قرروا أستعمال نظام قيادة وتوجيه منعزل إلى ان يكون نظام ال (تي في ام)   جاهزا هذه العملية سمحت للمنظومة الدفاعية بتتبع الاهداف حتى عند ارتفاع 25 متر. تحسينات كثيرة طرأت على النظام مهدت لظهور أنواع أخرى كما تم تقديم الصاروخ الجديد 5 في55 كي دي   واستحداث طريقة الإطلاق الباردة وأصبح النظام يحتاج 30 دقيقة فقط ليكون جاهزا للإطلاق(مقارب للباترويت الأمريكية) كما أن تحسين مسار الصاروخ 5 في55 كي دي (5V55KD) جعل مداه يصل إلى 75 كيلو متر. في عام 1985 قدم موديل أو اصدار اخر للنظام وهو أس-300 بي أس/أس-300 بي ام   تعريف   وهو الاصدار الوحيد الذي يمكن وضع رأس نووي بداخله كما شهد هذا الموديل تقديم عربات ال (تيل) (TEL) الحديثة وعربة الرادار المتحرك وعربة القيادة بعد ما كانت شبه متحركة في السابق وقدم النظام الصواريخ الجديدة 5 في55أر  وبزيادة في المدى إلى 90 كلم       التحديث الاخر الذي طرأ على النظام سمي أس-300 بي ام يو         وقد اعلن عنه سنه 1992 

.  أس-400 ترايمف

أس-400 ترايمف (بالروسية منظومة دفاع جوي روسية طورت في أواخر عقد التسعينيات ودخلت الخدمة في الجيش الروسي عام 2001، المنظومة من تطوير شركة ألماز والتي طورته عن منظومة الدفاع الجوي - 300. بمدى أكثر بمرتين  فقد ألقى ال أس-400 بضلاله على إمكانات ال أس-300 حيث ذكرت المصادر الروسية ان الأس-400 قادر على رصد وتدمير الأهداف من على بعد 400 كلم وتشمل تلك الأهداف الطائرات والصواريخ البالستية وصواريخ كروز، ويصل مدى المنظومة إلى 3,500 كلم وبسرعة 3 أميال بالثانية فضلا عن تمكنها من كشف الطائرات الشبحية. وتعد منظومة إس-400 أكثر أنظمة الدفاع الجوي تطورا حتى اليوم وتستخدمها روسيا والصين   :  

بدأ تطوير نظام ال أس-400 في نهاية التسعينات وأعلن عنه رسميًا من قبل القوات الجوية الروسية في يناير 1999. الاختبارات الأولية أجريت في كابوستين يار في مدينة أستراخان بنجاح في 12 فبراير، 1999. بعد ذلك تمت جدولة النظام ليتم نشره في 2001 للخدمة في الجيش الروسي إلا أنه وفي نفس السنة واجه المشروع بعض العراقيل الغير معروفة أدت إلى تأخير نشر النظام. في 2003 بات واضحًا ان النظام أصبح جاهزًا للنشر ودخول الخدمة إلا أن اثنين من كبار الضباط العسكريين الروس عبروا عن قلقهم من أن نظام أس-400 تم اختباره باستعمال تقنيات أعتراضية من الطراز القديم أس-300 بي وأنه غير جاهز للإنتاج في الوقت الحاضر. في فبراير 2004 أعلن عن إتمام المشروع وفي أبريل من نفس العام تم بنجاح اعتراض صاروخ باليستي    الاعتراضي.

بحلول يناير 2006 تم تدريب الفوج الأول لقوة الدفاع الجوي الروسي على استخدام نظام ال أس-400 ضمن جدوله زمنية لنشر النظام. لاحقا تم تدريب كافه افواج الدفاع الجوي الروسي البالغ عددها 35 فوج على استخدام نظام ال أس-400 ليتم تزويدها بهذا النظام واستبداله بالأنظمة القديمة أس-200 وأس-300. في 21 مايو 2007 اعلنت القوات الجوية الروسية ان نظام ال أس-400 سيدخل الخدمة ضمن المناطق المحيطة بموسكو ووسط روسيا بحلول الأول من يوليو 2007. بعض المصادر ادعت ان النظام سيتم نشره قرب مدينة إيليكتروستال. في السادس من أغسطس 2007 تم تزويد الفوج الأول بنظام أس-400 وبذلك يكون قد دخل الخدمة الفعلية ضمن موسكو أوبلاست قرب إيليكتروستال استنادا إلى القناة الروسية الأولى. في 8 فبراير 2008 اعلن الفريق فلاديمير سفيريدوف ان روسيا ستقوم باستبدال أنظمة ال اس-300 في شمال غرب روسيا بالنظام الأحدث تكنولوجيا وهو ال أس-400.  

الغواصة نوفوروسيسك

وأدرجت في قائمة أشد الأسلحة الروسية فتكا، الغواصة الروسية المشغلة بالديزل والكهرباء "نوفوروسيسك" من مشروع "فارشافيانكا"، ووصف الموقع الأمريكي هذه الغواصة بأنها "عمليا غير مرئية"، بفضل تقنيات الاختفاء التي زودت بها أثناء تصميمها ما يجل رصدها تحت الماء بعيد المنال أقيمت مراسم وضع حجر الأساس لبناء غواصة "كراسنودار" تعمل على الديزل والكهرباء في العشرين من شهر شباط/فبراير في أحواض السفن الأدميرالية في مدينة سانت بطرسبرغ

وبحسب قول قائد البحرية الأميرال فيكتور تشيركوف فإن سلسلة الغواصات الست من هذا المشروع والتي يتم بناؤها حالياً سوف تعزز من القدرات والإمكانيات لحل المهام الموكلة بهدف تواجد البحرية الروسية بشكل دائم في مياه البحر الأبيض المتوسط.

لابد من القول هنا بأن "كراسنودار" هي الرابعة من بين الغواصات التي يستكمل بناؤها حالياً علماً أن السلسلة سوف يتم تسليمها بحلول عام 2016 وجميعها سوف تصبح جزءاً من أسطول البحر الأسود.

وكما أشار قائد البحرية فإن هذه الغواصات سوف تكون ضمن وحدة كاملة سوف تسمح لقوات الأسطول في البحر الأسود من حل المشاكل المعقدة في المنطقة الخاضعة لمسؤوليتهم بالتعاون مع السفن والطائرات المضادة للغواصات. كما نوه الجنرال الروسي إلى أن القيادة العليا للقوات البحرية ترى في أفاق استخدام الغواصات التي تعمل على الديزل والكهرباء باعتبارها عنصر هاماً من عناصر مجموعات الأسطول في المناطق البحرية القريبة. يشار إلى أن جدوى تواجد مثل هذه الغواصات سيكون في تلك المناطق البحرية التي لا يمكن استخدام فيها الغواصات النووية. وبالتالي فإن إحدى المهام التي تواجه مثل هذه الغواصات غير النووية هي حماية الممرات البحرية وهذا ما يقومون به في أسطول المحيط الهادي وأسطول البلطيق وأسطول البحر الأسود.

يشار إلى أن الغواصة الرئيسية في هذه السلسلة والتي أطلق عليها اسم "نوفوسيبيرسك" تم إرساؤها في شهر آب/أغسطس عام 2010 وأطلق في 28 من شهر تشرين الثاني/نوفمبر من عام 2013. أما مشروع 636 فهو في حد ذاته تطوير روسي ناجح لمشروع 877 "بالتوس" السوفيتي مع العلم أن الحلف الأطلسي يطلق على هاتين الغواصتين اسم "كيلو" أي القاتل.

الجدير بالذكر أن مشروع الغواصات 877 أطلق عليه أيضاً اسم "فارشافيانكا" لأنها كانت تهدف بالأصل تزويد القوات البحرية التابعة لحلف وارسو. أما الاسم الذي أطلقه الناتو فقد كان يؤكد على أن هذه الغواصات غير النووية هي في الواقع مركبة حربية رهيبة تزرع الرعب في قلوب السفن الحربية والغواصات التابعة للعدو. كما أن الغرب كان يطلق على هذه الغواصات اسم "الثقب الأسود في المحيط" وذلك لأنها كانت مخفية تماماً عن أجهزة السونار المثبتة على متن غواصات الخصم التابعة لقوات الحلف الأطلسي.

أما غواصات المشاريع 877 و636 فقد تم تصميمها في المكتب الهندسي المركزي للتقنيات البحرية "روبين" في بطرسبرغ تحت إشراف كبير المصممين كورميليتسن، وبنيت في عام 1979 في الشرق الأقصى وفي غوركي وفي لينينغراد، علماً أنها لقيت إعجاباً كبيراً لدى الخبراء في مختلف أرجاء العالم وتم شراؤها دول عديدة في الجزائر وفيتنام والهند وإيران والصين. في حين أن الغواصات التي تعمل على الديزل لم تعد من ضمن قوام أسطول الغواصات البحرية الروسية على الرغم من أن الأسطول بدونها يعتبر ناقصاً.

ومع الحفاظ على جميع المزايا التي تمتعت بها الغواصات 877، فإن غواصات من مشروع 636 تتميز عن الأولى بقوة مولدات الديزل والسرعة وفترة مدى الإبحار بمحركات الديزل تحت الماء. كما أنها تتمتع بمستوى أقل من إثارة الضوضاء تحت الماء مما جعلها أفضل الغواصات في العالم في هذا المجال. وهي مجهزة بمعدات حديثة وأسلحة متطورة بما في ذلك الصواريخ المضادة للطائرات وصواريخ كروز.

إن السرب المؤلف من ستة غواصات من هذا النوع يمكن أن يصبح قوة هائلة لحماية مصالحنا ليس فقط في البحر الأسود وإنما في البحر الأبيض المتوسط. وبالتالي فإن اهتمام قيادة القوات البحرية الروسية لأسطول الغواصات غير النووية هو موضع ترحيب من قبل الجميع.

قاذفة القنابل الاستراتيجية الروسية "تو – 160.

 كما تضمن التصنيف قاذفة القنابل الاستراتيجية الروسية "تو – 160"، أكبر الطائرات الأسرع من الصوت في تاريخ الطيران الحربي. وتبلغ الحمولة القصوى لهذا النوع من القاذفات 40 طنا، ويمكن تزويدها بأسلحة متنوعة بما في ذلك الحاملة للرؤوس النووية.

توبوليف تي يو-160 (بالروسية:   قاذفة قنابل إستراتيجية أسرع من الصوت، صممت من قبل الاتحاد السوفييتي. وعلى الرغم من أن هناك العديد من الطائرات المدنية والعسكرية الأكبر حجما إلا أن هذه الطائرة تعد الأكبر من حيث قوة الدفع، والأثقل من ناحية وزن الإقلاع بين الطائرات المقاتلة، كما أنها أكبر طائرة ذات سرعة أعلى من الصوت وأكبر طائرة ذات أجنحة متعددة زوايا انحناء الأجنحة.

كانت هذه الطائرة آخر قاذفة إستراتيجية صممت من طرف الإتحاد السوفييتي، ولا تزال هذه الطائرة تحت الإنتاج ولو بنسبة محدودة. كما يوجد على الأقل 16 قاذفة من هذا الطراز في خدمة سلاح الجو الروسي. أصدرت القوات الجوية السوفييتية متطلباتها لقاذفة إستراتيجية بسرعة ماخ 3 سنة 1967 ردا على تطوير الولايات المتحدة لقاذفتها بعيدة المدى من طراز B-70 Valkyrie. بعد بدء دراسة القاذفة كان من الواضح أن تكاليف إنتاج قاذفة إستراتيجية بهذه المواصفات ستكون باهظة إضافة إلى الصعوبات التقنية التي ستواجه المصممين، مما أدى بسلاح الجو السوفييتي لتقليل المواصفات (قام الجيش الإمريكي بإلغاء قاذفة B-70 كليا).

قام الإتحاد السوفييتي بإصدار مواصفات لمقاتلة متعددة المهام ذات سرعة 2.3 ماخ، وذات جناح متعدد زوايا الانحناء كرد على قاذفة B-1الأمريكية سنة 1972. قدم مكتب توبوليف تصميما باسم 160M، كما قدم مكتب سوخوي الطراز T-4، فيما قدم مكتب مياسشتشيف التصميم M-18 والذي كان أنسب التصاميم وأكثرها قربا للمواصفات المعلنة. كنتيجة للمسابقة قام الإتحاد السوفييتي بمنح مشروع الطائرة لمكتب توبوليف شرط أن تكون الطائرة معتمدة على تصميم مكتب مياسشتشيف سنة 1973. تم السماح ببدء الإنتاج سنة 1984، وتم الترخيص لمصنع كازان للطائرات بصنع مئة وحدة من هذه الطائرة التي أعطيت الاسم Tu-160.  وتتضمن   التحديثات  لهذه الطائرة نظام ملاحة رقمي حديث مضاد للنيوترونات والإشعاعات النووية، كما يتضمن نظام الملاحة دعما لأقمار جلوناس لتحديد المواقع، ومحركات NK-32 ذات كفاءة عالية  . من ضمن التحديثات على نظم الأسلحة السماح باستخدم صواريخ كروز من طراز Kh-55 والتي يتم توجيهها عبر أقمار جلوناس ويمكنها حمل رؤوس تقليدية أو نووية، إضافة إلى إمكانية إلقاء قنابل مصوبة بالليزر  كما تتضمن التحديثات المتوقعة إمكانية التعامل مع 4 صواريخ حاملة لأقمار للاستخدام المدني أو العسكري  وطلاء خاص لتقليل الانبعاث الرإداري

تعد طائرة توبوليف تي يو 160 من الطائرات متعددة زوايا انحناء الأجنحة، حيث يمكن للطيار اختيار درجة انحناء الجناحين من 20° وحتى 65°. تصميم الجناحين مرتبط بالتصميم الكلي للطائرة، كما أن هناك شرائح متصلة بالأطراف الأمامية على طول الجناحين، ولوحات تحكم مزدوجة على الأطراف الخلفية للجناحين. كما أن نظام التحكم بالطائرة هو نظام الطيران-عبر-الأسلاك fly-by-wire أو نظام رقمي (عكس نظام التحكم الهيدروليكي). كما أن هذه الطائرة مزودة بأربع محركات من طراز كوزنتزوف NK-321 ذات المروحيات النفاثة والتي تدعم الاحتراق الخارجي (afterburner) والتي تعد أقوى محركات الطائرات المقاتلة على الإطلاق. لذا فإن هذه الطائرة بعكس قاذفة B-1B Lancer الأمريكية التي فشلت في الوصول إلى سرعة 2 ماخ التي كانت الهدف من تصميمها والطائرة B-1A، تستطيع الوصول إلى سرعات تفوق 2 ماخ أثناء تحليقها في ارتفاعها التصميمي مع احتفاظها بمآخذ الهواء المتغيرة.

تأتي طائرة توبوليف تي يو 160 مزودة بنظام للتزود بالوقود أثناء الطيران إذا تطلبت مهمتها هذا الأمر، إلا أن هذا النظام قلما يستخدم إذا ما أخذ في الاعتبار أن مخزون الطائرة الداخلي من الوقود هو 130 طنا مما يعطي الطائرة قدرة طيران مدتها 15 ساعة على سرعة 850 كلم/ساعة (0.77 ماخ) على ارتفاع 30 ألف قدم (9,145 مترا) و رغم أن هذه الطائرة صممت لتكون ذات قدرات دفاعية جيدة وتمويه عال عن طريق تقليل الانبعاثات الرإدارية والحرارية، إلا أنها ليست طائرة "شبح". رغم ذلك، فقد قام الفريق إيغور خوفروف بالإدعاء أن هذه الطائرة تمكنت من اختراق المجال الجوي الأمريكي في الدائرة القطبية دون أن تتمكن الدفعات الجوية الأمريكية من اكتشافها، مما أدى أن تقوم القوات الجوية الأمريكية بتحقيق في الحادثة

الطائرة مزودة برادار أوبزور-ك هجومي خاص بها مزود بعازل رادوم مختلف عن باقي الرادارات من هذا النوع، كما أن الطائرة مزودة برادار سبوكا الذي يمنح الطائرة القدرة على التحليق أوتوماتيكيا على ارتفاع منخفض وتتبع السطوح. تضم الطائرة موجه قنابل إليكتروني وبصري، إضافة إلى وحدة حرب إليكترونية متكاملة دفاعية وهجومية في نفس الوقت. يضم طاقم هذه الطائرة أربع أشخاص: طيار، مساعد طيار، فني أسلحة، وفني أنظمة دفاعية. لحماية الطاقم فإن الطائرة مزودة بكراسي K-36DM. يقود الطيار الطائرة عبر عصا تحكم مماثلة لما  هو متواجد في الطائرات المقاتلة، إلا أن مؤشرات الطيران تقليدية وليست رقمية. هناك غرفة للراحة، دورة مياه، ورواق للرحلات الطويلة. لا تحتوي الطائرة على أيه شاشات رقمية، إلا أنه تم الإعلان عن خطط لتحديث وتزويد الطائرة بنظام تحكم رقمي والقابلية لحمل أنواع جديدة من الأسلحة سنة 2003

 تخزن الأسلحة في مخزنين داخليين يستوعب كل منهما 20,000 كيلوغراما من الأسلحة أو قاذفا دوارا للصواريخ النووية. تبلغ الحمولة الكلية للأسلحة 40,000 كيلوغراما [9]. والطائرة غير مزودة بأية أسلحة دفاعية، وبذلك تعد هذه القاذفة السوفييتية الوحيدة منذ الحرب العالمية الثانية التي لا توجد بها أية أسلحة دفاعية

منظومة المدفعية الذاتية الدفع المضادة للطائرات "بانتسير

ودخلت في القائمة منظومة المدفعية الذاتية الدفع المضادة للطائرات "بانتسير – إس 1" البرية والبحرية، المجهزة بمدفع مزدوج مضاد للطائرات عيار 30 ملم، و12 صاروخا موجها أرض جو.پانتسير-إس1 Pantsir-S1 (بالروسية: Панцирь-С1، تسمية الناتو SA-22 گرايهوند)، هو نظام صواريخ أرض-جو قصير-متوسط المدى ومدفعية مضاد للطائرات من إنتاج مكتب كي پي للمعدات، تولا، روسيا. وهو تطويرسا-19/سا-ن-11 ويمثل أحدث تقنية دفاع جوي باستخدام الرادارات المصفوفة المواجهة لتحديد وتتبع الهدف.

تم تصميم پانتسير-إس1 للحصول على منظومة دفاع جوي للمنشآت العسكرية/الصناعية/الإدارية ضد الطائرات، المروحيات، الذخيرة الدقيقة، الصواريخ الجوالة وتوفير حماية إضافية بالأشعة الفوق بنفسجية لوحدات الدفاع الجوي من هجمات العدو بتوظيف الذخيرة الدقيقة خاصة على الإرتفاعات المنخفصة وشديدة الانخفاض  

الميزة المحددة لنظام بانستير أس-1 هو المزيج بين الفرقة المتعددة لاكتساب الهدف ونظام التتبع بالتزامن مع الجمع بين الصاروخ ومدفع التسلح لخلق منطقة اشتباك مع الهدف يصل مداه من ارتفاع 5 متر وعلى بعد 200 متر حتى ارتفاع 10 كم وعلى بعد 20 كم، حتى من دون دعم خارجي. النظام مصمم لحماية المنشآت المدنية والعسكرية المختلفة أو لتغطية الأنظمة الصاروخية المضادة للجو المتوسطة والبعيدة المدى، مثل أس - 300 وأس - 400 لذلك فهو قادر على مجابهة جميع أنواع التهديدات المعادية سواء كانت طائرات مقاتلة، مروحيات، طائرات دون طيار أو صواريخ كروز ويمكنه تدمير الأهداف البرية والبحرية ذات الدرع الخفيف، وذلك على مديات تصل إلى 20 كم وارتفاع حتى 15 كم.

النظام بوسعه إطلاق النار في حالة الحركة والتوقف وبإمكانه متابعة 20 هدف في وقت واحد وإطلاق الصواريخ على 4 منها. وتصل سرعة الصاروخ إلى 1300 م/ث. بدأ مشروع تطوير البانتسير سنة 1990 ليستخلف نظام تانغوسكا وتم الانتهاء من النسخة التجريبية سنة 1994 وتم عرضها في معرض ماكس-1995(MAKS-1995)، لتتوقف عمليات التطوير بعد ذلك للحالة السيئة للاقتصاد الروسي. ومع حلول سنة 2000 انطلق المشروع مرة أخرى بعد تبني دولة الإمارات العربية عملية تمويله.و تمت اعادة تطويره بنصب رادار جديد ذو مدى أكبر وقادر على تتبع عدد من الأهداف في آن واحد، وتزويده بشاشات LCD وكمبيوتر جديد ذو وقت رد فعل اسرع.

 المروحية الروسية، إذ أدرج "مي – 28

التصنيف الأمريكي، لم يغفل الطائرات المروحية الروسية، إذ أدرج "مي – 28" التي يسميها حلف الناتو "المبيدة" في قائمة أقوى الأسلحة الروسية.

وهذا النوع من الطائرات المروحية الروسية القتالية مزود بمدفع أوتوماتيكي عيار 30 ملليمتر وبصواريخ غير موجهة مضادة للأفراد.

تعد المروحية " مي – 28" مروحية قتالية حديثة في

الجيش الروسي. وهي مخصصة لضرب اهداف مدرعة وتقديم الدعم الناري للقوات. كما

انها قادرة على خوض عمليات قتالية في كافة الظروف الجوية ليلا ونهارا وفوق

تضاريس الارض الوعرة.

المروحية كا- 52 " التمساح

 تتمتع هذه المروحية الحربية من الجيل الجديد

بقدرتها على قيادة سرب من المروحيات، ولعب دور مركز القيادة الذي يحدد

ويوزع الأهداف على المروحيات الأخرى في السرب. ولا تقل "كا-52" في

مواصفاتها الفنية والقتالية عن مروحية "أباتشي" الأمريكية. وصممت المروحية

الجديدة للعمل بعيدا عن قاعدة الانطلاق، ومن دون الحاجة إلى الصيانة

والتوجيه الأرضي، لمدة طويلة نسبيا. كما تتميز بقدرة فريدة على المناورة، وعدم التأثر بقوة الرياح واتجاهها، إضافة إلى إمكانيات قتالية عالية في مختلف الظروف المناخية. تخصص مروحية "كا-52 " التمساح" المتعددة المهام والعاملة في مختلف الظروف الجوية لتأمين الفعالية القصوي في تنفيذ الاعمال القتالية وتنظيمها. وتتموضع مروحتا الطائرة عموديا . ولا توجد فيها مروحة خلفية. وتختلف المروحية"كا-52 " عن سابقتها بمقدمة الجسم الموسعة والكابينة ذات المقعدين حيث صمم كرسيا القذف للطيارين احدهما جنب الآخر. وتتم قيادة المروحية من قبل كل من الطيارين بدون اية

قيود.وكابينة المروحية مدرعة.ويبلغ وزن الاقلاع للمروحية"كا-52 " 1040 كيلوغراما . ويبلغ مدى الطيران  العملي للطائرة مع الوقود في الخزانات الداخلية 520 كيلومترا. وتبلغ سرعة الطيران 350 كم /ساعة.

 وثمة عدد كبير من احتمالات تركيب الاسلحة الجوية على متنها، وذلك بفضل وجود المدفع السريع االاطلاق و6 نقاط في الحمالة تحت الجناحين.ويمكن ان تركب  عليها الصواريخ الموجهة المضادة للدبابات والصواريخ غير الموجهة وصواريخ جو – جو" والمدافع الرشاشة وقنابل من مختلف العيارات. ويبلغ الوزن الاجمالي للوسائل النارية المركبة بالحمالات تحت الجناحين 2000 كيلوغرام.  كما تركب في المروحية مجموعة الكترونية بصرية تسمح بتحقيق الدلالة على الاهداف للمروحيات التي تطير ضمن مجموعة واحدة.

وقد تم تجهيز مروحيات "كا-52" بمعدات إلكترونيات الطيران الحديثة، ووسائل الحماية من الهجوم البري والجوي، وتم تجهيزها أيضا بتوربينات الغاز، مما يسمح للمروحية بالإرتفاع إلى ما يقرب من 5000 متر وتصل لسرعة 300كم/ساعة، حيث تعمل مروحيات التمساح في جميع الظروف الجوية وفي أي مكان "القطب الشمالي والصحراء والغايات والمرتفعات"، مما يزيد من فرص تصديرها للبلاد الأخرى.

ويمكن تثبيت مجموعة واسعة من الأسلحة، اعتمادا على المهام القتالية في "كا-52"، بالإضافة إلى مدفع عيار 30 ملم، فـ"التمساح" قادرة على حمل صواريخ موجهه "جو-أرض"، مع نظام توجيه الصواريخ بالليزر، وصواريخ "جو-جو" وصواريخ غير موجهه أيضا، ويدخل في تكوين طيران الجيش الروسي حوالي 80 مروحية من طراز "التمساح"، حيث تتمركز في خمس قواعد جوية.

"مي-28" الصياد الليلي لا مثيل لها

ويوجد أيضا مروحية أخرى من مروحيات الجيش الروسي وهي مي — 28 "الصياد الليلي"، وهي مخصصة لتدمير الدبابات والعربات المدرعة والمدفعية، ولها القدرة على آداء مهامها بصفة مثالية وبنفس الفاعلية سواء ليلا أو نهارا وفي جميع الأحوال الجوية.

  الصياد الليلي" - مروحية مي - 28 الروسية

ويساعد الطيران الروسي القوات بشكل عام حل جميع المشاكل المتعلقة بالأهداف التكتيكية والاستراتيجية، ويحل التطور العسكري نحو القطب الشمالي على قائمة جدول الأعمال في السنوات الأخيرة، ففي عام 2013  أعلنت وزارة الدفاع الروسية بداية العمل على استعادة البنية التحتية بعد انهيار الاتحاد السوفييتي، وإنشاء مجموعة حريبة في منطقة القطب الشمالي.

في مارس/ آذار 2016 تم إدراج أول مروحية معدلة من طراز  "مي8إم إتش" ضمن قوات الجيش، وزودت المروحيات "القطبية" بمحركات قوية لنقل الأسلحة، وزودت أيضا بوحدة المساعدة لتدفئة قمرة القيادة، وتبلغ سرعة "مي8إم إتش" حوالي 230كم/ساعة في حين يصل حمل الطائرة إلى 4 طن، وتستطيع "المدمرة القطبية" حمل عشرات الجنود بأسلحتهم.

الصاروخ العابر للقارات "يارس

ونجد في هذا التصنيف الأمريكي لأخطر الأسلحة الروسية، الصاروخ العابر للقارات "يارس" متعدد الرؤوس، والذي يطلق من عربة ومن قواعد تحت الأرض. ويلفت معد التصنيف إلى أن قوة كل صاروخ من هذا الطراز تعادل 100 مرة قوة القنبلة الأمريكية التي ألقيت على مدينة هيروشيما اليابانية نهاية الحرب العالمية الثانية.

ويأتي صاروخ "سارمات" البالستي الحديث في ذيل القائمة. ولا يذكر معد التصنيف أي شيء عن مواصفاته، إلا أنه يجدر التذكير بأن حلف شمال الأطلسي يطلق على هذا الصاروخ العابر للقارات اسم "الشيطان – 2"، فيما يقول عنه التصنيف :"هذا صاروخ سينضم قريبا إلى الترسانة الروسية، وهو من الأسلحة الفتاكة

والجدير بالذكر أن تزويد قوات الصواريخ الاستراتيجية الروسية بهذا النوع من الصواريخ، سيزيد من قدرة الصواريخ الروسية الضاربة على تجاوز منظومات الدرع الصاروخية المعادية.

ومن المخطط أن تحل صواريخ "أر أس — 24" (يارس)، والتي يبلغ مدى إطلاقها 10 آلاف كيلومتر محل صواريخ "أر أس — 12 أم" (توبول) و "أر أس 18" (ستيليت)، علما بأن صاروخ "يارس" سيشكل في المستقبل نواة مجموعة الصواريخ التابعة لقوات الصواريخ الاستراتيجية الروسية، حتى منتصف القرن الحادي والعشرين.

وتجدر الإشارة إلى أن الخبراء الروس المطلعين على قدرات صاروخ "يارس"، أكدوا بأنه يستطيع الوصول إلى أهدافه، مجتازا أي شبكة مخصصة لاصطياد الصواريخ.

وتملك قوات الصواريخ الاستراتيجية الروسية الآن نحو 400 قاذف لإطلاق الصواريخ البالستية البعيدة المدى، القادرة على الوصول إلى قارات بعيدة كالقارة الأميركية.

ولأن روسيا تعهدت بعدم زيادة عدد قواذف الصواريخ القادرة على حمل رؤوس نووية، فإنها تعزز قواتها النووية عن طريق تطوير القواذف الموجودة، ومن خلال تصميم الصواريخ الجديدة

الصاروخ RS-24 YARS

  ويعرف ايضا باسم SS-29 هو صاروخ روسي الانتاج من فئة الصواريخ الباليستية العابرة للقارات ويعتبر احدث صاروخ روسي دخل الى الخدمة بالعام 2010 ومن اكثر الصواريخ الباليستية العالمية تطورا ودقة على الاطلاق ... قامت روسيا الاتحادية لتطويره ليحل محل الصواريخ الباليستية المتقادة بالخدمة مثل UR-100 ولاهداف اخرى مثل اختراق الدرع الصاروخية الامريكية .. وسيشكل اليارس مع البولافا والتوبول ام مستقبل القوة الباليستية الروسية

  تم تصميم اليارس لاهداف معينة منها

استبدال الصواريخ المتقادم العاملة بالخدمة ....... حيث ان الصواريخ خاصة من الطرازين R-36 - SS-18 ,والطراز UR-100 SS-19 تقادما للغاية بعد تخطيهما 50 عاما بالخدمة في القوات الصاروخية الروسية وارادت القوات الصاروخية استبدال الصاروخين العتيقين بالغي القوة بجيل جديد من الواريخ الخفيفة نوعا ما وسريعة وتستطيع حمل رؤوس نووية متعددة بالاضافاة للدقة الشديدة التي يفتقد اليها الشيطان مثلا 250-600 متر مقابل 80 مترا مثلا للترايدنت الامريكية فجاء اليارس بدقة خرافية 40 مترا فقط

الحصول على جيل جديد من الصواريخ قادر على اختراق الدرع الصاروخية ا لامريكية .......  حيث ان اقامة الولايات المتحدة الامريكية لدرع صاروخية على طول الحدود الروسية في شرق اوروبا ويتكون من منظومات دفاعية بالغة القوة ارق مضاجع القادةو الروس خاصة حول قدرة الصواريخ الروسية التقليدية مثل الشيطان على اختراق الدرع الصاروخي الامريكية .... مما ادى لطلب الوقات الصاروخية الروسية لمواصفات خاصة للجيل الجديد من الصواريخ اليارس ومن الصفات الهامة به التطور الشديد في زحداته وقدرة المناورة العالية له والدقة المفرطة مما قد يمكنه من اختراق الدرع الصاروخي الامريكي

اوكل تصصميم الصاروخ الجديد اليارس الى معهد موسكو للتكنلوجيا الحرارية وهو اكبر معهد في روسيا الاتحادية لتصميم الصواريخ واكثرها تطورا على الاطلاق  ويعتقد ان تصميم الصاروخ بدا بالعام 2004 م ثم بعد الانتهاء من وضع التصميمات النهائية للصاروخ اوكلت مهام التصنيع والانتاج الى فوتكينسك الشهيرة لانتاج الصواريخ في روسيا وهي المصنعة لواريخ التوبول ام  والصاروخ اللعين سكود وكذلك التوبول الاول

  ختبر الصاروخ يارس في 29-5-2007 من على سطح منصات برية متحرة ووقع الاختبار من منطقة  بليسيتسيك الروسية ووصل الصاروخ حتى شبه جزيرة مامتشاكا اقصى شرقي روسيا الاتحادية قاطعا ما يفوق 5700 كلم

وجرت عملية اطلاق ثانية للصارخ بالعام نفسه في 25 ديسمبر من بليسيستك حتى شبه جزيرة كامتشاكا  واجرى اختبار اخر في 26 من نوفمبر 2008 من ذات منطقة الاطلاق الى كامتشاكا وتمكنت الرؤوس الحربية من اصابة اهدافها بدقة اما اخر اختباراته كانت في العام 2013 في 24 ديسمبر من غربي روسيا الى شرقيها الاقصى

يتميز الصاروخ يارس بالقدرة على حمل رؤوس نووية متعددة مستقلة mIRV قادرة على توجيه عدد من الضربات النووية المنفردة كل على حدة ..... وبحمولة قصوى تبلغ 1200 كلغ يستطيع الصاروخ حمل 3-4 رؤوس نووية الى مسافات تفوق ال11000 كلم .

تبلغ القدرة لكل راس من الرؤوس النووية  150-200-300 كيلوطن  بقدرة اجمالية للصاروخ تصل الى 1.2 ميغاطن .... وعموما من ناحية عدد الروؤس النووية وقوتها الصاروخ يقل كثيرا عن اسلافه يو ار 100 والشيطان

حيث يحمل الاول حتى 5 رؤوس نووية بقدرة 550 كيلوطن للراس الواحد

فيما يتفرد الشيطان ب10 رؤوس نووية مع قدرة حتى 1.3 ميغاطن للراس الواحد او راس احادية ضخمة بقدرة 20 ميغاطن تجعله الصاروخ رقم 1 بالعالم

اما  مقارنته بشقيقه التوبول من ناحية الرؤوس النووية فالتوبول له راس احادية بقدرة 800 كيلوطن وهنا تفوق نسبي لليارس الجديد على التوبول من حيث عدد الرؤوس النووية او من حيث القدرة التدميرية الاجمالية للصاروخ

يتمتع الصاروخ يارس بمدى اقصى يتراوح ما بين 10500-12000 كلم مما يمكنه من ضرب معظم الاراضي بالعالم كله ... ويتفوق هذه المدى نسبيا على مدى مرافقه التوبول ام ويقل كثيرا عن الصاروخ الاضخم على الاطلاق الشيطان ار-36 صاحب ال16000 كلم ولكن فيما حاجة روسيا لهذا المدى الضخم ؟؟؟ ال12000 تكفي تماما لتصل الى اراضي الولايات المتحدة الامريكية العدو اللدود للروس

اما السرعة القياسية للصاروخ يارس لا توجد مصادر كثيرة لكن اغلب الظن وببعض المصادر 20-22 ماخ ضعف سرعة الصوت  مما يجعله مع اسرع الصواريخ الروسية والعالمية وبالترسانة الروسية الاسرع من هو الشيطان صاحب 7.9 كلم بالثانية اي 24-ماخ تقريبا

اما نقطة القوة الرئيسية للصاروخ يارس والتي يتفرد بها عن جميع الصواريخ العالمية فهي الدقة ونسبة الخطا C-E-P حيث يتمتع الصاروخ بدقة خرافية تبلغ 40 متر فقط ويتفوق على كل الصواريخ العالمية

ومن عيوب الصواريخ مثل الشيطان نسبة الخطا الكبيرة التي تصل الى 600 مترا واقلها 200 مترا وادى هذا لتعويض النسبةبللحصول على رؤوس نووية اقوى  واضخم ..... وحتى بالتراسنة العالمية لا يوجد صاروخ باليستي عابر للقارات ادق من اليارس حتى الترايدنت الامريكية نسبة الخطا فيه لا تقل عن 80 مترا وهذا من الصفات الاساسية المحمودة لدى اليارس

 الابعاد والمواصفات

كثر الحديث في الآونة الأخير، عن الصواريخ الروسية الجديدة العابرة للقارات "سارمات"، وخاصة بعد مشاركتها في العرض العسكري في الساحة الحمراء بمناسبة الذكرى الـ71 للنصر في الحرب الوطنية العظمى.

من المقرر أن تدخل هذه الصواريخ (ار اس 28) الخدمة في القوات الصاروخية الاستراتيجية بحلول أعوام 2018- 2020، لتحل محل الصواريخ الباليستية "فويفود" (ار اس 20 ف)، التي يسميها الغرب "سَتانا" (الشيطان).

والمعروف أن صاروخ "فويفود" هو أكبر وأخطر صاروخ في العالم. إذ يبلغ وزنه 210 طن، ويحمل 10 رؤوس نووية، وزن كل رأس 750 كيلو طن، ويطير لمسافة تصل إلى 11500كم. أما من ناحية القدرة التدميرية فإن صاروخ واحد من صواريخ "فويفود" قادر على محي مدينة كبيرة، مثل نيويورك، من وجه الأرض، لذلك أطلق الغرب عليه تسمية " الشيطان". وتملك روسيا من هذه الصواريخ 52 صاروخا، تشكل أحد أقطاب الدرع النووي الروسي.

أما الصاروخ الباليستي الجديد "سارمات" فقد سماه الغرب أيضا بـ"الشيطان" لأنه سيحل محل "الشيطان" القديم. منذ البداية لم يشأ مصممو "سارمات" تطوير الصاروخ القديم "فويفود"، بل وضعوا أمامهم مهمة ابتكار صاروخ جديد يتفوق على "فويفود". بمواصفاته التقنية، وخاصة الصفة الرئيسية للصاروخ الباليستي — الطاقة المركبة، أي نسبة كتلة الصاروخ إلى قوة الدفع، فقد حقق المصممون قفزة نوعية في هذا المجال، إذ أن وزن صاروخ "سارمات" أقل من وزن صاروخ "فويفود" بمقدار الضعف. أضف إلى ذلك أن صاروخ "سارمات" يعمل على الوقود السائل، بدلا من الوقود الصلب. ويتكون من مرحلتين، ولا يتعدى وزنه 110 طن. وسيتم تزويده بـ 7-10 رؤوس نووية، ذات توجيه مستقل. فحسب المعلومات المتوفرة، هذه الرؤوس قادرة على المناورة في الجو، وتطير بسرعات دون سرعة الصوت وفوقها، مثلها مثل الرؤوس التي تزود بها صواريخ "توبول — ام" و"يارس" والصواريخ البحرية "بولافا".

 تركيبة الصاروخ تجعله قادرا على اختراق جميع منظومات الدفاع الصاروخية، سواء الحالية أو المستقبلية. فلا توجد في العالم منظومة دفاع صاروخية تستطيع تعقب وتدمير عشرات الرؤوس النووية، التي يطير كل رأس منها، وفقا لمساره الباليستي الخاص المتعرج، فتارة يرتفع وتارة ينخفض، يتجنب الجبال أحيانا، وأحيانا أخرى يتستر بها، يطير بسرعة فوق سرعة الصوت عند الضرورة، وبأقل منها في ظروف أخرى. يسمح احتياط الطاقة لصاروخ "سارمات" بالطيران لمسافة أكثر من 11000كم، أي عبر كلا قطبي الكرة الأرضية سواء الشمالي أو الجنوبي.

حماية الصواريخ الاستراتيجية

إن حلم أي عدو، هو أن يستطيع تدمير قوات الخصم في قواعدها بالضربة الأولى، ليتجنب الضربة الجوابية. لذلك أعار العلماء الروس هذه الناحية اهتماما خاصا. فمنصات إطلاق الصواريخ المخبأة تحت الأرض، والتي ترابط بها صواريخ "فويفود" الآن، ومن ثم ستحل محلها صواريخ "سارمات"، هذه المنصات — الأنفاق،  لها عدة مستويات من الحماية، سواء الحماية الفعالة من منظومات دفاع صاروخية، أو الحماية غير الفعالة من تحصينات خرسانية. فلتدمير منصة واحدة من هذه المنصات، على العدو أن يصيب منطقة المرابطة إصابة مباشرة بـ 7 رؤوس نووية عالية الدقة.

© SPUTNIK.

نظام "اليد الميتة" الروسي يوجه الضربة النووية الجوابية في حال لم يبق في روسيا من يتخذ قرار الرد!

هذه الحماية، تضمن إمكانية القيام بالضربة النووية الجوابية، حتى في حال حصول هجوم نووي مباغت. صواريخ "سارمات" و"فويفود" تستطيع الانطلاق وإصابة أهدافها في النصف الثاني من الكرة الأرضية، بعد وقوع الضربة النووية الأولى.

والجدير بالذكر، أنه حتى الآن، لا يوجد لدى الولايات المتحدة الأمريكية والغرب، صواريخ نظيرة لصواريخ "سارمات" و"فويفود"، إذ تعتمد الولايات المتحدة بشكل رئيسي على الغواصات النووية التي تحمل على متنها أقوى الصواريخ الباليستية الأمريكية "ترايدنت 2" التي تشكل نصف القوات النووية الاستراتيجية الأمريكية.

تم نشر عدد 42 صاروخا من الطراز يارس على يد قوات الصواريخ الاستراتيجية الروسية بدا من العام 2009 م  وهو الان احد اهم اركان قوات الصواريخ الاستراتيجية الرروسية . ويمكن للصاروخ الانطلاق من نوعين من المنصات هما  الصوامع او العربات المتجولة . وعلى العموم الانطلاق من على اكثر من منصة يشكل نقطة قوة كبرى فالانطلاق من الصوامع يجعل الصاروخ ينطلق حتى لو تعرضت الصوامع لضربات النووية بالنسبة للصوامع الحصينة مثل صوامع الشيطان

اما الانطلاق من على العربات الجوالة يمنح الصاروخ المرونة والتخفي اللازمين

Comments are now closed for this entry