شرعنة' سلاح حزب الله تحوله إلى حرس ثوري أو حشد شعبي

المتواجدون الأن

152 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

الأكثر قراة

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

شرعنة' سلاح حزب الله تحوله إلى حرس ثوري أو حشد شعبي

 

حذرت أوساط لبنانية من تحول حزب الله، الذي يقاتل مع النظام السوري بشار الأسد، إلى نسخة مطابقة من الحرس الثوري الإيراني والحشد الشعبي العراقي، وذلك في وقت تزداد فيه المخاوف من "شرعنة" سلاحه داخل لبنان.

وتصاعدت التحذيرات داخل لبنان بعد تصريح مثير للرئيس ميشال عون اعتبر فيه أن الجناح المسلح لحزب الله مهم للحفاظ على أمن لبنان.

ويرفض رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري "شرعنة" سلاح الحزب المدعوم من إيران.

والترسانة العسكرية التي يملكها حزب الله خارج سيطرة الدولة وهي محل خلاف إذ يدعو العديد من الأحزاب السياسية الرئيسية إلى تجريد الجماعة من سلاحها.

وتسود مخاوف حقيقية في لبنان من تشريع سلاح الحزب لفرض أجندته السياسية الموالية لإيران.

وقضية سلاح حزب الله تعود إلى الواجهة السياسية في بلد يحكمه اتفاق الطائف الموقع بين الفرقاء اللبنانيين عام 1989 والذي انهى حربا أهلية امتدت لنحو 15 عاما.وحذر رئيس حركة التغيير اللبنانية إيلي محفوض من تحول حزب الله إلى حرس ثوري أو حشد شعبي، مؤكدا أن "إشكالية سلاح الحزب هي دوما موضع خلاف بين اللبنانيين .وقال محفوض في تصريحات صحافية إن "سلاح الحزب المنفلت وتحت ضغطه، اضطر فريق الرابع عشر من آذار إلى تقديم تنازلات في أكثر من مرة . وأوضح "أن خمسة من عناصر وقياديي حزب الله لا يزالوا متهمين أمام القضاء الدولي باغتيال رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري يوم 14 فبراير 2005وأبدى محفوض، عضو الأمانة العامة لقوى 14 آذار، تخوفه من "تشريع" سلاح حزب الله. وقال "إن البعض سيستغل المواقف الأخيرة (منها تصريح عون المؤيد لهذا السلاح) لتأسيس معادلة جديدة في لبنان، لتحويل حزب الله إلى تنظيم لبناني شرعي، كما هو الحال في إيران والعراق

ودعا إلى اتخاذ خطوات لمواجهة التحركات الهادفة إلى "تشريع" سلاح حزب الله. كما طالب قوى 14 آذار بـ"العودة إلى طرح الشعار الأساسي الذي انطلقت منه قوى الاستقلال وهو لا سلاح خارج إطار الشرعية اللبنانية وأعرب محفوض عن أسفه "لأن التسوية في كل مرة تكون على حساب فريق واحد، في وقت لم يتراجع فيه حزب الله عما يريده وحركة التغيير هي حزب مسيحي تأسس عام 1985، ومنذ عام 1990 قام الحزب بحملات وتظاهرات مناهضة للوجود السوري في لبنان، بعد انتهاء الحرب اللبنانية عام 1989، حتى الخروج العسكري السوري عام 2005ويرى الكاتب السياسي اللبناني جوني منير أن "الجديد في موضوع سلاح حزب الله أنه، وللمرة الأولى يتحدث رئيس الجمهورية عن هذا الموضوع، وهو بكلامه أعطى طابعا شرعيا لهذا السلاح، أما الموقف الدولي فجاء كردة فعل على هذا الكلام، واكتفى بالتذكير بموقفه التقليدي من هذا السلاح واعتبر منير أن "المرحلة القادمة بالنسبة لسلاح حزب الله لها علاقة بالموضوع السور

كان عون قال في مقابلة مع محطة "سي.بي.سي" التلفزيونية المصرية الأسبوع الماضي إن سلاح حزب الله لا يتعارض مع الدولة وجزء مهم من الدفاع عن لبنان.وقال عون في المقابلة "طالما أن الجيش اللبناني لا يتمتع بالقوة الكافية لمواجهة إسرائيل فنحن نشعر بضرورة وجود هذا السلاح لأنه مكمل لعمل الجيش ولا يتعارض معه".وأيدت جماعة حزب الله التي لعب مقاتلوها دورا كبيرا في انسحاب إسرائيل من جنوب لبنان عام 2000 انتخاب عون. لكن بعد انسحاب إسرائيل تسود انقسامات واسعة بشأن "شرعية" بقاء هذا السلاحلا يكاد يختفي شبح أزمة في لبنان، حتى يطل شبح أزمة أخرى من وسط بركان الأزمات التي تثقل كاهل البلد منذ الحرب الأهلية. بعد أزمة فراغ رئاسي، دامت حوالي عامين ونصف العام، تم حلّ الإشكال على تسوية أوصلت الجنرال ميشال عون إلى قصر بعبدا.إثر ذلك، دخلت البلاد مرحلة الخلاف حول الحقائب الوزارية. ولم تكد تنتهي المسألة حتى عاد الانقسام ليطل من بوابة قانون الانتخابات البرلمانية؛ وفيما لا يزال القانون محل خلاف، عاد الرئيس عون ليفتح نافذة خلاف بشأن إحدى أكبر القضايا محل نزاع في لبنان، وهي سلاح حزب الله.هل كان ضروريا على الرئيس الجنرال عون أن يثير، عشية إحياء ذكرى اغتيال رفيق الحريري، قضية “شرعية” سلاح حزب الله. وأن يقول، في رد على سؤال بشأن هذا السلاح، إنه “طالما أن الجيش اللبناني لا يتمتع بالقوة الكافية لمواجهة إسرائيل، فنحن نشعر بضرورة وجود هذا السلاح.جاءت تصريحات رئيس الدولة اللبنانية خلال مقابلة مع فضائية “سي بي سي” المصرية الخاصة، بثتها الاثنين الماضي، على خلفية زيارة عون لمصر، وقال فيها أيضا إن سلاح حزب الله “مكمّل لعمل الجيش (الوطني اللبناني)، ولا يتعارض معه، بدليل عدم وجود مقاومة مسلحة في الحياة الداخلية.وبردّ ميشال عون الذي أيد فيه وجود سلاح حزب الله في المرحلة الراهنة في مواجهة إسرائيل، عادت قضية هذا السلاح، وبقوة، إلى واجهة الحياة السياسية في بلد يحكمه اتفاق الطائف، الموقع بين الفرقاء اللبنانيين عام 1989، والذي أنهى حربا أهلية امتدت على مدى 15 عاما.فتحت هذه التصريحات الباب واسعا أمام غضب لبناني واسع رأى أن ميشال عون، الذي وصل إلى سدة الرئاسة إثر تسوية قبل من خلالها تيار المستقبل بمرشح حزب الله رئيسا على البلاد، يرمي من خلالها توجيه رسائل مبطنة، خصوصا للذين توقعوا تغييرا في مواقف الرئيس بعد أن وصل إلى قصر بعبدا.في تعليقه على هذه التصريحات، قال رئيس الحكومة، سعد الحريري، خلال كلمته في الذكرى الـ12 لاغتيال والده “نعم هناك خلاف حاد في البلد حول سلاح حزب الله وتورطه في سوريا، وليس هناك توافق على هذا الموضوع، لا في مجلس الوزراء، ولا في مجلس النواب، ولا على طاولة الحوار، ولكن ما يحمي البلد هو أنّ هناك إجماعا حول الجيش والقوى الشرعية والدولة فقط.هل كان ضروريا على الرئيس الجنرال عون أن يثير، عشية إحياء ذكرى اغتيال رفيق الحريري، قضية "شرعية" سلاح حزب اللهوتعرضت الترسانة العسكرية التي يملكها حزب الله خارج سيطرة الدولة للمسائلة بقوة، خصوصا بعد أن اهتز شعار “المقاومة”، الذي كان الحزب يستخدمه لتبرير حمله للسلاح. فبعد عام 2006 توقفت مقاومة الاحتلال وأصبح سلاح حزب الله موجها إلى الداخل وهدفه الهيمنة على القرار السياسي وتصفية الخصوم، الأمر الذي يبرر المخاوف التي تسود في لبنان من تشريع سلاح الحزب بما يجعله يفرض أجندته السياسية الموالية لإيران.وتدعو العديد من الأحزاب السياسية الرئيسية إلى تجريد الجماعة من السلاح. ويذكّر الغاضبون من تصريحات الرئيس عون بأحداث مهمة هزت البلاد وكان السبب فيها سلاح حزب الله، من ذلك اغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري، واتهمت عناصر من حزب الله بالتورط في هذه العملية، التي أعقبتها اغتيالات أخرى طالت قيادات لبنانية من ذلك رئيس فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي العميد وسام الحسن الذي أوكلت إليه مهمة توقيف قادة في حزب الله حول ما يخص قضية اغتيال رفيق الحريري.كما استمع اللبنانيون إلى تصريح الرئيس عون بشأن “شرعية” سلاح “المقاومة” لدى حزب الله، وهم يستحضرون أحداث السابع من أيار 2008، التي اعتبرت الأكثر خطورة وعنفا منذ انتهاء الحرب الأهلية اللبنانية عام 1990. في تلك الفترة أصدرت حكومة فؤاد السنيورة قرارين من مجلس الوزراء بمصادرة شبكة الاتصالات التابعة إلى سلاح الإشارة الخاص بحزب الله وإقالة قائد جهاز أمن مطار بيروت الدولي العميد وفيق شقير.رفض حزب الله هذين القرارين وسيطر مسلحون للحزب على أجزاء من بيروت إثر معارك مسلحة. وامتدت المواجهات بين أنصار قوى 8 آذار وأنصار قوى 14 آذار إلى مناطق الجبل الدرزية شرق بيروت وبعض مناطق الشمال وأدت إلى سقوط نحو مئة قتيل.ومع اندلاع النزاع في الجارة سوريا، في مارس 2011، تورط حزب الله لوجستيا وعسكريا في الحرب، فيما انقسمت الساحة اللبنانية بين مؤيدين لنظام بشار الأسد، على رأسهم فريق 8 آذار، ومؤيدين للمعارضة السورية، وفي مقدمتهم فريق 14 آذار، ثم تسبب قتال قوات حزب الله إلى جانب قوات النظام السوري، منذ عام 2013، في تعميق هذا الانقسام

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث