حفنة من الفرس اللصوص يقودون العراق - ابو ناديا

المتواجدون الأن

150 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

حفنة من الفرس اللصوص يقودون العراق - ابو ناديا

  إيران تظهر  وتعلن  صراحة قولاً وعملاً، العداوة للمنطقة وللعرب كافة بما تمارسه من احتضان ورعاية لمرتزقتها الإرهابيين الذين وجدت فيهم ما تبتغيه في تنفيذ لمخططاتها التوسعية بمحاولة بسط النفوذ على رقعة واسعة من المنطقة سواء بتكريس الاحتلال مثلما  هو في العراق ، أو تدبير أحداث الشغب في البحرين  عبر مرتزقة  لها  ممن غرر بهم من أبناء المنطقة ليكونوا منفذين لما تريد وحسب توجهاتها المستمدة من الملالي الحالمين بعودة (فارس الكبرى)، متخذين شعارات جهادية إسلامية ضد أعداء العرب والمسلمين وخاصة اليهود الذين يحتلون فلسطين، وكوّنت ما سمي بفيلق القدس     .

 واليوم كما الأمس القريب    تمعن إيران في عملها لتنفيذ أحلام الخميني بتصدير الثورة، فيلق القدس يدمر سورية ومعالمها التاريخية بحجة محاربة الإرهاب، وما تفعله ويفعله أزلامها هو الإرهاب بعينه قتل ونهب وتدمير في لبنان والعراق، واليمن حيث الحليف الحوثي مع مرتزقة المخلوع الحالم أيضا بالعودة لهيمنته وعبثه بمكونات الشعب اليمني المغلوب على أمره يتلقون السلاح بأشكاله صواريخ وطائرات دون طيار وأسلحة حديثة وخبراء منها وممن يساندها،  ،وتحاول التمدد الى تونس والجزائر  وغير ذلك من الدول،  ، وهي هنا تسير على طريق الأوهام في أن تكون دولة كبرى كما تتخيل وما تظهره وتحاول، فبين حين وآخر تقوم بمناورات تستعرض فيها أسلحتها التي تساندها وتمدها بها دول تحاول أن تكون لها ركيزة في منطقة الشرق الأوسط كما في الماضي، وقد كان الدعم المسلح بالطيران والجنود الروس بالمشاركة مع الإيرانيين في سورية لتغيير معالمها  إلى تابع ضعيف لا حول له ولا قوة، والهدف إضعاف كل دول المنطقة

لو تابعنا مجريات الاحداث في العراق ومن يحكمه الان سنجد ان إيران تستخدم أدواتها وهم من أصول فارسية في قيادة العراق لأضعافه وتفكيكه بالطائفية والعنصرية هؤلاء الذين يقودن العراق، هم قلة من أصول فارسية، يتحكمون بمفاصل الحكم، مليشيات مسلحة ووزراء ومدراء ونواب وعسكريون ورؤساء عصابات وواجهات خلف الكواليس.. كلهم قلة من أصل فارسي لا يتجاوزون بضع مئات هؤلاء يقودون قطاعات واسعه، ليسوا من أصول فارسية وليسوا مؤدلجين، إنما بعضهم بسيط ويريد أن يعيش، وبعضهم الآخر مخدوع ومدفوع بحماسة عاطفية - مذهبية، والبعض الآخر مدفوع بحكم بيئته أو عشيرته أو عائلته أو إرتباطاته الواجهية التي يرتزق وعائلته عليها.. وهم قاعدة واسعة مسيرون وبعضهم مغيبون بحكم صرامة الأدلجة، تقودهم حفنة من أصول فارسية، وحفنة من اللصوص، وحفنة من إرهابي القتل.. وإذا ما تم وضعهم في ميزان المقارنه الموضوعية غير المذهبية وغير الأثنية فمن الصعب مقارنتهم مع تعداد الشعب العراقي الذي يبلغ قرابة (36) مليون نسمة.

الآن... هذه القاعدة الواسعة التي تعاني الأمرين من شظف العيش وإنحطاط الكرامة الأنسانية وإستلابها، التي يقودها هؤلاء من أصول فارسية ولمصلحة بلاد فارس وليس لمصلحة العراق أو العراقيين، يقودها اللصوص علانية وبوضح النهار، ويقودهم القتلة ويقودهم جهله، فضلاً عن الجواسيس والعملاء

هذه القاعدة الواسعة من شعبنا، عليهم أن يعيدو النظر بإرتباطاتهم وبمواقفهم وبمواقعهم خوفًا عليهم، لأن رهانهم وحفنة الفرس واللصوص والقتلة الذين يقودونهم، على إيران، كمن يراهن على حصان خاسر.. إيران حصان خاسر في عرف معايير السياسة وتوازناتها، وحصان خاسر في عرف منهج النظام الفارسي غير الواقعي، الذي تخطى كل حدود المنطق.. وإذا أرادت إيران كنظام سياسي طائفي أن تنتصر، فعليها أن    تشبع جياع شعوبها وترفع عنها أداة قمعها  ، ففي داخلها شعوب ليست فارسية بالملآيين لا يجب أن تفرض عليهم منهجها في (ولآية الفقيه) لتكون عادلة وإنسانية ومقبولة.

فلا يغرن أحدًا بأن إيران تنتصر بالشعوذات والدجل والكذب والمراوغة والبطش والقتل والأعدامات والسجون والمعتقلات.. لا في العراق ولا في غيره حتى ولا في داخلها.. فالشعب العراقي لا يملك إلا نفسه وتاريخه وقيمه وتراثه الحضاري وجوهره الأنساني.. فالمضمار بات واضحًا والعاقل عليه أن يحسب بدقة، أن لا يراهن على حصان خاسر.. والحليم تكفيه الأشارة

Comments are now closed for this entry