هل سيضع ترامب الحرس الخنثوي الايراني على لائحة الارهاب؟ - يزيد بن الحسين

المتواجدون الأن

102 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

الأكثر قراة

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

هل سيضع ترامب الحرس الخنثوي الايراني على لائحة الارهاب؟ - يزيد بن الحسين

كشفت تسريبات من  مصادر اميركية عن ان الهدف من زيارة قائد فيلق القدس الايراني لروسيا  هو الطلب  من موسكو اقناع واشنطن بعدم وضع الحرس الثوري الايراني على لائحة الارهاب . فقد  اشارت شبكة فوكس نيوز الاميركية الى ان زيارة سليماني لروسيا التي تعد خرقا وتجاهلا للقرارات الاممية التي تحظره من السفر باعتباره مصنف على لائحة الارهاب .  وكان الجانب الروسي نفى مرارا مزاعم لنفس المصدر بشأن قيام سليماني بزيارات إلى روسيا وتأتي للتعبير عن انزعاجه من التقارب الروسي السعودي والدول العربية الأخرى وعقد صفقات تسليحية وتجارية معها ،  وهذه المرة الرابعة التي تكشف فيها وكالات الأنباء عن زيارة قائد فيلق قدس الايراني إلى موسكو خلال العامين الأخيرين التي كانت آخرها في ديسمبر عام الفين وخمسة عشر حيث التقى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وكبار المسؤولين وبحثوا أحدث التطورات في العراق وسوريا ودول عربية اخرى.ونقلت القناة التلفزيونية الأمريكية هذه المرة عن مصادر استخباراتية غربية عديدة أن "قائد فيلق القدس قاسم سليماني وصل إلى مطار فنوكوفو في ضواحي موسكو في 14 فبراير/شباط، على الرحلة WD084 لشركة Mahan Air، الساعة 12.13 بتوقيت موسكو، وينوي البقاء في روسيا عدة أيام لإجراء لقاءات فيما أبلغتها وزارة الخارجية الأمريكية عدم وجود معلومات عن هذه الزيارة

نستطيع ان نؤكد بكل بساطة ان الرعب بدأ   يدب  في اوصال القيادة الايرانية وبدأ  حبل  ترامب   يضيق حول  رقابهم وسيقطع انفاسهم السبب ببساطة شديدة هو أن النظام الإيراني يعيش حالة من الخوف الشديد بسبب تطورات كثيرة تشهدها المنطقة والعالم، كلها ليست في صالحه، وتهدد بقلب الطاولة عليه وعلى مشروعه العدواني الطائفي في المنطقة.  أكبر هذه التطورات على الاطلاق مواقف إدارة ترامب المعلنة من النظام الإيراني واعلانها العزم على التصدي بمنتهى الحزم لما يمارسه في المنطقة من إرهاب وعدوان. بالنسبة للنظام الايراني، هذا تطور في منتهى الخطورة وينذر بأفدح العواقب. يفاقم من احساس النظام بالخوف والخطر التقارير الكثيرة التي تؤكد عزم إدارة ترامب تشكيل تحالف قوى مع الدول العربية وخصوصا دول مجلس التعاون ومصر يكون هدفه الأساسي مواجهة إرهاب ايران ومحاربة الإرهاب عموما. في مواجهة هذه التطورات، يتصور النظام الإيراني أن بمقدوره بالكلام وبألاعيب دبلوماسية أن يخدع دول مجلس التعاون وان يجنب نفسه اخطارا متوقعه لمشروعه الطائفي التوسعي.

وقد أجمع مراقبون للشؤون الإيرانية أن طهران تشعر بجدية المأزق الذي يسببه الموقف الجديد لإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، على الرغم من كثافة التصريحات الصادرة عن مسؤولين إيرانيين عن العزم على التصدي لأي اعتداء تتعرض له البلاد. وقد  صرح بروجردي   بالتشديد على أن بلاده “الآن أقوى سياسيا واستراتيجيا بقدرات عالية جدا،  كما يهدف نت جانب اخر إلى الظهور بمظهر الطرف المرن الباحث عن التسويات السلمية ردا على الموقف الأميركي الجديد الذي عبر عنه وزير الدفاع جيمس ماتيس والذي اعتبر أن إيران هي “أكبر دولة راعية للإرهاب في العالم أن طهران تفاجأت من موقف إدارة ترامب لجهة أن واشنطن لا تستهدف الاتفاق النووي فقط، بل تذهب باتجاه ضرب شبكة النفوذ التي تمتلكها في المنطقة من اليمن إلى لبنان.

 وبهذه المناسبة تتواتر التّقارير الصّحفيّة والإخباريّة والتّسريبات عن اعتزام الإدارة الأمريكيّة الجديدة إدراج الحرس الثّوريّ الإيرانيّ على لوائح الإرهاب الأمريكيّة  . قال مسؤولون أمريكيون إن إدارة الرئيس دونالد ترامب تبحث مقترحا ربما يؤدي لتصنيف الحرس الثوري الإيراني جماعة إرهابية. وأوضح المسؤولون أنه تم أخذ آراء عدة وكالات أمريكية بشأن المقترح الذي سيضاف في حال تنفيذه إلى سلسلة إجراءات فرضتها أمريكا على أفراد وكيانات مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني     وقد عبّرت روسيا ضمنيّا على لسان وزير خارجيّتها في فنزويلا على معارضتها لمثل هذا القرار ونفت عن حليفها الإيرانيّ وحرسه أيّ شبهة إرهابيّة، بينما تعاملت أوروبّا بحذر شديد مع هذه المسألة. وقد تميزالموقف العربي استيائه من   أجندات إيران التّوسّعيّة واستشعاره للخطر الفارسيّ التّوسّعي الاستيطانيّ الزّاحف على كثير من الأقطار العربيّة بعد الأحواز والعراق وسوريّة وما تثيره طهران وأذرعتها سيّما الحرس الثّوريّ من قلاقل وتقويض لاستقرار اليمن والبحرين وغيرهما من البلدان العربية ..

إنّ الإدارة الأمريكيّة وهي أكثر من يعلم بهذا السّجلّ الإجراميّ الإرهابيّ لا للحرس الثّوريّ الإيرانيّ، بل لمنظومة  حكم الملالي  في إيران برمّتها، لا تحتاج لأدلّة   لتصنيف هذه المنظّمة على لوائح الإرهاب،   الأمريكان في زمن اوباما - يتحمّلون القسط الاكبر من المسؤوليّة في إطلاق العنان للفرس ولحرسهم الإرهابيّ وغضّوا البصر عن تحرّكاتهم وسياساتهم الإرهابيّة الشّعوبيّة  . الادارة الامريكية اصبحت على قناعة تامة ان   الحرس الثّوريّ الإيرانيّ يظلّ أحد أكبر المنظّمات الإرهابيّة في العالم بالنّظر لممارساته وسياساته العدوانيّة ونواياه التّوسّعيّة ناهيك عن مئات آلاف الجرائم  الارهابية  التي ارتكبها ولا يزال في كلّ من الأحواز العربيّة والعراق وسوريّة،الموثوقة دوليأ  .  أنّ الحرس الثّوريّ الإيرانيّ   الذي لم يتورّع جنرالاته وقاداته عن التّصريح علنا عن اهدافهم ونواياهم وقوتهم العسكرية في المنطقة  مدفوعين بعقيدتهم العنصريّة الشّوفينيّة خصوصا تجاه العرب.لقد مارس ارهابه  حتى على باقي الشعوب الايرانية  ، ضدّ الأذربيجيّين والبلوش والأكراد واللاحواز العربية

      تفنّنت هذه الميليشيّات في ترويع العراقيّين والسّوريّين وترهيبهم وقتّلتهم على الهويّة ودفعتهم للهجرة والنّزوح والتّشرّد، كما لا يكتفي الحرس الثّوريّ بهذا الخصوص عند مجرد الدّعم والتّسليح وإعداد الخطط والتّكتيكات،  وارسال المستشارين العسكرين الكبار الى سوريا والعراق وحتى اليمن ، فأنها   موثّقة وثابتة  تتحدّث عنها مئات قتلى الحرس الثّوريّ  ومستشاريهم  في سوريّة والعراق كما يفصح عنها التّواجد شبه الدّائم للمجرم قاسم سليماني قائد فيلق القدس  متنقلا مابين العراق وسوريا ،  ويرسم الخطط والتوجيهات ، حتى قال الاسدي قائد الحشد الشعبي في الموصل انهم جاهزون للمعركة وننتظر اوامر  قاسم سليماني . وتمتد   النّزعة العنصريّة الإرهابيّة للحرس الثّوري الإرهابيّ عند ممارساته المتمثّلة في تدريب وتسليح كلّ الميليشيّات الشعوبية  الطّائفيّة   بالعراق منذ الغزو الأمريكيّ عام 2003  ، وبهذا الصدد كشف السيد علي رضا جعفر زاده معاون ممثلية المجلس الوطني للمقاومة الايرانية عن معلومات تتعلق بـ 14 مركزا منها هيئة قيادة تدريب العملاء الأجانب لفيلق القدس. وحسب الملعومات التي حصلت عليها الشبكة الاجتماعية لمنظمة مجاهدي خلق الايرانية داخل البلاد بشكل موثق فان هذه النشاطات تتم تحت رعاية شخص خامنئي في مديرية واسعة في قوات الحرس. ويتلقى النظام الإيراني شهريا مئات العناصر من جنسيات عراقية وسورية ويمنية وأفغانية ولبنانية، حيث يتم تدريبهم عسكريا في هذه القواعد، ثم يتم تخريجهم وإرسالهم للمشاركة في الحرب ضمن هذه الدول. وذكرت  المعارضة الإيرانية أن هناك عناصر يتلقون تدريبات على أعمال "ارهابية خاصة" في سائر الدول، ضمن "برامج التدريب للعملاء الاجانب في معسكرات فيلق القدس ، وهم من العناصر القادمة من دول الخليج والبحرين والكويت وغيرها، حيث يتم تدريب الميليشيات على أعمال إرهابية ضمن بلدانهم. اضافة الى العناصر الذين يتلقون أعمال عسكرية على وجه التحديد للتدخل في المنطقة، هناك وحدات ارهابية لفيلق القدس يتلقون التدريبات في وحدات منفصلة وسرية على أعمال ارهابية ثم يتم توزيعهم حسب الدول في شمال الخليج أو أسيا أو افريقيا أو أمريكا اللاتينية. العناصر الذين يتلقون التدريبات الارهابية يتم عزلهم بشكل انفرادي وفي مواقع منعزلة. انهم في وحدة سكنية خاصة داخل ثكنة (امام علي) تتسع لأعداد تتراوح بين 10 و 100 فرد. في كثير من الحالات مواد التدريب الارهابية توزع على الفرق على شكل مجاميع مكونة من شخصين ليس لهم ارتباط بسائر الافرادوخلال السنوات القليلة الماضية أدخل فيلق القدس عددا من مرتزقته من أمريكا اللاتينية منها من فنزويلا واروغواي وبارغواي وبوليفيا لتلقي هذه الدورات التدريبية في ثكنة (امام علي). وبخصوص هؤلاء الأفراد كانت تطبق السرية التامة في أقصى حدها وكان هؤلاء الأفراد معزولين عن الآخرين وكان حضورهم بسرية تامة. آمر التدريب لهؤلاء العناصر هو العقيد طهماسبي ..

علينا  أن نتعامل بجدية مع هذه الحقائق والمعلومات والتسريبات ،  ونأخذها بمنطق العقل انه كان من المفروض القبام بعمل ايجابي من قبل  امريكا مبكرا بخصوص اعتيار الحرس الثوري منظمة ارهابية طالما انها خلقت من اجل التدخل في شؤون الدول الاخرى ،  ونشر التطرف ، وتحريك الفتنة الطائفية بحجة المظلومية الكاذبة ،  وهو ما يحمّلنا نحن العرب من احزاب وطنية ،  ومنظمات انسانية واجتماعية وجماهير واعية ،  استلام المسؤولية في محاربة هذا السرطان الوبائي الخطير وتعرية الطّبيعة الإرهابيّة المذهبية الطائفية المتمثلة بولاية الفقيه وملاليها وجنرالاتها وفيالقها العسكريّة وذراعها الممتد في العراق وسوريا المتمثل بالحرس الثوري وبتصنيفه  على انه  منظّمة إرهابيّة

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث