هل حقا سيقدم المالكي للقضاء القضاء قريبا بتهمة “الخيانة العظمى - متابعة وتنسيق ابو ناديا

المتواجدون الأن

71 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

هل حقا سيقدم المالكي للقضاء القضاء قريبا بتهمة “الخيانة العظمى - متابعة وتنسيق ابو ناديا

 

قال   حيدر العبادي   انه حتى الان لم يفهم لماذا أعطى نوري المالكي ” أمر الانسحاب ” لقطعات الجيش في الموصل يوم 9/6/2014  وتحديدا لثلاث فرق من الجيش العراقي للانسحاب من الموصل وترك أسلحتهم ودباباتهم   والمجيء الى بغداد.   إن نوري المالكي ارتكب خيانة بشأن هذا الانسحاب الذي جعل الجيش العراقي يخسر محافظة نينوى بكاملها بإعطاء الأوامر بسحب 3 فرق من الجيش العراقي كانت تشكل أكثر من 60 ألف جندي وترك الآليات والدبابات والمدرعات والمدافع مع الذخيرة كي تأتي داعش وتستولي على محافظة الموصل وعلى كامل أسلحة الفرق العسكرية الثلاث والتي قيمتها أكثر من 12 مليار دولار.وأكد   أن    أمر   بسحب قطعات الجيش وما نتج عنها  يتحمل مسؤوليتها نوري المالكي وقادته انذاك وسيقدم المالكي إلى القضاء قريبا بتهمة “الخيانة العظمى .

   ومن جانب اخر ، فجر محافظ البنك المركزي العراقي السابق ، سنان الشبيبي، ، مفاجأة من العيار الثقيل حين اشار الى ،  ان “الاموال التي تسلمها   نوري المالكي ، كانت تكفي لبناء وطن جديد يتسع لـ 30 مليون نسمة وان المالكي عيَّن أربعة من أفراد حزبه الحاكم بمناصب كبيرة داخل البنك المركزي وهم ليسوا من ذوي الإختصاص حتى تأثر البنك وأخذت العشوائية تضرب أطنابها، وهم مدير دائرة غسيل الأموال، ومدير الدائرة القانونية، ومدير مراقبة المصارف، ومدير الدائرة الاقتصادية”.وتابع الشبيبي في تصريح صحفي له  : انه ” وعندما قررت  تغيير من عينهم المالكي من افراد حزبه  جاء إليه كتاب من رئيس الوزراء يمنعه من إبعاد هؤلاء الفاسدين تضمن تهديدا مبطنا مابين السطور ، وعندما أبعدت أول عناصر العصابة الفاسدة جن جنون المالكي وأصدر عن طريق شريكه وصديقه مدحت المحمود امر بإلقاء قبض علي  بعد أن كنت  في سويسرا  أحاضر حول السياسة النقدية الجديدة ضمن ندوة عالمية لصندوق النقد العالمي” مضيفا ، ان “”الفساد أخذ يستشري داخل البنك المركزي من قبل زملاء المالكي في الحزب وان مدير دائرة غسيل الأموال تخصص بغسيل أموال العراق لصالح تجار الحزب الحاكم ومدير القانونية يتستر عليه ومدير مراقبة المصارف أخذ يبيع الدولار الى المصارف الأهلية المرتبطة  برئيس الوزراء، بمبالغ أقل من السوق ما جعل العراق يخسر ملايين الدولارات يوميا بسبب هذا الفساد وتهريب أموال ميزانية الحكومة الى الخارج لصالح المالكي واتباعه ” على حد وصفه .وتابع الشبيبي ” أنه  وبعد ذلك عين المالكي المدعو (علي العلاق) ، محافظا للبنك المركزي لينهب كل إحتياطي الدولة العراقية ومقداره 67 مليار دولار في آخر أيام هيمنته على الحكومة ليسلم السلطة الى حيدر العبادي وبميزانية خاوية وإحتياط منهوب، ليدخل العراق في أزمة مالية كبيرة لا يستطيع النهوض منها بعد عقد من الزمن حتى لو تحسنت أسعار النفط اليوم”، منوها الى أن “المالكي تسلم  أمواﻻ أكثر من كل حكام جمهورية العراق مجتمعين بدءا  من الزعيم عبدالكريم قاسم الى صدام حسين, ولم يحقق فيها أي منجز يذكر للشعب العراقي وللوطن

Comments are now closed for this entry