نباح مجوسية تصدرها كلاب ولي الرقيع - متابعة وتنسيق ابو ناديا

المتواجدون الأن

82 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

نباح مجوسية تصدرها كلاب ولي الرقيع - متابعة وتنسيق ابو ناديا

 

 نستطيع ان نؤكد بكل بساطة ان الرعب بدأ   يدب  في اوصال القيادة الايرانية ومرتزقتها وحثالاتها في العراق وسوريا ولبنان ، وبدأ  حبل  ترامب  يضيق حول  رقاب القيادة الايرانية  وسيقطع انفاسهم السبب ببساطة شديدة هو أن النظام الإيراني يعيش حالة من الخوف الشديد بسبب تطورات كثيرة تشهدها المنطقة والعالم، كلها ليست في صالحه، وتهدد بقلب الطاولة عليه وعلى مشروعه العدواني الطائفي في المنطقة. بالطبع، أكبر هذه التطورات على الاطلاق مواقف إدارة ترامب المعلنة من النظام الإيراني واعلانها العزم على التصدي بمنتهى الحزم لما يمارسه في المنطقة من إرهاب وعدوان. بالنسبة للنظام الايراني، هذا تطور في منتهى الخطورة وينذر بأفدح العواقب. يفاقم من احساس النظام بالخوف والخطر التقارير الكثيرة التي تؤكد عزم إدارة ترامب تشكيل تحالف قوى مع الدول العربية وخصوصا دول مجلس التعاون ومصر يكون هدفه الأساسي مواجهة إرهاب ايران ومحاربة الإرهاب عموما. في مواجهة هذه التطورات، يتصور النظام الإيراني أن بمقدوره بالكلام وبألاعيب دبلوماسية أن يخدع دول مجلس التعاون وان يجنب نفسه اخطارا متوقعه لمشروعه الطائفي التوسعي.

  قرأت امس تقريرا استراتيجيا أمريكيا يقول ان الهدف الحقيقي لزيارة روحاني لسلطنة عمان والكويت هو محاولة اقناع دول مجلس التعاون بان أمريكا ليست حليفا موثوقا يعتمد عليه، وبالتالي اقناعها بعدم التجاوب مع إدارة ترامب في سعيها لتشكيل تحالف في مواجهة ايران، وان الأفضل بدلا من هذا فتح حوار مع النظام الإيراني. ومع هذا، السؤال هنا هو : هل من الوارد ان يكون النظام الإيراني بسبب هذه التطورات وخوفه من تبعاتها في الفترة القادمة، قد اصبح مستعدا للتخلي عن عدوانه وارهابه ومشروعه التوسعي، ويسعى فعلا الى تحسين العلاقات مع الدول العربية على هذا الأساس؟ الجواب قطعا هو : لا. سبب ذلك ليس فقط ما يعرفه العالم كله عن تاريخ هذا النظام وعن طبيعته الطائفية الإرهابية المتأصلة، لكن يكفي دليلا على هذا ما قاله روحاني نفسه بمناسبة هذه الزيارة. لنتأمل ما قال. قبل ان يتوجه ال سلطنة عمان والكويت، قال روحاني ان سياسة ايران " قائمة على حسن الجوار وضمان الأمن في الخليج" وان ايران " لم ولن تفكر بتاتا بأي اعتداء على احد او تدخل في الشئون الداخلية للدول الأخرى ولا تريد فرض عقائدها الدينية او المذهبية على الآخرين، وسياستنا طالما كانت قائمة على التعاون المشترك مع الأصدقاء والدول الإسلامية". كما قال انه لا بد من ان نفكر في الوحدة، وان " الرها ب من ايران والتخويف من الشيعة كلها من صنيعة الأجانب".

لسنا بحاجة الى التعيلق على هذا الكلام، او الإشارة الى انه ينطوي على تزوير وتضليل لا حد له. المهم هنا في السياق الذي نتحدث عنه هو، ما الذي يعنيه هذا الكلام بالضبط فيما يتعلق بمدى جدية النظام الإيراني في حل الأزمة مع دول مجلس التعاون. ما قاله روحاني يعني انه لا توجد أي مشكلة على الاطلاق من جانب ايران، وأن النظام الإيراني مؤمن بأنه لم يرتكب حتى ولو خطأ صغيرا في حق دول مجلس التعاون والدول العربية، ولم يبدر عنه الا كل ما هو خير. ولهذا، لم يكن غريبا ان يقول روحاني ان الهدف من زيارته هو " إزالة سوء الفهم" مع دول مجلس التعاون. أي ان كل ما مارسته ايران من عدوان وإرهاب في الدول العربية وكل الجرائم التي ارتكبتها ويعرفها العالم، ليست سوى " سوء فهم" يمكن ازالته بزيارة او بتصريح.

هل نظام هذا هو تفكير رئيسه يمكن ان ينصلح حاله، او يمكن فتح حوار معه على امل حل المشاكل؟ سوف أعود الى مناقشة هذه القضية في تحليل مطول لاحقا نظرا لأهميتها البالغة. اعني قضية كيف يجب ان يتعامل العرب مع النظام الإيراني وما الذي يجب ان يفعلوه في ظل التطورات الجديدة التي اشرت اليها. لكن الذي يهم الآن هو التحذير من أنه اذا كان هناك أحد في مجلس التعاون يعتقد ان هذا النظام الإيراني من الممكن ان يصبح حملا بريئا، وانه اصبح أهلا للوثوق به والحوار معه، فانه يرتكب خطأ تاريخيا فادحا. هو خطأ تاريخي فادح لأن الظروف الحالية وفي الفترة القادمة مهيأة لردع هذا النظام وايقافه عند حده. واهدار هذه الفرصة او الالتفاف عليها، سيكون خطأ تاريخيا قاتلا سندفع ثمنه فادحا جدا.

اما عن ذلك البوق المجوسي في لبنان نصر الشيطان  فقد شنّ   منذ أيام هجومًا من سردابه على دول الخليج العربي عامة وعلى السعودية  خاصة، ولأن هذا البوق لا يستحي  من ان يتهم بلدان الخليج   بدعم الإرهابيين وتدريبهم وتوفير محاضن آمنة لهم، ثم بثهم ليعيثوا فسادًا وترهيباً في الأرض، ولم يخبرنا عن ايران التي هي اصل الارهاب في المنطقة . وما هجومه هذا الا   تعبيرًا عن يأسه ويأس أسياده المعممين من الاستجابة لتوسلاتهم للحوار مع    دول الخليج العربي، بعد أن أظهر لهم الرئيس الأميركي عينه الحمراء، وشعروا ألّا عاصم لهم من عقوبات عديدة سيفرضها عليهم، سوى أن يهادنوا أهل المنطقة، بعد أن عاثوا فيها إرهابًا وفتنة مذهبية، إثر تحالف باراك أوباما معهم. فقد حاول المعممون منذ مجيء ترامب إلى البيت الأبيض، استمالة دول الخليج العربي -التي دأبوا على قلقلة أمنها منذ ثورتهم غير المباركة- لتخفيف التهديدات الأميركية، وذلك بإرسال رسائل عبر وسائل الإعلام من أكثر من مسؤول، وتحركات دبلوماسية كان آخرها زيارة روحاني إلى عمان والكويت، ولمّا لم تسر الأمور حسب ما يشتهيه الملالي، أوعزوا إلى بوقهم المجوسي بالنباح مجددا، كما هي عادته، سيرًا على موقف تقليدي يقتات عليه الملالي من هجوم ممنهج على  دول الخليج ، نتيجة إدراكهم استحالة إحراز أي تقدم في التقارب مع دول الخليج العربي   ما داموا لم يغيروا أسلوبهم الإرهابي ضد دول المنطقة، وتأتي المسارعة في الهجوم لتؤكد عدم صدق الملالي في طلب فتح صفحة جديدة، وكل ما يفعلونه مجرد تقية حتى تنجلي الأمور!

ويرى بعض المراقبين "أن إيران التي استشعرت تطور الموقف الأميركي من المسألة اليمنية لجهة دعم الموقف الخليجي ، تتخوف من انسحاب الموقف الأميركي على العراق ولبنان"، لذلك فإن ذلك البوق أشد ما يفزعه هو أن يكون هو على رأس من تستهدفهم أميركا في حال نشوء حلف بينها ودول الخليج العربي ضد دولة الملالي، ذلك أن الحزب هو اليد القذرة التي يضرب بها الملالي هنا وهناك. كما يخشى أن تشن أميركا وإسرائيل معًا حربًا عليه لن تكون كسابقاتها؛ لوضع حدّ نهائي لإجرامه في المنطقة! ومما قاله في ذلك الهجوم: "إن البحرين دولة ليست مستقلة بل محتلة من قبل السعودية.. وإن على النظام البحريني أن يعلم أن الشعب لن يستسلم". فعن أي احتلال يتحدث ذلك المعتوه؟ فإن كان ثمة محتل فهم الملالي الذين يحتلون العراق وسوريا و لبنان منذ أن زرعوه خنجرًا مسمومًا في خاصرته، حد التحكم بكل مفاصل الدولة ومرافقها بدءاً من السيطرة على مطارها، وليس انتهاءً ببقائها ما يقارب العامين والنصف بلا رئيس، إلا رئيس يكون على مواصفات أسياده. أما شعب البحرين الذي يزعم أنهم لن يستسلموا، فهم أولئك المارقون الذين يتآمرون على بلادهم بتحريض المعممين مثيري الفتن ومشعلي الحروب

Comments are now closed for this entry