عن قصة النرجيلة.

المتواجدون الأن

66 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

عن قصة النرجيلة.

أسمها اليمني هو مداعة

تكاد لا تخلو أيّ "جمعة" شبابية في لبنان والعالم العربي من النرجيلة. وعلى الرغم من أنّ تدخينها يضر بالصحة أكثر من السجائر يواظب كثيرون على هذه العادة التي يذهب البعض إلى حدّ تصنيفها بالهواية. فإذا كنت من هواة الأرجيلة ماذا تعرف عن "أصلها"؟

موقع "ستيب فيد" عدد 10 معلومات يجهلها كثيرون عن النرجيلة:

1. يسود اعتقاد لدى البعض بأنّ أصل النرجيلة يعود إلى ولايتي راجستان وغوجارات في الهند، فيما يعتقد آخرون أنّها انطلقت من الدولة الصفوية في بلاد فارس قبل أن تنتشر في شرق الهند والعالم من بعده.

2. ما من دليل يؤكد وجود النرجيلة قبل 1560.

3. يزعم طبيب بريطاني في إيران أنّ طبيباً هندياً يُدعى عرفان شيخ اخترع النرجيلة.

4. "ظهرت" النرجيلة للمرة الأولى في قصائد الشاعر أهلي الشيرازي.

5. انتشرت النرجيلة بشكل واسع في مصر والشرق أيّام العثمانيين.

6. يُطلق عليها تسمية "أركيلة" وهي كلمة مشقتة من الكلمة الفارسية "نرجيلة" التي تعني جوز الهند، ما يوحي بأنّ هذه الفاكهة كانت تُستخدم لصناعتها.

7. يُطلق عليها أحياناً تسمية "شيشة" كما في مصر، وهي مشتقة من كلمة "شيش" الفارسية التي تعني زجاج.

8. ارتفعت نسبة استخدام النرجيلة بشكل ملحوظ في سوريا في التسعينيات.

9. يعادل "نفس" النرجيلة الواحد تدخين مائة سيجارة أو أكثر وفقا لمنظمة الصحة العالمية.

10. تعادل كمية الدخان التي يتم استنشاقها في نفَس النرجيلة تسعين ألف مليلتر، أما كمية الدخان المستنشقة من تدخين سيجارة واحدة هي خمسمائة على ستمائة مليلتر، وفقاً لموقع "الجزيرة".

Comments are now closed for this entry