يهاجمون مشاركة اهل السنة في مؤتمر جنيف وينسون انفسهم - يزيد بن الحسين

المتواجدون الأن

47 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

يهاجمون مشاركة اهل السنة في مؤتمر جنيف وينسون انفسهم - يزيد بن الحسين

 

 انزعج الحكيم من مشاركة  بعض اطراف اهل السنة في مؤتمر جنيف لشرح معاناة  الشعب العراقي  وهيمنة الشيعة على الحكم  حيث قال لهم  : الازمة العراقية لا تحل الا داخل البلاد لافتا إلى "الوطنية لا تناقش في الغرف المغلقة والدهاليز إنما في النور وبطريقة معلنة  ، أن من يريد المصالحة التاريخية ويبادر لتسوية تاريخية،أن لايستثني أحد مهما كان ، ولاينتقد الاخرين المطالبين بحقوقهم الشرعية والدستورية ،ويدول قضيته في مؤتمرات خارجية وبرعاية أممية ودولية، وتخون الحكومة واحزاب السلطة بمن يشارك فيها ، كما هو الحال في مؤتمر المعهد الاوروبي للسلام ،والذي قوبل بهجومات سياسية وتصريحات حكومية قاسية ،وصف فيها المشاركون بالخيانة العظمى ،وانهم لايمثلون الا انفسهم ، علما انهم يباركونهم في العملية السياسية وهذا الحكيم ينسى نفسه أنه هو أول من خان العراق ،وشارك في مؤتمر المعارضة الخياني في لندن لاسقاط وتدميرواحتلال العراق وغزوه وقتل شعبه، واليوم يتباكي ويولول على مؤتمر يعقد ليس لاسقاط السلطة والحكومة كما فعلت ما تسمى بالمعارضة السابقة ،وانما للمطالبة بالحقوق وانهاء التهميش والاقصاء،واقامة الاقليم ،وبالرغم من اننا لسنا مع هكذا مؤتمرات ولانؤيدها ،  التي شارك فيها بعض الشخصيات من داخل وخارج العملية السياسية. يضم قيادات عراقية سنية معظمها من النواب ومجالس المحافظات والوزراء السابقين وبعض النخب المعروفة من خارج العملية السياسية، لبحث  مستقبل السُنة في العراق وتحديات  المرحلة القادمة  فضلاً عن بحث إمكانية إنشاء قوات محلية سنية لمسك الأرض، ويعتقد أنها النواة العسكرية للإقليم السني، واستطلاع رأي المجتمع الدولي في إقامته .وهذه القضايا اثارت حفيظة القادة الشيعة   المتمسكين بالسلطة    بقبضة من حديد تحت  تأثير سيطرة النظام الايراني بعد سلسلة اجتماعات عقدتها القيادات السنية مع الإدارة الأميركية الجديدة، ومن خلال المكتب " اللوبي" الذي تملكه القيادات السنية في واشنطن للتواصل بشكل يومي مع القيادات الأميركية، وقد لمس قادة السنة  تغييراً كبيراً من قبل الإدارة الأميركية في ما يتعلق بالواقع السني في العراق والتعاطي معه ولكن التعاطي مع الامريكان يؤدي الى  تشرعن لحكومة انتجها الاحتلال ودستور كتبه الاحتلال وطائفية زرعها الاحتلال ، أن المؤتمرات لاتنتج غير الكلام الفارغ والوعود الكاذبة ، أن الموقف الوطنية هي من يركع الاخرين للاعتراف بحقوقكم المشروعة المنتهكة من قبل السلطة ،ان ما نراه من حراك سياسي (سني)، لايرقى الى طموح شعبنا الذي شبع من المؤتمرات والوعود ، وهؤلاء لايعملون من الا من اجل مصالحهم المالية  ومناصبهم الحالية ، ومشاريعهم المستقبلية .    

 كما حضر المؤتمر، الجنرال ديفيد بترايوس رئيس المخابرات الأمريكية السابق وأكثر الجنرالات الأميركان اطلاعًا على واقع سنة العراق، إلى جانب شخصيات أمريكية ودولية أخرى، جاء بترايوس إلى جنيف، وفي ذهنه تفاصيل دوره السابق في العراق إبّان الاحتلال الأميركي، فكل مراكز الأبحاث والدراسات العالمية تتحدّث   وتحذّر من تطرف سني أشد ضراوةً  ، إذا لم يحصل السنة على حقوقهم. يريد بترايوس أن يقنع سنة العراق بدورهم في العملية السياسية، وحتما منحهم بعض الوعود، على أمل أن يسهم ذلك في منع ظهور الخطر القادم، ومن هذه الوعود إعادة إعمار المدن السنية، ودور أكبر في العملية السياسية، تماما، كما وعدهم يوم أن شكّل صحواتهم لمحاربة المقاومة، بحجة محاربة تنظيم القاعدة. إذا كان بترايوس، ومن خلفه واشنطن جادة، فأعتقد أنها لا تحتاج إلى وعود بترايوس لبعض من يعتبرون أنفسهم يمثلون السّنّة، فهي لديها خارطة طريق واضحة لما يجب أن تفعله، ولعل أولى تلك المهام تغيير جذري للعملية السياسية في العراق، تبدأ أولا من تغيير الدستور إلى محاكمة المجرمين إلى إلغاء القوانين الظالمة التي أصدرها الحاكم المدني للعراق بول بريمر، إلى إجبار السلطة الحاكمة في بغداد على نزع سلاح المليشيات وقطع يد إيران في العراق . . .

 وقد جاء المؤتمر  بعد مجيء ترامب وهو معروف بتقاطعه الشديد مع إيران وسياساتها في الشرق الأوسط، وهو ما دعا المحللين السياسيين إلى اعتبار هذا التحرك ضربة قاصمة لإيران وسحب البساط من تحتها في العراق والمنطقة، حيث بدأت أغلب الدول بترتيب وتغيير خططها الداخليه والخارجيه بما يتناسب مع الوضع الجديد؛ إلا العراق، فللاسف لم نسمع ولم نرَ أية مبادرة عراقيه تتعلق بكيفية تعامل البلد مع المنظومة الدوليه، خصوصاً وأن هناك مصالح متقاطعة بين تلك الدول والعراق، فضلاً عن فقدان الحكومة العراقية الغطاء الدولي بسبب علاقتها مع إيران

 إنها  الان أول فرصة دولية لإيصال مظلومية السُنة إلى العالم . فأصبح من الواجب البحث عن بدائل، وهو ما اضطر الشركاء في العملية السياسية إلى طرق أبواب الجهات الخارجية، بعد أن وصلوا إلى طريق مسدود مع شركائهم في العملية السياسية والمؤمنين بها  .وان  العملية السياسية التي جاءت بعد 2003 لم ترتقِ إلى مستوى طموحات كل الراغبين في استمرارها.  الحكومة العراقية وفشلها في احتواء الشركاء والجلوس على كل مطالبهم هو ما دفعهم إلى المجتمع الدولي وبالتالي على المجتمع الدولي الاصغاء إلى الصوت المغيب أو المضطهد، كما ذهب المجتمعون في ذلك .

اما مرتزقة ايران من العناصر الشيعية في الرلمان  التي تأمرت على العراق في عهد صدام وشاركت في الكثير من المؤتمرات وهي تحث الاطراف الغربية لاسقاط الحكم الوطني الشرعي فقد سمحت لنفسها بالمشاركة بحجة اسقاط الدكتاتورية  وتمنع على الطرف الاخر في طرح وجهات نظرة في المؤتمرات الدولية  فقد سارعت  حكومة العبادي  والتحالف  الشيعي  إلى اتهام القائمين على المؤتمر بأنهم يهدفون إلى تمزيق وحدة العراق والتسبب بتقويض الوحدة الوطنية.  بينما  أكد النائب عن ائتلاف دولة القانون  منصور البعيجي في تصريح صحفي ، إن "هذا المؤتمر يقام برعاية المخابرات الامريكية ومخابرات بعض الدول لذلك فإن الشخصيات السنية المشاركة في هذا المؤتمر لايمثلون إلا انفسهم فقط .

. وصفت النائبة عن ائتلاف دولة القانون عالية نصيف الشخصيات العراقية المشاركة   بـ"المشبوهة"، متهمة إياها بالسعي للحصول على "المال الخارجي" والتناغم مع "مشاريع غربية" لتقسيم العراق، فيما اعتبرت أن هذه شخصيات "منبوذة" من الجماهير السنية. وأضافت أن "الشخصيات  كان لها دور في نكبة أهل السنة هم الذين حضروا المؤتمر وبرعاية المخابرات الأميركية ومخابرات دول أخرى"، مشيرة إلى أن "من المعيب مناقشة هذه القضايا بدول أخرى في وقت أن الدستور أقر موضوع الأقاليم بشكل واضح .

.اما تلك  النائبة الاخرى  فردوس العوادي فقالت  من المستغرب على الحكومة ان تسمع وترى بأم عينها قيادات تدعي تمثيل مكون معين تبحث في ظل دولة وقانون ودستور مستقبل السنّة، في مؤتمر جنيف سيء الصيت والذي عقد مؤخرا"، لافتةً الى أن "ذلك ان دل على شيء فانه يدل على الضعف الي يستغله هؤلاء وأمثالهم للتآمر على العراق كما دعت  الحكومة إلى إخضاع المشاركين في مؤتمر جنيف للمحاكمة بتهمة "التآمر على العراق وأبدت العوادي استغرابها أن "يتم هذا المؤتمر برعاية السعودية وشخصيات ومنظمات اوربية وعالمية منها المعهد الأوروبي للسلام، والجنرال الأميركي السابق ديفيد بترايوس ورئيس الوزراء الفرنسي السابق دومينيك دوفيلبان، والمدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي. ونحن ايضا نستغرب لماذا  تسمحون لانفسكم بعقد مؤتمراتكم في ايران اوالذهاب اليها لمناقشة امور البلد؟ 

وقال النائب عن الائتلاف عبد الكريم عبطان في تصريح صحفي له، إن " النواب السنة في ائتلاف الوطنية لم يتلقوا أية دعوة لحضور مؤتمر جنيف الذي سمعنا عنه في الإعلام” مضيفاً  " كنا نأمل عقد المؤتمر في بغداد أو أية مدينة عراقية ليكون له وقع أكبر ، لافتا في الوقت ذاته إلى أن “التأثير الخارجي مايزال موجوداً  ونسى هذا النائب ماهو مستوى الامان المناسب لاطراف المعارضة للعملية السياسية الفاشلة  اذا عقدت في بغداد . هل هناك ضمان للحفاظ علي حياتهم من الاعتقال والخطف والقتل طالما ان الميليشيات الطائفية هي المتحكمة في الشارع ؟ ، فضلاً عن تزامن المؤتمر مع وصول الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى البيت الأبيض وهو معروف  بموقفه المتشدد مع إيران وسياساتها في الشرق الأوسط، وهو ما دعا المحللين السياسيين إلى اعتبار هذا التحرك ضربة قاصمة لإيران وسحب البساط من تحتها في العراق والمنطقة، ومما يؤيد ذلك جولة الرئيس الإيراني حسن روحاني إلى الكويت وعمان لإعادة المياه إلى مجاري ها مع دول الخليج العربي عموماً بعد توتر العلاقات بين الجانبين

المسألة اليوم أكبر من مجرد وعود يقدمها بترايوس،  ورئيسه ترامب، لسنّة العراق. إنها ضرورة أن تقدم واشنطن أدلة جادة ومنطقية وفعلية وواقعية على نياتها. وبخلاف ذلك، لا أعتقد أن هناك مؤمنا يلدغ من جحر مرتين، فهل يعي سنة العراق، أو من شارك منهم في جنيف ذلك؟

Comments are now closed for this entry