هيومن رايتس تتهم كردستان باعتقال نحو ألف نازح من الموصل

المتواجدون الأن

63 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

هيومن رايتس تتهم كردستان باعتقال نحو ألف نازح من الموصل

 

اتهمت منظمة هيومن رايتس ووتش، اليوم الأحد، حكومة كردستان العراق باعتقال نحو ألف نازح من مدينة الموصل بمحافظة نينوى، منذ عام 2014 وحتى أواخر وحتى أواخر كانون الثاني 2017، ويعكس ذلك معاناة النازحين من الموصل وما يتعرضون له من اعتقال وتعذيب عقب تهجيرهم من مناطقهم جراء العدوان الانتقامي عليها.

وقالت المنظمة في بيان إن "قوات حكومة كردستان اعتقلت أكثر من 900 رجل وصبي نزحوا من 5 مخيمات ومناطق حضرية في أربيل بين عام 2014 وأواخر كانون الثاني 2017، مبينةً أن المعتقلين احتجزوا لمدة تصل إلى 4 أشهر دون أي اتصال مع عائلاتهم أو تقديم معلومات لها .

وأضافت المنظمة أنها "جمعت إفادات عن أكثر من 900 اعتقال من مصادر مختلفة، بما فيها من الجهات القائمة على المخيم والمجتمعات المحلية والمقيمين في المخيم، ولم تتمكن من التحقق من عدد من لا يزالون محتجزين لدى مسؤولي حكومة كردستان، أو إذا كان يسمح لأي منهم التواصل مع أفراد عائلاتهم، أو إذا أبلِغت العائلات بأماكن وجودهم في أي من الحالات .

وتابعت المنظمة أنها "وثّقت 85 حالة أخرى قال فيها أقارب المتهمين بالإرهاب إنهم لم يعرفوا أي شيء عن مصير وأماكن وجود أقاربهم المحتجزين من قبل حكومة كردستان أو القوات العراقية في المخيمات والمجتمعات المحلية، موضحةً أن المعتقلين احتجزوا لمدة تصل إلى 4 أشهر دون أي اتصال مع عائلاتهم أو تقديم معلومات لها .

وتابعت المنظمة "يجب على السلطات وحكومة كردستان بذل جهود لإبلاغ أفراد العائلات، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر عن طريق الشرطة المحلية أو إدارة المخيم، بشأن مواقع جميع المعتقلين، عليها أن تكشف علنا عن عدد المقاتلين والمدنيين المحتجزين، بما فيه في نقاط التفتيش ومواقع الفرز والمخيمات، خلال الصراع، والأساس القانوني لاحتجازهم، بما فيه التهم الموجهة إليهم، داعيةً كردستان إلى ضمان مراجعة قضائية مستقلة فورية للاحتجاز، والسماح للمعتقلين بالحصول على محامين والرعاية الطبية والتواصل مع عائلاتهم".

من جانبها قالت نائبة مديرة قسم الشرق الأوسط في المنظمة "لمى فقيه" في تصريح لها "أبلغتنا العائلات النازحة أنها كانت تثق بعملية الفحص الأمني وتفترض أن أحباءها سيعودون في غضون يوم أو اثنين، اليوم وبعد أشهر، تقول بعض تلك العائلات إنها تفضل لو بقيت في الموصل وتعرضت لخطر الموت في غارة جوية على أن يختفي الزوج أو الابن . واضافت فقيه أنه "على السلطات وحكومة كردستان التأكد من أن جهودهم للحفاظ على سلامة المدنيين وحمايتهم لا تقوض حقوقهم الأساسية

Comments are now closed for this entry