الصين بعيون عربية، العدد الجديد

المتواجدون الأن

98 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

الصين بعيون عربية، العدد الجديد

صدر العدد السادس والخمسون من "نشرة الصين بعيون عربية" وهو عدد خاص يحتوي على متابعة شاملة لفعاليات ندوة العلاقات العربية الصينية التي نظمها مركز دراسات الوحدة العربية بالاشتراك مع معهد دراسات الشرق الأوسط في جامعة شانغهاي الدولية في بيروت يومي الثلاثاء والأربعاء 21 و 22 شباط/ فبراير الحالي.
في هذا العدد الذي يحمل عنوان: "ندوة العلاقات العربية الصينية في بيروت: خطوة أخرى نحو الأمام"، المواضيع التالية:
ـ العَرب والصِّين.. تَنَاغُمٌ تَصقُلهُ الشّيِجيِنبيِنغيِّة
ـ الدكتور خير الدين حسيب: الندوة هي محاولة لجلب الانتباه لما يحصل في الصين
ـ السفير يوتشين: كيف يكون هناك تعاون ناجح دون أن يكون هناك تعارف وتفاهم؟
ـ الدكتور دينغ لونغ : هناك انتقادات ووجهات نظر صريحة جداً
ـ الدكتور ناصر التميمي: نحتاج لجهود مشتركة لتعديل الصورة السلبية عن الطرفين
ـ المسبحة باليد. العلاقة في القلب.. والأمل بالمزيد
ـ تقرير شامل على 7 صفحات يعرض جلسات الندوة والأبحاث التي قُدّمت فيها.
ـ اختتام أعمال الندوة
ـ حفل استقبال للمشاركين في الندوة
ـ مقال حول الحوار العربي الصيني في بيروت
ـ عرض لأهم التغطيات الإعلامية العربية للندوة
ـ الوفد الصيني المشارك في الندوة
 
وكتب رئيس تحرير النشرة محمود ريا مقالا افتتاحيا بعنوان: 
"خطوة أخرى نحو الأمام"
جاء فيه:
تشكل ندوة العلاقات العربية الصينية التي عُقدت في بيروت الأسبوع الماضي خطوة أخرى إلى الأمام في مسيرة تطوير الروابط بين الأمتين العظيمتين، وفرصة لخلق المزيد من أجواء التفاهم بين العلماء والمثقفين والأكاديميين والإعلاميين من كلا الطرفين، تمهيداً لنقل هذا التفاهم إلى الناس العاديين الذين ما زالوا يحسون بحاجز كبير يفصل بين هذا "العالم" وذاك.
الصين تحمل اسم المملكة الوسطى "جونغ غوا " والعرب يطلقون على أنفسهم التسمية الإسلامية "الأمة الوسط" وكلا الطرفين بحاجة إلى معرفة معنى الوسطية، والمفاهيم التي يحملها هذا المعنى، وعناصر التلاقي والتشابك بين القيم المشتركة التي يختزنها "الاعتدال" الموجود في المعنيين ومدى قدرته على الجمع بين الأمتين.
الندوة التي ضمّت نخبة من الباحثين العرب والصينيين كانت مكاناً لتلاقح الأفكار ولنزح التجارب ولتبادل وجهات النظر. والمهم فيها أنها لم تكن مكاناً للمجاملات وتبادل الإشادات، بل هي كانت مسرحاً لطرح آراء صريحة ـ وناقدة في الكثير من الأحيان ـ حول العلاقات العربية الصينية وكيفية تخطي العقبات التي تواجهها. 
وهذه الانتقادات لم تكن من طرف واحد تجاه طرف آخر، وإنما كانت من الطرفين وباتجاه الطرفين أيضاً، فالباحث العربي وجه انتقادات لبعض السياسات العربية تجاه الصين في الوقت نفسه الذي انتقد بعض السياسات الصينية تجاه العرب. والباحث الصيني فعل الشيء نفسه، فلم يضع مسؤولية عدم اندفاع العلاقات بين الأمتين على العرب فقط، وإنما وجه في بعض الأحيان ملاحظات قوية إلى السياسة الصينية في هذا المجال.
من هنا يبدو أن الجهد الذي بذله مركز دراسات الوحدة العربية ومعهد درسات الشرق الأوسط في جامعة شانغهاي الدولية جهداً مميزاً نجح في إخراج الندوة وجلساتها ومناقشاتها في مستوى أكاديمي رفيع، مع المحافظة على علاقتها مع الناس وقضاياهم واحتياجاتهم، على أمل ان يكون الكتاب الذي سيصدر باللغتين العربية والإنكليزية عن الندوة، ويتضمن كل المعلومات والمباحثات التي دارت خلالها، مرجعاً يُبنى عليه لتطوير العلاقات العربية الصينية، وتكون الجهود المبذولة حجر أساس في مشروع نهضة العلاقات العربية الصينية والارتقاء فيها إلى أعلى المستويات.
 
 
كما يمكن الحصول على نسخة من هذا العدد من خلال الرابط التالي:

Comments are now closed for this entry