مستشار روسي الله اختار خامنآي لقيادة غيران - محمد المذحجي

المتواجدون الأن

108 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

مستشار روسي الله اختار خامنآي لقيادة غيران - محمد المذحجي

مستشار  روسي : الله اختار خامنئي لقيادة إيران

محمد المذحجي

 7

 

 

  قال مستشار مساعد رئيس مجلس الدوما الروسي ورئيس مركز الدراسات الإيرانية المعاصرة في موسكو، رجب صفروف، إن الله اختار علي خامنئي لقيادة إيران.
وشدد خلال حديثه لإحدى القنوات التلفزيونية الرسمية الإيرانية، على أنه يجب على الشعب الإيراني أن يقدر نعمة ولاية خامنئي عليه، لأن الله اختار المرشد الأعلى الحالي لقيادته.
وأضاف أن خامنئي يتمتع بقدرات منقطعة النظير في قيادة البلد، وأنه يتصرف تصرف أبوي بحق أفراد الشعب دون تمييز.
ووصف رجب صفروف أنه حينما يتحدث المرشد الأعلى الإيراني يسطع منه نوراً إلهياً، وأن كلامه يعزز الأمل في القلوب بقدرة الله.
واعتبر المسؤول الروسي أنه لا يوجد بلد آخر في العالم يتمتع بقائد مثل خامنئي الذي استطاع أن يقود البلاد بشجاعة وحكمة كبيرتين خلال الأزمات التي عصفت ولا يزال تعصف بإيران، وخاصة فترة العقوبات الصارمة.
وأكد أن الاقتصاد الإيراني سيشهد طفرة كبيرة، وأنه سيتحسن بشكل كبير خلال الفترة القليلة القادمة.
وكانت القناة الحكومية الروسي الرسمية قد أكدت أن المرشد الأعلى الإيراني، علي خامنئي، وأول وزير المخابرات والأمن الإيراني بعد الثورة 1979، محمد ري شهري، وبعض معمّمي حوزة قم تخرجوا في جامعة باتريس لومومبا التي كانت تعمل تحت إشراف جهاز استخبارات الاتحاد السوفيتي السابق «الكي جي بي».
وأفادت قناة «روسيا اليوم» الناطقة باللغة الإنكليزية في تقريرها عن النشاط السابق «للجامعة الروسية لصداقة الشعوبـ» التي أُطلق عليها اسم باتريس لومومبا في يوم 22 من شهر شباط/ فبراير عام 1961 وتعمل تحت إشراف الكي جي بي، أن المرشد الأعلى الإيراني هو أحد خريجي هذه الجامعة قبل ثورة 1979.
ولأول مرة كشف المعارض الإيراني، أمير عباس فخر آور، صيف 2015 في كتابه «الرفيق آية الله» الذي أخذ سُمعة كبيرة جداً خلال فترة قياسية بين الأوساط الإيرانية في داخل البلاد وخارجها، أن خامنئي توجه إلى موسكو في عام 1964 للدراسة في الجامعة التابعة للاستخبارات الروسية، وأنه تخرج في هذه الجامعة.
وأوضح أن خامنئي هو أشهر خريج في جامعة الكي جي بي عالمياً، وأن المرشد الأعلى الإيراني هو ليس الإيراني الوحيد الذي توجه إلى موسكو، مضيفاً أن فريقاً من معمّمي حوزة قُم الشيعية توجه إلى موسكو عام 1964 للدراسة في الجامعة الروسية لصداقة الشعوب.
وأكد أن أول وزير للمخابرات والأمن الإيراني بعد ثورة 1979، محمد ري شهري، ورئيس دائرة الاستخبارات في مكتب القائد الأعلى للقوات المسلحة الأسبق، محمد علي نظران، ورئيس لجنة الانتخابات الأسبق ووزير العلوم والأبحاث في حكومة أحمدي نجاد، كامران دانشجو، نائبي وزير العلوم والأبحاث السابقين، أرسلان قرباني ومحمود ملا باشي، وأيضاً آية الله محمد موسوي خوئيني ها، الزعيم الإصلاحي الشهير، تخرجوا في جامعة «باتريس لومومبا».
وجاءت تصريحات رجب صفروف بعد أن دار الحديث في الأوساط الإيرانية عن اقتراب موسكو وطهران من عقد صفقة تاريخية بينهما.
وكان رئيس مجلس النواب الإيراني، علي لاريجاني، قد أكد أن طهران تتجه إلى إنشاء حلف استراتيجي مع موسكو في المنطقة، وأن هناك تغييرات جادّة تحصل على مستوى القضية الفلسطينية.
وسبق أن كشفت مصادر مقربة من الإصلاحيين الإيرانيين أن الجمهورية الإسلامية تدرس خياراتها للرد على سياسة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، ضدها تتمحور حول مظلة روسية مقابل قواعد في الخليج العربي.
وتنص هذه الخيارات، على إعطاء امتيازات في قطاع الطاقة، خاصة النفط والغاز وإنشاء قواعد عسكرية مشتركة روسية إيرانية في الخليج العربي، مقابل التزام موسكو بالدفاع عن النظام الإيراني في حال تعرضه لأي تهديد، فضلاً على العمل على تصعيد الموقف بين حزب الله اللبناني والفلسطينيين من جهة، وإسرائيل من جهة أخرى لشلّ إدارة ترامب في الشرق الأوسط واستنزافها.

Comments are now closed for this entry