وثائق

المتواجدون الأن

294 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

وثائق

ويكيليكس لوكالة الاستخبارات الامريكية  وثائق   

نشر موقع ويكيليكس، الثلاثاء، قرابة 8 آلاف وثيقة قال إنها تعود لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية "CIA" وتتعلق بعمليات قرصنة إلكترونية قامت بها، فيما رفضت الوكالة تأكيد أو نفي صحة الوثائق وكشف الموقع عن وثائق قال إنها تتعلق ببرنامج المخابرات الأمريكية للقرصنة، احتوت على عدد من البرامج والتطبيقات المتعلقة بـ"القرصنة" على الهواتف النقالة والحواسيب وأجهزة التلقاز المرتبطة بالإنترنت وطبقا لويكيليكس، فإن عدد الوثائق المسربة بلغ 7 آلاف و 818 صفحة إنترنت مع 943 ملحقا وقال موقع التسريبات الشهير إن هذه المجموعة من الوثائق التي أطلق عليها إسم "القبو 7"، تعدّ أكبر مجموعة وثائق سرية تنشر حول وكالة المخابرات المركزية الأمريكية "على الإطلاقوتتكون المجموعة الأولى، المسماة "السنة صفر"، 8761 وثيقة، تم الحصول عليها من قاعدة بيانات عالية الأمان في مركز الاستخبارات عبر الفضاء الإلكتروني في مقر الوكالة في لانغلي، ولاية فرجينيا.

وأضاف بيان موقع ويكيليكس أن هذه الكمية الضخمة من المعلومات "كانت على ما يبدو متوفرة لدى مجموعة من المتعاملين مع الإدارة الأمريكية سابقا، ولدى مخترقين لشبكتها"، وأن أحد هؤلاء "أمد ويكيليكس بجزء من هذا الأرشيف وأشار الموقع الإلكتروني الشهير إلى أن الوثائق شملت تطبيقات يمكن من خلالها القرصنة على هواتف "آبل أيفون"، و"آندرويد"، و"مايكروسوفت ويندوز" و "آي أو أس" و"أو أس أكس" و "لينكس" وأخرى تستهدف موزعات الإنترنت (الراوتر)، و"أجهزة سامسونخ" التلفزيونية قبل أن يتم تشفيرها.

ولم يكشف ويكيليكس عن هوية من زوده بهذه الوثائق التي تعود للفترة ما بين عامي 2013- 2016، واكتفى بالقول إن من سربها شخص كان من بين عدد من القراصنة السابقين والمتعاقدين مع الحكومة الأمريكية، ممن قاموا بنشر تفاصيل عن برنامج وكالة المخابرات المركزية المتعلق بالإنترنت "دون إذن

   وكالة الاستخبارات المركزية يمكنه تحويل التلفزيون في اي منزل الى جهاز للتنصت  

  نشر موقع ويكيليكس وثائق تكشف ان وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية (سي آي ايه) يمكنها تحويل التلفزيون في اي منزل الى جهاز للتنصت والالتفاف على كل تطبيقات التشفير وحتى التحكم باي سيارة، محذرا من انتشار هذه “الأسلحة” المعلوماتية.

ونشر الموقع حوالى تسعة آلاف وثيقة قال انها جاءت من وكالة الاستخبارات المركزية واكد انها اضخم عملية نشر لوثائق سرية استخباراتية جرت حتى الآن. وقال الموقع   ان هذه الوثائق تثبت ان وكالة الاستخبارات المركزية تعمل مثل وكالة الامن القومي التي تتولى بشكل أساسي أنشطة المراقبة الالكترونية في الولايات المتحدة، لكنها تخضع لدرجة اقل من الاشراف. ولم يؤكد الناطق باسم وكالة الاستخبارات المركزية جوناثان ليو صحة الوثائق ولم ينفها. كما انه رفض التعليق على مضمونها. من جهته، قال الناطق باسم البيت الابيض شون سبايسر في لقاء مع الصحافيين “انها قضية لم يتم تقييمها بالكامل بعد لكن رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس النواب ديفين نيونس اكد ان كشف هذه الوثائق يبدو “خطيرا جدا” و”نحن نشعر بقلق كبير ويؤكد ويكيليكس ان كمية كبيرة من وثائق وكالة الاستخبارات التي تكشف “الجزء الاكبر من ترسانتها للقرصنة المعلوماتية” انتشرت بين أوساط خبراء الأمن الانترنت. وقد تسلم ويكيليكس بنفسه عددا من هذه الوثائق التي قرر نشرها. واوضح الموقع ان “هذه الوثائق تم تداولها على ما يبدو بدون ترخيص بين قراصنة سابقين للحكومة الاميركية وعاملين بعقود ثانوية وقام احدهم بتسليم جزء من هذا الارشيف الى ويكيليكس. وكان موقع ويكيليكس نشر في 2010 آلاف الوثائق التي جاءت من وزارة الخارجية الاميركية واثارت مخاوف لدى سلطات عدد من دول العالم.

 قال ويكيليكس ان “هذه المجموعة الاستثنائية التي تتألف من مئات الملايين من سطور التشفير تكشف كل قدرات القرصنة المعلوماتية التي تتمتع بها السي آي ايه”. واذا تم التحقق من هذه الوثائق، فانها يمكن ان تزعج قطاع الاستخبارات الاميركي الذي كشف المتعاقد السابق مع وكالة الامن القومي ادوارد سنودن في 2013 جزءا كبيرا من برنامجه للمراقبة. واوقفت الشرطة الاميركة العام الماضي مسؤولا آخر في وكالة الامن القومي عثرت لديه على وثائق سرية يعود بعضها الى عشرين عاما. وقال الموقع ان هذه الوثائق تدل على ان اجهزة الاستخبارات وضعت اكثر من الف برنامج خبيث وفيروس وحصان طروادة وغيرها من البرامج التي تسمح باختراق أجهزة الكترونية والسيطرة عليها. واضاف ان هذه البرامج استهدفت اجهزة الهواتف “آيفون” واخرى تعمل وفق نظام اندرويد (غوغل) — ما زال يستخدمه دونالد ترامب –، وكذلك مايكروسوفت واجهزة سامسونغ التلفزيونية المرتبطة بالانترنت، لتحويلها الى اجهزة تنصت بدون علم اصحابها. واهتمت السي آي ايه ايضا بامكانية التحكم بآليات النقل بفضل اجهزتها الالكترونية.

واشار الموقع الى ان اختراق الهواتف الذكية يجيز لوكالة الاستخبارات المركزية الالتفاف على الحماية التي يؤمنها تشفير التطبيقات التي تحقق نجاحا مثل “واتس آب” و””سيغنال” و”تلغرام” و”ويبو” و”كونفايد”، عبر التقاط الاتصالات قبل تشفيرها.

حذر ويكيليكس ان “عددا من نقاط الضعف التي تستغلها الترسانة المعلوماتية للسي آي ايه شائعة ويمكن ان تكون وكالات استخبارات منافسة او مجرمو معلوماتية قد اكتشفوها”. ورأى جوليان اسانج في بيان ان هذه الوثائق تثبت “المخاطر الكبرى” الناجمة عن الانتشار “غير المنضبط (…) لاسلحة” الهجمات المعلوماتية حتى بدون ابلاغ منتجي هذه الاجهزة. واكد سنودن على تويتر ان هذه الوثائق تبدو “اصلية”. لكنه رأى ان استغلال هذه الثغرات “ينم عن تهور (…) لان اي قرصان معلوماتي يمكن ان يستخدم نقاط الضعف هذه التي رصدتها السي آي ايه لاختراق اي جهاز آيفون في العالم”. وانتقدت سيندي كون المديرة العامة لمؤسسة الحدود الالكترونية (الكترونيك فرونتير فاونديشن) وكالة الاستخبارات المركزية لانها لم تساعد على سد الثغرات الامنية في الاجهزة المستخدمة. وقالت ان “هذه التسريبات تدل على اننا أقل أمانا مع وكالة الاستخبارات المركزية عندما تقرر ترك الثغرات على حالها بدلا من اصلاحها وما يجعل هذه القضية اكثر ارباكا لوكالة الاستخبارات المركزية هو انها كانت واحدة من الوكالات التي خلصت في تشرين الاول/اكتوبر الماضي الى ان روسيا تدخلت في حملة الانتخابات الرئاسية الاميركية عبر اختراق خوادم الحزب الديموقراطي ثم عبر نشر رسائل الكترونية لمستشار قريب من هيلاري كلينتون على موقع ويكيليكس. كما ان وكالة الاستخبارات الشهيرة هذه متهمة كغيرها من وكالات الاستخبارات، من قبل الرئيس دونالد ترامب بتسريب معلومات تفيد ان بعض المقربين منه اجروا اتصالات العام الماضي مع الاستخبارات الروسية.

وتشير وثائق بتاريخ حزيران/ يونيو عام 2014 إلى أن محاولات الاستخبارات لاختراق أجهزة تلفاز سامسونغ من فئة "أف 8000" كانت تحمل اسم "الملاك الباكي" كرمز سري وتصف هذه الوثائق ابتكار طريقة للخداع تجعل المستخدمين يعتقدون بأن شاشاتهم قد أغلقت بشكل تلقائي لكن الوثائق تكشف أنه بدلا من ذلك، فإن المخابرات تستهدف هذه الأجهزة ببرامج خبيثة تجعلها تسجل بشكل سري المحتوى الصوتي الذي يُنقل لاحقا عبر الإنترنت إلى خوادم تابعة لوكالة المخابرات المركزية "سي آي إيه" فور عودة الشاشات للعمل مرة أخرى، وهو ما يسمح بإعادة تشغيل روابط الاتصال اللاسلكي "واي فاي" لهذه الأجهزة وأشار قسم في هذه الوثائق يتعلق "بالنشاط المستقبلي" إلى مقترح لإمكانية أخذ لقطات فيديو مع إمكانية التغلب على مشكلة قيود تشغيل شبكة "واي فاي

وأشار "ويكيليكس" إلى أنه اعتبارا من العام الماضي، فإن المخابرات المركزية الأمريكية أعدت سجلا لـ24 خللا أمنيا في الشيفرات لم تكن معروفة من قبل في نظام "أندرويد" تحت اسم "الأيام صفر وتقول الوثائق إن السي آي ايه اكتشفت بعض مواطن الخلل في هذا النظام، لكن هناك مواطن خلل أخرى تقول الوثائق إنه جرى الحصول عليها من وكالة الاتصالات الحكومية البريطانية(GCHQ)، ومن وكالة الأمن القومي الأمريكي، ومن أطراف ثالثة لم تُحدد هويتها وذكرت الوثائق المسربة أن الأجهزة التي تصنعها شركات "سامسونغ" و"أتش تي سي" و"سوني" وغيرها تعرضت للقرصنة، وهو ما سمح لـ"سي آي إيه" بقراءة رسالة على برمجيات التراسل، مثل "واتسآب" و"سيغنال" و"تليغرام" و"ويبو"، وغيرها من برامج المحادثة ولفتت إلى أن المخابرات المركزية الأمريكية أسست وحدة خاصة لاستهداف هواتف "آيفون" وأجهزتها اللوحية "آيباد"، وهو ما ساعدها في مواقع لأحد الأهداف، وتشغيل الكاميرا الخاصة بأجهزته، ومكبر الصوت، وقراءة اتصالات نصية تخصه

من جهته، رفض المتحدث باسم وكالة المخابرات المركزية جوناثان ليو، تأكيد أو نفي صحة المعلومات الموجودة في الوثائق وفي رد فعل أولي من وكالة الاستخبارات الأمريكية، قال المتحدث باسمها، جوناثان ليو، لبي بي سي "نحن لا نعلق حول صحة أو محتوى وثائق استخباراتية مزعومة                                                                                                                                                                                                                                                                                             

ذكرت صحيفة "الغارديان" أن الموقع الشهير "ويكيليكس" نشر ما مجموعه 8761 وثيقة سرية، تركز على عمليات القرصنة والمراقبةوتقول الصحيفة إن المخابرات الأمريكية "سي آي إيه" تواجه إحراجا جديدا بعدما نشر الموقع ما يعتقد أنه أكبر تسريب لوثائق سرية من المخابرات، وتصف الأساليب التي تستخدمها "سي آي إيه" في مراقبة الهواتف وتطبيقات الهواتف الذكية والأدوات الإلكترونية، إلى أن الوثائق تكشف عن طرق القرصنة، والكيفية التي تعاونت فيها المخابرات الأمريكية مع البريطانية؛ للبحث عن طرق لمراقبة التلفزيونات الذكية وتحويلها إلى أجهزة مراقبة، لافتا إلى أن الموقع أطلق اسم "خزانة7" على التسريب، حيث إنه سيثير تساؤلات حول عدم قدرة المخابرات الأمريكية على حماية وثائقها السرية في العصر الرقمي.وتلفت الصحيفة إلى أن هذه التسريبات تأتي بعد الكشف عن وثائق حرب العراق وأفغانستان من المحلل الاستخباراتي تشيلسي مانينغ في عام 2010، وبعد الكشف عن معلومات وكالة الأمن القومي والمخابرات البريطانية "جي سي أتش كيو" من إدوارد سنودين في عام 2013، مشيرة إلى أن هذه الوثائق المسربة حديثا تعود إلى مركز الـ"سي آي إيه– 200" للرقابة الاستخباراتية، وتكشف عن تفاصيل حول الكيفية التي قام بها خبراء المركز في عمليات القرصنة.

ويذكر التقرير أن هذه التسريبات جاءت يوم الاثنين، وبلغ عدد ملفاتها حوالي تسعة آلاف وثيقة، وبعضها حديث يعود إلى السنوات 2013– 2016، حيث تكشف الوثائق عن قيام "سي آي إيه" بالقرصنة على الهواتف الذكية وأجهزة الحاسوب، بالإضافة إلى قيام مركز الاستخبارات السايبرية-الإلكترونية، ومقره في لانغلي- مقر وكالة الاستخبارات المركزية، بإنشاء مقر سري له في القنصلية لتغطية أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، لافتا إلى أن الوثائق كشفت عن وجود برنامج اسمه "الملائكة الباكية"، ويصف الكيفية التي يمكن من خلالها الهجوم على تلفزيون "سامسونغ أف8000"، الذي يبدو أنه مغلق لكنه يستطيع القيام بعملية الرقابةوتنوه الصحيفة إلى أن المخابرات الأمريكية رفضت التعليق على هذه التسريبات، أو تأكيد ما ورد فيها، وقالت المتحدثة باسم "سي آي إيه" هيثرفريتز هورنياك: "لا نعلق على صحة أو محتويات الوثائق المتعلقة بالمخابرات"، مستدركة بأنه يبدو أن الوثائق حقيقية، وهناك عملية ملاحقة لمن سربوها أو المسؤولين عن التسريبويورد التقرير نقلا عن بيان لـ"ويكيليكس"، كان غامضا حول مصدر هذه الوثائق، قوله: "يظهر أن الأرشيف تم تداوله بين قراصنة الحكومة السابقين والمتعهدين دون الحصول على إذن، الذين قام أحدهم بتزويد (ويكيليكس) بجزء من هذا الأرشيف

وتذهب الصحيفة إلى أن "هذه التسريبات تضيف للحمى التي تعيشها واشنطن، وسط الجدل حول العلاقات المزعومة بين فريق دونالد ترامب والروس، حيث اتهم مسؤولون أمريكيون (ويكيليكس) بأنه تحول إلى أداة في يد المخابرات، وأن ترامب دعم الموقع خلال حملته للرئاسة، وأثنى على الموقع؛ لأنه نشر رسائل إلكترونية تعود إلى منافسته الانتخابية هيلاري كلينتون، ورفض المتحدث الإعلامي باسم البيت الأبيض شون سبايسر التعليق على هذه التسريبات، وقال: (لن أعلق على هذا الأمر، ومن الواضح أن هناك شيئا لم يتم تقييمه بشكل كامل

وعندما سألت صحيفة "الغارديان" عن مدح ترامب للموقع العام الماضي، بعدما نشر رسائل إلكترونية تعود لكلينتون، أجاب: "قال الرئيس إن هناك فرقا بين رسائل إلكترونية عبر (جي ميل) والمعلومات السرية، وتحدث الرئيس عن الفرق قبل عدة أسابيع"، وقال محرر الموقع جوليان أسانج إن الكشف "يعد استثنائيا من ناحية سياسية وقانونية وجنائية ويفيد التقرير بأن الموقع اتهم في السابق بأنه يقوم بنشر المعلومات والملفات على الإنترنت دون إخفاء الأسماء، إلا أن تسريبات هذه المرة قامت بتظليل أسماء المسؤولين باللون الأسود، وشارك الموقع الوثائق مع مجلة "دير شبيغل" الألمانية و"لاربيبليكا" الإيطالية، مشيرا إلى أن سنودين، الذي يعيش في المنفى في روسيا، قال في سلسلة من التغريدات إن الوثائق تبدو حقيقية، وإن شخصا من داخل المؤسسة يعرف هذا النوع من المعلومات

وتكشف الصحيفة عن أن الوثيقة التي تتحدث عن "سامسونغ" تحمل شعار "سي آي إيه"، وكتب عليها "سري"، مع إضافة "أمريكا/ بريطانيا"، وأنها "إنجاز بتعاون مشترك بين (إم آي فايف/ المخابرات البريطانية) (في 16 حزيران/ يونيو 2014)"، وتصف كيفية الخداع وظهور التلفزيون بأنه مغلق، لكنه في الحقيقة يقوم بمراقبة الأهداف، وتصف التلفزيون بأنه "مخادع" وأشارت إلى الدور البريطاني، حيث قدمت المخابرات معلومات مشفرةوجاء في بيان لـ"وكيليكس": "إن الهجوم ضد تلفزيون (سامسونغ) الذكي تم تطويره بالتعاون بين الولايات المتحدة والمخابرات البريطانية (إم آي فايف)، فبعد الهجوم عليه، يقوم (الملاك الباكي) بوضع جهاز التلفاز المستهدف في وضع كأنه مغلق، ويخدع صاحبه بهذا الأمر، مع أن التلفزيون مستمر في البث، وفي هذا الوضع المخادع يعمل التلفاز مثل مسجل يسجل الحوارات الجارية في الغرفة، ويقوم بإرسالها عبر الإنترنت إلى نظام سري تابع لـ(سي آي إيهوبحسب التقرير، فإن تسريبات سنودين أدت إلى توتر بين المخابرات الأمريكية وشركات تكنولوجيا المعلومات، حيث كشف عن حجم التعاون بينها وبين المؤسسات الأمنية، والمدى الذي تقوم به هذه الشركات بالقرصنة على منتجاتها، وقد يعود هذا التوتر بالتسريبات الجديدة لوثائق "سي آي إيه"، مشيرا إلى أن الرد الأولي للمسؤولين في المجتمع الاستخباراتي هو التساؤل في ما إذا كانت هذه التسريبات في مصلحة الرأي العاموتبين الصحيفة أن مصدرا مطلعا على معلومات "سي آي إيه" عبر عن رفضه لما صدر عن "ويكيليكس"، وقال إن التسريبات تهدف إلى تحفيز نقاش حول الأسلحة السايبرية، مستدركة بأن المصدر قال إن هذا الزعم يشبه التعبير عن القلق من انتشار الأسلحة النووية، وبعدها عرض الكشف عن الرمز النووي لأسلحة بلد ما النووية.

وتختم "الغارديان" تقريرها بالإشارة إلى أن التسريبات كشفت عن عمل قراصنة تابعين لـ"سي آي إيه" من القنصلية الأمريكية في فرانكفورت، حيث منحوا جوازات سفر دبلوماسية وغطاء من وزارة الخارجية

فتحت السلطات الأمريكية تحقيقا فدراليا جنائيا، حول نشر موقع "ويكيليكس" لوثائق قال إنها تكشف تجسس وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA) على الناس حول العالم باستخدام تقنيات تمكنها من اختراق أجهزة الهاتف المحمول والكمبيوتر والتلفاز، حسبما كشفت مصادر أمريكية مسؤولة الأربعاء. ونقل موقع "سي إن إن" عن مصادر أمريكية مسؤولة، قولها، إن السلطات الأمريكية فتحت تحقيقا فدراليا جنائيا حول تسريبات موقع "ويكيليكس"، مضيفة أن مكتب التحقيقات الفدرالي (FBI) والاستخبارات المركزية يراجعان الأمر. وتابعت المصادر أن التحقيق يبحث في ما إذا كان هناك وثائق أخرى لم ينشرها ويكيليكس بعد، وفي الطريقة التي حصل بها الموقع على الوثائق، وما إذا كان موظف حكومي أو متعاقد قد سربها. ووصف أحد المصادر الوثائق المنشورة بأنها "تبدو حقيقية بشكل كبير"، لكنه شكك في الوقت ذاته في أن تكون كل الوثائق حقيقية مرجحا التلاعب ببعضها

Comments are now closed for this entry