تزايد غير مسبوق بحوادث التصفية الجسدية لمعارضي السيسي - تامر علي

المتواجدون الأن

32 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

تزايد غير مسبوق بحوادث التصفية الجسدية لمعارضي السيسي - تامر علي

تزايدت عمليات التصفية الجسدية لمعارضين معتقلين في مصر خلال الأيام الأخيرة بشكل غير مسبوق، حيث قامت داخلية الانقلاب بتصفية ثمانية متهمين في محافظات مختلفة الأسبوع الماضي وحده، بعدما ألقت القبض عليهم في أوقات سابقة.

واعتادت داخلية الانقلاب، عقب كل حادث، على ترديد رواية مكررة، مفادها أن الضحايا تم قتلهم في تبادل لإطلاق النار مع رجال الشرطة عقب محاولة الأجهزة الأمنية إلقاء القبض عليهم.

لكن حقوقيين ونشطاء وأقارب للضحايا، يقولون إن أبناءهم تم اعتقالهم قبل عدة أشهر وإخفاؤهم قسريا لمدد متفاوتة، وأنهم حرروا بلاغات للنائب العام باختطافهم، ثم فوجئوا بالإعلان عن قتلهم في اشتباكات مع قوات الأمن لدى محاولة اقتحام أماكن اختبائهم.

إدانات وقلق حقوقي

وقالت جماعة الإخوان المسلمين، في بيان لها، الخميس الماضي، إن عمليات الإعدام الميداني للمعتقلين والمختفين قسريا التي نفذها النظام خلال الأسابيع الماضية، هي جريمة بشعة تستوجب قصاصا مجتمعيا وشعبيا عادلا، مؤكدة أن "سلطة الانقلاب العسكري تداري فشلها بقتل شباب بريء بدم بارد".

وأعربت مؤسسات حقوقية مصرية ودولية، من بينها منظمة "عدالة" لحقوق الإنسان، عن إدانتها لقتل عشرات المواطنين على يد السلطات دون محاكمة قضائية في أحد أشكال الإعدام التعسفي، وطالبت النائب العام بـ"فتح تحقيق شامل في هذه الجرائم".

وأدانت المنظمة العربية لحقوق الإنسان عمليات التصفية الجسدية لمعارضي السلطات المصرية بعد تعرضهم للاختفاء القسري، ثم اختلاق روايات كاذبة حول مقتلهم، مؤكدة في بيان لها الأربعاء الماضي، أن "رواية الداخلية حول هذه الحوادث كاذبة".

سعار أمني

وقال المحامي الحقوقي إسلام مصطفى، إن "هذه ليست المرة الأولى التي تقوم فيها الداخلية بتصفية مطلوبين أو متهمين بارتكاب جرائم، وهذا يحدث بسبب حالة التوتر الأمني، والقصور الواضح في أداء الأجهزة الأمنية، الذي يظهر جليا في العمليات الإرهابية التي تحدث كل يوم ضد قوات الجيش والشرطة".

وأضاف لـ"عربي21أن "استهداف الجيش والشرطة يخلق حالة من السعار الأمني ضد أي معارض للنظام، وهو ما يؤدي إلى تزايد ظاهرة الاختفاء القسري، حيث تقوم الداخلية بالقبض على المعارضين بحجة محاربة الإرهاب، ومع وقوع أي حادث إرهابي يتم تقديم هؤلاء المعتقلين باعتبارهم الجناة الحقيقيين، حتى تظهر الداخلية أمام الرأي العام وكأنها تحافظ على الأمن، وتؤدي واجبها في القبض على مرتكبي هذه الجرائم".

ولفت مصطفى إلى أن "قضية الشاب الإيطالي جوليو ريجيني وضحت هذا التوجه، وذلك حينما قتلت الداخلية مجموعة من الأبرياء في ميكروباص، وقالت إنهم العصابة التي قتلت ريجيني، ثم أثبتت التحقيقات عدم وجود علاقة لهم بالقضية".

وأكد أن "حالات التصفية الجسدية للمتهمين أصبحت متكررة بكثرة في الشهور الأخيرة"، مشيرا إلى أن "البلاغات الرسمية والبيانات المتعلقة بهؤلاء الضحايا؛ تكتشف أن تواريخ القبض عليهم أو اختفائهم قسريا؛ سابقة على تواريخ قيام الشرطة بتصفيتهم، وهو ما يثبت براءة هؤلاء الضحايا، وتعمد الداخلية قتلهم خارج إطار القانون".

وتوقع مصطفى أن تستمر هذه الظاهرة بسبب الوضع الأمني في مصر، مضيفا أنه "طالما ظل النظام يرفع شعار محاربة الإرهاب؛ فإنه سيستمر في القبض العشوائي على المواطنين لمجرد الاشتباه بهم، وسيتم تلفيق قضايا لكثير من المظلومين، وسيستمر في تصفية مزيد من الأبرياء".
 
مبالغة إخوانية

من جهتها؛ قالت الناشطة الحقوقية دعاء أمين، إن هناك تعتيما إعلاميا واضحا على تفاصيل وملابسات حالات القتل أو القبض على المتهمين بارتكاب جرائم إرهابية، مضيفة أن "هناك مبالغة من مؤيدي جماعة الإخوان المسلمين، وخاصة المقيمين خارج مصر، في أرقام حالات القتل خارج القانون" على حد قولها.

وأكدت لـ"عربي21أن "هناك حالات من الذين تمت تصفيتهم؛ ثبت بالفعل تورطهم في قضايا إرهابية وتخابر مع دول أجنبية، وخاصة في مناطق شمال سيناء، حيث قام الجيش بتصفية عناصر تابعين لتنظيم داعش بهذه الطريقة"، مشيرة إلى أن "هناك حركات مسلحة تابعة للإخوان؛ تستخدم العنف ضد الشرطة في المحافظات المختلفة، مثل حركة حسم، وتم إلقاء القبض على عدد من أعضائها، وقُتل آخرون في مواجهات مع أجهزة الأمن".

وأضافت أن "الشرطة يسقط منها كل يوم شهداء، وبالأمس قتل اثنان من الضباط في شمال سيناء بعد استهداف كمين بعملية إرهابية"، لافتة إلى أنه "من الوارد أن يقتل فرد أو اثنان عن طريق الخطأ؛ في ظل حالة الانفلات الأمني والإرهاب الذي نعيشه".

وأوضحت أن "المجلس القومي لحقوق الإنسان؛ هو الجهة المستقلة التي يمكن أن تساهم في التحقيق بحالات قتل المتهمين؛ لأنه ينسق مع وزارة الداخلية، ولديه المعلومات الموثقة حول حالات الاختفاء القسري"، مشددة على أنه "إذا أخطأ أحد فسيحاسب بالقانون، كما حدث في قضية قتل الناشطة شيماء الصباغ عن طريق الخطأ، حيث تمت محاكمة الضابط الذي قتلها".

 


الصاروخي في كوريا الجنوبية، ورد فعل الصين على هذه الخطوة، ويحمل العدد عنوان:
نشر نظام ثاد: واشنطن ترهق سيول وتستفز بكين وموسكو
ويتضمن الملف العناوين التالية:
القضية النووية الكورية: الصين تقترح "إيقافا ثنائيا" للعودة الى طاولة المفاوضات
ما هو نظام ثاد؟ كيف يعمل؟
تعليق: خليفة بارك في رئاسة كوريا الجنوبية بحاجة إلى التفكير مليا في مسألة منظومة "ثاد"
نظام ثاد يعطي الصين سبباً لتعزيز قدراتها النووية
التوتر في شبه الجزيرة الكورية يزيد من حدة الصراع
"ثاد" لحربين باردة وساخنة!
فلتتوقف سيول عن الرقص على أنغام ثاد الخاطئة 
صحيفة الشعب اليومية تنتقد بشدة تسيير مجموعة "لوتي" الكورية لنشر نظام "ثاد" الصاروخي الأمريكي
 
ويتضمن العدد مقالاً خاصاً بالنشرة لرئيس مركز الشرق الجديد للإعلام والدراسات الأستاذ غالب قنديل بعنوان: الارتباك الأميركي أمام الصين
وفي العدد مواضيع أخرى هذه عناوينها:
الرئيس شي يدعو إلى جهود مستمرة لتخفيف الفقر
قوات حفظ السلام الصينية في لبنان تنال وسام الشرف للسلام من الأمم المتحدة
فرصة ذهبية"... أمام التعاون الصيني العربي في إطار "الحزام والطريق"
الصين باتت من أهم اللاعبين في سوريا
ما الذي تعنيه الديمقراطية على النمط الصيني لشعبها؟
مسؤول يوضح خطة "صنع في الصين 2025" بعد انتقاد مجموعة للاتحاد الأوروبي
الصين وروسيا تتعاونان في التكنولوجيا البحرية المتقدمة لخدمة مبادرة الحزام والطريق
بدء الإعداد النهائي لإطلاق أول مركبة فضائية صينية للشحن
الصين تفتتح موقعا الكترونيا إخباريا لمنتدى الحزام والطريق 
موقع "مبادرة الحزام والطريق بعيون عربية".. شقيق لموقع الصين بعيون عربية، يركز على مبادرة الرئيس شي
 
افتتاحية رئيس التحرير هي بعنوان:
واشنطن ترهق سيول وتستفز بكين وموسكو
وجاء فيها:
ستفعل الصين كل ما هو ممكن لمنع استكمال نشر نظام "ثاد" الأميركي على أراضي كوريا الجنوبية، وإذا فشلت في ذلك فهي ستفعل ما هو ممكن ـ وربما ما هو غير ممكن ـ لمنع هذا النظام من القيام بمهامه التي تضر بالصين بشكل مباشر.
النظام الذي حمل صفة دفاعية، وتزعم واشنطن وسيول أنه يهدف إلى مواجهة صواريخ كوريا الديموقراطية (الشمالية)، هو في واقعه نظام هجومي بكل ما في الكلمة من معنى، لأنه يخترق منظومة الردع الصينية، والروسية، و"يكشف" الأراضي الصينية لمدى يزيد عن ألفي كيلومتر، الأمر الذي يجعل الولايات المتحدة قادرة على تنفيذ هجوم على الصين في الوقت الذي تشاء، دون أن يكون بإمكان الترسانة الصينية ـ التقليدية والنووية ـ الرد على هذا الهجوم.
لقد عبّرت بكين بصراحة عن رفضها لنشر هذا النظام، وجاء الرفض من الحكومة، ومعها وسائل الإعلام، وصولاً إلى مكوّنات الشعب المختلفة التي عبّرت عن غضب شديد من هذه "الخطوة المتهوّرة".
والخطوات الصينية المتوقعة للرد على هذه الخطوة قاسية جداً وتستهدف بشكل أولي كوريا الجنوبية، ولكنها لا تقف عند هذا الحد، وإنما ستتعداه إلى العمل، وبكل قوة، من أجل إبطال مفاعيل هذا النظام التسليحي العدواني، وكسر الطوق الذي يفرضه على الصين ومنظومتها العسكرية.
صحيفة غلوبال تايمز الصينية تحدّثت عن تعزيز الأسلحة النووية في الصين، ووسائل إعلام أخرى تحدثت عن سباق تسلح شرس سينطلق في المنطقة، وسيترك تأثيره السلبي على العالم كله، وما لم يقله المسؤولون والإعلام عبّر عنه المواطنون الصينيون بإطلاق حملة مقاطعة لكوريا الجنوبية ومنتجاتها، الأمر الذي سيؤدي إلى كارثة حقيقية للاقتصاد الكوري الجنوبي.
قالت لي صديقة إعلامية صينية إن صحيفة غلوبال تايمز تبدو متطرفة جداً في مواقفها، ولكن ما لم تستطع التصريح به أن هذا التطرف يعبّر بشكل دقيق عن توجه أساسي ومهم في المنظومة الحاكمة في الصين، وهو توجه يرى في ما أقدمت عليه رئيسة كوريا الجنوبية المقالة بارك جيون-هي نكراناً للجميل واستفزازاً متعمداً لبكين وانسياقاً كاملاً في الركاب الأميركي، دون أي اعتبار للوضع في منطقة شرق آسيا، وللمصالح الكورية الجنوبية نفسها.
من هنا يصبح توقع ارتفاع مستوى التوتر في شبه الجزيرة الكورية ومحيطها أمراً طبيعياً جداً، دون أن يصل الأمر إلى مستوى حرب حقيقية، وإن كانت كل الاحتمالات تبقى على الطاولة في ظل هذا الوضع المعقد الذي أرهقت به واشنطن سيول، بهدف استفزاز بكين وموسكو، دون أن تلتفت إلى مصالح حلفائها في المنطقة والعالم، كما هي عادة الإدارات الأميركية دائماً.
يمكنكم الحصول أيضاً على نسخة من العدد من الرابط التالي:

Comments are now closed for this entry