ترامب: لولا تويتر لما كنت رئيسا

المتواجدون الأن

72 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

الأكثر قراة

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

ترامب: لولا تويتر لما كنت رئيسا

   دافع الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأربعاء عن استخدامه المنتظم لموقع تويتر رغم الجدل، معتبرا أن ذلك يسمح له بالتوجه مباشرة إلى الأميركيين دون الاستعانة بالإعلام الأميركي “غير النزيه”. وقال ترامب لقناة “فوكس نيوز”، “لولا تويتر لما كنت هنا على ما أظن”.

وأضاف “إني أتعرض إلى حد كبير لتغطية إعلامية غير نزيهة” مشيرا إلى محطات “سي أن أن” و”أن بي سي” و”سي بي أس” و”أي بي سي” لكنه حرص على تفادي انتقاد فوكس نيوز. وتابع “عندما أقول أمورا لا تغطيها الصحافة بالشكل الصحيح. تويتر وسيلة ممتازة بالنسبة لي لأنني قادر على تمرير رسالتي”.

وقال “معظم وسائل الإعلام غير نزيهة. عندما يكون هناك حوالي 100 مليون شخص يتابعونني على تويتر وأيضا فيسبوك وإنستغرام… لدي وسيلة إعلام خاصة بي”. وأوضح “لم يتعرض أحد في التاريخ لتغطية إعلامية غير نزيهة كما هي الحال بالنسبة لي”.

وترامب موضع جدل يتمحور حول سلسلة تغريدات كتبها مطلع مارس اتهم فيها باراك أوباما، من دون أن يقدم أدلة، بالتنصت على اتصالاته الهاتفية قبل اقتراع الثامن من نوفمبر. والخميس قال الرئيس الجمهوري للجنة الاستخبارات في مجلس النواب ديفين نونز “ليس لدينا أي دليل على أن ذلك حصل”.

وأشارت الصحيفة الأميركية “نيويورك تايمز” إلى أن الـ50 يوما الأولى لترامب في السلطة شهدت تغريدا غزيرا بمعدل 5 تغريدات يوميا، و36 أسبوعيا عبر حسابه الشخصي realDonaldTrump@ وحسابه الرئاسي الرسمي POTUS@.

ودون الرئيس السابق باراك أوباما، 352 تغريدة بين مايو 2015، وحتى نهاية فترة ولايته، وفقا للصحيفة. وكان شون سبايسر الذي عينه ترامب ناطقا باسم البيت الأبيض توقع أن يستخدم الرئيس حسابه الخاص على موقع تويتر للإعلان عن قراراته السياسية الكبرى.

وأضاف سبايسر أنه يعتقد أن وجود الملايين من المتابعين لترامب على مواقع التواصل الاجتماعي أمر يخيف وسائل الإعلام الأميركية. وأوضح أن ترامب لا يحتاج إلى أن يمرر تعليقاته وتصريحاته إلى الناس عبر وسائل الإعلام. وأشار سبايسر إلى أن ترامب يحصل على النتائج حين يغرد.

وكان خبراء السياسة الخارجية قد انتقدوا تغريدات كثيرة لترامب على تويتر، مؤكدين أنها قد تضر بالأمن القومي. يذكر أن استخدام ترامب المتكرر والعدواني لتويتر في بعض الأحيان كان إحدى سمات حملة الانتخابات الرئاسية.

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث