نشرة الصين بعيون عربية

المتواجدون الأن

68 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

نشرة الصين بعيون عربية

صدر العدد التاسع والخمسون من "نشرة الصين بعيون عربية" وهو يحوي ملفاً شاملاً بعنوان: 
"السياحة الصينية في العالم العربي.. واقع وطموحات"
يتضمن الملف العناوين التالية:
ـ الصِّين الشّيجِينْبِـيِنْغِيّة.. منجم السيّاح للعالم العربي
ـ السياحة الصينية الصادرة عام 2016
ـ دول المنطقة تهدف لاستقطاب عدد أكبر من السياح القادمين من الصين
ـ إليانا إبراهيم تكتب: السياحة الصينية في لبنان.. ما المطلوب لإطلاقها
ـ السفير التونسي يرحب  بالسياح والمستثمرين الصينيين
ـ نمو متسارع لعدد السياح الصينيين إلى مصر في عام 2016
ـ غلوبال تايمز الصينية.. المغرب “أفضل وجهة سياحية لسنة 2016″
ـ الإمارات وجهة السياحة الصينية
ـ الجزائر تسعي للاستثمار في السياح الصينيين
ـ في موضوعة السياحة الأردنية الصينية.. نظرة موضوعية
 
وقد جاءت افتتاحية العدد بقلم رئيس التحرير تحت عنوان: واقع وطموحات .. وهذا نصّها:
 
في غمرة التطورات التي تعيشها منطقتنا، ومنطقة شرق آسيا على السواء، قد يرى البعض في الحديث عن السياحة الصينية في منطقتنا ترفاً ليس في وقته، واهتماماً بمسائل لا تمثّل أولوية لكلا الأمتين العربية والصينية.
ولكن الواقع يقول غير ذلك، ويزيد أن موضوع السياحة الصينية في العالم العربي، والسياحة العربية في الصين هو موضوع حيوي وأساسي، لا بل هو أساس الدبلوماسية الشعبية التي ينبغي أن ترافق الدبلوماسية الرسمية القائمة بين دول أمتنا العربية وجمهورية الصين الشعبية.
فالسياحة هي تعرّف وتعارف، وهي التي تشكّل القاعدة التي تقوم عليها العلاقة بين الأمتين، وتفتح آفاقاً واسعة لخلق الأجواء الملائمة لارتباط مستدام وأبدي يقوم على التفهّم والتفاهم والتعارف ومن ثم التلاقي والارتباط والإعجاب والحب.
ومن أجل تحقيق هذا الارتباط ينبغي بذل كل الجهود الممكنة لتسهيل هذه السياحة وتعزيزها.
والفوائد التي يمكن تحقيقها من هذه السياحة متنوّعة وممتدة على أكثر من مجال، وليس المجال المعنوي إلا إحداها، فيما يبشّر الناتج الاقتصادي بالكثير من الحلول لأزمات كبيرة وخطيرة في عالمنا العربي.
الوضع الآن ليس جيداً، بالرغم من كل الأرقام المقبولة التي سجّلتها سياحة الصينيين في بعض الدول العربية، والإجراءات التي تتخذها بعض الدول الأخرى لفتح القنوات المقفلة في هذا المجال، أو لتوسيع ما تم فتحه من قنوات حتى الآن.
إن حصول الدول العربية على حصة مقبولة من كعكة السياحة الصينية في الخارج هو أمر مطلوب وضروري، وينبغي أن تكون هذه الحصة متناسبة مع الإمكانات السياحة المتاحة في عالمنا العربي. فنحن لدينا الأماكن التاريخية والسياحية المميزة، ولدينا المؤسسات المقبولة لإدارة عملية سياحية ناجحة، ولدينا عنصر بشري يملك القابلية للتطور بما يخدم هذه العملية.
كل ما ينقصنا هو بعض الإجراءات التي لا يمكن اعتبارها مستحيلة، وقبل ذلك الوعي الفعلي بأهمية تعزيز السياحة الصينية في عالمنا العربي، وهذا الأمر ليس صعباً، وإنما يتطلب إرادةً من المسؤولين وهمّةً من المعنيين وصبراً على بعض المتاعب لتجاوزها بما يؤدي إلى كسر السدود الحائلة دون تدفق ملايين السياح الصينيين إلى منطقتنا.
فهل تتحرك دولنا للقيام بهذه الإجراءات قبل فوات الأوان، وقبل ضياع الفرصة المتاحة لبناء الجسور الثقافية والحضارية والشعبية بين العرب والصين؟ 
 
 
 
كما يحتوي العدد على مقالة استراتيجية معرّبة بعنوان: خسائر كوريا الجنوبية تفوق مكاسبها من نظام ثاد
 
وفي العدد متابعة لزيارة الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز إلى الصين في موضوعين:
ـ الصين والمملكة العربية السعودية تتفقان على تعزيز الشراكة الاستراتيجية الشاملة
ـ بحضور العاهل السعودي.. اختتام المنتدى الاستثماري الصيني السعودي في بكين.
 
وفي العدد جولة على أخبار العلاقات العربية الصينية من خلال العناوين التالية:
ـ السفارة الصينية في بيروت تحتفي بالضباط اللبنانيين الذين زاروا الصين
ـ لجنة برلمانية تونسية توافق على بروتوكول صحي مع الصين
ـ مدينة خليفة الصناعية تؤكد الاهتمام المتزايد بالتعاون التجاري والاستثماري مع الصين
ـ السفير الايراني لدى بكين: إيران تلعب دورا مميزا في بناء “الحزام والطريق”
ـ السفير العراقي الجديد: مبادرة الحزام والطريق تخدم السلام الدولي وخاصة في منطقة الشرق الأوسط
 
كما يمكن الحصول على نسخة من هذا العدد من الرابط التالي:
 

 

Comments are now closed for this entry