استمرار المعارك العنيفة بجوبر والنظام يحاول وقف تقدم الثوار - متابعة وتنسيق ابو ناديا

المتواجدون الأن

149 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

استمرار المعارك العنيفة بجوبر والنظام يحاول وقف تقدم الثوار - متابعة وتنسيق ابو ناديا

 تستمر المعارك العنيفة في حي جوبر الدمشقي، بين قوات النظام من جهة، وفصائل المعارضة من جهة أخرى ونشر "فيلق الرحمن" أحد الفصائل المشاركة بالمعركة، صورا لقتلى عناصر قوات النظام، سقطوا خلال المعارك التي بدأت قبل يومين وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن قوات النظام شنّت هجوما مضادا على الأحياء التي سيطر عليها الثوار خلال الساعات الماضية وأوضح المرصد أن هجوم النظام استهدف منطقة كراجات العباسيين، والمنطقة الصناعية الفاصلة بين مناطق سيطرة الثوار في حي جوبر وعن مناطق سيطرتها في حي القابون بالأطراف الشرقية لدمشقونقلت شبكة "الدرر الشامية" على لسان وائل علوان، المتحدث باسم "فيلق الرحمن"، قوله إن "عدد جنود النظام القتلى بلغ أكثر من 100، بالإضافة إلى عشرات الجرحى معظمهم من جنسيات عراقية ولبنانية وحول أهداف المعركة، قال علوان إنه لا يمكن الحديث عنها حاليا، في ظل المتغيرات على الأرض، متوقعا أن "تزداد المعركة تصاعدا، وتقلب المعطيات السياسية والميدانية في حال حققت أهدافها 

الدرر الشامية" نقلت عن مصادر لم تسمها، قولها إن نحو 50 عنصرا من النظام، بينهم ضابط، وقعوا أسرى بيد فصائل المعارضة خلال اليومين الماضيين وقال المرصد إن النظام، وبالتزامن مع المعارك العنيفة، شنّ قصفا مكثفا على مناطق الاشتباك، وسط غارات نفذتها الطائرات الحربية على مناطق في جوبرويسعى النظام عبر أسلوب معتاد، إلى وقف تقدم الثوار، بالضغط عليهم بقصفه للمدنيينحيث ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن 13 شخصا بينهم ثلاثة أطفال، وسيدة، قضوا خلال قصف النظام على مناطق في غوطة دمشق الشرقية يشار إلى أن الفصائل المعلن مشاركتها في المعركة، هي "حركة أحرار الشام الإسلامية"، و "هيئة تحرير الشام"، و "فيلق الرحمن

 

فيما اعتبر المتحدث الرسمي باسم الجبهة الجنوبية للجيش الحر الرائد عصام الريس أن نجاح الفصائل الأحد في استعادة مناطق استراتيجية على مشارف دمشق، دليل على ضعف قوات النظام واعتمادها التام على الميليشيات الطائفية وكانت فصائل المعارضة وهيئة تحرير الشام تمكنت الأحد من فرض سيطرتها على كراجات العباسيين على المدخل الشمالي لدمشق، وعلى أجزاء واسعة بين حيي القابون وجوبر.

من جانبها،  نقلت وكالة الإعلام الروسية للأنباء الاثنين عن السفير الروسي لدى سوريا ألكسندر كينشاك قوله إن أحد مباني السفارة الروسية في دمشق لحقت به أضرار جراء اشتباكات بين قوات النظام وقوات المعارضة ونقلت الوكالة عنه قوله "لدينا مبنى لم نكن نستخدمه مؤقتا وهو ليس ببعيد عن مركز اشتباكات الأمس. وعلمت أن هزة كبيرة هشمت نوافذ هناك يذكر أن الهجوم المباغت لفصائل الجيش الحر وهيئة تحرير الشام وفصائل أخرى، أجبر قوات النظام الأحد على إغلاق طرق في العاصمة لاشتداد الاشتباكات، إضافة إلى قطعه الاتصالات والإنترنت والكهرباء عن المدينة.

 ودارت المعارك العنيفة طوال نهار الأحد على مشارف العاصمة السورية دمشق، ووفق المعارضة فإن هذه العملية أبطلت ادعاءات النظام بالقدرة على الحسم العسكري ومكنت المعارك المعارضة المسلحة من وصل حيي جوبر والقابون ببعضهما بعد السيطرة على عدة مواقع، أهمها الكهرباء والخماسية وحاجز كراش، وأبنية في محيط كراجات العباسيين ومعمل النسيج بحسب ناشطين وردت قوات النظام بإطلاق أكثر من ثلاث مئة قذيفة على حي جوبر المحاصر، وشنت عدة غارات على مناطق سيطرة الفصائل في حي القابون، فيما تستمر محاولاتها لاستعادة ما خسرته على الأرض.

 

وفي السياق ذاته ،أكد محمد علوش، القيادي البارز بجيش الإسلام، أحد فصائل المعارضة السورية المسلحة، أن اقتحام عدة فصائل من المعارضة لأسوار دمشق وسيطرتها على بعض المناطق الاستراتيجية بها لا يعني أن كلمة النهاية قد كتبت في مسار الحل السياسي التفاوضي، أو أن الحسم العسكري قد صار خيارا نهائيا لدى المعارضة.

 

وشدد في تصريح لوكالة الأنباء الألمانية على أن المعارضة ستظل موجودة عند الدعوة لأية مفاوضات شريطة أن تكون غير عبثية وتؤدي فعليا لحل عادل وحقيقي وأوضح :"لا علاقة لما يحدث على الأرض بالمفاوضات... وفي الأساس لا تزال المفاوضات حتى الآن خارج إطار البحث عن الحل الحقيقي والعادل... والنظام وحلفاؤه وتحديدا روسيا لم يكونوا جادين في البحث عن حل سياسي عبر عملية المفاوضات... النظام يكذب، وروسيا وإيران تكذبان معه.. ولذا قاطعنا المفاوضات الأخيرة في أستانة، حيث كانت قناعتنا خاصة مع كثرة جرائم النظام وتجاوزاته أن تلك المفاوضات لم تعد ذات جدوى

وشدد القيادي البارز على أن معركة دمشق قد جاءت "دفاعا عن النفس وردا على تجاوزات النظام وجرائمه التي لم تتوقف طيلة الفترة الماضية وأوضح :"لم يتوقف الهجوم علينا في أية هدنة فرضها النظام أو حتى أعلنتها روسيا أو روسيا والولايات المتحدة الأمريكية مؤخرا... كنا نريد حينذاك حلا سياسيا، ولا نزال نقول إننا مع الحل السياسي، ولكن المشكلة أن النظام تكبر وتعامل معنا ومع الآخرين بذهنية من انتصر في المعركة وحسمها لصالحه بشكل نهائي، وهذا غير صحيح ... وفي الوقت نفسه فإن روسيا التي تحدثت وقدمت نفسها على أنها راعية للحل وطرفا ضامنا لم تقدم للمعارضة سوى وعود إعلاميةوتابع :"نسير معهم منذ نهاية ديسمبر الماضي، وعملنا بقول "وإن جنحوا للسلم فاجنح لها" ونحن مع السلم ... والجميع كانوا يريدون السلم ويريدون أيضا حلا عادلا وحقيقيا، ولكن لم يتحقق أي من هذا   ما تم هو دعوة الناس فقط للتوقيع على اتفاق وقف إطلاق النار ... وهو الاتفاق الذي خرقه النظام من أول يوم.

واستطرد :"لقد نفذ النظام 28 مجزرة في شهر واحد أسفرت عن سقوط ما لا يقل عن 330 شهيدا منا منهم مئة طفل وامرأة... وظلت الطائرات تخرج من قاعدة حميميم الروسية تضربنا... بل وتم استجلاب عشرة آلاف من المرتزقة للاشتراك في قتالنا ... كل هذه الجرائم تمت بغطاء ودعم روسي، ثم كان دورهم فيما حدث من تهجير لأهالي حي الوعر بطريقة مذلة ... وأخيرا كانت روسيا تحاول فرض اتفاق ثان جديد لتهجير أهالي حي القابون، ولكن عملية اليوم أوقفت ذلك نهائيا واستنكر علوش ما يردده البعض حول قيام إسرائيل بتحريض المعارضة بل ودعمها في تنفيذ عملية أمس في محاولة للرد على ما أعلن مؤخرا عن قيام الجيش السوري بالتصدي لمقاتلات إسرائيلية وإسقاط إحداها فوق الأراضي السورية، وشدد على أن "هذا الحديث عار تماما من الصحة وقال :"مسألة التصدي للمقاتلات الإسرائيلية لا يمكن وصفها سوى بأنها أكذوبة مضحكة... فالنظام أجبن من أن يتصدى للمقاتلات الإسرائيلية... وما يتردد عن دعم إسرائيل لنا حديث عار من الصحة

 

رأى مصدر عسكري في المعارضة السوري فضل حجب هويته، في تصريح خاص لـ «القدس العربي» أنه لا توجد معارك حاسمة في العاصمة السورية دمشق الآن، إنما هي فعلياً معركة مناورة للحفاظ على بعض المناطق التي يسيطر عليها مقاتلو المعارضة، وفتح معابر لهم في تلك المناطق شرق المدينة.

وأضاف «إذا ثبتت الجبهات المشتعلة الآن، بيد الفصائل المهاجمة من المعارضة المسلحة، فيمكن اعتبار العملية العسكرية في جوبر والقابون، عملية صغيرة ولا تمثل معركة دمشق، غايتها فك الحصار عن القابون المحاصر منذ ثلاثة أعوام وإيجاد طرق وصل بين أحياء دمشق الخاضعة لسيطرة الثوار في القابون وجوبر».

وأردف «إذا لم يتم الإعداد اللازم لثبـات الجـبهات بيـد فصـائل المعـارضة، فـإنه سيـحرض جيـش النظـام للإعداد لمعـركة قويـة يسترجع فيها ما خسره ويعيد حصار المناطق التي كانت محاصرة، مرجعاً السبب بأن «النظام يملك من القوى والعتاد ما لا يملكه الثوار، وقادر على التخطـيط والتنـظيم أكـثر من قدرة الثوار، وسوف يستغل الزمن بشكل محسوب وصحـيح لمصـلحته، وبينما تهدأ جـبهات الثوار وتسـترخي، يستعيد النظـام نشـاطه ويسـتعيد مـا كان قـد خسر، إن لم يـكن أكـثر من ذلـك».

لم تتحرك الجبهات البعيدة لإشغال قوات النظام، عن تركيز جهودها في إيقاف تقدم فصائل المعارضة، شرق دمشق، برغم من أهمية عملهم العسكري، الذي يهدف إلى فتح كتلة أحياء شرق العاصمة «القابون وبرزة وتشرين» على أحياء «جوبر وحرستا والغوطة الشرقية».

وقال مصدر ميداني معارض شرق دمشق «المنطقة التي تحررت هي منطقة مكشوفة، ان كان الأوتوستراد الدولي أو كراجات العباسيين أو المنطقة الصناعية، كلها مواقع مكشوفة تماماً أمام قوات النظام، ومن الطبيعي التراجع عنها حسب القصف والمعطيات، بهدف التمركز ضمن مواقع أكثر أماناً وحماية».

ولمح إلى أن «المعارك لها أهداف معينة لم يتم التصريح بها»، ما يعني أنه لن يكون «هناك إنهاء للحصار بفتح طريق مكشوف لقناصي النظام وقواته والطيران الحربي على الأوتوستراد الدولي» حسب تقديره.

وأضاف «ان السيطرة على هذه المناطق الاستراتيجية ومحيطها، ولو كان بخطوط خلفية، هو السيطرة في الوقت نفسه على مناطق ثانية نارياً، وقطع طرق استراتيجية كـثيرة ضـمن المنـطقة المذكــورة».

وكانت قوات المعارضة السورية، قد سيطرت على مواقع استراتيجية، شرقي العاصمة دمشق بعد اشتباكات مع قوات النظام أدّت إلى سقوط قتلى وجرحى في صفوف الطرفين، ضمن معركة أطلقها كل من «هيئة تحرير الشام، و»أحرار الشام»، و«فيلق الرحمن» شنّوا خلالها هجوماً أسفر عن انتزاع السيطرة على معامل الغزل والنسيج وشركة ساـدكوب (شركة حـكومية لتوزيع المواد البترولية) ومحطة كهرباء، فـي المنطقة الصناعية، الواقعـة بين حيي جوبر والقابون، وقطعوا طريق «حمص ـ دمشق» الاستراتيجي.

 

Comments are now closed for this entry