ماذا يحصل في حماة؟

المتواجدون الأن

63 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

ماذا يحصل في حماة؟

كأن الحرب السورية إنتقلت كلها إلى حماة. "جبهة فتح الشام"، "أحرار الشام"، "درع الفرات" وغيرها من الفصائل الإسلامية المعارضة تحشد في ريف المحافظة الشمالي، فهذه المعركة بالنسبة لها هي معركة تحصين إدلب وإبعاد أي إحتمال لتقدم الجيش السوري إلى تلك المحافظة التي تعتبر عاصمة الثورة.

في المقابل نقل النظام السوري عدداً كبيراً من قواته النخبوية، بدءاً من قوات النمر (قوات العميد سهيل الحسن) إلى الفيلق الخامس وكتائب البعث، إضافة إلى الحلفاء في "حزب الله" وحركة "النجباء" العراقية.

إستطاعت القوات النظامية السورية مع حلفائها وقف تقدم الفصائل المعارضة قبل الوصول إلى مدينة حماة، لكن المعارك لا تزال مستمرة حتى اللحظة في ظل الحديث عن خسائر كبيرة في الأرواح لدى الطرفين.

وترى دمشق أن حماة لا تزال تشكل خطراً على خطّ الساحل وعلى طريق حلب، إذ تستغل الفصائل المسلحة أي معركة ينشغل فيها الجيش السوري، لتبدأ المعركة في حماة، وهي معركة تتكرر للمرة الثالثة وتحقق فيها الفصائل تقدماً كبيراً، لذلك فإن دمشق لن تكتفي هذه المرة بإستعادة المناطق التي سيطر عليها المسلحون.

وتشير مصادر ميدانية سورية إلى أن الجيش السوري أوقف التقدم في محيط تدمر، إذ حُسم القرار بالإنتقال إلى معركة السيطرة على جسر الشغور وعلى ما تبقى من بلدات في ريف اللاذقية الشمالي بإعتبار أن هذه المناطق هي العمق الحيوي للمجموعات المسلحة التي تهاجم من إدلب إلى ريف حماة، وتالياً فمن غير الممكن الدفاع عن هذا الريف إلا بالسيطرة على جسر الشغور وسهل الغاب.

وترى المصادر أن المعركة الوحيدة التي قد تعيد خلط الأوراق الميدانية في سوريا هي معركة حماة لما تعتبر أنها نقطة ربط بين عدد كبير من المحافظات، فلا يمكن للجيش السوري أن يتساهل في الدفاع عن هذه المحافظة، من هنا يفسر البعض التدخل الجوي الروسي في منطقة الإشتباكات.

وتلفت المصادر إلى أن السيطرة السورية على مدينة دير حافر في ريف حلب الشرقي سيتيح أيضاً نقل المزيد من القوات إلى محور العمليات الجديد في حماة وجنوب محافظة إدلب.

Comments are now closed for this entry