معركة جديدة على أبواب حماة..- أمير عبد القادر

المتواجدون الأن

155 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

الأكثر قراة

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

معركة جديدة على أبواب حماة..- أمير عبد القادر

دخلت فصائل المعارضة المسلحة الطرف الشرقي من بلدة قمحانة شمالي مدينة حماة وسط سوريا، بعد هجوم بثلاث عربات مفخخة على النقاط المتقدمة للقوات الحكومية السورية والمسلحين الموالين لها صباح الجمعة. وقال مصدر إعلامي مقرب من القوات الحكومية، إن “فصائل المعارضة شنت عند الساعة الخامسة من صباح الجمعة هجوماً على بلدة قمحانة شمالي مدينة حماة، بثلاث عربات مفخخة ولم تستطع دخول المدينة إلا أنها سيطرت على نقاط من الجهة الشرقية وسقط في الهجوم ثلاثة قتلى من القوات الحكومية بينهم مستشار إيراني وإصابة 30 بجروح”. وأكد المصدر، أن “الطيران الحربي الروسي شن اليوم غارات هي الأعنف على جميع المواقع التي تسيطر عليها المعارضة في ريف حماة وأقر المصدر، “بفشل هجوم القوات الحكومية على بلدة خطاب في ريف حماة الشمالي، وأن فصائل المعارضة اوقفت هجومها على بلدة محردة بعد تحذير قاعدة حميميم العسكرية لفصائل المعارضة امس من التقدم باتجاه بلدة محردة التي يسكنها أغلبية من السكان المسيحيين”.

وكانت فصائل المعارضة أصدرت يوم الخميس، بياناً أعلنت فيه عدم تعرضها لبلدة محردة وانها طوقت البلدة من ثلاث جهات وسيطرة على أجزاء من طريق حماة محردة. من جانبها، أعلنت هيئة تحرير الشام انها باشرت محاولات اقتحام بلدة قمحانة بالتزامن مع فتح محور جديد للمعارك في محيط مدينة كرناز شمال غرب بلدة قمحانة في ريف حماة الشمالي. وأعلنت هيئة تحرير الشام عن تفجير عربة مفخخة وسط بلدة قمحانة صباح اليوم لتعقبها اشتباكات في محيط البلدة، بغية السيطرة عليها وطرد القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها. وقال قائد عسكري في جيش النصر،التابع لهيئة تحرير الشام،إن “فصائل أحرار الشام وفيلق الشام وأجناد الشام وجيش النصر باشرت معركة جديدة في ريف حماة الشمالي الغربي بهدف إلى السيطرة على مدينة كرناز والحواجز المحيطة بها، كما سيطروا على قريتي الصخر وزور القصيعية بريف حماةبعد عدة أشهر من الهدوء على جبهات ريف حماة وسوريا عامة، أعلنت مجموعة من فصائل الجيش الحر و"هيئة تحرير الشام" عن معركة جديدة مساء الثلاثاء، تحت شعار "وقل اعملوا"، حيث بدأت المعركة بمفخختين فجّرهما عناصر من "هيئة تحرير الشام" داخل مدينة صوران، لتهاجمها الفصائل بعدها وتبسط سيطرتها على البلدة بالكامل.

وغنمت المعارضة سبع دبابات وعدة آليات عسكرية من قوات النظام التي انسحبت في الساعات الأولى للمعركة، التي سيطر فيها مقاتلو المعارضة على عدد كبير من القرى مثل بلدة صوران وأطراف بلدة معردس ورحبة بلدة خطاب ومستودعاتها وحاجز غزال. كما تابعت الفصائل تقدمها في اليوم الثاني للسيطرة على بلدة خطاب وأرزة والشير وسوبين والمجدل وما حولهم من حواجز ونقاط تمركز، ثم بلدة بلحسين، لتصل إلى تل الشيحة الذي يطل على مطار حماة العسكري، ويبعد عنه أقل من 5 كيلومترات، وبدأت قوات المعارضة بقصفه فعطلت فيه برجا للمراقبة، وأعطبت حتى الآن أكثر من ثلاث طائرات بصواريخ موجهة حسب مصادر عسكرية لـ"جيش العزة".

وقال الرائد أبو أحمد من "جيش العزة" قامت هذه المعركة لتحرير ريف مدينة حماة ومطارها العسكري، الذي يعد كابوسا مرعبا لكل المنطقة، والهدف البعيد منها هو وصل ريف حماة الشمالي بريف حمص الشمالي، لتصبح هذه المنطقة الاستراتيجية التي تشكل المنطقة الوسطى من سوريا بيد المعارضة ويضيف أبو أحمد أنه "إذا تمكن الثوار من بسط سيطرتهم على هذه المنطقة سيحققون مكسبا إستراتيجيا يمكنهم من الضغط على القرى الموالية للنظام في ريف حماة الغربي، والتي تشكل المدخل لقرى الساحل، حيث ستتهاوى تحت الحصار، وتصبح الأفضلية للثوار في هذه المعركة بدوره، قال عبد الله الحموي مدير المكتب الإعلامي في "جيش النصر " بدأت قوات المعارضة هذه المعركة لضرب قوات النظام في حماة، بالتزامن مع المعارك الجارية على أطراف دمشق، فعيوننا على حماة وقلوبنا مع دمشق التي يخوض فيها الثوار أشرس المعارك ويأمل عبد الله أن تكون هذه المعارك بداية للسيطرة على مدينة حماة ووصل ريفها مع ريف حمص الشمالي، وبذلك يفقد النظام السيطرة على واحد من أكثر حصونه قوة، بالإضافة إلى تزعزع قوته في العاصمة دمشق، وهو ما يرى فيه عبد الله تقدما للثورة في عامها السابع واستعادة لقوتها. أما الحاج رياض أحد سكان بلدة صوران التي سيطرت عليها المعارضة، فقد عبّر عن فرحه بإنجازات الثوار، رغم خوفه مما سيتبعها من بطش النظام وحلفائه من قصفٍ ودمار، لكن هذا يبقى في نظره أفضل من الحال الذي كان يعيشه تحت سيطرة جيش النظام، وبالمقابل يأمل أن تستمر هذه المعركة للسيطرة على مدينة حماة ولا تتوقف في الريف أو تتراجع، فيستعيد النظام السيطرة على المناطق المحررة كما كان يحدث في كل معارك حماة السابقة 

اتهم النظام السوري أجهزة استخبارات ثلاث دول بالضلوع في الهجوم الأخير الذي استهدف العاصمة دمشق وزعم نظام الأسد، عبر بيان صدر عن وزارة الخارجية، ونقلته وكالة الأنباء الرسمية "سانا"، أن الاستخبارات السعودية والقطرية والتركية تورطت بالهجوم الأخير كما ادعى النظام أن السعودية وقطر أرسلتا ملايين الدولارات للفصائل المسلحة، كـ"رشىً" منها؛ لشن هجمات مماثلة ودعت "الخارجية" السورية مجلس الأمن للنظر لما تقوم به المعارضة في أطراف دمشق وعموم سوريا وفي الرسالة التي وجهتها الوزارة إلى الأمين العام للأمم المتحدة، يزعم نظام الأسد أن الهجوم على دمشق "وحشي"، وتقوده "جبهة النصرة"، المصنفة "إرهابية واتهم النظام الثوار بشن قصف عشوائي طال المستشفيات وقتل العديد من المدنيين، وفق زعمه وحول مشاركة فصائل في المعارك، رغم مشاركتها سابقا في "أستانة"، قال النظام السوري إن ذلك يرجع لأوامر "تشغيلها" من قبل دول أخرى، في إشارة إلى تركيا وقطر والسعوديةوتابع بيان "الخارجية" السورية: "وما يدل على ذلك هو تغيب المعارضات المسلحة التابعة لأجهزة الأمن التركية عن مباحثات أستانة الأخيرة، وقيام أجهزة الإعلام الرسمية السعودية والقطرية بالإشادة نيابة عن حكوماتها بهذا الغياب

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث