ترامب الانجلوساكسوني الصهيو – انجيلي - خليل الرفاعي البابلي

المتواجدون الأن

84 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

الأكثر قراة

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

ترامب الانجلوساكسوني الصهيو – انجيلي - خليل الرفاعي البابلي

ترامب الانجلوساكسوني الصهيو – انجيلي
و مُسْتَعْبَدَهُ المملوك الرُوَيْبِضَة ْ حيدر.
 
[مَنْ أَعَانَ ظالماً على  ُظلمْ ، سَّلَّطَهُ اللهُ عليه] حديث نبوي شريف صحيح
 
ها انا سيدك و مولاك و وَلي (نعمة) سرقاتك من الملايين و منصبك الذي انت به الآن و ما كنت حتى تحلم به في بلدٍ كالعراق و انت تحمل الجنسية البريطانية و انتمائك و ولائك للفرس المجوس كما يفرضه عليك المسار السياسي المؤدلج للفرس الذي تم تأطيره بمسمى مذهب و الصِق بالاسلام و انت عضو في حزب الدعوة الفارسي المجوسي الذي اسسته المخابرات البريطانية تنسيقا مع الشاهنشاه رضا بهلوي كما هو حال ساسانياتكم (حوزاتكم) التي لمخابرات بريطانيا اليد الطولى منذ عام 1852 في انشائها و اعداد معمميها بل و اختراع الطقوس لديانتك الفارسية و انت تعلم ان حزبك الفارسي هذا مؤسسوه هم خمسة من الفرس من احبار و كهنة و رهبان ديانتكم السبأية الاثنا عشرية من الذين كانوا يقطنون النجف و كربلاء ،،، ليس مسمى رئيس وزراء بل  ما كنت تحلم حتى بمنصب رئيس قسم في اصغر دائرة حكومية بالعراق ،،، استدعيك للبيت الابيض لرسم صورة اعلامية على انك حقا رئيس وزراء لعملية نحن صنعناها ايام بول بريمر و البريطاني جيرمي جرين ستوك امام الاعلام لشلة الرويبضات اشباه انصاف الجهلة و الاميين الذين لا يجيدون غير السرقة و النهب و السلب و التدمير و القتل و الهدم بعد ان شكلنا منهم المافيات لأجل انجاز هدف غزونا و احتلالنا للعراق الا و هو مسح و سحق المشرق العربي ابتداءا بالعراق و الفضل يعود لاعتناقم الديانة الفارسية السبأية الاثنا عشرية التي اخترعها الفرس المجوس لكم بأسقاطات مكنون عقلهم الجمعي الثأري الانتقامي ضد [الله ، الاسلام ، العرب] و هي الديانة القاتلة و الطاردة للأنتماء القومي العربي و الوطني بل و القالبة أياه الى عداء مبين ،،، لا اريد ان استرسل اكثر و اسهب بل سأختصر .
الهدف من استدعائي لك هو الرسالة الاعلامية التي ستكون على الشاشات تلقائيا و بالتصريحات و ما تكتبه الصحافة و اما الهدف الآخر فهو للفرس المجوس و لأقرانك الذين يرأسون المافيات ،،، اقول لك انا هنا في البيت الابيض بواشنطن لاكمل مهمة من سبقني في الرئاسة كممثلين نُنُتَدَب للأوليغارشية الرأسمالية الامريكية بالدافع الاقتصادي و البعد الديني و المؤَطَّر بالتفوق العرقي و الثقافي للهدف الابعد [الاستراتيجي] فنحن لا نرسل الجيوش و ننفق المليارات هكذا اعتباطا بل لدينا مراكز دراسات و مفكرون و مثقفون متخصصون في شؤون الغير يدرسون كل شيء  فيقترحون السُبُلْ و يطرحون الافكار ثم يأتي دور المخططون و راسمي السيناريوهات للتحرك للأهداف[الاستراتيجيات] ثم المرحلة النهائية و هي عمل المنفذون بأدارة السياسة و العسكر و الاعلام ترابطا و انا المُنَفِذ ْ الآن الذي يتولى المهمة ،،، عليك ان تعلم انت و اربابكم احبار و دالايات الفرس المجوس و كذلك الكهنة و الرهبان في اليزدجرديات [الحسينيات] و اماكن الهتكم القبورية التي تعبدونها بأننا قوة عظمى لا تصنع لها اندادا او تصنع قوى اقليمية لِتشاكسها لعرقلة وصولنا الى اهدافنا المبتغاة ،،، نحن نستعبد الذي يريد ان يكون مستعبدا مملوكا لنوصله الى مالا يستطيع هو الوصول اليه من منصب صوري و شهرة في الاعلام و اكتناز الاموال بالنهب و نمنحه سلطة و جاه للأستأساد على المنكوبين و الضعفاء فقط لا غير كما تقتضي مصالحنا او نتيح له الفرصة لتفريغ احقاده و ثاراته التأريخية بما يصب في صالح تحقيق اهدافنا كما هو الحال اليوم مع الفرس المجوس و اتباع ديانتهم الاثنا عشرية حيث اتخذنا منهم مقاول قتل جماعي و تدمير شامل و ذلك بأن ننتعله بأقدامنا لندوس به كنعل بمراحيضنا السياسية لتبقى اقدامنا في مأمن من الجراثيم و الميكروبات و النجاسات و الأوساخ و يوفر علينا دماء جنودنا و اموالنا و ان كان ما ننفق اليوم هو مما ننهبه من العراق بفعل احتلالنا له ، نحن ننتعل من شاء و ذلك لينوب عنا في تنفيذ اهدافنا في التدمير و القتل و النهب  و الفوضى لتمزيق البلدان ،،، و انت و رفاقك في العراق و في طهران و عوائل الخليج  و السيسي في مصر و آسن عدو الله (حسن نصرلله) في لبنان و بشار التيس(الاسد) في سوريا و دوقيات مسعود برزاني و (هيرو مائير) طلباني السورانية الكردية كذلك الكرد الكرمانجية في سوريا و تركيا تعيشون هذه الحالة و لا حاجة لأن اشرح المزيد فكل يُسَبِّح بحمدنا و يعلم فرائضه الواجبة التأدية ،،، فمن تصور انه قد استقوى و ان زمام الامور قد بدأ يخرج من ايدينا فهو واهم و عصانا الغليظة جاهزة لنهوي بها على رأسه و نعيده الى اسوأ مما كان عليه ،،، نحن لم ننسى جهودكم و جهد اربابكم الفرس المجوس الرعاة لِقطعانكم فيما حققتموه لنا كحاضنة و رأس حربة لجيوشنا الصهيو – صليبية - الانجيلية لسحق العراق و المشرق العربي و لكن الفضل لا يعود لكم وحدكم بل للنظام الرسمي العربي و خاصة حسني مبارك الذي استبدلناه بمملوكنا المستعبد الجديد السيسي و كذلك محمياتنا الاربع في الخليج خاصة محمية آل صباح  و هؤلاء بهم ابتدئنا رحلتنا لنصل بالعراق على ما هو عليه اليوم منذ عام 1989 و الى الآن  فلا تحسبوا انكم وحدكم من انتعلناه بأقدامنا للدوس بمراحيضنا السياسية فمن ذكرتهم للتو كانوا و مازالوا لنا خير المستعبد المملوك كذلك دوقيتا كرد سوران طلباني – برزاني ،،، لا احد منكم قوي او ذو رأي بمن في ذلك دالاي ساسانياتكم (حوزاتكم) خامنئي و هو رب اربابكم العليا في النجف و قم و غيرها لديانتكم السبأية الاثنا عشرية و قبله الهندي المتفرس و السيخي الهندوسي المتمجس خميني الذي نحن من جاء به لحكم بلاد الفرس المجوس لتنفيذ مخطط ديفيد بنجوريون و لو قُدِّرَ لبنجوريون ان يخرج من قبره لَقَبَّلَ ايديكم و رؤوسكم بل و ارجلكم على اندفاعكم في تنفيذ مخططه ،،، نحن من يحكم العراق عبر حاكميتنا ببغداد التي نسميها سفارة و هو نهب لنا و لمن نشاء ان ندخله معنا حسب متطلبات مسار مصالحنا الى حين و نمن على من نريد له ان يغترف نهبا من امواله و نفطه و آثاره و ثرواته ،،، الرأي رأينا و القرار قرارنا فقط و كلكم مستعبد مملوك و نعل ننتعله بأقدامنا ،،، لقد مرغوا انوفنا بالهزيمة هؤلاء العرب المسلمون (السنة) بمقاومتهم  لذا ادخلنا الفرس المجوس و انتم اتباعهم بعقليتكم كمستوطنين بمسمى مواطنين ناطقون بالعربية(عرب شيعة) لكي تهدموا مدنهم و تقتلعوهم قتلا و تشريدا و معسكرات اعتقال و تجويع و اضطهاد و اذلال كما فعلنا نحن بالهنود الحمر حيث سحبنا جزء من قواتنا و اعدنا انتشار ما تبقى لكي تقوموا بالنيابة عنا بالمهمة بقيادة الفرس و الآن نريد العودة كما كنا بعد ان انهينا الوجود العربي المسلم (السني) تحت حجة داعش التي نحن من صنعها و اوكلنا للفرس ادارتها ، لقد منحناكم الفرصة لكي تمارسوا ما بداخلكم من مكنونات العقل الجمعي للفرس المجوس الذين اخترعوا لكم ديانتكم الاثنا عشرية و باتت من العقل الجمعي لكم في عدائكم المبين اللدي [لله ، الاسلام ، العرب] ، و اعترف بأن كل ما فعلتوه هو مما كنا نريد فعله و لكن حرجنا بما ندعيه امام الاعلام للأستهلاك من تُرَّهَات حقوق انسان و ديمقراطية و عدم التمييز و خشيتنا من تجييش العالم الاسلامي الذي تضبطه انظمة الحكم التي ننتعلها هو ما دعانا لأختياركم و ترك الحبل لكم لتفعلوا ما تشائون من قتل و هدم المساجد و احراقها و قتل المصلين و ركل و حرق القرآن و هتك حرمة شهر رمضان بقتل الصائمين حسب عقيدة ديانتكم الفارسية و سلحناكم و دربناكم و قدمنا لكم الغطاء و الدعم الجوي و السياسي و الاعلامي و تركنا لكم ان تنهبوا كما تريدون من اموال و موجودات و نفط العراق و ضبطنا الاعلام لكي لا يظهر شيء و تسير الامور و كأن شيئا لم يكن ، اتحنا لكم و لأربابكم الفرس ان تقيموا الفضائيات لتجاهروا بديانتكم شتما و سبا و لعنا بالتأريخ العربي الاسلامي و الصحابة و امهات المؤمنين و العباسيين و الامويين و الدولة الايوبية ضد عدوكم الاوحد الا وهو المحيط العربي خاصة و الاسلامي عامة بعد ان ازحتم تقيتكم جانبا و جاهرتم بمكنونات ديانتكم التي صنعها الفرس لكم  و ذلك بالأستقواء بنا ، فلا تظنوا ان لكم اي قوة بل هي قوتنا التي صنعتكم و بدونها فأنتم و الفرس و الاكراد لا شيء ،،، الاكراد السورانيون في بلاد الفرس المجوس اضعاف ما في العراق و بقية الاقوام الكردية من الكرمانجية و الزازاكية و الكورانية و الفيلية و الباديانية ايضا اضعاف ما في العراق ، فهل تسمعون لهم صوت ...؟؟ نحن من صنع  للاكراد السورانيون في العراق ما ترونه اليوم و تذكروا عام 1975 حين رفع الشاه يده عنهم فأنتهوا في 48 ساعة فقط ،،، اما انتم و الفرس فأعلموا ان العراق بقيادة صدام حسين و حكم حزب البعث قد حاصرناه 13 عاما بعد ان انقضضنا عليه عام 1991 ، لم تبقى دولة لم تشاركنا في ذلك فقد جمعنا العالم كله ضد العراق معنا و على رأس ذلك كان النظام العربي الرسمي و خاصة منظومة محمياتنا الاربع في الخليج و حسني مبارك و الفرس المجوس ،،،  نحن من يتحكم بالاعلام و تذكروا كيف دفع آل صباح 10 ملايين دولار لأحدى شركاتنا الاعلانية لترسم سيناريو تمثيلي لحاضنات الاطفال امام الكونغرس و الذي قامت به ابنة السفير لدينا سعود الصباح على انها كويتية هاربة لأمريكا و هي ابنة السفير و لم تكن بالكويت اصلا و كيف على ضوء ذلك اصدرنا قرار الحرب و استصدرنا ضد العراق 14 قرارا خلال 30 يوم فقط لا زال العراق يعاني منها الى اليوم ، فلا تلعبوا انتم و الفرس بذيلكم معنا فنحن من يقرر ما سيؤول اليه الحشد الفارسي السبأي المجوسي الاثني عشري(الحشد الشعبي) و نحن من يقرر مهماته ، اذا كان العراق قد صمد عام 1991،،، 42 يوم و عام 2003 اربعة اسابيع فأن ايران لن تصمد 10 ايام لما تعانيه من معاضل و ليس معضلة واحدة و ستتشظى لخمس او ستة دول و اسلحة ايران بالنسبة لأمريكا كما يقول الدكتور علي نوري زادة هي   ُلعَبْ اطفال و العاب نارية للمناسبات و اذا كنا قد اعدنا العراق لعصر ما قبل الصناعة فنحن قادرون على اعادة الفرس الى ظلمات العصر الاخميني فايران الفارسية تمثال ضخم و لكنه من طين يتهشم سريعا ببضع ضربات و اما شعارات [الموت لامريكا و اسرائيل و المقاومة و الممانعة] فهذه تُرَهَّات اعلامية متفق عليها و تحدث عنها مطولا رجل السي آي أي السابق (مايلز كوبلاند) في كتابه (لعبة الامم) ، انتم الآن جرى لكم منعطف تأريخي في علاقتكم مع المحيط العربي و الاسلامي فأنتم الآن مِلَّة منبوذة محقود عليها و لهم ثأر معكم كردة فعل طبيعية من طرفهم كما كان حال اليهود في المجتمعات الاوروبية و التي كان الحل المطلوب هو ان نجعلهم في غيتوهات معزولة عن المجتمعات الاوروبية ثم  نرسلهم لفلسطين و نتخلص منهم و نصنع منهم كيانا كرأس حربة متقدم لنا ضد العرب و لوتركناكم الآن لمصيركم بعد ان نقلب الوضع عكس ما هو الآن فمصيركم حالك السواد و تذكروا ان اكذوبة الاكثرية الشيعية التي عملنا عليها اعلاميا استكمالا لما بدأه الانجليز باليهودي [حنا بطاطو] بداية القرن العشرين قد انكشفت بالاحداث واقعيا على الارض و بان عكسها و الفرس لن يفزعوا لكم لأن راعي القطعان يضحي بالقطعان عند مهاجمة قطيع من الضواري او الذئاب له لينجو بنفسه و لن يُعَرِّض نفسه للأذى من اجل التيوس و النعاج ، الفرس لا يرون فيكم سوى قطعان مَخْصِيِّة العقول تدفع الاخماس المليارية و مانحي واردات مليونية  للقبور الآلهة و التي تؤول بالتالي لحساب الفرس و الاحبار و كذلك حاضنة فارسية كمثيري فتن و اضطرابات و قلاقل و مدبري مؤامرات في السلم يتم تحريكها من دهاليز طهران و اما في الحرب فيجري تحويلكم بالفتاوى الى جيش فارسي يقاتلون به العرب و المسلمين و يهدمون الدول من داخلها لذا هم سيتخلون عنكم و يتركوكم لمصير اسود من الانتقام و العزل في غيتوهات ، لم تكن مراهنتنا عليكم و اربابكم الفرس خاطئة فلهذا الامر تأريخ طويل مع المغول و التتار و البرتغاليين و الحروب الصليبية و الحروب العثمانية ضد اوروبا و قد اثبتكم انكم لا انتماء لكم لأوطان او بني قوم و لا ولاء ، انتمائكم  هو لساسانية(الحوزة) الفرس و الاعاجم و ولائكم لعمائم الفرس و الاعاجم الارباب و نعلم علم اليقين ان معتنقي الديانة الفارسية لا يهمهم من الحياة الرفاهية و التعليم و انظمة الصحة و الامان و الاستقرار او اي شيء من ذلك لأن اولوية حياتهم هي اليزدجرديات (الحسينيات) و لذة اللطم و النياحة و عبادة القبور و الأستأناس بعمائم الفرس و الاعاجم و متعة العداء و اللعن للمحيطين العربي و الاسلامي (النواصب) و نشوة الكينونة قطعان  نعاج و تيوس بشرية للفرس المجوس و هذا اهم شيء لحياة معتنقي الديانة الفارسية ، حسنا ما فعلتم كما تعشمنا بكم من تدمير كل ركائز العراق و نهب ماله و ثرواته و آثاره و اعدنا امتلاك نفطه من قبل شركاتنا بواسطة الفارسي (هوساين شهرستاني و نوري سبحة او جواد محبس) الذين وقعوا لنا عقود اعادة ملكية نفط العراق بعد ما اممه صدام و حزب البعث اي لنا النفط و الغاز و لكم الخوازيق  و لن يهمكم ان تقتاتوا من المزابل و تحيون في خرائب القصب و الطين و ما ستحصلوا عليه من مال قليل بالعمل الشاق كعبيد سخرة لشركاتنا ستلقون به لشبابيك القبور و تدفعوه اخماس للعمائم ما دام اللطم و النياحة و العمائم و اليزدجرديات (الحسينيات) لا يمسها احد ، لذا فأبقوا مُنْتَعَلين بأقدامنا كما نريد و كذلك اربابكم الفرس ، و تذكروا ان المحيط الذي يحيط بكم الآن و بالفرس هو محيط عربي مسلم(سني) و محيط اسلامي غير عربي (سني) من الخليج و الاردن و مصر و الى تركيا و القوقاز و باكستان و افغانستان و هذا كله بيدنا.
انتهى كلامي و عُدْ من حيث اتيت لتبلغ الرعاة الفرس و قطعانهم في العراق بذلك و عليهم ان يلتزموا حرفيا بأوامرنا  فالمستعبد المملوك لا رأي له و العبد المُشْتَرَى وَجَب عليه ان يكون عند أمر سيده و مولاه و ليكن المنغولي الولادة المعتوه النصف جاهل و شبيه انصاف الأميين المعمم مقتدى الصدر مثالا لكم في كيفية تنفيذ اوامرنا و توجيه قطعانه و مأمأتهم بترهات شعاراته [ اخوان سنة و شيعة و هذا الوطن ما نبيعه] فهل نسىت قطعانه انهم هم من كانوا رأس الحربة في شن الحرب على السنة اعوام 2006 – 2007 و قتلهم بالجملة و تشريدهم و هدم مساجدهم و ان قطعانه هم جزء من الحشد المجوسي الفارسي السبأي الاثني عشري(الحشد الشعبي) الناطق بالعربية و اما شعار [بالروح بالدم نفديك يا عراق] فأي عراق تقصدون فلو كان الامر كما تقولون لقاتلتمونا نحن الاميركان و الفرس كما قاتلنا العرب المسلمون(السنة) الى اليوم لاننا نحتل العراق و دمرناه و نهبناه و انتم الاثنا عشرية الى اليوم حاضنتنا و رأس حربة مشروعنا بفتاوى اربابكم الفرس و الاعاجم [ فأي ذلة تقصدون من قول هيهات منا الذلة] و هل افهم ان عزتكم تكمن في كونكم عبيد مملوكة لنا و كقطعان نعاج و تيوس بشرية يرعاها الفرس المجوس ، على اية حال فأن مقتدى الصدر رجل يتحرك كما نريد و يؤدي دوره الموكول له بدقة كما نأمر نحن و تذكر اننا جمعناكم من الشوارع و الحانات وصالات الرقص و القمار و اندية الدعارة و اللواط في شوارع اوروبا و هنا بأمريكا و طهران و كندا و دمشق و اسكندنافيا و استراليا و ان ما لديكم من مليارات و ملايين النهب من اموال العراق نعلمها و نعلم حساباتها و نحن من سمح لكم بنهبها و نحن قادرين على اعادتها و تجريدكم منها بل و جعلكم مطاردين لأخذكم للمحاكمات و السجون و لن يمنع ذلك حملكم لجنسيات ايران و كندا و دول اسكندنافيا و استراليا و دول اوروبا بل و حتى امريكا.
انتهى الاجتماع.
 
خليل الرفاعي البابلي
 
 
 

 

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث