مجزرة الموصل ومعلومات عن استخدام قنابل محرمة

المتواجدون الأن

160 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

مجزرة الموصل ومعلومات عن استخدام قنابل محرمة

 

 

قال مسؤولون عراقيون في مديرية الدفاع المدني بالموصل، شمال العراق، إن عدد ضحايا مجزرة الغارة الأميركية التي استهدفت حي الموصل الجديدة، وسط الساحل الغربي للمدينة، ارتفعت إلى 511 شخصاً، من بينهم 187 طفلاً دون سن الخامسة عشرة. قال تقرير حقوقي عراقي، اليوم الاحد، إن 3 آلاف و846 مدنيا قتلوا في الجانب الغربي لمدينة الموصل شمالي البلاد، منذ بدء العمليات العسكرية في 19 فبراير/شباط الماضي. وأضاف “المرصد العراقي لحقوق الإنسان” (مستقل)، في تقرير له اليوم : إن “3 آلاف و846 مدنياً قتلوا بالجانب الغربي للموصل حتى الآن، هؤلاء تم الإبلاغ عن حالاتهم، وما زالت جثث أعداد كبيرة منهم تحت الأنقاض”. وأشار المرصد إلى أنه “جمع معلوماته حول أعداد القتلى من نازحين فارين من مناطق النزاع والمناطق الخاضعة لسيطرة تنظيم (داعش) التي تعرضت على مدى الأسابيع الماضية لقصف الطائرات الحربية”. وسقط معظم المدنيين جراء غارات جوية استهدفت مسلحين لـ”داعش” كانوا يعتلون أسطح منازل وهو ما يؤدي لانهيارها فوق رؤوس أصحابها، ووفق شهادات النازحون الواردة في التقرير. كما يتم في بعض الأحيان، حسب التقرير ذاته، تحديد أهداف غير دقيقة للطائرات المقاتلة من قبل مخبرين على الأرض.وطالب المرصد الحقوقي القوات الأمنية العراقية بضرورة الإعتماد على مصادر دقيقة في تحديد أهدافها والتأكد من عدم وجود مدنيين محتجزين كدروع بشرية في تلك الأهداف.كما دعا التحالف الدولي والجهات الاستخبارية إلى تحديد أهداف “داعش” بدقة تامة لمنع تعرض المدنيين للخطر، مشددا على ضرورة إعطاء سلامة المدنيين الأولولية في الطلعات الجوية التي يشنها ضد التنظيم. التقرير الحقوقي هذا وغيره من الشهادات التي تتوارد يوميا وتفيد بسقوط أعداد كبيرة من المدنيين بالموصل، أغضب السياسيين السنة في العراق

وفي هذا السياق، كشف مسؤول عسكري ببغداد عن معلومات قال إنها مؤكدة، تشير إلى استخدام الجيش الأميركي، الخميس، قنابل كبيرة محرمة داخل المدن وذات تدمير عال، أدت بالنهاية إلى سقوط هذا العدد الهائل من الضحايا. وانتشلت فرق الدفاع المدني، خلال الساعات الماضية، 43 جثة تعود لعائلة عمر عبد الباقي، أحد أعيان الموصل، الذي قتل مع زوجته وأبنائه وأحفاده في منزلهم. وقال النقيب ليث ستار، من فريق الدفاع المدني الأول، إن "عدد الضحايا بلغ 511 حتى الآن، ولا نعلم أين سنجد ضحايا آخرين، فبعضهم ألقاه عصف القصف على بعد مئات الأمتار، وبعضهم تناثر إلى أشلاء"، مضيفاً أن "هناك ما لا يقل عن 200 ضحية معالمهم غير واضحة، بسبب انصهار بعضها نتيجة الحرق والعصف، أو تهشمها تحت الحجارة والأنقاض، وغالبيتهم نساء وأطفال لم يتم التعرف على هوياتهم".ولفت ستار، في حديث لـ"العربي الجديد"، إلى أن "هذه أعلى حصيلة تسقط في العراق منذ الاحتلال وحتى الآن من المدنيين، وهناك فريق تحقيق دولي وصل، فجر الأحد، إلى موقع المجزرة في شارع واحد داخل حي الموصل الجديدة 

في غضون ذلك، ذكر مسؤول عسكري عراقي أن الطيران الأميركي استخدم قنابل محرمة داخل المدن بسبب قوتها التدميرية، والمعلومات بشأن مجزرة الموصل تشير إلى أنه قد جرى استعمال تلك القنابل. وبيّن لـ"العربي الجديد"، أن "ست قنابل منها دمرت الشارع المستهدف، وثلاثة أزقة مجاورة له، والآثار واضحة جدا، فحالة تفحم الجثث وانصهار الحديد والفجوات العميقة التي خلفتها القنابل في الأرض لا يمكن أن تكون من صاروخ عادي . إلى ذلك، أفادت مصادر محلية في الموصل، لـ"العربي الجديد"، بأن تأخر انتشال الضحايا تسبّب بموت عشرات الجرحى، الذين كان يمكن إنقاذهم بعد القصف مباشرة. وأشارت إلى أنّ "القوات العراقية علمت بالمجزرة، لكنها حاولت التكتم عليها، كما لم تقم بفعل شيء لانتشال الضحايا من تحت الأنقاض، وهو ما أدى إلى ارتفاع الحصيلة وفي سياق متصل، وبعد يوم واحد من ظهور رئيسة مجلس قضاء مدينة الموصل، بسمة بسيم، وتنديدها بالمجزرة، واتهامها للقوات المشاركة بالهجوم بانتهاج "سياسة الأرض المحروقة والقتل الجماعي"، قال مسؤولون محليون إن أوامر صدرت من حكومة بغداد بمنع دخولها إلى المدينة ومتابعة شؤون المواطنين العالقين في مناطق القتال أو الفارين منها. وظهرت بسيم على عدد من محطات التلفزيون الفضائية منددة بالمجزرة، وأعلنت عن رفع شكوى ضد التحالف الدولي بسبب انتهاجه "سياسة القتل الجماعي والأرض المحروقة . وقال مسؤول قسم التنسيق والمتابعة في ديوان محافظة نينوى، محمد عمران، لـ"العربي الجديد"، إن "المنع تم بسبب تصريحاتها، وأبلغ الجيش بذلك، وأُمرت، أمس السبت، بمغادرة المدينة وعدم العودة مجددا

من جانبها، قالت بسيم، على صفحتها عبر موقع "فيسبوك"، إنها تعتذر عن المواصلة بعد منع دخولها إلى المدينة، مضيفة "أهلي في مدينة الموصل أعتذر منكم، لم يعد بإمكاني الوصول إليكم، فقد صدر توجيه من القيادات الأمنية بمنعي من دخول الجانب الأيمن ابتداء من يوم السبت 25/3/2017، وربما حتى منعي من دخول الجانب الأيسر، لست متأكدة من موضوع الأيسر، علما أنني لم أرتكب خطأ سوى أني نقلت للإعلام الصورة الحقيقية لتدمير التحالف الدولي لمنطقة الموصل الجديدة، وطالبت بفتح تحقيق بهذه المجزرة، والنتيجة منعي من دخول الجانب الأيمن ومن أداء واجبي . يأتي ذلك بالتزامن مع منع القوات العراقية ثلاث فرق إعلامية من دخول الموصل والتوجه إلى مكان القصف الجوي الأميركي. ووفقا لمصادر عسكرية عراقية، فإن المنع جاء من قيادة عمليات نينوى في الجيش العراقي، إذ تمت إعادة 13 صحافيا غربيا وصلوا إلى مشارف المدينة لتغطية الحدث، في حين تم السماح لوسائل إعلام محلية تابعة للحكومة ولأحزاب سياسية ومليشيات بالدخول ونقل جانب من المعارك هناك.

خلال ذلك، قال مسؤولون عسكريون في وزارة الدفاع العراقية إن قواتها تراجعت عن بعض مواقعها في الموصل بفعل هجمات واسعة نفذها التنظيم، فجر اليوم الأحد، وخاصة في مناطق باب الطوب وباب البيض ونابلس، وسط الساحل الأيمن للمدينة، التي أنهت ستة أسابيع على بدء القتال منذ أعلن رئيس الوزراء، حيدر العبادي، عن بدء عمليات استعادة ساحل المدينة الغربي، بدعم من التحالف الدولي ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) بقيادة واشنطن. وجاء الانسحاب إثر استهداف القوات العراقية بهجمات انتحارية واسعة نفذها التنظيم صباح الأحد، أوقعت خسائر في صفوفها، فيما تستمرالاشتباكات بمحاور أخرى من المدينة دون تحقيق أي تقدم كبير، على غرار ما شهدته الأيام الماضية

اعلنت القيادة المركزية الأميركية، اليوم الاحد، أن طائرات أميركية قصفت الموقع  ، مؤكدة أن الضربة جاءت بناء “على طلب من الأمن العراقي” .وعقب هذه التقارير، أصدرت القيادة المركزية الأميركية بيانا، الاحد، اعترفت فيه بأن طائرة أميركية قصفت بناء على طلب من قوات أمن عراقية الموقع في 17 أذار/ مارس الجاري.وأضافت أنها أخذت هذه المزاعم على محمل الجد وفتحت تحقيقا “للوقوف على الحقائق المحيطة بتلك الضربة وصحة الادعاءات عن سقوط ضحايا مدنيين  .وقال بيان التحالف “الاستعراض الأولي لبيانات الضربات..يشير الى أن قوات التحالف قامت بضرب مقاتلين تابعين لـ ( للدولة الاسلامية) ومعداتهم بناء على طلب من القوات العراقية في 17 أذار/ مارس بغرب الموصل في الموقع الذي زعم بوقوع ضحايا فيه بين المدنيين

فاجعة موصل الجديدة ، التي كانت بحق قيامة الموصل ، وهيروشيما الموصل ، ،بعد ان قامت طائرات التحالف الدولي الامريكي بقصف شاحنة محملة بالمتفجرات واقفة خلف جامع اليقظة ، لتحيل المنطقة الى ركام من الجثث والانقاض فاقت ال500 جثة متفحمة ومازالت البيوت مهدمة على ساكنيها ،وموصل الجديدة حي فقير مكتظ بالسكان ، ويقول شاهد عيان أن أكثر من عشرين بيتا سويت بالارض مع ساكنيها ، وبغض النظر عن أسباب الفاجعة،وكيفية معالجة الشاحنة المفخخة المحملة بأطنان من المتفجرات ، فإن قصف الشاحنة من قبل الطيران ، هو الفشل الامريكي بعينه ، وتتحمله الادارة الامريكية ،لانها تعاملت مع الشاحنة كعدومفترض لم تستطع معالجته، دون وقوع خسائر بشرية  كالتي حصلت في حي موصل الجديدة ، وبالرغم من أن قيادة القوات المشتركة تنصلت عن الفعل المشين والجريمة الكبرى ،وألقتها على عاتق الحكومة العراقية  ،التي قالت إنها نفذت طلبا عراقيا بمعالجة الشاحنة المفخخة ،كونها أستهدفت القوات المتقدمة ،نحو حي موصل الجديدة، وهذا لايعفيها من المسئولية القانونية والاخلاقية ، لانها تجاوزت قوانين الحرب في المحافظة على أرواح المواطنين العزل في المعارك ،لان استخدام القوة المفرطة هي السمة الظاهرة في معركة الايمن ،وهذا يعد فشلا ذريعا للخطة العسكرية في معركة الموصل ،التي تواجه صعوبات كبرى ،

   
 

Comments are now closed for this entry