الحشد الشعبي" قوة إرهابية إيرانية - متابعة وتعليق ابو ناديا

المتواجدون الأن

79 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

الحشد الشعبي" قوة إرهابية إيرانية - متابعة وتعليق ابو ناديا

 

 

أكدت هيئة الحشد الشعبي، الأحد، أن كافة المناقشات والحوارات التي جرت خلال اجتماع رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي مع قادة الحشد الشعبي امس السبت تصب في صالح الحشد.وقالت الهيئة في بيان لها اليوم : إن “لقاء قادة الحشد الشعبي مع رئيس الوزراء حيدر العبادي، يوم امس السبت، جاء ليخرس الالسن التي تقولت وحاولت الاساءة والايقاع بيننا وبين الحكومة العراقية وشخص رئيس الوزراء”، مؤكدا أن “الاجتماع كان مثمرا وناجحا وشهدت مناقشات كثيرة”.وأضاف البيان، أنه “لا يستطيع الكشف عن النقاشات التي جرت لسريتها”، مؤكدا أن “جميع النقاشات التي جرت امس تصب في صالح الحشد الشعبي وليس ضده”.وكان العبادي أكد خلال لقائه قائدة الحشد الشعبي امس السبت, أنه لن يتم التفريط بدماء الشهداء وحقوق الأبطال الذين يقاتلون في الحشد الشعبي, مشيرا إلى أن كلامه كان واضحاً مع الإدارة الأمريكية بأن العراق لديه مقاتلين ابطال بدونهم لم يتحقق النصر . 

التعليق :

هناك حقائق ثابتة حول الحشد الطائفي  لايمكن تغطيتها بالكذب والدجل والادعائات الفارغة ان ادعاء العبادي  في كل مناسبة في الداخل والخارج،   (أن الحشد الشعبي هو قوة عسكرية رسمية مؤسسة بقانون وهو جزء من القوات المسلحة العراقية، يلتزم بالتعليمات والتوجيهات وبقرارات القائد العام للقوات المسلحة الذي هو حيدر العبادي).  كذب من ادعى ان العبادي لن يسمح للحشد الطائفي الشعوبي بالمشاركة بعمليات عسكرية..ولكن حكومة العبادي تطلق توجيهاتها لعناصر (الحشد  الشعوبي ) بإرتداء الملابس العسكرية الرسمية كما تسمح بوضع الرتب العسكرية على أكتاف عناصر (الحشد الشعبي) في الميادين.. فهي بهذا التصرف تخالف تعهداتها الرسمية  لإمريكا    وممثلوا الأمم المتحدة.

  فالحشد الشعبي  من تأسيس وتسليح  ايران   فقد أخذت هذه المليشيات فكرتها  من الحرس الثوري الايراني وفيلق القدس  ، في التسليح والتنظيم والتدريب  إن أحد فصائله المسلحة   والذي يسمى - الخراساني -  فقد شكلته إيران بأمر من ولي الفقيه المرشد الأعلى (علي خامنئي)..وهي فرقة مسلحة خارج إطار الجيش الرسمي.... الفرقة التي هي خارج الجيش لا تلتزم بتعليمات ولا بتوجيهات الحكومة، إنما تتحرك في ضوء الأوامر التي تتلقاها مباشرة عبر الجنرال قاسم سليماني  وهي لواء مسلح واحد داخل تشكيل الحشدد الشعبي   وحركتها ترتبط بمقتضيات واقع السياسة الأيرانية.!!

ترتكب فصائل (الحشد  الشعوبي ) إنتهاكات فاضحة وأعمال قتل   فضلاً عن نهب القرى بعد العمليات العسكرية، وحرق المنازل بعد سلبها ممتلكات المواطنين، وتجريد المعامل والمصانع والمحال التجارية من محتوياتها التي هي ممتلكات المواطنين ولم تسلم من هذه الفصائل حتى قطعان المواشي التي تم ذبحها بالألاف وتركها في العراء.. ومنطق الحكومة السياسي والأعلامي (أن هذه الأنتهاكات فردية وسنحاسب مرتكبيها.. وإن هذه المجاميع هي ليست من فصائل الحشد الشعبي إنما هي خارج القانون وستتابع وتحاكم.. وإن هذه العناصر مندسة بين فصائل الحشد الشعبي، وستقوم الجهات المختصة بمحاسبتها، ثم تعلن تشكيل لجان تحقيق وهمية (فضائية) ليس لها من وجود).

إنها لن تسمح للحشد الشعبي بالمشاركة بعمليات عسكرية..ولكنها (الحكومة) تطلق توجيهاتها لعناصر (الحشد الشعبي) بإرتداء الملابس العسكرية الرسمية كما تسمح بوضع الرتب العسكرية على أكتاف عناصر (الحشد الشعبي) في الميادين.. فهي بهذا التصرف تخالف تعهداتها الرسمية لممثلي الحكومات ومنهم ممثلوا الأمم المتحدة.!!

ترتكب فصائل (الحشد الشعبي) إنتهاكات فاضحة وأعمال قتل بدم بارد فضلاً عن نهب القرى بعد العمليات العسكرية، وحرق المنازل بعد سلبها ممتلكات المواطنين، وتجريد المعامل والمصانع والمحال التجارية من محتوياتها التي هي ممتلكات المواطنين ولم تسلم من هذه الفصائل حتى قطعان المواشي التي تم ذبحها بالألاف وتركها في العراء.. ومنطق الحكومة السياسي والأعلامي (أن هذه الأنتهاكات فردية وسنحاسب مرتكبيها.. وإن هذه المجاميع هي ليست من فصائل الحشد الشعبي إنما هي خارج القانون وستتابع وتحاكم.. وإن هذه العناصر مندسة بين فصائل الحشد الشعبي، وستقوم الجهات المختصة بمحاسبتها، ثم تعلن تشكيل لجان تحقيق وهمية (فضائية) ليس لها من وجود

استولت فصائل (الحشد الشعبي) على الأسلحة والمعدات التي تصل العراق كتبرعات داعمة   وحصلت حتى على   الأسلحة الثقيلة التي تستوردها   وخاصة (الأسلحة الأمريكية)، وتقوم بتخزينها في مخازن، تعرفها الحكومة، في المزارع وأطراف المدن القريبة من بغداد على وجه التحديد، وهي مخازن ومسقفات من الصعب إخفائها وهي - مدافع وهاونات وراجمات صواريخ وصواريخ بالستية وأعتدة متنوعة ومصفحات قتالية وعجلات. ووصلت إلى فصائل الحشد الشعبي في العراق والتي تم نصبها في منطقة جنوب غرب الرمادي (النخيب) لتهديد الخاصرة الشرقية للسعودية

   

Comments are now closed for this entry