مهزلة محكمة الحوثيين بصدار قرار أعدام الرئيس هادي - متابعة وتعليق ابو ناديا

المتواجدون الأن

61 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

الأكثر قراة

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

مهزلة محكمة الحوثيين بصدار قرار أعدام الرئيس هادي - متابعة وتعليق ابو ناديا

 

من المهازل المضحكة في حكم الحوثيين لصنعاء اصدرت محكمة في العاصمة اليمنية صنعاء الخاضعة لسيطرة الحوثيين حكما بالاعدام بحق الرئيس المعترف به دوليا عبد ربه منصور هادي بتهمة “الخيانة العظمى”، وفقا لوكالة الانباء “سبأنت” القريبة من المتمردين الشيعة وصدر الحكم عن “المحكمة الجزائية المتخصصة” امس السبت في اطار “قضية العدوان” الخاصة باتهام شخصيات يمنية بالمشاركة “في العدوان على اليمن”، في اشارة الى التدخل السعودي على راس تحالف عسكري عربي . ودين هادي بحسب المحكمة، بجريمة “انتحال صفة رئيس الجمهورية بعد انتهاء فترة ولايته المنسوبة اليه في الفترة الاولى وجريمة التحريض والمساعدة لدولة العدوان السعودية وحلفائها على جريمة الاعتداء على اراضي الجمهورية جوا وبرا وبحرا والمساس باستقلال الجمهورية وسلامة اراضيها وقضى حكم المرتزقة عملاء ايران باعدام هادي ، وست شخصيات يمنية اخرى، بتهمة “الخيانة العظمى وتعريض أمن البلد للخطر والمشاركة في عمليات تحالف العدوان”. كما امرت المحكمة بالحجز على املاكهم واموالهم

 وقال عبد الملك  الحوثي قائد المتمردين ، في خطاب جديد، وذلك بمناسبة مرور عامين على انطلاق عاصفة الحزم ، إن هذه المناسبة تحمل في طياتها دلالات الصمود للشعب اليمني في الوقوف أمام هذا العدوان وقهره، رغم كل وحشيته"، على حد تعبيره . كما كرر اتهاماته بوقوف أمريكا وإسرائيل وراء ما وصفه بالعدوان السعودي، وقال: "إن هذا العدوان رأسه المدبر والمخطط له هو أمريكا، أما قلبه في كل شعوره فهو إسرائيل، أما أدواته فهي قوى العمالة والارتهان للأمريكي والإسرائيلي، وعلى رأسهم النظام السعودي العميل

 

قال عبدالملك المخلافي، نائب رئيس الحكومة اليمنية الموالية للرئيس عبدربه منصور هادي، الأحد، إن قوات التحالف العربي جاءت لإنقاذ الشعب اليمني من الحوثيين واستعادة الدولة منهم وأضاف   “عاصفة الحزم فعل عربي خالص لإنقاذ الشعب اليمني من المليشيا الطائفية وإسهام عربي في الجهد اليمني لاستعادة الدولة والحفاظ على وحدة اليمن وتابع المخلافي: “‏سيبقى الشعب اليمني مدين بالعرفان للأشقاء في دول التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية لما قدموه من تضحيات ودعم في مواجهة الانقلاب

 

 التعليق :

لم يكن أحداً يتخيل في يوم من الأيام أن ترفع صور الخميني في ميادين صنعاء، أو أن تتحول جبال اليمن إلى معسكرات للحرس الثوري الإيراني، فهؤلاء مؤتزقة ايران من الحوثيين الذين يرفعون صور الخميني في ارض عربية هم الطابور الخامس  فعبد الملك الحوثي هو قائد هذا الطابور المتأمر على الشعب اليمني ، وهذا ما حدث بالفعل، فقد تسلقت عصابات الانقلابي الحوثي، ومعهم مرتزقة المخلوع علي عبدالله صالح الدبابات الإيرانية ليعيثوا في أرض اليمن السعيد فسادا الجديد وبعد ان الكثير من اتباعه ومرتزقته في المعارك وخسارة مواقعه دعا الحوثي إلى حشد المزيد من المقاتلين من أبناء القبائل، ورفدها إلى الجبهات في خطابه هذا دعوته   تعيد للذاكرة سياسة آل حميد الدين في هذا الجانب، الذين حكموا اليمن قبل اندلاع ثورة 26 من أيلول/ سبتمبر 1962ً.

كان المشهد اليمني منذ بدء الانقلاب حتى ليلة السادس والعشرين من مارس 2015م قاتماً، فدبابات الانقلابيين تستعد لاحتلال عدن وإحكام سيطرتها على جميع أراضي اليمن، معلنة بذلك نهاية دولة، وقيام إقليم فارسي في جنوب جزيرة العرب وفي خطاب تحريضي، دعا زعيم الحوثيين إلى تفعيل ما أسماه "قانون الطوارئ"؛ لوقف الطابور الخامس، ومواجهة الاختراق والاستقطاب المعادي، كما وجه بتطهير مؤسسات الدولة من الخونة والموالين للعدوان، ومحاكمتهم على خيانتهم، في إشارة منه إلى الموالين للحكومة المعترف بها دوليا، والتي تتخذ من مدينة عدن (جنوبا) مقرا لها واستبدال "الفارين والخونة"، وفق تعبيره، من المنتمين لصفوف الجيش الوطني المؤيد للحكومة الشرعية، في مسار معلن لتكريس أنصاره في قطاعات الدولة بالمحافظات التي تخضع لسيطرة مسلحيه، واجتثاث غيرهم من خلال هذه الحقائق يمكن الحكم على عملية (عاصفة الحزم)  انها كنبت السطر الاخير    في الحلم الإيراني بأرض العرب في اليمنبداية العاصفة جاءت بقرار حكيم من ملك حازم لم يقف موقف المتفرج عاصفة الحزم انقذت الشعب اليمني ودولة عربية من السقوط   في أيدي الطابور الخامس من  عملاء وخونة تحولوا إلى أدوات في أيدي ملالي طهران، ، وكانت سرعة التدخل السعودي مفاجأة لم تتوقعها ايران واذنابها في اليمن بعد  كان الخطر يتقدم لالتهام الشرعية،  فكانت الأحداث على الأرض أسرع من حركة سلحفاة المبعثوين والمفاوضين فلا بديل أمام الانقلابيين إلا الانخراط في حوار سياسي والإذعان للإرادة الدولية الممثلة في قرار مجلس الأمن رقم 2216 الداعي للالتزام بالمبادرة الخليجية، ودعم الشرعية في اليمن

. اليوم.. وبعد مرور عامين على انطلاق العاصفة يحصد اليمن النتائج، فقد توسعت رقعة الشرعية وانكفأ الحوثي وشريكه صالح، وتحولت آلتهما العسكرية إلى مجرد عصابات منهزمة تختبئ في الكهوف، لا يمنعها من الاستسلام لإرادة الشرعية إلا صكوك الغفران المطبوعة في طهران

   

 

 

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث