رؤساء أركان الجيش العراقي ودوراتهم - د. صبحي ناظم توفيق

المتواجدون الأن

269 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

رؤساء أركان الجيش العراقي ودوراتهم - د. صبحي ناظم توفيق

 

 

عميد ركـن متقاعد دكتوراه في التأريخ

سرقة ما زالت (غصّة) في صميمي

بادئ ذي بدء وددت الإيضاح لمتابعي كتاباتي أن مقالتي هذه ليست سوى ((بضع صفحات)) إقتطفها من بحوث عديدة كنتُ قد كُلِّفتُ (بالإسم) لإعدادها (ضمن 16 أستاذ جامعي و4 ضباط من حملة شهادات دكتوراه) وبدعوة خاصة من "الدائرة العسكرية لجامعة الدول العربية" عام (2000)، فأنجزتها بما إستطعتُ من حرص وإتقان خلال (6) أشهر بواقع (13) بحثاً إحتوت (444) صفحة مبَيَّضة بـ(خط يدي) -ما زلتُ أحتفظ بنسخها الأصل وأخريات مصورات في مكتبتي الشخصية.

والذي يؤسفني أني بعد أن سلّمتُها أوائل عام (2001) بين يدي شخص السيد وزير الدولة للشؤون العسكرية "الفريق أول الركن عبدالجبار خليل شنشل" قبل أن يتصفحها بإرتياح ويوجّه هامشاً إلى مقرر لجنة إعداد الموسوعة "العميد البحري الركن فاضل شهاب أحمد" بإيرادها رسمياً في ((سجلّ خاص)) لدى "هيأة كتابة التأريخ العسكري" المرتبطة بوزارة الدفاع العراقية، فقد صُعِقتُ بعد سنة ونصف السنة أن مجهودي الكبير سُرِقَ مني بكامل بحوثه بعد طُبِعَ خفيةً -مع بحوث الأساتذة الآخرين- ضمن مجلد ضخم حمل عنوان ((موسوعة العسكرية العراقية)) وأُرسِلَت نسخ منه إلى الجامعة العربية مطلع عام (2003)، إذْ فوجئتُ ببحوثي جميعاً وقد طُبِعَت بإسم "اللواء الركن صالح يوسف صايل الجبوري" -رئيس هيأة كتابة التأريخ في حينه- وإستلم مقابلها مكافأة قدرها (2.000.000) دينار -والذي كان يعادل أكثر من (38) ضعفاً من راتبي التقاعدي وقتئذٍ- تحت ذريعة أن ((ديوان رئاسة الجمهورية)) قد حذف إسمي من دون بيان سبب!!!!!؟؟؟؟.

وقد حاولتُ جاهداً بمقابلاتي الشخصية خلال شهر (شباط/2003) سواءً مع السيد "الفريق عبدالجبار شنشل" ومثولي أمام صديقي السيد وزير الدفاع "الفريق أول الركن سلطان هاشم أحمد" ومحاولاتي مع مسؤولين آخرين وصولاً إلى أعلى مراجع الدولة لإعادة حقي إلى نصبه ولكن من دون جدوى، إذْ كانت الدولة تستحضر لغزو أمريكي-بريطاني بانت معالمه.

وبذلك ضاعت حقوقي تلك مثلما ضاعت أخريات، قبل ضياع وطني تحت الإحتلال وكوارثه ونكباته ومخلفاته!!!

 

أهمية أرقام الدورات العسكرية

ما نحن فيه من محاولة لتسليط ضوء نحو ما نصبو إليه... فالضباط العراقيون وسواهم في الجيوش المحترفة-المنضبطة يولون أهمية بالغة سواء أزاء المتبوّئين لأرفع المناصب العسكرية، أو حيال المنخرطين في السياسة وقد أمسوا بأعلى قمم الدولة.

ولـمّا تلمّستُ مدى تشبّث الباحثين لتأريخ العراق الحديث بأرقام الدورات التي تخرّج فيها أولئك القادة في الكليات العسكرية والأركان بشكل خاص، لـِما لذلك من إرتباط بأعوام قبولهم وتخرجهم وتبوّئهم المناصب وسط الأنظمة السياسية التي كانت قائمة في حينه.

وكثيراً ما إستشعرتُ بأخطاء وتشابكات بهذا الصدد من خلال متابعاتي لكتابات العديد من قادتي وأصدقائي وزملائي وتلاميذي سواء في كتاباتهم الرصينة أو أحاديثهم التلفازية والإذاعية أو جلساتهم الإجتماعية والعائلية، وتلمّستُ بعض الأخطاء في تشخيصهم لهذا الشأن -الذي يُعَدُّ مقدّساً لدى منتسبي الجيوش المنضبطة ذات التقاليد العريقة- فلذلك إرتأيتُ محاولة ضبطها أو تصحيح ما هو مُبهَم فيها... ولكن ليس من عنديّـاتي وتصوراتي وذاكرتي وإستفساراتي من أصدقاء وزملاء وأقارب، بل بالإستناد على بَحثَين مفصّـلَين أنجزتهما عن مدرستَي "العسكرية والأركان" منذ تأسيسهما خلال عقد العشرينيات من القرن العشرين قبل تسميتهما بـ(كـلّية) ولغاية عام (2000)، معتمداً على وثائقهما الرسمية ومقابلاتي الشخصية مع عميدَيهما في ذلك العام، وهما الزميلان الموقّران "اللواء الركن عباس عناد العيثاوي" و"اللواء الركن فصيح علي داود" وضباط ركنهما المحترمين قبل أن تُنهب الكلّيتان بمبانيهما العريقة والقضاء المبرم على دوائرهما ومحتوياتها ومكتباتهما -المحتضنتين لمئات الآلاف من الكتب والوثائق والمخطوطات- إثر إحتلال الأمريكيين للعراق وحلّ قواته المسلحة ووزارة دفاعه ومحو حضارته.

 

والذي أتألم له من صميمي، أني لما أتصفح العديد من مواقع الإنترنت أجد قوائم برؤساء أركان القوات المسلحة المختلفة الرئيسة الثلاث وجميع الضباط الذين بلغوا أعلى الرتب وأرفع المناصب لدى معظم دول العالم، بما فيها الجيوش المتواضعة للغاية، ولكن من دون أن أعثر ولو على قائمة بسيطة متسلسلة عن رؤساء أركان جيشنا العراقي العريق الذي تأسس قبل ما يقارب قرناً من الزمان، رغم كونه الأول من نوعه وسط كل دول العرب ومعظم أقطار الإسلام وسط بقاع الشرقين الأوسط والأدنى وعموم أفريقيا ومعظم آسيا ودول القارة الأمريكية التي كانت مستعمرات ترضخ تحت تيجان ملوك الغرب والشرق.

لذلك رأيتُ من الواجب أن ألـملم شتاتي مما إستطعتُ جمعه من معلومات عن رؤساء أركان الجيش العراقي ممن تخرّجوا إما في مدرسة الأركان العراقية أو بالكلية العسكرية العراقية أو في كليهما تباعاً، عسى أن أقدم خدمة لتأريخ بلادي ووفاء للجيش الذي قضيتُ ثلاثة عقود من القرن العشرين من سنيّ شبابي في تشكيلاته الصغرى والوسطى والعليا، وما زلتُ أستشعر بإنتمائي لصفوفه رغم ما إعتراه من كبوات وكوارث وعثرات.

 

رؤساء أركان الجيش العراقي (1944-2003)

إيضاح لا بد منه: قد يتساءل البعض لماذا إكتفيتُ برؤساء أركان الجيش العراقي إبتداءً من عام (1944)، فأجيبه أني إقتصرتُ في هذه المقالة على أولئك الذين تخرّجوا "ضباط ركن" بعد إجتيازهم دورات "مدرسة الأركان" العراقية في عقد الثلاثينيات قبل تبديل تسميتها إلى"كلية الأركان" عام (1939)، أو الذين قُبِلوا من حيث الأساس تلاميذ في "المدرسة العسكرية العراقية" خلال عقد العشرينيات قبل تسميتها "الكلية العسكرية" عام (1939) كذلك... إذْ أن رؤساء الأركان السابقون في الأعوام (1921-1943) كانوا جميعاً من خريجي المدارس العسكرية والأركان العثمانية أو كانوا ضباطاً غير ركن.

1. الفريق أول الركن صالح صائب الجبوري

 هو أول ضابط عراقي يتبوأ هذا المنصب الرفيع بعد أن تخرج في مدرسة الأركان العراقية... أما الذين سبقوه بهذا المنصب فقد تخرجوا لدى مدارس الأركان العثمانية أو كانوا ضباطاً غير ركن.

 تلقى علومه في المدارس العسكرية العثمانية وتخرج ضابطاً وخدم برتبة "ملازم" في البعض من جيوشها أثناء الحرب العالمية الأولى.

 باشر بالدوام في مدرسة الأركان العراقية بدورتها الثانية يوم (5/1/1930) وتخرج فيها يوم (31/12/1932) بعد دراسة طالت (3) سنوات.

 سبق "الفريق نورالدين محمود" في شغل هذا المنصب الرفيع لـ(7) سنوات متواصلات (1944-1951).

 

2. الفريق أول الركن نورالدين محمود

 تخرج في المدارس العسكرية العثمانية وخدم في جيوشها قبل الحرب العالمية الأولى وفي أثنائها.

 قُبِلَ في مدرسة الأركان العراقية بدورتها الأولى يوم (21/9/1929) وتخرج فيها يوم (29/5/1930) بعد دراسة طالت (6) أشهر فقط.

 شغل منصب رئيس أركان الجيش العراقي في الأعوام (1951-1953)، وتبوّأ رئيس "وزارة طوارئ عسكرية" لشهرين فقط في ظل أحكام عرفية أواخر عام (1952)، عُيِّنَ بعدها عضواً في "مجلس الأعيان" حتى (تموز/1958).

 

3. أمير اللواء الركن حسين مكي خمّاس

 تخرج ضابطاً في المدارس العسكرية العثمانية وخدم في البعض من وحدات جيوشها أثناء الحرب العالمية الأولى.

 إلتحق ضابطاً تلميذاً -أسوة بصديقه صالح صائب الجبوري- في مدرسة الأركان بدورتها الثانية يوم (5/1/1930) وتخرج فيها يوم (31/12/1932) بعد دراسة إستغرقت (3) سنوات.

  خلف "الفريق نورالدين محمود" في هذا المنصب الرفيع (وكالة) عام (1953) قبل أن يتبوأ منصب وزير الدفاع.

 

4. الفريق الركن محمد رفيق عارف

 يعتبر أول ضابط -من خريجي الدورة الأولى للمدرسة العسكرية العراقية- يتبوّأ هذا المنصب الأرفع في الجيش، إذْ كان جميع رؤساء الأركان الذين سبقوه من خريجي المدارس العسكرية العثمانية.

 إلتحق تلميذاً في "المدرسة العسكرية" بدورتها الأولى يوم (12/5/1924)، وتخرج فيها يوم (28/6/1927) بعد دراسة إستغرقت أكثر من (3) سنوات.

 إلتحق بمدرسة الأركان في دورتها الثالثة يوم (6/1/1934) وتخرّج فيها يوم (12/12/1935) بعد دراسة طالت (سنتين تقوميتين).

 وهو أول ضابط ركن عراقي يوفد لإستكمال دراسته لدى كلية الأركان الباكستانية (كويتا).

 شغل منصب رئيس أركان الجيش خلفاً لـ"اللواء الركن حسين مكي خماس وظلّ فيه (5) سنوات متلاحقات منذ عام (1953) ولغاية يوم (13/تموز/1958).

 وهو آخر رئيس أركان للجيش العراقي في العهد الملكي.

 

5. اللواء الركن أحمد صالح العبدي

 هو أول رئيس أركان للجيش في العهد الجمهوري، وقد عُيِّنَ بهذا المنصب وهو ما زال برتبة "زعيم ركن" (عميد ركن) -خروجاً على الملاك- يوم (14/تموز/1958) وظلّ متبوّئاً لهذا المنصب لغاية يوم (8/شباط/1963).

 قُبِلَ بالدورة الثامنة في "المدرسة العسكرية" يوم (16/9/1931) وتخرج فيها يوم (14/5/1934) بعد دراسة دامت حوالي (3) سنوات.

 إلتحق بالدورة السابعة في "كلية الأركان" يوم (24/1/1940) -وكذلك مع زميله "عبدالكريم قاسم"- وتخرج فيها يوم (11/12/1941) بعد دراسة إستغرقت (عامين) كاملين.

 

6. الفريق طاهر يحيى

 حسب متابعاتي فإنه ربما يُعَدّ أول ضابط (غير ركن) يشغل هذا المنصب -منذ الأربعينيات- من دون أن يجتاز دورة الأركان ويحمل شارة الركن، ما أُعتُبِرَ خروجاً على القوانين المرعية والتقاليد العسكرية.

 تبوأ منصب رئيس أركان الجيش (9) أشهر للفترة (8/2/1963-18/11/1963) قبل أن يغدو رئيساً لمجلس الوزراء بعد حركة (18/تشرين2/1963).

 قُبِلَ تلميذاً بالدورة العاشرة في "المدرسة العسكرية" يوم (15/9/1934)، وتخرج فيها يوم (15/11/1935) بعد دراسة طالت (14) شهراً.

 

7. الفريق عبدالرحمن محمد عارف

 هو الضابط الثاني (غير الركن) يشغل هذا المنصب من دون أن يجتاز دورة الأركان ويحمل شارة الركن، وذلك في خروج على القانون والتقاليد المرعية... ولذلك لم يثبّت (أصالة) في منصبه.

 شغل منصب رئيس أركان الجيش (وكالة) حوالي سنتين ونصف السنة للفترة (18/11/1963-15/4/1966) قبل أن يمسي رئيساً للجمهورية يوم (16/4/1966).

  باشر بصفة تلميذ بالدورة (13) في "المدرسة العسكرية" يوم (1/6/1936)، وتخرج فيها يوم (4/7/1937) بعد دراسة طالت (13) شهراً.

 

8. اللواء حمودي مهدي

 خلف صديقه "اللواء عبدالرحمن عارف" في شغل هذا المنصب (بالوكالة وليس بالأصالة) لحوالي سنة ونصف للفترة (نيسان/1966-تموز/1967).

 هو الضابط الثالث (غير الركن) يشغل هذا المنصب من دون أن يجتاز دورة الأركان ويحمل شارة الركن.

 باشر بصفة تلميذ بالدورة (15) في "المدرسة العسكرية" يوم (1/1/1937) بُعَيدَ إنقلاب "الفريق بكر صدقي"، وتخرج فيها يوم (1/1/1938) بعد دراسة طالت سنة واحدة فقط.

 

9. اللواء الركن إبراهيم فيصل الأنصاري

 شغل منصب رئيس أركان الجيش خلال الفترة (1967-1968).

 قُبِلَ تلميذاً بالدورة (18) في "المدرسة العسكرية" -مع زميله "عبدالجبار خليل شنشل- يوم (27/12/1938) وتخرج فيها يوم (5/1/1941) بعد دراسة طالت عامين كاملين.

 خلال العام الثاني من دراسته تم تبديل تسمية "المدرسة العسكرية" إلى "الكلية العسكرية" وذلك في يوم (6/5/1939).

 إلتحق ضابطاً تلميذاً بدورة الأركان (16) يوم (24/9/1949) وتخرج فيها يوم (12/7/1951) بعد دراسة إستغرقت حوالي عامين.

 

10. الفريق حماد شهاب

 هو الضابط الرابع (غير الركن) يشغل هذا المنصب من دون أن يجتاز دورة الأركان ويحمل شارة الركن.

 إلتحق تلميذاً بالدورة (22) في "الكلية العسكرية" يوم (15/9/1943)، وتخرج فيها يوم (30/6/1945) بعد دراسة طالت حوالي سنتين.

 شغل منصب رئيس أركان الجيش للفترة (1968-1970) قبل أن يمسي وزيراً للدفاع عام (1970) ولغاية إغتياله يوم (30/6/1973).

 

11. الفريق أول الركن عبدالجبار خليل شنشل

 ضرب رقماً قياسياً في شغل منصب رئيس أركان الجيش لـ(14) سنة متواصلة (1970-1984) قبل أن يغدو وزيراً للدولة للشؤون العسكرية ووزيراً للدفاع فيعود وزيراً للدولة، ويواصل خدمة جيشه لغاية إحتلال العراق في (نيسان/2003).

 قُبِلَ بالدورة (18) في "المدرسة العسكرية" -مع زميله إبراهيم فيصل الأنصاري- يوم (27/12/1938) وتخرج فيها يوم (5/1/1941) بعد دراسة طالت عامين كاملين.

 في غضون السنة الثانية من دراسته تم تبديل تسمية "المدرسة العسكرية" إلى "الكلية العسكرية" وذلك في يوم (6/5/1939).

 إلتحق ضابطاً تلميذاً بدورة الأركان (15) -مع زميله "عبدالسلام محمد عارف"- يوم (31/3/1949) وتخرج فيها يوم (9/4/1951) بعد دراسة دامت أكثر من عامين كاملين.

 

12. الفريق أول الركن عبدالجواد ذنون

 شغل منصب رئيس أركان الجيش خلال (1984-1986).

 قُبِلَ بالدورة (35) في "الكلية العسكرية" يوم (1/10/1956) وتخرج فيها يوم (14/7/1959) بعد دراسة طالت حوالي (3) سنوات.

 إلتحق بدورة الأركان (34) بصفة "ضابط تلميذ" يوم (14/9/1967) وتخرج فيها يوم (15/5/1969) بعد دراسة طالت حوالي عامين كاملين.

 

13. الفريق الركن سعدالدين عزيز مصطفى

 كان متقاعداً برتبة "لواء ركن" وقتما أُستُدعِيَ للخدمة عام (1986) ليشغل منصب رئيس أركان الجيش لسنة واحدة فقط (1986-1987).

 كان قد باشر تلميذاً بالدورة (25) في "الكلية العسكرية" يوم (15/9/1946) وتخرج فيها يوم (30/6/1949) بعد دراسة طالت حوالي (3) سنوات.

 إلتحق ضابطاً تلميذاً بدورة الأركان (21) يوم (23/9/1954) وتخرج فيها يوم (5/7/1956) بعد دراسة إستغرقت حوالي عامين كاملين.

 

14. الفريق أول الركن نزار عبدالكريم الخزرجي

 شغل منصب رئيس أركان الجيش خلال (1987-1990).

 قُبِلَ بالدورة (34) في "الكلية العسكرية" يوم (14/9/1955) وتخرج فيها يوم (30/6/1958) بعد دراسة طالت حوالي (3) سنوات.

 إلتحق بدورة الأركان (33) يوم (14/9/1966) وتخرج فيها يوم (6/6/1968) بعد دراسة دامت حوالي عامين كاملين.

 

15. الفريق أول الركن حسين رشيد

 شغل منصب رئيس أركان الجيش خلال (1990-1991).

 قُبِلَ بالدورة (38) في "الكلية العسكرية" يوم (7/11/1959) وتخرج فيها يوم (14/7/1962) بعد دراسة طالت أقل من (3) سنوات.

  إلتحق بدورة الأركان (36) يوم (3/5/1969) وتخرج فيها يوم (7/4/1970) بعد تقليص الدراسة فيها إلى أقل من سنة واحدة.

 

16. الفريق أول الركن إياد فتيّح خليفة

 شغل منصب رئيس أركان الجيش خلال (1991-1995).

 باشر تلميذاً بالدورة (40) في "الكلية العسكرية" يوم (29/10/1961) وتخرج فيها يوم (15/9/1963) بعد دراسة طالت حوالي سنتين.

 إلتحق بدورة الأركان (41) يوم (1/6/1974) وتخرج فيها يوم (30/7/1975) بعد دراسة إستغرقت أكثر من سنة واحدة.

 

17. الفريق أول الركن سلطان هاشم أحمد

 شغل منصب رئيس أركان الجيش لبضعة أشهر خلال (1995) قبل أن يتبوأ منصب وزير الدفاع حوالي (8) سنوات متلاحقات ولغاية الإحتلال الأمريكي للعراق عام (2003).

 قُبِلَ بالدورة (43) في "الكلية العسكرية" يوم (1/1/1964) وتخرج فيها يوم (6/6/1966) بعد دراسة طالت حوالي سنتين ونصف السنة.

 إلتحق بدورة الأركان (42) يوم (6/9/1975) وتخرج فيها يوم (7/4/1977) بعد دراسة دامت أكثر من عامين ونصف العام.

 

18. الفريق اول الركن عبدالواحد شنان آل رباط

 شغل منصب رئيس أركان الجيش خلال (1995-1999).

 قُبِلَ بالدورة (44) في "الكلية العسكرية" يوم (24/10/1964) وتخرج فيها يوم (16/1/1967) بعد دراسة طالت حوالي سنتين وشهرين.

 إلتحق بدورة الأركان (44) يوم (11/9/1976) وتخرج فيها يوم (8/4/1978) بعد دراسة إستغرقت أكثر من عام ونصف العام.

 

19. الفريق أول الركن إبراهيم عبدالستار محمد

 باشر تلميذاً بالدورة (49) في الكلية العسكرية يوم (8/3/1969) وتخرّج فيها يوم (18/10/1970).

 إلتحق بدورة الأركان (46) يوم (12/1/1978) وتخرج فيها يوم (20/4/1980) بعد دراسة دامت أكثر من سنتين.

 شغل هذا المنصب منذ (1999)، وكان آخر رئيس أركان للجيش العراقي لغاية الإحتلال الأمريكي للعراق في (نيسان/2003)،

   

 

 

Comments are now closed for this entry