في الذاكرة العراقية والأميركية - وليد الزبيدي

المتواجدون الأن

129 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

في الذاكرة العراقية والأميركية - وليد الزبيدي

مشاركة

 
 

وليد الزبيدي

لن تترك الحروب والغزوات ذكريات جميلة، وفي الغالب تتأسس الذاكرة بما هو محزن وسيئ، حتى تلك الدول التي تحقق نصرا في غزواتها فإن الغصة تمسك بهذا النفر وتلك المجموعة، وقد تنفرد التجربة العراقية في التصدي للغزاة الأميركيين والتجربة الأميركية في غزو العراق بالكثير، وقد شرعت الذاكرة بتسجيل أحداث جسام ووقائع كبيرة منذ ساعات الاحتلال الأولى.
وفي ذاكرة عوائل الجنود الأميركيين الذين صدموا بالأخبار السيئة والمحزنة القادمة من بلاد الرافدين بعد أن اعتقدوا أن الحرب قد وضعت أوزارها، في هذه الذاكرة ما هو سيئ ومرعب خاصة عندما يصل جسد الابن وقد فارقهم إلى الأبد، وفي الذاكرة العراقية أن الشجاعة في دواخل الرجال قد انتفضت ولم يقبلوا هوان الغزاة والظلم والإذلال، فتصدى الرجال لهؤلاء المحتلين الذين تجرأوا ووطئت أقدامهم أرض العراق.
ما نأسف له أننا نعيد تفاصيل نصف الذاكرة في هذا المقال، إذ نذكر التفاصيل عن الغزاة الذين سقطوا في أيام الاحتلال الأولى، لكن ليس لدينا ـ حتى الآن ـ معلومات عن الرجال المقاومين الذين تصدوا لهؤلاء وأرسلوهم جثثا إلى بلد الغزو والعدوان.
لقد سجل العراقيون سابقة في التاريخ الحديث، عندما انطلقت مقاومتهم ضد الاحتلال الأميركي بكل جبروته بسرعة البرق، وخلال أقل من أربع وعشرين ساعة من بداية الاحتلال، وأن زخم المقاومة لم ينقطع، بل ازداد بعد أسابيع من احتلال العراق، ثم ظهرت البيانات والتصريحات، وصولا إلى الهجمات الموثقة بالتصوير الفديوي، وتأكيدا إلى ما ذهبنا إليه، فإن اليوم الأول للاحتلال قد شهد مقتل اثنين من الجنود الأميركيين وجرح 13 آخرين ـ حسب اعتراف قادة الجيش الأميركي ـ ووثقت ذلك صحيفة “يو أس تودي” الأميركية، التي نشرت المعلومات التالية عن القتلى الأميركيين، وحسب تواريخ قتلهم على أيدي المقاومين في العراق، وهما (Terry w hemigway من ولاية willingbore.n.J. عمره 39 سنة وقُتل ببغداد يوم 10/4/2003م وهو من قوات النخبة في الجيش الأميركي المارينز)،
والجندي الثاني الذي قتلته المقاومة في العراق في اليوم الأول للاحتلال أيضا 10-4-2003 هو (jeffery E. edward من مدينة OSSSIAN وعمره 39 سنة أيضا وهو من المارينز)، وقتلت المقاومة العراقية في اليوم الثاني من أيام الاحتلال الأميركي للعراق (11-4-2003) (Riayan A.TEJEDA من المارينز من مدينة نيويورك وعمره 26 سنة، وفي اليوم الثالث من الاحتلال أي 12-4-2003 قتل رجال المقاومة العراقية اثنين من المارينز هماJESUS A. GONZALEZ) كما قتلت المقاومة العراقية DAIVED EDWARD OWENS عمره 20 سنة من المارينز أيضا، وبينما سقط قتيل أميركي حسب اعتراف الجيش الأميركي يوم (13-4-2003) فإن اليوم الخامس من الاحتلال، سجل رقما عاليا بين قتلى قوات الاحتلال الأميركية، إذ اعترف الجيش الأميركي بمقتل ستة جنود، اثنين من المارينز وأربعه من الجيش وهم (JASSON DAVID عمره 20 سنة مارينز وarmond Gonzales عمره 25 سنة مارينز،
thomas a foll و john e brown و joseph p mayek وjasson david. واعترفت بذلك صحيفة الواشنطن بوست ووكالة آسيوشيتدبرس وموقع القتلى الأميركيين في العراق.
شهد شهر نيسان/ابريل “من الأول إلى الثلاثين منه” عام 2003 هجمات عديدة للمقاومة العراقية، واعترف الجيش الأميركي ببعضها، وتجاهل البعض الآخر، ولم يعترف ببعض خسائره رغم تأكيد ذلك من شهود عيان كثيرين

Comments are now closed for this entry