السيارات وكيف كانت بداياتها وما آلت أليه في بغداد

المتواجدون الأن

146 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

السيارات وكيف كانت بداياتها وما آلت أليه في بغداد

 

 

عن كتاب بغداديات الجزء السادس

غرقتُ بالتأملات عندما وقع نظري على سيارة جداً قديمة(أنتيكة) نوع بينتلي تجوب ممشى الشاطيء،ظهر فيما بعد أنها أول سيارة سباق مصنوعة عام 1920 يقودها صاحب شركة بينتلي الأنكليزية بنفسه، ويدعى أوين بينتلي حيث جلبها من أنكلترا بهدف الترويج والدعاية رغم شهرة سيارة بنتلي وثمنها الباهظ،فكانت تأملات أحلام وأسئلة عن شارع الرشيد وشارع التهر وأبو نؤاس التي فيهما المقومات التي تجعلهم ينافسون هذا المكان لوأعتنينا بهم وبتراثهم وبمكانتهم عند أهل بغدادومن زارهاأيا كان.

كان صديق عزيز أقترح الكتابة عن السيارات التي كان يستخدمها البغداديين في الخمسينات والستينات،أسماؤها وموديلاتها وأسماء العوائل التي كانوا يستخمونها والشركات المجهزة،وفي هذا المكان الجميل أسترجعت ذكرياتي وبعدها أستفسرت من الأصدقاء والمعارف والأنترتيت لغياب قاعدة المعلومات من شرطة المرور بسبب سرقتها أو العبث بها أو أحتراقها عام 2003 من قبل الرعاع أستطعت أن أجمع المعلومات التي تعينني بكتابة مقالة عن السيارات ولنبحر في محيط تأريخ وصول السيارات في العراق ومادونه بعض الكتاب عن الشركات المجهزة وورش تصليحها وصولا الى عصرها الذهبي لتشكل علامة لمدنية التطور وألى ما آلت اليه من فوضى الآن.

تعرفت بغداد الى مدنيتها الحديثة لأول مرة بظهور أول سيارة وكان ذلك في العام1908 من نوع الأولدزمبيل ذات الأربع أبواب ومكشوفة قادها مالكها السيد ديفد فوربس وهو أسكلتندي كانت لهم شركة تدعى((ماك أندرو وفوربس)) لها فرع في البصرة  قادما من الأسكندرونة مرورا بحلب وعبرالصحراء الغربية، ويصف الدكنور علي الوردي في كتابه((لمحات من تأريخ العراق..)) فيقول:

وفي عام1908 وردت الى بغداد من حلب أول سيارة فخرج أهل بغداد للتفرج عليها وصار بعظهم ينظر تحتها لكي يكتشفوا الحصان الكامن في بطنها على زعمهم أذ لم يكن من المعقول أن تسير عربة من غير حصان يجرها)، ترك السيد ديفيد السيارة بعد أن أصابها  بنجر في أحدى عجلاتها،وتشير الأدبيات أن السياسي الغني وعضو مجلس البلدبة حمدي بابان بأنه أول من أمتلك سيارة في بغداد،فربما أن السيارة التي تركها فوبس هي ذاتها أصبحت ملكاً لحمدي بابان، أخذ يتجول بها في شارع ( خليل جادسي) قبل أن يتحول أسمه الى شارع الرشيد ،فأدهشت البغداديين وأخذت الطرائف وهم مشهورين بها طريقها للنشر ويمكن تلخيص قسماً منها:    

*- هاي شنوا حديد ويمشي إ من يصدق الحديد يمشي .

*- بعض جلب البريسم ووضعه تحت السيارة ليطعم الحصان الذي في داخلها.

بعد أفتتاح شارع الرشيد أخذ سكان الكاظمية والكرخ والفضل يجلسون في المقاهي المنتشرة على جانبي الطريق لرؤية السيارات وكانت بعدد الأصابع والربلات التي تجرها الخيول ووقعت بعض الحوادث بين السيارات والربلات لجفول الخيول عند سماعها للهورن، كذلك وقعت بعض الحوادث مع الكاريات التي تجرها الخيول بين الكرخ وساحة الشهداء والكاظمية.

 بدأت الشركات أمتيازها بأستيراد السيارات غالبها كانت ملكا لعائلات يهودية حيث قامت:

*- شركة أبراهيم وشفيق عدس أستيراد سيارات فورد الأمريكية.

*- شركة خضوري وعزرا أمير لاوي أستيراد سيارات شفروليه والبويك الأمريكية.

*- شركة داود ساسون أستيراد السيارات البريطانية موريس وأوستن وفنكارد.

*- شركة يوسف سعد أستيراد سيارات البيكاردو والدكسن.

*- شركة جورج عبديني لبناني بأستيراد السيارات الألمانية.

*- شركة كتانة لأستيراد سيارات الدوج والبلايموث الأمريكية.

*- شركة عزرا حكاك أستيراد الباصات الصغيرة.

*- حافظ القاضي تاجر السيارات.

*- شركة عريم لأستيراد سيارات الفورد تاونس الألمانية.

*- شركة فائق عبيدة لأستيراد سيارات مرسيدس الألمانية.

*- أولاد بنية لأستيراد السيارات في منتصف التسعينات.

وفي العشرينات تبدل نظام السير من اليمين الى اليسار وقام الأسطة سلمان الميكانيكي في شركة لاوي بتبديل مقود السيارة من اليمين الى اليسار،وكان أول فيترجي فد أتخذ في فندق حبيب في سوق الهرج في الميدان محلا لورشته عام1920.

وبسبب التسهيلات والدعايات التي روجتها شركات أستيراد السيارات وأتساع الشورع المبلطة أقدم كبار رجال السياسة والعسكر والأطباء والتجار والموضفين الكبار والأغنياء بأقتناء السيارات فكانت أرقامها الأولى من نصيب:

سيارة 1 بغداد تعود للحاج سليم خورشيد مدير الشرطة، سيارة2 بغداد تعود للتاجر اللبناني جورج عابديني وهو وكيل السيارات الألمانية، سيارة 3بغداد تعود لرئيس الوزراء علي جودت الأيوبي، سيارة 4بغداد تعود لأمين العاصمة السيد نشأت السنوي، سيارة 5 بغداد تعود للسيد فخري الطبقجلي، سيارة 6بغداد تعود لرئيس الوزراء جميل المدفعي، سيارة7بغداد تعود للسيد شهاب الدين الكيلاني، سيارة 8بغداد للوزير جلال بابان، سيارة 9بغداد لرئيس الوزراء رشيد عالي الكيلاني، سيارة 10بغداد للسيد حسام الدين جمعة متصرف بغداد، سيارة 12بغداد تعود للسيد ناجي الأصيل مدير الآثار العام، سيارة 14بغداد تعود للسيد أنطوان نحاس، سيارة 15يغداد تعود للسيد عبد المنعم الخضيري، سيارة 17يغداد تعود للسيد رؤوف الجيبجي، سيارة 18بغداد تعود لرئيس الوزراء ناجي شوكت، سيارة 20بغداد تعود لرئيس الوزراء نوري السعيد، سيارة 22بغداد تعود الى السيد رؤوف البحراني، سيارة 23بغداد تعود للتاجر والوزير محسن شلاش، سيارة 30بغداد تعود للسيد جلال خالد، سيارة 33بغداد تعود للدكتور مظفر الزهاوي، سيارة 35بغداد تعود للسيد تحسين علي، سيارة 40بغداد تعود للسيد أسكندر أسطيفان، سيارة 44بغداد تعود للسيد ناجي الخضيري، سيارة 47بغداد تعود لرئيس الوزراء صالح جبر، سيارة 49بغداد تعود للسيد عبد الرزاق فتاح، سيارة 58بغداد تعود للسيد محمود الدفتري، سيارة 59بغداد تعود للوزير توفيق السويدي، سيارة 60بغداد تعود للسيد علوان حسين، سيارة 70بغداد تعود للسيد محمد الصدر،سيارة 79بغداد تعود للسيد جميل عبد الوهاب، سيارة 90 بغداد تعود للسيد أبراهيم كمال، سيارة100 تعود للسيد عبد الحليم السنوي، سيارة 120بغداد تعود للسيد عارف السويدي، سيارة 300بغداد تعود للسيد عبد الهادي الجلبي.

في الموصل هناك من يقول بأن أول من أدخل السيارة الى الموصل هو السيد محمد باشا الصابونجي عام1919 ..وأن السيارة 1موصل سجلت بأسم الدكتور داوود سليم الجلبي، و 2موصل بأسم سليمان بك الجليلي، و3موصل بأسم عبد الباقي الجلبي حمو...

و 4 موصل بأسم الدكتور صديق الجليلي، و 5موصل بأسم عجيل الياور، وتلتها سيارات بأسم الجربا وغيرهم من أشراف وتجار الموصل.

  في البصرة وفي العشرينات من القرن الماضي، قيل أن البدفورد الحمراء أدخلها صالح البيك عبد الواحد، وأخوه عبد الله أدخل بعده بدفورد  سمائية، وعبد القادر باشا عيان،

وعبد السلام باشا عيان حصل على رقم 1بصًرة على سيارته الروزرايس، وأن أول شركة مواصلات أسسها حامد النقيب في عام1927 بين البصرة والكويت وأستعمل سيارة الفورد من شركة عدس، والجدير بالذكر أن الكويت دخلتها السيارة عام1912 والبحرين بعدها بسنة وفي نجد بعدها،لذا فأن العراق كان أول دولة خليجية تدخله سيارة في ذلك الزمان، كما أن شركات عدس واللاوي كانتا المجهز لكثير من طلبات دول الخليج في تلك الفترة.

أن ما ذكرناه حول تراث أرقام السيارات ومالكيها من السياسيين والطبقة المهمة في المجتمع العراقي،هو نفسه بالمقاس لمن يمتلك الأرقام الصغيرة في كثير من البلدان العربية ،وهنا في الآمارات حيث أسكن الآن، فتباع لوحة أرقام السيارة بمبالغ فلكية، فلقد بيع رقم( 14-جي) بمبلغ 577ألف دولار في أطار مزاد نظمته مؤوسسة التراخيص في هيئة الطرق والمواصلات الأماراتية حيث شهد أقبالا واسعا على شراء الأرقام الثنائية والثلاثية والرباعية والخماسية وفق منظور الحماسة والكشخة والتباهي ولفت النظر.

بدأت سيارات التكسي عملها في منتصف العشرينات حيث ظهرت سيارات الفيات الأيطالية صغيرة الحجم وبعدها تنوعت حيث الأمريكية والأنكليزية والالمانية والفرنسية متوسطة الحجم،

وفي الثلاثينات بدأ أمتحان سواق السيارات لأعطائهم الأجازات وكان الأختبار خلف جامع السراي في الميدان، وبدأ شرطي المرور عمله عندما بدأت العربات والكاليهات وكانوا ثلاثة في بغداد وواحد لكل لواء.

 أن أول سيدة حصلت على رخصة قيادة المركبات عام 1936 وشوهدت وهي تقود سيارتها الأنكليزية هي أمينة علي صاحب وسط ذهول وعدم تصديق البعض ومنهم من أستهجن ومنهم من أعجب بالمبادرة.

 كلما شق طريق وتم تعبيدها وتعبيد الطرق الذي يربط بغداد بالألوية قبل أن تستيدل بتسمية المحافظات أزداد عدد السيارات،أستبشر اهل بغداد بأنشاء مصلحة نقل الركاب عام1938 وكان المسؤول عنها أبراهيم شندل الموظف في أمانة العاصمة، وكانت الباصات مشتراة من سكراب الشعيبة وضعت لها أبدان خشبية صناعة لنجارين عراقيين‘ أستبدلت بعدها بالباصات الأنكليزية الحمراء، وكانت تعمل من الساعة السادسة صباحا وحتى الثانية عشر ليلاً.

في 4 نيسان 1939 فجع العراقيون بمصرع الملك غازي في حادث سير مفتعل! تشير بأصبع الأتهام نحو بريطانيا أثر أصطدام سيارته التي كان يقودها بعمود الكهرباء في منطقة الحارثية قرب قصر الزهور، والجدير بالذكر أن سيارته من نوع مارسيدس وهي مهداة من هتلر، وهي فريدة من نوعها حيث صنعت ثلاثة منها تحمل نفس المظهر الخارجي(بدنها) أستخدم واحدة هتلر والثانية الملك غازي والثلثة لموسوليني رئيس أيطاليا، وبهذا بكون الملك غازي أول مسؤول يتعرض بحادث سيارة؟.

وفي الخمسينات بدأ أزدهار بغداد وألوية العراق نتيجة سياسة ومشاريع مجلس الاعمار ودور المجلس النيابي الملموس ولأن أعضائه يعدون النخبة والتي أتسمت بأتساع قاعدنها الثقافية والمتطلعة الى التنمية والنهوض بالعراق الى مراتبه العليا والحديثة، ، فشقت الشوارع والطرق السريعة والطرق بين بغداد وألوية العراق(محافظاته)، فتطورت أستخدامات قطارات السكة الحديدية وبدقة عالية الوصول والمغادرة ، وأستخدمت السفن التجارية والنهرية وكانت شركة بيت لنج هي المسؤولة عن نقل البضائع....

وشركة نيرن عبر الصحراء لنقل المسافرين الى سوريا  وشركة السندباد، وشركة نقليات الجزائري لنقل البضائع، وأزداد عدد باصات نقل الركاب وأخذت تغطي كافة مناطق بغداد، وأنشأت مكاتب لسيارات الأجرة التكسي في المناطق وحيث كان بأمكان أية عائلة الأتصال بالمكتب لترسل أليهم سيارة التكسي لتقلهم للمكان الذي يريدونه وكذلك مكاتب النقل بين بغداد والألوية حيث كانت سياراتها تأتي الى البيوت لنقل المسافرين، أزداد عدد السيارات وتنوعت مصادر صناعاتها ولم تكن هناك أية سيارة من الأتحاد السوفيتي وبولونيا والمانيا الديمقراطية،وعدد قليل جدا ونادر للسيارت اليابانية التي جلبت عن طريق موظفي وزارة الخارجية، ظل مالكي السيارات من الوزراء وكبار التجار وكبار الضباط والشرطة وكبار الموظفين واولادهم،

ويقال أن سيارات التنتة(المكشوفة)كانت من نصيب شباب تلك العوائل، وكنا صغارا نتفرج عليهم وهم يقودونها  وكان أغلبهم يتصرفون بموضوعية وعدم طيش ولكن كما يقال للكشخة، والبعض القليل مغرور ومتباهي بقيادة سيارته، جهزت شرطة النجدة بسيارات البونتياك السوداء، كانت بغداد نظيفة ونصبت في مناطقها أكشاك التلفون العمومي في أقفاص للألمنيوم مؤطرة بالزجاج، ووضعت سلات بلاستيكية وردية اللون للقمامة في أغلب الشوارع.

في بداية الستينات ونتيجة العلاقات الجيدة مع الأتحاد السوفيتي وصلت بغداد سيارات الفولكا والتي يسميها البغداديون(البعيرة) لمتانتها وملاءمتا للجو العراقي، ونظراً لاسعارها الواطئة مقارنة بالسيارات الغربية والأمريكية اقتناها بعض الموظفين وضباط الجيش الصغار والشرطة وسائقي التكسي،

وفي 14/7/1964 في عهد الرئيس عبد السلام عارف صدر القرار رقم99 لسنة 1964 تم بموجبه تأسيس الشركة العامة لتجارة السيارات وبدلا أن تكون تنافسية مع شركات القطاع الخاص ألا أنها جمدت اعمال تلك الشركات من أستيراد السيارات وبهذا الأجراء فقد أنتشرت (مودة الزي الموحد) وليس (الزي المتنوع) وبدأت الشركة بالتفاوض مع اليابانين والفرنسيين والروس والبولونين لاستيراد السيارات منها،

ومع ذلك فقد سمحت الدولة الموظفين الذين يعملون في السلك الدبلوماسي والطلبة الدارسين من جلب سيارة من أي منشأ يرغبون عند انتهاء عملهم ودراستهم بالخارج، وهنا نشط قطاع آخر هم تجار المعارض، وأبتدأ روتين التسجيل والقرعة للحصول على السيارة،وبهذا أصبحت السيارة تجارة لمن يريد أن يبيعها في المعارض بسعر أعلى من ما دفعه للشركة، ومع ذلك أزداد عدد السيارات في الشارع وبدأت اللقاءات العاطفية تأخذ مكانها بالتجول بالسيارة وكان النصيب الأكبر للضباط والطيارين، كما أزداد عدد الفتيات والسيدات من سياقة السيارة...

وكنا في منتصف الستينات نراوغ الأهل في فترة الظهر عند ما ينامون وننطلق بالسيارة للتجول بالمنطقة لدواعي الكشخة والتباهي أيام المراهقة ونمر الى بييوت الوزيرية والصليخ وشارع طه وشارع الضباط، كل ذلك التصرف ولم نكن نملك أجازة السوق ، كذلك كان يعمل أصدقائنا وسيتذكرون ذلك عند قراءة المقالة،وبقت سيارات المسؤولين الوزراء منهم هي المرسيدس، والشرطة الكورفير الأمريكية والتي تستورد عن طريق الشركة العامة للسيارات،وفي نهاية الستينات كان من معارفنا من يسوق سيارة السبورت نوع (مج) هم سعد عباس التميمي وكان رقم سيارته صغير نسيت كم كانت،وسمير شريف وقصي الخضيري.

في بداية السبعينات تبدلت الصورة، تشاهد سيارات فرنسية كالبيجو والرينو وسيارات مصرية نصر وخليط من السيارات الأمريكية والأنكليزية المستوردة سابقاً وسيارات الفيات الأيطالية  والروسية،وكلها لا تلبي طموحات وأحتياجات الطلب بسبب وجود شركة واحدة للتوزيع،،أقتنيت سيارة أوستن نوع الميني وأنا طالب في السنة الرابعة، ومع تأميم النفط في عام 1973 والخطة التطويرية لكافة مرافق الدولة العراقية من تصنيع وبناء وشق الطرق الواسعة التي تربط محافظات العراق بالدول المحيطة زاد الطلب للسيارات بكافة أنواعها، فالشركات الأجنبية العاملة جلبت سيارات من مختلف المناشيء ووضعت لها لوحات أدخال كمركي مؤقت والشركة العامة للسيارات أستوردت الكثير من السيارات كان نصيب اليابانيين عالياً، وبصدور قانون الكفاءات أمكن حاملي شهادة الماجستير من أستيراد سيارة بدون كمرك عن طريق الأستيراد الشخصي أو عن طريق الشركة العامة للسيارات، فكانت المرسيدس هي السيارة المطلوبة، وكنت من اللذين أستفادوا من هذا القانون، كانت الناس تعرف أصحاب الشهادات من سياراتهم،

أزدادت السيارات اليابانية وبدأت السيارات الأمريكية والأنكليزية بالتلاشي لقدمها وعدم أستيراد لها عن طريق الشركة، جرى أستبدال باصات المصلحة من الأنكليزية الى الباصات الهنكارية التي تم تجميعها في شركة صناعة السيارات في الأسكندرية، وباصات نصر المصرية، وكانت هذه الباصات غير ملائمة للجو العراقي وكانت كثيرة الأعطال، وبدأت الفورد تاونس 14 راكب عملية النقل الخصوصي في مناطق بغداد ويسميها البغداديون الفورتات، وياما حصلت قصص ونقاشات تتناول مواضيع أجتماعية وسياسية أحياناً، وكثيراً  ما يحتدم النقاش حول مسألة ما، كما كانت هذه السيارة ميدان للتعارف بين الناس وخاصة النسوة،

أفتتح متحف خاص في حديقة الزوراء ووضعت فيه سيارات تعود للعائلة المالكة ولبعض الشخصيات البغدادية والتجار والوجهاء حصلت عليها الأمانة وأحتفظت وكانت السيارات ألمانية وأنكليزية وأمريكية كالمرسيدس والشفروليت والكاديلاك والبينتلي والأنترناشنال والكونتنتال وكان عددها بحدود عشرين سيارة،وععد من العربات المصنوعة في أنكلترا وهي تعود للعائلة الملكية، وكان الزائرون يلتقطون الصور عندها وكان الأقبال على المشاهدة كثير ومميز،      في الثمانينات أصبحت السيارات اليابانية التيوتا والمتسوبيتشي والباسات البرازيلي هي السائدة في الشوارع وأثناء الحرب العراقية الأيرانية كان نصيب السيارات الى الضباط ونواب الضباط والشهداء هو الأبرز من المستفيدين، أستبدلت سيارات التكسي القديمة بسيارات تيوتا حديثة ورحلت تلك السيارات القديمة الى المحافضات، وأزدهرت معارض السيارات الأهلية بالبيع نظراً لعدم تجهيز الشركة ألا  لمنتسبي القوات المسلحة وأجهزة الشرطة، وسمح للمدراء العامين بأقتناء سيارة تيووتا من الشركة كل سنتين شريطة الأستغناء عن سيارة الدولة وسائقها.

في بداية عام 1990 أستوردت الشركة سيارات أمركية هي الأولزموبيل وشوفرليت الكندي والأمريكي.

   
FREE Animations for Your Email - by IncrediMail! Click Here!

Comments are now closed for this entry