مجلس الأمن يفشل بعد استعمال موسكو الفيتو

المتواجدون الأن

67 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

مجلس الأمن يفشل بعد استعمال موسكو الفيتو

 

 

دبلوماسيين توقعوا أن تستخدم روسيا حق النقض ضد  نص القرار ضد سوريا في مجلسالامن . وستكون هذه المرة الثامنة التي تفرض فيها موسكو الفيتو على تحرك للأمم المتحدة ضد حليفها السوري، وذلك في وقت يقوم وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون حاليا بزيارة لروسيا.

وقدمت الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا في وقت سابق الثلاثاء مشروع قرار جديدا يطلب اجراء تحقيق دولي في هذا الهجوم، وذلك رغم فشل مفاوضات جرت بهذا الصدد الأسبوع الماضي.

وكتب السفير البريطاني ماثيو رايكروفت ظهرا على تويتر أن مشروع القرار يطالب بـ"تعاون كامل في التحقيق" حول الهجوم الذي استهدف بلدة خان شيخون الواقعة تحت سيطرة فصائل معارضة وجهادية في محافظة ادلب بشمال غرب سوريا وناقش مجلس الأمن الاسبوع الماضي ثلاثة مشاريع قرارات منفصلة ردا على الهجوم الكيميائي، لكنه فشل في التوافق عليها ولم يطرح اي منها على التصويت. وتتهم فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة الرئيس السوري بشار الأسد بشن الهجوم الكيميائي الذي ادى الى مقتل 87 شخصا بينهم 31 طفلا.

. وقال السفير الفرنسي لدى الأمم المتحدة فرنسوا ديلاتر للصحافيين "لا يمكننا الاستسلام، يجب أن نحاول بحسن نية، بأفضل ما يمكننا، التوصل الى نص يدين الهجوم، ويطالب بإجراء تحقيق معمق"، مشيرا الى ان فرنسا تبحث الان عن "نص جيد وتصويت جيد".

واضاف ديلاتر "من المهم جدا ان يكون هناك تحقيق شامل بحيث يعرف الجميع والعالم بأكمله كيف وقعت الهجمات الكيميائية الرهيبة ومن ارتكبها". كما دعا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى تحقيق معمق تجريه منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، مشيرا إلى أن الرئيس السوري بشار الأسد يواجه اتهامات كاذبةوقد أعلنت موسكو أن الطيران السوري قصف في خان شيخون مستودع أسلحة لمقاتلي المعارضة كان يحوي مواد كيميائية. وكانت وزارة الصحة التركية أكدت بعد الهجوم أن العناصر التي جمعت جراء التحاليل الاولية على جثث الضحايا تشير الى تعرضهم لغاز السارين الذي يضرب الأعصاب بقوة.

ويلتقي وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون الأربعاء في موسكو نظيره الروسي سيرغي لافروف لإجراء محادثات يتوقع أن تكون صعبة بعد احتدام السجال في الساعات الأخيرة بين الدولتين بشأن الهجوم الكيميائي على خان شيخون في سوريا وكان الهدف أساسا من هذه الزيارة الأولى لمسؤول كبير في الإدارة الأميركية الجديدة إلى روسيا، أن ترسي الأسس لـ"تطبيع" العلاقات بين البلدين، وفق ما تعهد به الرئيس دونالد ترامب خلال حملته الانتخابية. غير أن الهجوم الكيميائي على خان شيخون أعاد خلط أوراق النزاع في سوريا ولا سيما بعدما حمل ترامب على إصدار أمر بتنفيذ ضربة صاروخية ضد القوات السورية التي تتهمها واشنطن بتنفيذ الهجوم، ما شكل تحولا في موقف الرئيس الأميركي من النزاع في سوريا.

وصرح وزير الدفاع الاميركي جيم ماتيس الأربعاء ان الولايات المتحدة ليس لديها "اي شك" في ان نظام الرئيس السوري بشار الأسد هو المسؤول عن الهجوم الكيميائي الذي استهدف خان شيخون في 4 ابريل الجاري موقعا 87 قتيلا بينهم عشرات الأطفال وقال المتحدث باسم البيت الأبيض شون سبايسر حتى إن بشار الأسد أسوأ من أدولف هيتلر، في تصريح اضطر إلى التراجع عنه على وجه السرعة وتقديم اعتذار ازاء سيل الانتقادات الذي واجهه لما فيه من مغالطة تاريخية وبمعزل عن مسألة الهجوم الكيميائي في خان شيخون، يحمل تيلرسون لروسيا رسالة حازمة من دول مجموعة السبع التي ترى أن "لا مستقبل ممكنا لسوريا مع بشار الاسد".

وتساءل تيلرسون "هل يخدم هذا التحالف مصالح روسيا على المدى الطويل؟ ألا تفضل روسيا ان تكون الى جانب الولايات المتحدة والدول الغربية الاخرى ودول الشرق الاوسط التي تسعى الى حل الازمة السورية؟ وفي ظل تصعيد اللهجة بين البلدين إلى مستوى التوتر الذي كان مخيما في الأشهر الأخيرة من رئاسة باراك أوباما، اعتبرت المتحدثة باسم الخارجية الروسية أنه يجب عدم فهم تصريحات تيلرسون على أنها "إنذار"، بل مجرد "إعلان سياسي" يعكس "عرض قوة قبل إجراء مفاوضات".

وعرضت موسكو بوضوح أهدافها من خلال اللقاء، معربة عن أملها في إجراء "مفاوضات مثمرة" من أجل إحلال أجواء من "التعاون البناء" وليس قيام "مواجهة" مع الولايات المتحدة. كما يشمل جدول أعمال المحادثات التي سيجريها تيلرسون مكافحة الإرهاب واليمن وليبيا وأفغانستان والنزاع في أوكرانيا.

اعتبر الرئيس الفرنسي فرنسوا أولاند الاربعاء ان روسيا “تتحمل مسؤولية ثقيلة” بعد استخدامها حق الفيتو في مجلس الامن الاربعاء ضد مشروع قرار غربي يطلب اجراء تحقيق دولي في هجوم كيميائي استهدف بلدة سورية وتتهم الدول الغربية النظام السوري بشنه واتهم أولاند موسكو بأنها تحمي “حليفها الأسد بشكل منهجي” بحسب بيان صادر عن الرئاسة الفرنسية.

وقال الرئيس الفرنسي “انها المرة الثامنة التي تختار فيها روسيا الوقوف ضد الغالبية في مجلس الأمن الدولي”، مؤكدا أن “فرنسا لم تدخر جهدا، بما في ذلك ازاء روسيا، للتوصل الى توافق على هذا النص وأضاف ان روسيا “تتحمل مسؤولية ثقيلة لانها بهدف حماية حليفها الاسد تعرقل بصورة منهجية التوصل الى حل متعدد الاطراف للملف السوري

أجرى الرئيس الأميركي دونالد ترامب اتصالين هاتفين منفصلين، يوم الاثنين، مع رئيس الوزراء البريطانية تريزا ماي والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل بشأن الضربة الجوية الأميركية في سوريا الأسبوع الماضي.

وقال البيت الأبيض في بيان إن ماي وميركل عبرتا عن دعمهما للتحرك الأميركي واتفقتا مع ترامب "على أهمية تحميل الرئيس السوري بشار الأسد المسوؤلية" عن هجوم خان شيخون بريف إدلب وأودى بحياة عشرات المدنيين.

واعتبر ترامب وماي خلال محادثة هاتفية بينهما أن هناك "فرصة" لإقناع روسيا بالتوقف عن دعم نظام الرئيس السوري بشار الأسد.

وقالت متحدثة باسم رئاسة الوزراء البريطانية إن "رئيسة الوزراء والرئيس اتفقا على أن هناك الآن نافذة فرصة لإقناع روسيا بأن تحالفها مع الأسد لم يعد في مصلحتها الاستراتيجية".

وأضافت المتحدثة أن ماي وترامب اعتبرا أن الزيارة المرتقبة لوزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون إلى روسيا الثلاثاء "تشكل فرصة لإحراز تقدم نحو حل يؤدي إلى تسوية سياسية دائمة".

وأتت المحادثة الهاتفية بين الرئيس الأميركي ورئيسة الوزراء البريطانية بعيد ساعات على الدعوة التي وجهها وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون إلى موسكو لإنهاء دعمها للأسد.

وكان جونسون قد ألغى زيارة مقررة إلى موسكو السبت بسبب دعمها للنظام السوري، بعدما أدى هجوم كيميائي على بلدة خان شيخون التي تسيطر عليها فصائل من المعارضة السورية في محافظة إدلب إلى مقتل 87 شخصا، بينهم العديد من الأطفال.

 .

التحرك مجددا

وأعلن البيت الأبيض أن ترامب مستعد لإجازة هجمات إضافية على سوريا إذا استخدمت حكومة الأسد الأسلحة الكيماوية مجددا أو البراميل المتفجرة وقال شون سبايسر، المتحدث باسم البيت الأبيض في مؤتمر صحافي يوم الاثنين "مشهد الناس وهم يُضربون بالغاز ويُقصفون بالبراميل المتفجرة يؤكد أننا إذا رأينا هذا النوع من الأعمال مجددا.. فإننا نبقي احتمال التحرك في المستقبل قائما وأضاف "إذا أطلقت الغاز على رضيع.. أو ألقت برميلا متفجرا على أبرياء.. ستواجه ردا من هذا الرئيسوأمر ترامب بضربة بصواريخ توماهوك على قاعدة الشعيرات الجوية في سوريا الأسبوع الماضي ردا على ما تقول واشنطن وحلفاؤها إنه هجوم بالغاز السام للجيش السوري قتل فيه عشرات المدنيين بينهم كثير من الأطفال.

وقال سبايسر لاحقا إن ذكره للبراميل المتفجرة كسبب محتمل لمزيد من التحركات من جانب الولايات المتحدة لا يعكس تغيرا في الموقف. وأضاف عبر البريد الإلكتروني "لم يتغير شيء في موقفنا".

وتابع "يحتفظ الرئيس بخيار التحرك في سوريا ضد نظام الأسد كلما كان ذلك في المصلحة الوطنية مثلما تقرر عقب استخدام تلك الحكومة للأسلحة الكيماوية ضد مواطنيها. وكما أوضح الرئيس مرارا.. فهو لن يبلغ أحدا بردوده العسكرية".

وقتل أكثر من 320 ألف شخص في سوريا منذ اندلاع الحرب التي بدأت عام 2011 بتظاهرات سلمية مطالبة بالاصلاحات

   
 

Comments are now closed for this entry