سياسة الاستدراج و نصب الفخاخ ثم الانقضاض الصاعق - خليل الرفاعي

المتواجدون الأن

90 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

سياسة الاستدراج و نصب الفخاخ ثم الانقضاض الصاعق - خليل الرفاعي

 

 
 
 
الصراع هو على المصالح و النفوذ بين الصليبيين و اما الوفاق و التطابق فهو في العداء و الحرب على العرب و الاسلام بأنتاج و ادارة القاعدة و داعش.
 
 
 
امريكا الحلقات المترابطة :
 السطوة الاعلامية
الاقتصاد ذو الناتج 21 تريليون دولار
القاعدة الصناعية الثقيلة العملاقة و التقنية المتطورة
مراكز البحوث و الدراسات و  دولة المؤسسات
الدستورية الراسخة و الهيمنة القانونية و القضاء المستقل الفاعل
دولة اللاانفرادية و التعددية المؤسساتية لتوافقية صنع القرار
 
هذه الحالة و المقومات تفتقدها روسيا الارثوذوكسية الصليبية [الارثوذوكس هم اعتى الصليبيون كراهية للاسلام و المسلمين عامة و العرب خاصة بل انهم لا يختلطون بالمسيحيين الكاثوليك و البروتستانت و لا يتصاهرون معهم بالمطلق و يتجنبون التعامل معهم و السكن و العيش بمناطقهم  و بينهم و بين الكاثوليك و البروتستانت اختلافات جوهرية في الدين الى درجة ان للارثوذوكس دينا يكاد ان يكون مختلف كليا عن باقي المسيحيين ،،، هذا مع المسيحيين فما بالك بالمسلمين...؟؟؟].
 
 التي تحكمها مافيات المجرم بوتين الصليبي القذر بمؤسسة العسكر و مخابراتها و اذرعها لوك أويل و غاز بروم  و المجمع الصناعي الروسي العسكري ،،،   فجأة و بعد 6 سنوات من الذبح الروسي - الفارسي بسوريا انكسر القلب الامريكي فاطلق ترامب الصواريخ تأثرا بمجزرة خان شيخون....اااا؟؟؟ ،،، و فجأة و بعد 14 عاما من الذبح الامريكي - الفارسي في العراق انكسر قلب بوتين المافيوي فأخذ يلعلع اعلامه عن المذبحة في الموصل و قتل المدنيين بالجملة....اااا ،،، سياسة الاستدراج و نصب الفخاخ فالتوريط ثم الانقضاض هي مدرسة امريكية بروتستانتية انجيلية متصهينة في  صناعة الحرب و السياسة و يقف خلفها الدهاء البريطاني الكاثوليكي الصليبي بكل خبثه و لئامته البارزة المتميزة في عالم الاستعمار للاحداث في التأريخ المعاصر  بالسفالة المعهودة للانجليز و انحطاطهم الاخلاقي و افلاسهم الديني ، ربما يعلم القليلون ان هذه السياسة استخدمت لأستدراج اليابان لضرب بيرل هاربر و بقيت اسرارها في ادراج السي آي أي غير قابلة للكشف مثلها مثل حادثة اغتيال جون كنيدي و معركة الدبابات شمال شرق الزبير عام 1991 بين الحرس الجمهوري و الفيلق المدرع السابع الامريكي[ اوصى الكونغرس بأن تبقى حبيسة الادراج و ان لا تُكْشَف التفاصيل الا بعد مرور 150 عام ،،، حيث يومها اعلن جورج بوش الاب وقف اطلاق النار بنفسه] ،،، و بائت بالفشل محاولات هذه السياسة مع فيدل كاسترو في كوبا مرات عديدة و ليس مرة واحدة[دون الخوض بتفاصيل ذلك] و لكنها نجحت في استدراج الاتحاد السوفيتي الى الفخ الافغاني كما نجحت في استدراج صدام حسين الى فخ محمية يهود بني خيبر آل صهيو – صباح و فشلت في استدراج الاتراك لصدام مع الروس و الدخول المنفعل المندفع للصدام مع الفرس و معتنقي ديانتهم في العراق و الصدام مع ميليشيات احزاب كرد سوران (صهيو – جلال – هيرو مائير طلباني – الماسوني برزاني) لذا كانت محاولة الانقلاب ضد اردوغان بعد اليقين ان تركيا استقرأت اللعبة الصهيو – صليبية بقيادة امريكا الصهيو - انجيلية ببعد نظر ثاقب و لكن هذه السياسة هي انجح ما ستكون في استدراج الاحمق الغبي بوتين الى  اوكرانيا ثم سوريا و كذلك الفرس المجوس بحقدهم و حنقهم الشهير [ضد الله ، الاسلام ، العرب] الى العراق و سوريا و باقي المشرق العربي مع قطعانهم معتنقي ديانتهم السبأية الاثناعشرية و تفرعاتها الجارودية(الحوثيون) و النصيرية و الاسماعيلية من الناطقين بالعربية(عرب شيعة) و الاعاجم افغان الهزارة و الباكستانيين و الاذريين ،،، الدهاء الامريكي المُخَطِط بعناية و دقة كما يقول وزير الدفاع الامريكي الأسبق (كاسبر واينبيرغر): [نحن نرسم الاستراتيجيات و السيناريوهات برأس الأبرة] اي بأقصى درجات الدقة من كل الجوانب و الاحتمالات على خطى المدرسة الهوليودية في الاخراج و انتقاء الممثلين و اختيار اماكن التصوير ،،، ارادت امريكا تدمير سوريا و العراق اقتصادا و بشرا و بنية فوقية و تحتية و فوضى عارمة فتركت الحبل على الغارب للفرس المجوس و معتنقي ديانتهم السبأية الاثناعشرية للناطقين بالعربية المستوطنين المشرق العربي بمسمى مواطنين و تركت لروسيا ان توغل بوهم انها دولة عظمى رأس برأس مع امريكا و انستها فارق اقتصاد روسي ذو 600 مليار دولار وهو اقتصاد يكاد ان يكون ريعي يعتمد تصدير النفط و الغاز اي مُتَحَكَمٌ بهِ و بين اقتصاد امريكي ذو 21 تريليون دولار اي 21 ألف مليار دولار و هو اقتصاد انتاجي صناعي – زراعي [ينتج 50% من مجمل انتاج الكرة الارضية الزراعي] و ذو سطوة خارج حدوده في كافة الاتجاهات مُتَحَكِم بالآخرين بدولاره الذي هو العملة العالمية  و امبراطورياته التجارية و الصناعية و المالية و الاعلامية و النفطية و الزراعية و [ امبراطوريات صناعية تكاد ان تحتكر السوق العالمي دون منافس بالمطلق كالصناعات الجوية المدنية و صناعات انتاج و تصفية النفط و الغاز و الانترنت و شبكات و شركات الهاتف النقال و السجائر و المشروبات الغازية و الفنادق ذات الخمس نجوم و سلسلة مطاعم الوجبات السريعة و تكنلوجيا الاجهزة الطبية العلاجية و الجراحية لكافة الاختصاصات الطبية و صناعة التبريد بكل اشكاله المختلفة (حتى الذي يُصَّنَّع في اليابان و كوريا و ايطاليا و الصين و ماليزيا و اندونيسيا و غيرها هو اما بأمتياز امريكي او برؤوس اموال و اشراف امريكي) و غيرها] ،،، و انست امريكا روسيا الفارق بين ميزانية عسكرية امريكية وصلت 670 مليار دولار و زادها ترامب الى مافوق 700  مليار دولار منذ توليه الرئاسة و بين ميزانية عسكرية روسية لا تتعدى 57 مليار دولار ،،، تركت امريكا روسيا تنساب في نفق اوهامها المظلم حتى تفاجئها بضوء ساطع يغمض عينيها مع الشعور بالدوار ترافقها صفعة قوية تفقد التوازن و تُجْلِس المصفوع على الارض لتسرح روسيا بوتين الاحمق الغبي في اكتشاف الوهم و الشعور بالأحباط [ كما حدث لصدام عام 1991 حين اعلن انه ينتظر بفارغ الصبر بدئ المعركة البرية كي يحطم اسنان القوات الامريكية – عبيد الكومبيوتر و الأليكترون]...ااا و هو حال الفرس الذين صدحوا بأن  [امريكا اجبن من تواجه الفرس المجوس عسكريا في المنطقة و ان كل قواعد امريكا في المنطقة ستكون بمدى الصواريخ الفارسية]...ااا؟؟؟ ،،، لم تخسر امريكا شيء فكل ما تحقق كان بغير استهلاك اسلحتها و انفاقها المالي و دماء جنودها علما ان ادارة الازمات في الملعب السياسي هو فن امريكي بأمتياز و تألق ،،، فالأذكياء المخططون بتأني و تمعن و ليس الاقوياء فقط هم من يحصدون النتائج و الاغبياء الحمقى المندفعون بالأحقاد و الاوهام  و حماقات اوهام القوة الصرفة مع تأجيج العواطف و رفع الشعارات هم الخاسرون و يحصدون الفشل ،،، و هكذا الروس كما هم الفرس المجوس و معتنقي ديانتهم السبأية الاثناعشرية ،،، تركت امريكا لروسيا ان تخرج كل ما بجعبتها من اسلحة لتجربتها كي ينصعق الروس بأن السلاح وحده لا يفعل شيء دون اقتصاد عملاق يقف خلفه كقاعدة لأعمدته و ترافقه القوة و الهيمنة السياسية من المركز الى دوائر حلقات الاطراف المتباينة و المتتابعة في الابعاد لعالم الهيمنة و ثانيا ليس السلاح  وحده يفعل بل وسيلة ايصاله هي اهم من السلاح ذاته كي يكون السلاح فاعل و مترافق مع حجم القدرة التدميرية و دقة الاصابة و هي امور متلازمة لا انفكاك لاحداها عن الاخرى تكنولوجياً و هناك امر هام لا قِبَلَ لروسيا امام امريكا به الا و هو الاعلام  و القدرة على العمل خارج اطار الامم المتحدة و مجلس الامن رغم انهما دائرتان امريكيتان في الواقع.
تركت امريكا لروسيا ان تجرب صواريخها الموازية لصواريخ كروز او توما هوك الامريكية منطلقة من بحر قزوين و التي تطلق من البوارج و الغواصات و القاذفات العملاقة ذات الارتفاع الشاهق فكانت النتيجة سقوط اغلب هذه الصواريخ في ايران قبل وصولها الى سوريا و ما وصل الى سوريا اخطأ الاهداف بمسافة 500 – 1000 متر فيما دقة كروز الامريكية لم تتعدى 01 – 10 متر خطأ ً بعد ان تمت تجربتها عمليا على افغانستان عام2001 و العراق بحربين 1991 و 2003 و فترة الحصار 1996 و في كوسوفو و هذه الصواريخ جَوالَّة ذات محركات دفع بالوقود مداها 2500 كم  و رأسها المتفجر يقارب النصف طن مادة (تي  ان  تي) و لها ان تتلافى العوائق و المباني و المرتفعات بأجنحتها التي تشترك في توجيهها الاقمار الصناعية و طائرات الرصد الراداري[أواكس] المتواجدة في القواعد و [هوك آي] المتواجدة على حاملات الطائرات و تستطيع التحليق و الحوم لأدنى ارتفاع كي لا تُرْصّد راداريا من الارض و لمستوى 15 قدم فقط و لها ( بلت أِن  كومبيوتر) تتم برمجته قبل الاطلاق للهدف ،،، قاذفات روسيا البعيدة المدى لا توازي القاذفات الامريكية (ب52) المطورة و (ب1) و( 2ب2) الشبحية الاستلثية لا في تقنياتها و لا مدياتها و لا حمولاتها ، حاملة الطائرات الروسية اليتيمة التي تعمل بالديزل و هي قديمة متهالكة( من بقايا الاتحاد السوفياتي السابق) مع رصد  فشل 11 حالة اقلاع و هبوط خلال العمليات على سوريا اي خسارة 11 طائرة [احيط الامر بالكتمان و التعتيم الروسي و تركت امريكا الامر و لم تشأ فضحه لغاية امريكية ما...؟؟؟] فيما امريكا الآن زادت عدد حاملاتها الى 12 حاملة مجددة و حديثة التقنية و البناء و جميعها تعمل بالطاقة النووية تجوب محيطات و بحار الكرة الارضية مع اساطيلها التي اصبحت 8 بعد ان كانت سبعة ،،، و اما الفرس المجوس و قطعان نعاجهم و تيوسهم البشرية المعتنقة لديانتهم السبأية الاثنا عشرية و تفرعاتها النصيرية و الجارودية(الحوثيون) و الاسماعيلية فقد استثمرتهم امريكا خير استثمار للوصول لما تبتغيه من اهداف ،،، فقد هدموا لها العراق و سوريا و نهبوهما و قتلوا و شردوا الملايين من السكان(العرب المسلمون) بقيادة الفرس المجوس حيث لم يأخذ الامر سوى تدجيل فتوى من سطر واحد من ساسانية (حوزة) التفريس و التمجيس و الاباحية(المتعة) و الفرهود(الاخماس و القبور) و التدجيل(الفتاوى و روايات الميتافيزيقيا الخيالية الكهنوتية اللاهوتية) التجهيلية في النجف و التي يصدرها الرب الاعلى حامل لقب احدى المدن الفارسية(المرجع) فتندفع القطعان متمأمأة كما الراعي و القطيع يسندها اجترار احداث محددة من التأريخ بالعواطف للحقد و الثأر الفارسي الذي تمت برمجته للذة و نشوة و متعة اللطم و النياحة و طواف القبور التي ارسيت موروثا للعقل الجمعي و تفجير الحقد الاعمى ضد [الله ، الاسلام ، العرب] بسارات هوساين(ثارات الحسين) و كسر زيلء فاتمة(كسر ضلع فاطمة) و مازلوميات آلي(مظلومية علي) ، لا يهم هدم الجنوب و الفرات الاوسط ذوي البنية الخَرِبَة اصلاً على غرار هدم مدن العرب المسلمين(السنة) فالعقلية السبأية الاثناعشرية و تفرعاتها هي هدَّامة لذاتها عبر التأريخ لتتحول الجامعات و المدارس الى يزدجرديات(حسينيات) لطم و نياحة و انطلاق ميليشيات الفوضى و النهب و الدمار و القتل(تمهيدا لخروج المهدي من سردابه) بالفتاوى بعد ما اصبحت آلية ارساء الموروث بأخصاء العقل بتحويل العواطف المستندة لروايات الكهنوت و اللاهوت الميتافيزيقي الى آيديولوجيا تحيل البشر الى قطعان نعاج و تيوس بشرية تؤمن بأن الآلهة القبورية للأموات البشرية هي الله الذي حل بها و هي من ستتولى ادخالهم الجنة في الآخرة كما تدير امورهم الدنيوية و ما على القطعان سوى ان تتبع الرعاة الفرس من حملة القاب المدن الفارسية كأرباب تنوب عن الآلهة لذا فمعتنق الديانة السبأية الاثناعشرية الفارسية لا يفهم شيء اسمه الله و لا كتاب منزل و لا سنة نبي مرسل و لا منظومة تعاليم اخلاقية قرآنية لذا هو يفعل ما يحشى به رأسه في اليزدجرديات(الحسينيات) و ما يلقى عليه من فتاوى فحسب ، فهنيئا للأذكياء و لثاقبي النظر ذكائهم و عزاء للحمقى الاغبياء عمى حماقاتهم و جموحهم الاهوج بالأحقاد و الاوهام بالعواطف و اخصاء العقول و كلٌ يحصد ما تزرع يداه ، فقد تم الاستدراج و دخل الفرس و الروس الى الفخاخ و حان وقت الانقضاض الصاعق كما تريد امريكا بعد ان حقق لها الاغبياء الحمقى و المهووسون بالأوهام بأجترار احداث محددة من التأريخ الذي يحيون من اجله كآيديولوجيا كهنوتية و لاهوتية ميتافيزيقية ،،، و بتخطيط امريكا و اشرافها و ادارتها حققت ما ارادت دون عناء او دماء او صرف اموال او استهلاك اسلحة و اما الروس و الفرس المجوس و قطعانهم المعتنقة لديانتهم اي مسارهم الثأري الانتقامي ضد (الله ، الاسلام ، العرب) فالأيام بيننا و هي آتية لترينا انهم قد قبضوا كما يقول المثل العراقي [دَبَشْ] اي لا شيء و يقابله باللهجة المصرية (فالصو) و حساب البيدر و حصاد الحقل سيكون صهيو - انجلو – امريكي فحسب فالقوى العظمى دائما و ابدا تنتعل المستعبد الذليل للدوس بمراحيض نجاساتها السياسية القذرة و العبد المملوك الذي عرض نفسه للبيع في سوق العبيد الدولية لا بد بعد استهلاكه او التغيير الذي يطرأ عليه بتقادم النعل و الجلد من كثرة الدوس و تشوهه من نجاسات المراحيض السياسية ،،، لا بد من خلعه و استبداله و قد وصلت اللعبة الصهيو – انجلو – امريكية الى حدود و نتائج رسمها مديرو اللعبة فقد حان خلع النعال الفارسي و معتنقي ديانته السبأية الاثنا عشرية بساسانيته(حوزته) و حانت كثرة الدوس بالنعل الصهيو – سوراني الكردي تمهيدا لخلعه ثم رميه للمزبلة عاجلا مع الابقاء على النظام الرسمي العربي منتعلا بأقدامهم و على رأسه السيسي في مصر و كذلك النعل الخليجي و خاصة حذاء المطاط آل صهيو - صباح للمرحلة القادمة من عملية نحر المشرق العربي.
 
 
 
خليل الرفاعي البابلي

Comments are now closed for this entry