هل الهجوم التركي سيحجم طموحات الاكراد ؟ - متابعة وتعليق ابو ناديا

المتواجدون الأن

401 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

هل الهجوم التركي سيحجم طموحات الاكراد ؟ - متابعة وتعليق ابو ناديا

 شنت طائرات حربية تركية الثلاثاء سلسلة غارات على مواقع لقوات كردية في شمال شرق سوريا، على مقر القيادة العامة لوحدات حماية الشعب الكردية بالقرب من مدينة المالكية الواقعة في محافظة الحسكة (شمال شرق) عند المثلث الحدودي بين سوريا وتركيا والعراق ويضم المقر وفق ما اعلنت الوحدات “مركز الاعلام والاذاعة ومركز الاتصالات وبعض المؤسسات العسكرية” في محافظة الحسكة ما أدى إلى مقتل عدد من المقاتلين، حسبما أعلنت وحدات حماية الشعب الكردية والمرصد السوري لحقوق الانسان وأوضحت الوحدات ان "طائرات حربية تركية قام بشن هجوم واسع النطاق على مقر القيادة العامة لوحدات حماية الشعب . واشار المرصد السوري لحقوق الانسان إلى ان "الطائرات التركية نفذت عشرات الضربات الجوية بشكل متزامن على نقاط عسكرية عدة لوحدات حماية الشعب الكردية داخل منطقة الحسكة من بينها مركز إعلامي للوحدات قتل فيه ثلاثة من مقاتليها .

 ارتفعت حصيلة القتلى جراء القصف التركي على مقر لوحدات حماية الشعب الكردية في شمال شرق سوريا إلى 28 شخصا من المقاتلين والعاملين في مركز اعلامي، وفق ما افاد المرصد السوري لحقوق الاربعاءوقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس “ارتفعت حصيلة القتلى جراء القصف التركي على مقر قيادة وحدات حماية الشعب الكردية في محافظة الحسكة (شمال شرق) إلى 28 شخصا غالبيتهم من المقاتلين الاكراد بالاضافة إلى عاملين في المركز الاعلامي” التابع لهم واوضح أن بين القتلى قيادية في وحدات حماية المرأة الكردية، مشيرا إلى اصابة 19 اخرين بجروح، بعضهم في “حالات حرجة  وشاهد مراسل لوكالة فرانس برس في الموقع امس ابنية وسيارات مدمرة بالكامل جراء القصف، ومقاتلين من الوحدات فوق الانقاض يراقبون حجم الدمار الذي طال المكان. كما انهار الجزء العلوي من عمود إرسال ضخم جراء القصف

وأعلن الجيش التركي في بيان الثلاثاء أن غاراته هدفت إلى “تدمير أوكار الارهاب التي تستهدف بلادنا”، مؤكداً عزمه مواصلة العملية “حتى يتم تحييد آخر إرهابي وتصنف تركيا الوحدات مع جناحها السياسي حزب الاتحاد الديمقراطي منظمة “ارهابية” وتعتبرها امتدادا لحزب العمال الكردستاني الذي يقود تمردا ضدها منذ ثمانينات القرن الماضي على الاراضي التركية وبعد ساعات من القصف التركي، تفقد مسؤول أمريكي من التحالف الدولي الموقع المستهدف برفقة قياديين اكراد وأعلنت وزارة الخارجية الاميركية أمس الثلاثاء أن الولايات المتحدة «تشعر بقلق عميق» إزاء الضربات الجوية التركية التي استهدفت قوات كردية في العراق وسوريا وقال المتحدث باسمها مارك تونر «نشعر بقلق عميق حيال شن تركيا ضربات جوية في شمال سوريا وشمال العراق من دون تنسيق مناسب سواء مع الولايات المتحدة او التحالف الدولي الاوسع   «لقد عبرنا عن هذا القلق للحكومة التركية مباشرة

 وقال الناطق الرسمي باسم الوحدات ريدور خليل لفرانس برس إن التحالف “يتحمل مسؤولية كبيرة وعليه أن يقوم بواجبه في حماية المنطقة معتبرا انه “لا يمكن لتركيا ان تقصفنا والا يصدر موقف من التحالف ففي الجانب العراقي قصفت  طائرات حربية تركية   مجموعات من المقاتلين الأكراد في سنجار وفي شمال شرق سوريا اليوم الثلاثاء في حملة موسعة ضد الجماعات المرتبطة بحزب العمال الكردستاني المحظور وأعقب ذلك إعلان الجيش التركي مقتل 4 من جنوده في هجمات شنها «العمال الكردستاني» في مناطق شرق تركيا القريبة من الحدود مع العراق.    الهجوم التركي أصاب بعضها بالخطأ مواقع لـ»البيشمركه»، وأخرى ضد الوحدات الكردية، شمالي شرق سوريا، في خطوة تمهد على ما يبدو لإطلاق عملية عسكرية واسعة للجيش التركي ضد مدينة سنجار،     وفي الوقت الذي أعلنت فيه حكومة إقليم شمال العراق مقتل 6 من عناصر الأمن الكردي «البيشمركه» وإصابة 9 آخرين في الغارات التركية، قالت مصادر كردية سورية و»المرصد السوري لحقوق الإنسان» إن ما لا يقل عن 18 شخصاً بينهم عسكريون قتلوا وأصيب آخرون في الغارات التركية. وأعقب ذلك إعلان الجيش التركي «قتل نحو 70 مسلحا كرديا في المنطقتين»، مشيرا إلى «مقتل نحو 40 من إرهابيي بي.كا.كا في جبل سنجار ونحو 30 آخرين في جبل قرة تشوك شمالي شرقي سوريا في القصف الذي طال المنطقتين فجر أمس من جهتها اعتبرت قوات «البيشمركه» الكردية، أن قصف المقاتلات التركية لمواقعها في شمال العراق «غير مقبول»، ورأت أن سبب المشاكل هو «تواجد» حزب العمال الكردستاني الذي رفض الانسحاب من جبل سنجار رغم أن جميع الأطراف طالبته بالمغادرة  وهذه المرة الأولى التي تغير فيها الطائرات التركية على مدينة سنجار العراقية التي تقول إن مسلحي «العمال الكردستاني» المتمركزين في جبال قنديل شمالي العراق سيطروا عليها بحجة الحرب على تنظيم «الدولة»، كما تعتبر أول طلعات جوية ينفذها الجيش التركي في سوريا عقب الإعلان عن انتهاء عملية «درع الفرات» قبيل أسابيع.

وحسب مصادر عراقية، استهدف القصف التركي قوات أيزيدية متحالف مع «الكردستاني» تسمى «وحدات مقاومة سنجار»، حيث طال القصف «مجمع الايزيدين في جبال سنجار ومحطة اذاعة جرا شنغال، ومنطقة كلي شلو ومركز الايزيديين القريب من منطقة سنوني».
من جهته، بث الإعلام التركي صوراً لقائد الجيش التركي خلوصي أكار، وقيادات عسكرية كبيرة أشرفت على العملية من داخل مركز قيادة تابع للجيش التركي. وقال إن «المقاتلات التركية شنت في الثانية من فجر أمس الثلاثاء غارات جوية على «أوكار الإرهاب ـ التي تستهدف وحدة بلادنا وشعبنا ـ في جبل سنجار شمالي العراق وجبل قره تشوك شمال شرقي سوريا»، واعتبر بيان رئاسة أركان الجيش أن «الغارات تأتي في إطار حقوق تركيا التي يكفلها القانون الدولي».
ولفت البيان إلى أن «منظمة بي كا كا الإرهابية وامتداداتها في سوريا والعراق قامت بشكل مكثف خلال الفترة الأخيرة باستخدام سوريا وشمال العراق، من أجل إدخال الإرهابيين والسلاح والذخيرة والمواد المتفجرة إلى تركيا»، مشيراً إلى أن «المناطق التي استهدفتها الغارات تحولت إلى «أوكار للإرهاب».
قوات البيشمركه الكردية العراقية، اعتبرت أن قصف المقاتلات التركية لمواقعها في شمال العراق «غير مقبول»، وقالت في بيان لها: «استشهاد البيشمركه محل أسف كبير لنا، وقصف البيشمركه من قبل المقاتلات التركية، غير مقبول»، حيث من المتوقع أن تسعى أنقرة لتهدئة غضب حلفائها في حكومة إقليم شمالي العراق كون الغارة أصابت قواتها عن طريق الخطأ.
ورأت وزارة البيشمركه أن سبب المشاكل هو «تواجد» حزب العمال الكردستاني الذي رفض الانسحاب من جبل سنجار رغم أن جميع الأطراف طالبته بالمغادرة. ودعت في البيان، العمال الكردستاني إلى «سحب قواته من جبل سنجار والمناطق المحيطة به». وتأتي هذه الغارات عقب سلسلة من التهديدات التي أطلقها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بإطلاق عمليات عسكرية جديدة في سوريا والعراق عقب الإعلان عن انتهاء عملية «درع الفرات» شمالي سوريا، وعقب حديث وسائل إعلام تركية عن استعداد الجيش لتنفيذ عملية «درع دجلة» ضد المتمردين الأكراد في العراق. قال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان إن تركيا لن تسمح بتحول منطقة سنجار بشمال العراق إلى قاعدة لمقاتلي حزب العمال الكردستاني وإنها ستواصل عملياتها العسكرية هناك وفي شمال سوريا «حتى القضاء على آخر إرهابي وقال إردوغان في مقابلة بالقصر الرئاسي في أنقرة «نحن ملتزمون باتخاذ إجراءات وينبغي علينا اتخاذ خطوات ولقد أبلغنا الولايات المتحدة وروسيا بذلك والعراق

أيضا وتابع يقول «إنها عملية أبلغنا بها (رئيس إقليم كردستان العراقي مسعود) البرزاني وتصنف أنقرة الوحدات مع جناحها السياسي حزب الاتحاد الديمقراطي منظمة “إرهابية امتدادا لحزب العمال الكردستاني الذي يقود تمردا ضدها منذ ثمانينات القرن الماضي على الأراضي التركية

 التعليق

يرى مراقبون أن التصعيد التركي الجديد أمرا متوقعا بعد الاستفتاء الذي حصل في تركيا والذي انتهى بتوسيع صلاحيات الرئيس رجب طيب أردوغان ويرجح المراقبون أن يكون القصف مقدمة لتصعيد أكبر قد يصل إلى هجوم بري، حيث تؤكد مصادر مطلعة أن أنقرة تقوم حاليا بتدريب ما يقارب الـ20 ألفا من عناصر فصائل المعارضة السورية على أراضيها لزجهم في معركة ضد الوحدات انطلاقا من مدينة تل الأبيض التي تنتمي إداريا إلى مدينة الرقة . الهجوم  كان أمراً مفاجئاً لأطراف عديدة، إقليمية وعالمية، أن تشن الطائرات الحربية التركية أمس عشرات الغارات الجوية المتزامنة على مواقع لتنظيم العمال الكردستاني في مدينة سنجار العراقية وأخرى على مواقع «وحدات الحماية الكردية» (وهي أحد الأسماء العديدة التي تشكّل واجهة يقودها فعليّاً حزب العمال الكردستاني) في شمال شرق سوريا.
كان لا بد لهجوم بهذا الحجم أن ينسّق غاراته مع «التحالف الدولي» الذي ترأسه الولايات المتحدة الأمريكية في العراق، وكذلك مع روسيا التي تهيمن بمنظومتها الدفاعية الصاروخية وطائراتها المقاتلة على أجواء سوريا؛ والحصول على موافقة هاتين الجهتين، في هذه الأجواء الدولية المعقّدة والخطرة، يحتاج قراءة متأنية لاستيعابه، من جهة، وقراءة أخرى لتحليل النقلات الأخرى التي قد تنتج عنه أو تتلوه، سواء من تركيا نفسها، أو من قبل الأطراف الكبرى والصغرى المعنيّة، بمن فيها حزب العمال الكردستاني نفسه.

ومن المقرر، أن تتصدر ملفات سوريا والعراق، وخاصة خطط أنقرة لتنفيذ عمليات عسكرية جديدة في سوريا وسنجار العراقية، مباحثات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الذي سيلتقي نظيره الأمريكي دونالد ترامب منتصف الشهر المقبل، لا سيما وأن ترامب أكد لأردوغان في اتصال هاتفي قبل أيام دعمه للحرب التركية على «العمال الكردستاني».
والشهر الجاري، قال أردوغان إن «بلاده تجري تحضيراتها لتنفيذ عمليات أخرى ضد المنظمات الإرهابية»، وقال: «مع تطهير مدينة الباب من العناصر الإرهابية، انتهت المرحلة الأولى من عملية درع الفرات، لكن ستكون هناك عمليات لاحقاً». ولفت إلى أن «العمليات الجديدة ستحمل أسماء أخرى، ومفاجآت لكافة المنظمات الإرهابية، بي كا كا، وي ب ك، وداعش، وغولن، وأن الأشهر المقبلة ستكون ربيعًا لتركيا وشعبها، وشتاءً أسود للإرهابيين»، على حد تعبيره. وفي وقت سابق من الشهر الجاري كشف مصدر تركي مقرب من الرئاسة، رفض الكشف عن اسمه عن وجود استعدادات سياسية وعسكرية فعلية من أجل القيام بعملية عسكرية كبيرة ضد المقاتلين الأكراد في سنجار. وأوضح المصدر أن القرار السياسي «شبه نهائي»، وأن الخطط العسكرية قد وضعت وتجري استعدادات واسعة لها.
الأتراك من جهتهم كانوا قد صرّحوا أكثر من مرّة بأن إنهاء عملية «درع الفرات» في شمال سوريا سيكون فاتحة لعمليات أخرى، وأنه لن ينهي مهمّة الجيش التركيّ التي وضعها على نفسه في فتح بيكار حربه مع حزب العمال الكردستاني داخل تركيّاً إلى مناطق نفوذ الحزب واستطالاته في العراق وسوريا، وخصوصاً في جبل سنجار، الذي اعتبرت سيطرة «بي كا كا» عليه إخلالاً بتوازنات سياسية وديمغرافية، وتهديداً ليس للحكومة التركية فحسب، بل كذلك لقيادة إقليم كردستان العراقي أيضاً التي ردّت على ذلك بتفعيل قوّات قوامها عناصر من الأكراد السوريين الذين لم يجدوا في مشروع واجهات «بي كا كا» السورية (كـ»حزب الاتحاد الديمقراطي» و»سوريا الديمقراطية» و«وحدات الحماية الكردية») مكاناً سياسياً لهم.
عنصر المفاجأة في الغارات يعود طبعاً إلى حقيقة أن سياسة قوات «التحالف» الأمريكية قامت على اعتماد كامل على واجهات «بي كا كا» الافتراضية في سوريا وهو، لو أردنا الحقيقة، أحد مكامن المرارة الكبيرة التركيّة والإحساس الشديد بوجود تآمر أمريكي ضدها، ولعلّ الضربات الجويّة الأخيرة تشكّل نوعاً من بداية مراجعة أمريكية لمنع تحوّل القناعة التركيّة بالتآمر إلى خسارات أكبر.
تساند هذا الاتجاه وقائع مستجدّة منها إمساك الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، بأركان السلطة وتراجع إمكانيات التأثير الغربي على القرار التركي سواء فيما يخص الجيش أو أحزاب المعارضة التركية، في وقت تواجه واشنطن فيه تحدّيات جدّية في أكثر من مكان في العالم، وتتعرّض أوروبا إلى مخاطر التفكّك أمام اليمين المتطرّف المدعوم من روسيا.
وقد كان بليغاً، في هذا الصدد، أن الاستفتاء التركيّ الأخير حول التحوّل للنظام الرئاسي وتعزيز صلاحيات إردوغان حظي بتأييد أمريكي وروسي، مع ذلك فمن الصعب معرفة إن كان ما حصل عنواناً لسياسة أمريكية جديدة رغم أن ترامب أكد لإردوغان في اتصال هاتفي قبل أيام دعمه للحرب التركية على تنظيم العمال الكردستاني.
من الصعب أيضاً معرفة كيف ستتقبل القيادة العسكرية للتحالف في سوريا والعراق، وهي التي دافعت دائماً عن سياسة التعاون مع «بي كا كا» في سوريا، هذا التوجه، وإن كانت ستتمكن من اعتراض بوادر السياسة الجديدة للإدارة الأمريكية فيما يخصّ حرب أنقرة على حزب «الكردستاني» وواجهاته السورية، وهو أمر يمكن أن يتضح بعد لقاء الرئيسين ترامب وإردوغان المرتقب منتصف الشهر المقبل.
  أن أولوية إدارة ترامب هي  محاربة   «الدولة الإسلامية» بالاعتماد على القبادات الكردية  التي تبيع بنادقها لكل من يسعى لتحقيق طموحاتها الانفصالية ، ومحاولة دخول الرقة  وهي مدينة عربية إصراراً على استهداف العرب السنّة الذين يجأرون بالشكوى والإحساس بالظلم، وتمكيناً لمخططات التغيير الديمغرافي في المنطقة، وتأسيساً مستمراً لتنظيمات التطرّف، إضافة طبعاً إلى التهديد الذي تستشعره تركيا وتحارب ضده.ولكن في وجود قرار سياسي وعسكري تركيّ بهذا الصدد يصبح التزام القيادة العسكرية الأمريكية بتعهيد «بي كا كا» مهمة عدم ممارسة التغيير الديمغرافي شيء مهم تسعى اليه تركيا

ويبقى السؤال الذي يصعب إيجاد إجابة له الآن كيف ستتعاطى واشنطن وموسكو مع هذا الأمر

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث