ترامب يدفع الرياض إلى لعب دور عسكري أكبر في مواجهة ايران

المتواجدون الأن

138 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

ترامب يدفع الرياض إلى لعب دور عسكري أكبر في مواجهة ايران

  - بإعلانه عن عقود تسلح تبلغ قيمتها 110 مليارات دولار مع السعودية، يدفع الرئيس الأميركي دونالد ترامب الرياض إلى لعب دور عسكري أكبر في المنطقة وخصوصا في مواجهة ايران.

وتنوي الولايات المتحدة بيع السعودية المنظومة المتطورة المضادة للصواريخ "ثادالتي تريد واشنطن نشرها في كوريا الجنوبية في مواجهة صواريخ بيونغ يانغ.

وستؤمن هذه المنظومة التي تبلغ قيمتها مليارات الدولارات ولم يتم إنتاج سوى عدد محدود منها، للسعودية حماية من الصواريخ البالستية الايرانية.

وفي الأمد القصير جدا، ستستأنف الإدارة الأميركية تسليم المملكة قنابل دقيقة التوجيه، وهو الأمر الذي تم تعليقه خلال عهد ادارة الرئيس السابق باراك اوباما.

وعبرت واشنطن عن دعمها للحملة العسكرية التي تنفذها السعودية في اليمن ضد المتمردين الحوثيين المدعومين من إيران، على الرغم من الانتقادات الدولية لمقتل مدنيين في عمليات القصف السعودية.

ويقول جون كابيلو، الخبير في "مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات"، المركز الفكري الأقرب إلى المحافظين في واشنطن، "هناك اشارة واضحة" من ادارة ترامب إلى انه "سيكون هناك مستوى مختلف من التعاون" مع الإدارة السعودية.

ويضيف ان إدارة ترامب، كما في اوروبا وآسيا، تريد أن يكون لديها حلفاء يلعبون دورا أكبر في ضمان أمنهم بدون الاعتماد على الجيش الأميركي، موضحا ان هذا هو المنطق المطبق مع السعودية.

ويتابع "بتعزيز القدرات العسكرية السعودية"، تريد الولايات المتحدة "على الأرجح أن ترى السعوديين يتولون الجزء الأكبر من العبء" في مواجهة المخاطر الإقليمية وخصوصا تهديد ايران.

ويقول مدير الأمن الاقليمي ونقل الأسلحة في وزارة الخارجية الأميركية مايك ميلر ان "حزمة معدات الدفاع والخدمات تدعم أمن السعودية ومنطقة الخليج في مواجهة ايران على الأمد الطويل، كما تعزز قدرات المملكة في المساهمة في عمليات مكافحة الارهاب في المنطقة".

بداية جديدة

وقالت ادارة ترامب إن صفقة الأسلحة هي الأكبر في التاريخ وتعزز العلاقات الثنائية بين البلدين، لكن قسما كبيرا من هذه المبيعات تجري مناقشته منذ سنوات.

ويبدو المراقبون في حيرة أمام معنى هذه الصفقة التي أدرجت في إطار سلسلة من الاستثمارات قالت وزارة الخارجية الأميركية إنها يمكن أن تصل إلى 380 مليار دولار.

ويقول المساعد السابق لوزير الدفاع الأميركي للشؤون الأمنية ديريك شوليت، أحد كبار مستشاري مركز "جرمان مارشال فاند" إن "كلا من الجانبين لديه دوافع لإظهار الأمر كقطيعة مع الماضي وبداية عهد جديد".

وهو يرى في هذه العملية استمرارا طبيعيا لما بدأ في عهد أوباما الذي وافق على بيع السعودية أسلحة تبلغ قيمتها أكثر من مئة مليار دولار.

ويقول شوليت "أتساءل لو كانت هيلاري كلينتون الرئيسية، ماذا سيكون مختلفا في هذه الرحلة السعودية؟ في مبيعات الاسلحة، لا اعتقد الكثير".

ومعظم الصفقات كانت معدة منذ أشهر او سنوات، لكن جاريد كوشنر صهر ترامب عمل على ضمان إنجاز الصفقات قبل زيارة الرئيس إلى المملكة.

وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" ان كوشنر اتصل برئيسة مجلس ادارة مجموعة "لوكهيد مارتن" ميريلين هيوسن ليطلب منها خفض سعر منظومة "ثاد".

و"لوكهيد مارتن" واحدة من أكبر الفائزين في الصفقات التي تشمل بيع سفن حربية متعددة المهام مع قطعها، بقيمة اكثر من 11 مليون دولار.

ويرى الأميركيون ان الأمر يتعلق بتعزيز قدرات الردع في مواجهة البحرية الايرانية التي تعد تهديدا لحرية الملاحة في المضيقين الاستراتيجيين هرمز في الخليج وباب المندب في البحر الاحمر.

ويقول توني كورديسمان الخبير في "مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية" للأبحاث في واشنطن انها "مشكلة اساسية" للادارة الأميركية.

حلف أطلسي عربي

ويضيف ان "خطة تحديث القوات البحرية ستجعل السعودية شريكا أهم بكثير في التعامل مع التهديد غير المتكافئ الذي تشكله ايران في المنطقة".

ويعتبر جون كابيلو أن واشنطن تنشر أسلحتها في كل دول الخليج على أمل ان تقوم هذه البلدان بزيادة قدراتها العملانية المشتركة لتتمكن من تشكيل بنية دفاعية جماعية ضد ايران.

ويضيف ان اعلان الرياض هو "خطوة" للتقدم باتجاه هذا التحالف الاقليمي الذي تتمنى واشنطن تشكيله، مذكرا بأن "مسؤولين في الإدارة الأميركية تحدثوا قبل اسابيع عن (حلف اطلسي عربي).

لكن الخبراء يقللون من أهمية القرارات التي اعلنت في الرياض، مشيرين إلى ان مضمون الاتفاق والبرنامج الزمني لتطبيقه ما زالا غامضين إلى حد كبير.

ويرى توني كورديسمان ان الاتفاق يشكل عودة إلى الوضع الطبيعي بعد التوتر في عهد الرئيس السابق اوباما. ويضيف ان التوتر الذي نجم عن الاتفاق النووي الايراني "تمت تسويته على مستوى الحكومتين".

ويتابع "هناك الآن ثقة سعودية بأن الولايات المتحدة ستكون شريكا استراتيجيا دائما" في مواجهة التهديد الذي يشكله في نظرها الايرانيون.

لكن بقي نوع واحد من السلاح مستبعدا من المحادثات السعودية الأميركية، وهي طائرات "اف-35" الخفية التي يحلم السعوديون ودول الخليج الأخرى بامتلاكها.

وتعترض اسرائيل التي تشارك في برنامج "اف-35" وتسلمت أولى هذه الطائرات منذ فترة وجيزة، على حصول الدول العربية على هذه "الجوهرة" التقنية.

ويرى لورن تومسون من مركز "ليكسنغتن اينستيتيوت" القريب من صناعة الدفاع الأميركية "هناك وسائل لبيع اف-35" إلى دول الخليج "تقلص من الخطر المحتمل على اسرائيل". ويضيف "لكن لا اعتقد ان ادارة ترامب مستعدة للقيام بهذا الخيار

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث