تفاصيل مثيرة عن قصة “المليار دولار” التي دفعتها قطر

المتواجدون الأن

103 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

تفاصيل مثيرة عن قصة “المليار دولار” التي دفعتها قطر

 

 

صحيفة  الفايننشال تايمز  نشرت في صفحتها الأولى تقريرا  مفصلا لمراسلها من دبي، سيمون كير، يرى فيه أن ما حرك السعودية ومصر ودولة الإمارات المتحدة والبحرين لقطع العلاقات الدبلوماسية مع قطر وإغلاق الحدود معها والأجواء والموانئ بوجه وسائل نقلها، كان فدية بمبلغ مليار دولار قدمتها قطر لتحرير أعضاء في عائلتها الحاكمة كانوا في رحلة لصيد الصقور واختطفوا في العراق وينقل المراسل عن أشخاص، يقول إنهم على صلة بالصفقة التي تمت في أبريل/نيسان، قولهم إن ما اغضب السعودية وحلفاءها هو دفع الدوحة لفدية الى جماعة مرتبطة بتنظيم القاعدة تقاتل في سوريا ورجال أمن إيرانيين.

وتقول الصحيفة إنها تحدثت إلى اشخاص من كل الأطراف المشتركة في صفقة إطلاق سراح الرهائن، من بينهم مسؤولان حكوميان وثلاثة قياديين من الميليشيات الشيعية العراقية وشخصيتان قياديتان في المعارضة السوريةوتضيف أن مبلغ 700 مليون دولار دفع إلى شخصيات إيرانية وميليشيات محلية تدعمها إيران، لتحرير القطريين الـ 26 المختطفين في العراقكما دفعت الدوحة من 200 إلى 300 مليون دولار إلى جماعات إسلامية في سوريا، ذهب معظمها إلى جماعة فتح الشام المرتبطة بتنظيم القاعدة مقابل إطلاق سراح 50 مسلحا شيعيا كانوا في قبضتهم.

ويوضح التقرير أن القضية بدأت مع قيام ميليشيا كتائب حزب الله في العراق باختطاف القطريين في ديسمبر/كانون الأول 2015، ويضيف أن ثلاثة من قادة الميليشيا العراقية قالوا إن الرهائن نقلوا إلى إيران وترى الصحيفة وفقا للملخص الذي قدمته محطة بي بي سي بالعربية أن هذه الميليشيا على صلة بجماعة حزب الله اللبنانية، التي تقاتل لدعم نظام الرئيس بشار الأسد في سوريا.

وتنقل الصحيفة عن دبلوماسيين لم تسمهما قولهما إنهما يعتقدان أن محفز اختطاف القطريين كان لإعطاء حزب الله وإيران ذريعة للتفاوض لإطلاق سراح مقاتلين شيعة محتجزين لدى جماعة فتح الشام السنية المتشددة في سوريا، التي كانت تعرف سابقا باسم جبهة النصرة وتمثل فرع تنظيم القاعدة في سوريا ويضيف الدبلوماسيان أن الصفقة شملت اتفاقا منفصلا لتسهيل إجلاء بلدتين يحاصرها مسلحو المعارضة السورية مقابل أخريين يحاصرهما مسلحون شيعة وتنقل الصحيفة عن دبلوماسي غربي قوله “لقد ظلت قطر وإيران تبحثان لوقت طويل عن غطاء لعقد هذه الصفقة، وقد وجدتا ذلك أخيرا كما تنقل عن شخصيات قيادية في المعارضة السورية قولها إن قطر استخدمت ترتيبات الإجلاء لدفع مبلغ 120 إلى 140 مليون دولار لجماعة فتح الشام، فضلا عن 80 مليون أخرى لجماعة إسلامية أخرى هي أحرار الشام

ومن جانبه ، أقر  حيدر العبادي بأن بلاده تحتجز مبلغا كبيرا كانت قطر تنوي دفعه لفصائل عراقية مسلحة متورطة في اختطاف صيادين قطريين وقال العبادي إن البنك المركزي العراقي يحقق في قانونية إدخال طائرة قطرية مبلغ 250 مليون يورو و50 مليون دولار إلى بغداد، من دون إشعار السلطات الرسمية وكشف خلال وجبة إفطار أقامها لصحافيين في مكتبه ببغداد، بعض تفاصيل افتداء الصيادين القطريين الذين أفرج عنهم بعد اختطافهم لعام ونيف بالعراق، في منطقة قرب حدود البلاد مع السعودية، ونقلوا إلى إيران ويقول العبادي إن مجلس القضاء الأعلى، وهو أعلى سلطة قضائية في العراق، يدير هذا الملف بعدما شكل لجنة تضم ممثلين عن حكومتي بغداد والدوحة ومندوبا من البنك المركزي العراقي الذي يتولى حجز الأموال القطرية حاليا وأضاف رئيس الوزراء العراقي أن المحققين استخرجوا هذه الأموال من حقائب في طائرة قطرية وصلت إلى بغداد لتقل الصيادين، قبيل الإفراج عنهم ورشحت أنباء من بغداد عن أن قطر طلبت من العبادي تسليم هذه المبالغ إلى قيادات بارزة في قوات الحشد الشعبي، لعبت دورا في تحرير القطرين المختطفين، لكن رئيس الوزراء العراقي رفض ذلك، وأصر على احتجاز الأموالوحامت الكثير من الأسئلة حول كيفية إطلاق سراح الصيادين القطريين. وتضاربت الأنباء بشأن مبلغ الفدية الذي دفعته قطر للإفراج عنهم. لكن معظم التقديرات تشير إلى نحو مليار دولار دفعت في العراق وسوريا لميليشيات ومنظمات إرهابيةوربطت مصادر صفقة إطلاق سراح الصيادين القطريين بتحرير رهائن عراقيين كانت تحتجزهم جبهة النصرة المقربة من قطر، وتم إطلاق سراحهم في الصفقة ذاتها، مؤكّدة أنّهم مقاتلون في حركة النجباء، أحد فصائل الحشد الشعبي التي تقاتل في سوريا

وفي السياق ذلته ،بدأت السلطات العراقية بإجراء إتصالات مع الحكومة القطرية تستهدف مصير مبلغ مالي  تمت مصادرته في مطار بغداد على هامش تحرير مجموعة مختطفين من أفراد العائلة الحاكمة في الدوحة الطرفان يبحثان حاليا عن تسوية بخصوص هذا المبلغ الذي اثار الكثير من الضجة  وتم تحميل المبلغ وهو عبارة عن نصف مليار دولار ب23 حقيبة حسب صحيفة فاينناشال تايمز لكن حكومة بغداد صادرت المبلغ ولا يوجد ما يبرهن على انه نفسه المبلغ المقصود والذي تقول الصحافة البريطانية انه سبب الأزمة بين السعودية وقطر ودفع لمجموعات متطرفة في سورية وإيران متهمة بالإرهاب مقابل تحرير رهائن قطريين واخرين سجناء من حزب الله اللبناني.

وزارة المالية العراقية صادرت  النصف مليار دولار وسجلته رسميا بمحضر  قانوني ضمن فئة الأموال المصادرة تحت بند “غسيل الأموال” إلى ان يحسم مصيره وهو إجراء اعترضت عليه السفارة القطرية في بغداد على اساس ان المبلغ لا يمكن تسجيله ضمن هذا الإطار وهو يخص حكومة قطر وكان في طائرة قطريةقد يتوصل الطرفان إلى تسوية تزيل  توثيق المبلغ المصادر ضمن فئة غسيل الأموال وتسجله ضمن دعم مالي مباشر لمؤسسة  خيرية عراقية تعيد إعمار مشاريع في المناطق التي تم تحريرها من تنظيم داعش وهو خيار يمكن للدوحة حسب المعلومات الأولية ان توافق عليه حيث يشكل  اتفاقا يرضي الطرفان ويعفي الجانب العراقي من الحرج.

 ومن المرجح ان حكومة الرئيس حيدر العبادي تظهر قدرا من المرونة في التعاون مع قطر بهذا الخصوص  بدعم وتوجيه من الحكومة الإيرانية حيث لا ترغب بغداد في التدخل بالأزمة الحالية ضد قطر  بعدما صرح العبادي بأنها مسألة داخلية قائلا أن بلاده لا تتدخل بالشئون الداخلية للبلدان المجاورة وحصلت بعض الإنفراجات في الإتصلات بين قطر وحكومة العراق خلال الأيام القليلة التي تم فيها اقرار الحصار على قطر، الأمر الذي يعتقد ان مسألة النصف مليار دولار العالقة  قد تستفيد منه 
   

 

 

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث