حول التطورات الجديدة في الثورة السورية - متابعة وتنسيق ابو ناديا

المتواجدون الأن

135 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

حول التطورات الجديدة في الثورة السورية - متابعة وتنسيق ابو ناديا

 

كشفت وكالة تسنيم المقربة من الحرس الثوري الإيراني، عن وصول الجنرال قاسم سليماني قائد فيلق قدس الإيراني إلى الحدود السورية-العراقية. وقالت تسنيم "إن المليشيات الأفغانية أو ما يعرف بلواء "فاطميون" واستكمالا لعملياتها التي أطلقتها وبدأتها في الشهر الماضي للتحرك باتجاه الحدود السورية-العراقية قد وصلت بنجاح إلى الحدود السورية- العراقية وأضافت أنه وبعد جهود مكثفة لمليشيات "فاطميون" الأفغانية، والحلفاء في محور المقاومة، استطاعت هذه المليشيات تجاوز الضربات الجوية الأمريكية ووصلت إلى الحدود السورية-العراقية بقيادة اللواء سليماني.

وأكدت تسنيم على اشراف سليماني شخصيا على العمليات العسكرية التي تخوضها المليشيات الإيرانية والأفغانية والعراقية في العراق وسوريا وأوضحت الوكالة أن المعركة الحالية "ستكون بين أمريكا والقوات التي تشارك تحت قيادتها والمحور الإيراني في سوريا حول من يسيطر على الحدود السورية وأكدت المصادر أن أكثر من 30 ألف عسكري يخوضون معركة السيطرة على الحدود السورية-العراقية غالبيتهم من إيران والعراق وأفغانستان يشار إلى أن إيران استغلت الأزمة الخليجية للسيطرة بصورة عاجلة على الحدود العراقية-السورية ونجحت في فتح ممر بري يربط طهران بالبحر المتوسط في ظل الخلافات العربية المتصاعدة بالمنطقة    كل الدلائل في الجنوب السوري  تؤشر على مدى قسوة الظروف على الحدود  الجنوبية  من جهة، كما تؤشر على جدّية النظام السوري وحلفائه في محاولات تطهير المنطقة الحدودية من جهة أخرى، وهو ما أكده الفريق أول سيرغي سوروفيكين، قائد مجموعة القوات الروسية في سوريا قبل يومين في مؤتمر صحفي. وقال الجنرال سوروفيكين، إن قوات النظام السوري والقوات الموالية لها استعادت السيطرة على مقطع من الحدود السورية الأردنية طوله 105 كيلومترات، وأقامت 9 معابر حدودية عليها. في الاثناء تقرأ عمان جيدا سلسلة تصريحات روسية تظهر توترا مع الامريكان على الارض وتحديدا عند المناطق الحدودية الاردنية، والتي كان اخرها تصريح سوروفيكين عن كون الإنذارات التي يوجهها الأمريكيين إلى الجيش السوري الذي يحرز تقدما في جنوب البلاد، تأتي بتبريرات سخيفة تماما، وذكر بأن الأمريكيين يبررون موقفهم هذا بـ”مزاعم سخيفة تماما باعتبار أن القوات الحكومية تمثل خطرا على القواعد الأمريكية ومعسكرات تدريب مقاتلي المعارضة في جنوب سوريا وفقا لروسيا اليوم، مستطردا: “في سياق التقدم، واجهت القوات الحكومية عراقيل من قبل طيران التحالف الدولي بقيادة واشنطن

كشفت مصادر خاصة   عن استعدادات لمقاتلي تنظيم «الدولة» باطلاق عملية عسكرية كبيرة في سوريا على مواقع تابعة لقوات النظام، ورجح المصدر المحلي ان يكون مركز مدينة دير الزور والبادية الشامية هدفا للعملية العسكرية المتوقعة، خصوصاً وان التنظيم يهاجم باستمرار منذ اشهر مواقع النظام في اللواء 137 ومطار الدير وباقي الجيب الذي يتحصن فيه مقاتلو الضابط بالحرس الجمهوري زهر الدين دون جدوىوقال المصدر ان قيادة تنظيم «الدولة» اتخذت قراراً خلال الأيام القليلة الماضية استقدمت بموجبه أعداد كبيرة من مقاتليها من العراق إلى سوريا، وأضاف ان معظم القوات التي انتقلت من العراق إلى شرق سوريا هي تابعة لقوات «النخبة الصحراوية» التي تعد من القوات حديثة التشكيل والتي تلقت تدريبات قتالية مكثفة مع تسليح متقدم قياساً بالقوات الأخرى ضمن تشكيلات تنظيم «الدولة وقوات «النخبة الصحراوية» هي ضمن القوات التابعة عسكرياً وتنظيمياً إلى ما يعرف باسم «جيش الخلافة» وتقودها قيادات عسكرية كانت متمركزة في مناطق الرطبة والانبار وهي قيادات لها خبرة طويلة في العمل العسكري وتوقع المصدر ان تكون لقوات النخبة الصحراوية أهداف عدة منها محاولة السيطرة الكاملة على ما تبقى من احياء في مركز مدينة دير الزور بيد قوات النظام، إضافة إلى تعزيز الخطوط الدفاعية عن المدينة من المحور الغربي، بشن هجمات معاكسة قرب صحراء تدمر تحسباً لتقدم قوات النظام والميليشيات الشيعية من شرق تدمر إلى دير الزور

ويبدو ان قيادة التنظيم تركز على تعزيز مواقع التنظيم في دير الزور وريفها بشكل اكبر، لا سيما بعد معركة الرقة واحتمالات الحاجة إلى معسكرات إضافية لمقاتلين قد ينسحبون من المدينة إلى محافظة دير الزور أو عودة اعداد من المقاتلين من الموصل أو تلعفر حيث هناك اعداد منهم محاصرون في الوقت الحاضر وافادت مصادر محلية من دير الزور بأن «مئات المقاتلين» اعادوا انتشارهم خلال الأيام الماضية في محافظة دير الزور قادمين من «ولاية الفرات» (تضم مدن راوة وعانه والقائم في غرب الانبار إضافة إلى البو كمال والميادين في محافظة دير الزور) في مقابل ذلك استقدمت تعزيزات لقوات النظام في ريف دير الزور الغربي .

من جـانب آخـر، اعـتمد مقـاتلو التـنظيم في الأيام القليلـة الماضية ومع بـدء عمليـات اسـتعادة مدينة الرقة تكتيكاً جديداً، في شن هجمات على الخطوط الخلفية لـ»قوات سوريا الديمقراطية» في المحور الشرقي عبر نهر الفرات لقطع الامـدادات بين محـافظتي الحسـكة والرقـة، وباتت تؤثر بشـكل فعـلي على العمـليات العسـكرية في الـرقة الى ذلك،  قال مسؤولون أميركيون إن إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، تجري محادثات سرية مع روسيا في الأردن حول منطقة “تخفيف التوتر” في جنوب سوريا، وفقا لما نقلته صحيفة وول ستريت جورنال، موضحة أن جلستين عقدتا بين الروس والأميركيين في الأردن، تناولتا مناقشة إنشاء مناطق لـ”تخفيف التوتر”، وآخر اجتماع كان قبل أسبوعين، بمشاركة مسؤولين أردنيين، ومن المقرر عقد جولة ثالثة هذه الأسبوع وبحسب الصحيفة يأمل الجانب الأميركي، إيجاد طريقة للتعاون مع روسيا  . وقال المسؤول إن محافظة درعا قد تكون المنطقة الأنسب لبدء تنفيذ التفاهم بين واشنطن وموسكو لتخفيف التصعيد، عبر وقف القصف على ريف درعا قرب حدود الأردن، واعتبار هذه المنطقة ليست تحت نفوذ إيران

وتتزامن المحادثات مع إعلان هيئة الأركان الروسية بأن الوضع الميداني في مناطق “تخفيف التوتر” تغيّر جذريًا، ويمكن اعتبار الحرب في سوريا قد توقفت عمليًا. واعتبرت الولايات المتحدة الجمعة أن روسيا كانت “مفيدة جدا” لخفض التوتر في جنوب سوريا، إذ قال المتحدث باسم البنتاغون جيف ديفيس إن “روسيا كانت مفيدة جدا والهدوء الذي نشهده اليوم يعود في شكل كبير إلى تدخلاتها” واضاف “إنهم (الروس) يحاولون الاتصال بالأطراف الآخرين الموالين للنظام، والميليشيات الموالية لإيران، و(يحاولون) القيام بالمطلوب ومنع (هؤلاء الأطراف) من القيام بأعمال تزعزع الاستقرار

  ومن جانبة ، أكد المجلس المحلي التابع لمدينة درعا أن  الهجوم البري الذي تشنه قوات النظام على أحياء مدنة درعا الداخلة ضمن سيطرة فصائل المعارضة المسلحة، في ظل قصف عنيف للنظام السوري، وتغطية نارية من قبل سلاح الجو الروسي، ومساندة الميليشيات الإيرانية والعراقية المجندة لصالح طهران. مازال مستمرا وتحدث المصدر عن دور الميليشيات الإيرانية بمساندة قوات النظام في المواجهات الدائرة، قائلاً: إن الميليشيات الطائفية والمرتزقة يساهمون بقوة بقتل المدنيين ودمار المنطقة، فيما وثق مقاتلو الجيش الحر مشارتكهم بالمعارك عبر الوثائق التي تم العثور عليها مع الجثث، والتي تثبت وجودهم إضافة إلى الشعارات الطائفية التي يرسمونها أو ينادون بها وأضاف «أحصت الجهات المعنية في درعا أكثر من 100 صاروخ فيل وهو صاروخ عشوائي شديد التدمير، وحوالي 100 قذيفة مدفعية عشوائية، فضلاً عن غارات الطيران الروسي والسوري التي تصل إلى أكثر من 50 غارة يوميًا فيما نفى المتحدث الرسمي باسم غرفة عمليات «البنيان المرصوص»     أي تقدم لقوات النظام والقوات الرديفة لها في درعا، مؤكداً على كثافة القصف الذي وصفه بالهستيري، والذي يستهدف الأحياء السكنية وأماكن تجمع المدنيين في مخيم درعا وطريق السد ودرعا البلد، ما أسفر عن نزوح مئات العوائل إلى السهول والقرى كصيدان ونصيب وبصرى وام المآذن والطيبة وغيرها. وأكد المتحدث العسكري أن القوات المهاجمة استهدفت المنطقة بما يقارب الـ 60 صاروخ فيل عدا الراجمات خلال يوم أمس فقط

 وتتعرض مدينة درعا لهجمات شرسة من قبل قوات النظام السوري التي تخوض معارك وجود بمساندة حزب الله وميليشيات إيران ضد كتائب الجيش الحر التابعة للجبهة الجنوبية على الحدود السورية الأردنية، بعد أن حشد النظام لها مئات العناصر من قوات النخبة، ويتولى ماهر الأسد المعارك بعد إرساله قوات الفرقة العسكرية الرابعة، فضلاً عن حشد قوات الحرس الجمهوري وبعد تهجير ثوار مدن طوق دمشق وتفريغها من معارضتها المسلحة، ومع انشغال فصائل الحر بقتال بعضها البعض في ادلب والمناطق المحررة، تفرد النظام بالمنطقة الجنوبية بناء على خطة كان قد وضعها سابقاً، وهي تحرير كل ما يستطيع تحريره من الأرض السورية وتقييد مقاتلي المعارضة أو ما بقي منهم باتفاقيات جنيف لإشغالهم بها وفي الطرف المقابل، حشد النظام كل طاقته مع طاقات الميليشيات الشيعية الإيرانية وحزب الله، بمساعدة التغطية الجوية الروسية التي تتبع سياسية الأرض المحروقة، باتجاه منطقة المنشية التي تعتبر نقطة التماس الساخنة في درعا، محاولاً أن يستأصل الثورة في درعا، التي انطلقت منها، ولها قيمة رمزية في نفوس الثوار على امتداد الساحة السورية

. وفي السياق ذاته، أعلنت غرفة عمليات «البنيان المرصوص» يوم السبت مقتل ثمانية عناصر من قوات النظام بينهم ثلاثة ضباط برتبة ملازم، وقيادي في الميليشيات العراقية، وذلك بعد توثيقها مقتل أكثر من 300 عنصر للنظام ومليشياته، بينهم إيراني و27 من «حزب الله» اللبناني، في مواجهات حي المنشية، ضمن معركة «الموت ولا المذلة»، التي أطلقتها منتصف شباط/ فبراير الماضي وأوضحت غرفة العمليات، في بيان لها أنّها باتت تسيطر على أكثر من 95 في المائة من الحي، في حين ألقت القبض على خمسة عناصر تابعين للنظام وأدان «الائتلاف الوطني السوري» الحملة التصعيدية على درعا، محذراً في بيان له من النتائج التي قد تترتب على استمرار هذه الحملة، التي كان بين ضحاياها عدد كبير من النساء والأطفال، والتي أقدمت قوات النظام خلالها على حرق مساحات واسعة من الأراضي الزراعية

وفي الرقة تواصل قوات النظام والميليشيات الموالية تقدمها   ، حيث سيطرت خلال الأيام الماضية على قرى في غرب المدينة، والتقت مع «قوات سوريا الديمقراطية»، المكونة أساساً من وحدات الحماية الكردية، التي تواصل معاركها ضد تنظيم الدولة، وتحاصر أحياء الرقة وسط معاناة الأهالي وقالت مصادر ميدانية  إن: قوات النظام السوري والميليشيات الموالية له سيطرت على نحو 20 قرية وبلدة في غرب الرقة من تنظيم الدولة، والتقت يوم السبت بقوات سوريا الديمقراطية التي تحاصر المدينة من ثلاث جهات وتتقدم داخل أحيائها

وأضافت المصادر أن القرى والبلدات التي سيطرت عليها قوات الأسد والميليشيات الموالية له، في غرب الرقة من تنظيم الدولة هي: السالمية، جريات، غيث، مليحان، القطاط، دبسي فرج، دبسي عفنان، الغماميز، خربة الواوي، رمثان، الدكار، الجريات، مشرفة الصعب، مشرفة الغجر، العميرات، معيزيلة، مدحير، جريات، القصور، شنتة، شعب ، بئر مليحان ويقول الناشط السياسي الملقب بأبو جاسم الرقاوي: نظام الأسد يرمي بثقله في ريف الرقة الغربي، في محاولة منه للمشاركة بجانب قوات سوريا الديمقراطية في إحكام الحصار على مقاتلي التنظيم في مدينة الرقة، حيث يبدو أن الأمور حتى الآن تسير لصالح نظام الأسد، إذ تمكنت خلال الأيام الماضية من السيطرة على أكثر من عشرين قرية وبلدة واستطاعت الوصول إلى غـرب الـرقة واستبعد: فكرة أن تكون قوات الأسد غير مشاركة في معركة الرقة، خاصة أنعناصرها مشاركون فعلياً ومنطقياً وذلك من خلال ميليشيات تابعة لها تقاتل ضمن قوات سوريا الديمقراطية، بالإضافة إلى سيطرتها على مناطق واسعة في غرب الرقة من تنظيم الدولة ويرى الرقاوي أن «قوات الأسد والميليشيات الموالية له مستمرة في تحقيق أهدافها وماضية في عملياتها العسكرية، وذلك بعد تصريحات متكررة لقادة في نظام الأسد عن عزمهم بمواصلة تقدمهم نحو الرقة.

أما عضو «شبكة الرقة بوست» مازن حسون، فيقول بالرغم من وصول قوات الأسد إلى غرب الرقة فأعتقد انها ستتوقف عند هذا الحد الذي وصلت إليه، خصوصاً بعد ما تم قصفهم يوم امس بغارة من قبل طيران التحالف الدولي وأضاف أن القصف جاء كرسالة واضحة من التحالف الدولي للنظام السوري بالتوقف عن التقدم في اتجاه الطبقة، معتبرا أن الوقت قد فات على مشاركة قوات النظام بعد إعلان قوات سوريا الديمقراطية معركة الرقة منذ أيام، والقوات المهاجمة أصبحت تسيطر على أحياء على اطراف المدينة.

 وأضاف «أن مدينة الرقة اليوم هي مدينة محاصرة بالكامل، جهاتها الشرقية والشمالية والغربية هي جبهات قتال، أما الجنوبية فهي جهة مغلقة بعد قصف الجسور التي تعتبر المنفذ الوحيد من جهة الجنوب وأشار حسون إلى أن التحالف الدولي قصف قبل ثلاثة أيام الجسر القديم، وتم تدميره بشكل شبه كامل، ودمر أيضاً المكان الذي كان يعبر منه المدنيين باتجاه الضفة الثانية من النهر، لافتاً إلى مخاوف المدنيين حالياً من عبور النهر بسبب تعرضه للقصف في وقت سابق من قبل التحالف الدولي وراح ضحيته العشرات من الضحايا والمفقودين.

ومن جانب اخر ، انتشرت قوات روسيا، وأخرى تابعة للنظام كما يقال، في عفرين الكرديةبعد دخوله مدينة عفرين الخاضعة لسيطرة الوحدات الكردية بريف حلب الشمالي، برفقة حلفائه الروس، يبدو أن النظام السوري يخطط لمهاجمة الفصائل في ريفي حلب الشمالي والغربي، وبذلك يكون قد تمكن من تأمين خط المدينة الشمالي، وقطع ما تبقى من أوصال للمعارضة خارج إدلب وبحسب المعلومات، فقد أقام النظام ومليشياته العديد من النقاط والقواعد العسكرية في محيط عفرين وعلى مقربة من نبل والزهراء المجاورتين، اللتين تعدان من أكبر نقاط ارتكازه شمال حلب مع وجود المئات من عناصر المليشيات الشيعية والأجنبية فيهما

ولعل ما يهدف له النظام يعد قاسما مشتركا مع قوات سوريا الديمقراطية "قسد، التي تشكل الوحدات الكردية  عمودها الفقري، والتي ذُكر أنها هي الأخرى تحضر لتوسيع رقعة سيطرتها الجغرافية بريف حلب الشمالي باتجاه ريف حلب الغربي ففي ظل الهجمات المتكررة والاشتباكات شبه اليومية التي تدور بين قوات سوريا الديمقراطية وفصائل الجيش الحر، بدأت الأمور تتجه نحو تصعيد. إلا أنه وكما جرت العادة في كل مرة، تستغل قوات "قسد" لحظات ضعف المعارضة أو انشغالها للهجوم والتقدم والسيطرة على مواقعها، كما جرى في تل رفعت ومنغ دير جمال بريف حلب الشمالي أواخر العام 2015.

من جانبه، قال القيادي في الجبهة الشامية، أسامة أبو علي،   إن "المعارضة، ومنذ أكثر من أسبوعين، تعلم ما يخطط له النظام، وتعلم أن الهدوء على الجبهات وبخاصة جبهات الطامورة وشويحنة مؤخرا؛ ما هو إلا هدوء سيسبق عاصفة هوجاء وأضاف: "منذ دخول النظام إلى مدينة عفرين برفقة الروس، بدأ الخطر يزداد أكثر فأكثر بالنسبة للمعارضة التي تمكنت خلال الشهر الماضي من صد العديد من الهجمات للنظام ومليشياته، والتي سبق أن انطلقت من بلدتي نبل والزهراء ومن حي جمعية الزهراء. أما الآن فالتوقعات تشير إلى أن الهجوم القادم سيكون على الريف الغربي عبر محور قلعة سمعان، سيرافقه هجوم آخر على محور الطامورة وجبل عندان"، وفق قوله وأوضح القيادي في الجبهة الشامية، أنه "سبق أن تواصلنا مع قيادات من قسد بريف عفرين، وذلك بعد تصريحات جيش الثوار التابع لها؛ بوجود نوايا لاجتياح مدن الريف الحلبي وصولا لإدلب بدعم الطيران الروسي، وذلك قبل شهرين تقريبا"، مضيفا: "أكدت القيادات آنذاك أنها لن تسمح للنظام باستخدام أراضيها أو طرقها العسكرية أو المدنية في ضرب المعارضة بالشمال، وأن تصريح فصيل لديها لا يعد موقفا للقوات ككل

 وتابع: "الآن فالوضع مختلف، وبطبيعة الحال لا يمكن الوثوق بكلام قسد تحت أي ظرف من الظروف، وسبق أن خضنا تجارب عديدة معها وكانت نتيجتها الغدر دائما"، كما قال بدوره، يعتبر الناشط الإعلامي عبد الله البكور،   أن مخططات الحرب القادمة تم وضعها بعناية ودقة من قبل قسد والنظام معا وقال: "قسد تسعى جاهدة للوصول إلى مدينة دارة عزة عبر طريق قلعة سمعان الغزاوية، أما النظام فيستغل هذا الأمر للهجوم على المعارضة على محور جبل عندان للسيطرة على عندان وحريتان بداية، ثم التقدم باتجاه البلدات الأخرى واعتبر البكور أنه في حال سيطرت قسد على دارة عزة، فإن طريق إمداد الجيش الحر من معبر باب الهوى وإدلب باتجاه شمال حلب مقطوع كليا، "وستكون المعارضة غير قادرة على مواجهة أي هجوم مكثف للنظام في حال حدوثه"، وفق تقديره.

وذكر أن "المعارضة اتبعت مؤخراً سياسة دفاعية جديدة تعتمد على الإيديولوجيات الخاصة بالمنطقة، إلى جانب الطبيعة الجغرافية والخطط اللوجستية"، مضيفا: "بدلا من حشد عناصرها عشوائيا، انتقت منهم بقدر الإمكان المنحدرين من بلدات شمال حلب، حيث سيكون هؤلاء أشد ضراوة في القتال من غيرهم؛ لأن الهجوم سيكون على مناطقهم وسيقاتلون باستماتة، إضافة لتدعيم الدشم والخنادق والسواتر الترابية بالأسلحة الثقيلة ومضادات الطائرات وأشار البكور، في المقابل، إلى أن "المعارضة جهزت نفسها لخوض معركة الحسم والمصير بالنسبة لها في تلك المناطق 

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث