قتيل كندي ايضا - وليد الزبيدي

المتواجدون الأن

92 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

قتيل كندي ايضا - وليد الزبيدي

مشاركة1

 
 

وليد الزبيدي

شن مقاومون في محافظة ديالى شرق العاصمة العراقية بمدينة بعقوبة (50 كم شمال بغداد) هجوما ضد دورية أميركية أيضا، واعترفت القيادة الوسطى بمقتل أحد جنودها في بعقوبة يوم (الاربعاء21/5/2003)، وأُصيب جندي آخر بجروح، وفي (22/5/2003) تم الكشف عن هجوم شنته المقاومة العراقية قبل ستة أيام من ذلك التاريخ، وقال بيان صادر من وزارة الدفاع الكندية، أن قواتها تعرضت إلى هجوم بالقنابل، واعترفت بإصابة ضابط كندي بجروح في محيط مطار بغداد الدولي، واستنادا إلى (راديو كندا الدولي) الذي أعلن الخبر يوم الخميس (22/5/2003)، قال إن الهجوم وقع السبت الماضي، غير أن القوات الكندية لم تكشف عنه في حينه، ولم تكشف عن هوية الضابط المصاب وذلك لأسباب أمنية، وفي ذلك الوقت كان 16 عسكريا كنديا يتواجدون في العراق للمشاركة بالقوات التي تحتل العراق، ورغم وقوع الهجوم الذي شنته المقاومة العراقية في محيط مطار بغداد فإن القوات الأميركية لم تذكر ذلك الهجوم على الإطلاق، وتكتمت عليه، كما مارست عمليات تعتيم على هجمات كثيرة أخرى يشنها المقاومون العراقيون ضد قوات الاحتلال.
تسلمت قيادة القوات الأميركية في بغداد يوم (الاثنين المصادف 26/5/2003) خبرا أثار الفزع في مقر القيادة، فقد وصل نشاط المقاومة العراقية إلى مناطق نائية، حيث شن المقاومون هجوما في ذلك اليوم على دورية أميركية بالقرب من الحدود السورية ضمن قاطع محافظة الأنبار، واعترف الجيش الأميركي بوقوع الهجوم بالقرب من الحدود السورية، وتمكن المقاومون من قتل جندي وجرح آخر، وقال بيان القوات الأميركية إن الهجوم وقع في مدينة حديثة (250 كم غرب بغداد). وتمكن المقاومون من تنفيذ هجومهم والانسحاب من المكان بأمان، وسيطر الرعب على أفراد الدورية الأميركية، الذين سارعوا إلى إطلاق النار بصورة عشوائية، في حين توارى المهاجمون عن الأنظار خلال دقائق، وسرعان ما استدعت الدورية الأميركية طائرات الهلكوبتر (المروحيات) التي حلقت على ارتفاعات واطئة، في حين شوهدت طائرة تهبط في مكان الهجوم، ونقلت القتلى والجرحى، ويقول شهود عيان إن الهجوم أسفر عن تدمير عربة (همر) وإحراقها وقتل جميع من كانوا بداخلها ويقدر عدهم بين (4 إلى 5 جنود)، إلا أن البيان العسكري الأميركي اعترف بمقتل جندي وجرح آخر، ووصف البيان الأميركي المهاجمين بأنهم قد نصبوا (كمينا) للدورية، وهو اعتراف بأن المقاومة العراقية قد بدأت تعمل وفي وقت مبكر وفق خطط وسياقات عسكرية واستخبارية، واصطلاح (كمين)، يؤكد أن عملية رصد ميداني ومتابعة استخبارية قد نفذها المقاومون، وأنهم جمعوا معلومات ميدانية عن تحرك الدوريات العسكرية الأميركية، وكان المقاومون ينتظرون الدورية في ضوء المعلومات وعملية الرصد والمتابعة، وأن الهجوم الذي شنه المقاومون لم يكن مصادفة، أو عبارة عن صدام مفاجئ بين الدورية العسكرية الأميركية والمقاومين العراقيين.

 

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث