هل تجر تركيا الأكراد إلى معركة استنزاف؟

المتواجدون الأن

104 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

هل تجر تركيا الأكراد إلى معركة استنزاف؟

 

 يشهد ريفا حلب الشرقي والغربي توترا متصاعدا بين وحدات حماية الشعب الكردي وفصائل من المعارضة السورية.

ورغم أن الاشتباكات بين الجانبين ليست جديدة إلا أن حدتها وتوقيتها يدفعان البعض إلى التساؤل عما إذا كانت هناك نوايا تركية لجر أقدام الوحدات إلى معركة استنزاف في ريف حلب، خاصة وأن الفصائل التي تقود المواجهات منضوية ضمن قوات درع الفرات.

وأعلنت تنسيقيات المعارضة، أن الفصائل تصدت، الخميس لمحاولة جديدة من الوحدات الكردية التقدم باتجاه الباب في ريف حلب الشرقي. وجاءت المحاولة بعد اشتباكات بين الطرفين في ريف حلب الغربي، وتحديدا في محيط دارة عزة، حينما حاولت فصائل المعارضة التقدم في هذه المنطقة، وأدت تلك الاشتباكات إلى سقوط نحو 30 قتيلا.

ولا يستبعد محللون أن تكون المواجهات الأخيرة مقدمة لتصعيد بين الجانبين، خاصة وأنه من غير المرجّح أن تتغاضى أنقرة عن تعزيز الأكراد لنفوذهم في الشمال.

ومع انطلاقة معركة الرقة الكبرى التي تقودها الوحدات على الأرض، حذرت أنقرة من أنها لن تقف مكتوفة اليدين أمام النوايا الكردية، وأنها ستتدخل دون استشارة أي طرف (في إشارة إلى واشنطن وموسكو) في حال استشعرت أي تهديد.

وتخشى تركيا من أن تكون الوحدات الكردية الساكن الجديد للرقة  .

وسبق وأن قامت تركيا بقصف لمواقع للوحدات، في محاولة لجس نبض الولايات المتحدة التي سارعت إلى تحذير أنقرة من مغبة تكرار الأمر، ونشرت قوات أميركية على الحدود السورية التركية.

وأمام الفيتو الأميركي برفض التدخل المباشر ضد الأكراد، لا يستبعد خبراء عسكريون أن تزجّ أنقرة بالفصائل السورية الموالية لها في معركة استنزاف معهم

   

 

 

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث